[align=justify]
[align=center]
[/align]
[/align]
ظُلماتٌ لجيَةُ الظُلماتِ أيُ ماضٍ يا أمتي ... أي آتِ! ؟
أيُُ حالٍ يا أمتي نحنُ فيهِ أيُ وحلٍ طما على الخطواتِ؟
كيفَ صرنا مليونَ ألفَ فريقٍ فأضعناكِ في هوى النزعاتِ
كلُ رهطٍ ، في زعمهِ أنهُ الأرفع ُ قدرًا، في سُدِه ِالَمكُرَماتِ
وهو عنَد السماءِ خيُر البرايا وسواُه مستهجنُ العثراتِ
أمتي ، الحقدُ والخصاُم سلوكٌ لاينَجًيكِ منْ ضلالِ الشتاتِ
ليسَ يكفي لغابرِ المجِد ذكرٌ ليسَ يكفي توقُُد الَزفراتِ
ضاع مَنا جنى العصورِ هباءٌ ومضغنا في يأسِنا الحسراتِ
عَهدُنا كانَ للشعوبِ مثالاً زاخرًا بالكواكبِ الًنيراتِ
منْ عقولٍ تولتِ العلمَ طفلاً وحمتُه منْ شائعِ التَرهاتِ
وقلوبٍ تستقربُ الموتَ عجلى في اكتسابِ العلى وصنعُ الحياةِ
أمةُ العزمِ ، والرهانِ على الحقِ، فلا ، لنْ تظلَ رهنُ السباتِ
سوفَ ترقى وتسترُد مداها مثقلاتٍ بأشرف الهبوات
وكتابٍ حبى الخلائق َ شرعاً صائِبَ الحُكمِ في اختلافِ الهُداةِ
هي أصلُ الوجودِ أمةُ طهَ صانهَا الله منْ أدني النكباتِ
كي تعودَ الراياتُ خفاقةً غراءَ في الخافقينِ قبلَ الفواتِ
[/align]
[/align]
تعليق