الساخر بين السخرية و المسخرة .. و تصفية الحسابات لــــ محمد برجيس

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد برجيس
    كاتب ساخر
    • 13-03-2009
    • 4813

    الساخر بين السخرية و المسخرة .. و تصفية الحسابات لــــ محمد برجيس


    ثم تأتي بعد ذلك الإشكالية الأكبر أن يستخدم البعض نصا ساخرا كمسرحا لتصفية الحسابات و النفخ في النار فلا من أيد الكاتب أيده حبا له ولا من عارض الكاتب عارضه كرها فيه و لكن لكل من المؤيد و المعارض أجندة خاصة و أتخذ من المقال وسيلة سهلة و أرضا خصبة ليبث من الرسائل ما يشاء و ليرسل من التنويهات ما يريد . و هنا قد انزوى الموضوع و كاتبه لزاوية أخرى بأن أصبحا أداة للضرب تحت الحزام .


    لقد ألمني كثيرا أن أرى نصا هنا تم وصفه بالكبوة التى سقط فيها الكاتب
    و آلمني أكثر أن يتم التعاطي معه و كأنه إبداع و تلقائية و سلامة نيه و البعض ممن يدافع عن النص يظن انه يشجع و يحفز الكاتب و هو في الواقع ينزل من شأنه و يحط من قيمته لأنه يعينه على التمادي في الكتابة بنفس الأسلوب . المرفوض على كافة الأصعدة فلا هو بأدبي ولا بنثري و لا حتى بحضاري .



    و هنا ارى أن ثمة
    خط رفيع و جدار هش ما بين السخرية و المسخرة
    و كذلك ما بين الإباحة و الوقاحة
    يتميز الكاتب الساخر حقا بالذكاء الشديد في تعاطيه مع الحدث و دهاء أكثر في طرحه للفكرة ذلك انطلاقا من مسلمات الكتابات الساخرة فهي رمزية الرمزية
    و إسقاط الإسقاط



    غيرأن الساخر المتمكن من أدواته و المتملك جيدا لناصية قلمه ليس بساخر فقط بل هو ساحر في العزف على المفردات و مبدع في توصيف المفردة بما يتفق و مضمون فكرته ذلك لأن الساخر يضرب بغير صوت
    و يؤلم بغير أثر

    يصوب بعمق نحو الهدف
    و يرمي بدقة تجاه المرمى



    يضع الفكرة في بؤرة الضوء بلمسة بارعة و يطرحها كومضة ساحرة
    بلا تطويل ممل و لا إيجاز مخل !
    فالمقال الساخر ليس رواية أو قصة أو حدوته بقدر ما هو ومضات تنقر فكر المتلقي ليفكر و ليستنتج بعد ذلك .



    و من الضروري بمكان أن ينتقي الساخر مفرداته بعناية
    و يوصفها بذكاء لتخدم فكرته بسهولة و توصل المعنى في يسر .

    و هنا يخلط البعض ما بين الساخر و المسخرة في استعمال مفردات عارية و لا يحسن توصيفها في مقاله فينقلب المقال من ساخر إلى مسخرة و من المسخرة يتمادى ليحط بأرض الوقاحة بعد ذلك .



    و تستمر المأساة


    و لكن دعونا الأن نتحاور حول الجائز و الممكن في المقال الساخر.
    2-و ما هو الفارق بين مفردات الساخر و نفس المفردات بنص أخر .
    3-متى يتحول النص من نص ناقد ساخر
    الى سخرية النقد أو ناقد بسخرية

    أهلا بكم
    القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
    بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي
  • الدكتور محسن الصفار
    عضو أساسي
    • 06-07-2009
    • 1985

    #2
    اخي العزيز محمد
    الساخر هو ادب يحمل رسالة يمكن ان تكون رسالة سياسية او اقتصادية او اجتماعية الى اخره ولكنه يختلف عن الادب العادي في انه يراوغ بذكاء لايصال الفكرة بشكل غير مباشر يوحي لك بانك تضحك ولكنك تبكي دون ان تدري .
    لايجوز للادب الساخر ان يكون اداة للانتقاص من الاخرين كما لايجوز للشاعر ان يستعمل شعره للهجاء ولايجوز ان تكون كلمة ساخر اذن مرور لتمرير نصوص تخالف العرف والشرع وليست كلمة ساخر حصانة للهجوم على اي شعب او دين او ملة او عقيدة
    تحياتي
    [B][SIZE="5"]لست هنا كي استعرض مهاراتي اللغوية او الادبية بل كي اجعل ما في قلبي من الم وغصة ريشة ترسم على شفاهكم ابتسامة [/SIZE][/B]
    مدوناتي
    [url]www.msaffar.jeeran.com[/url]
    [url]www.msaffar.maktoobblog.com[/url]

    تعليق

    • محمد برجيس
      كاتب ساخر
      • 13-03-2009
      • 4813

      #3
      الأخ الكريم / د / محسن
      أهلا بكم
      سعدت كثيرا بمرورك و سعدت أكثر بهذه الإضافة التي تثري الموضوع
      و أتمنى لو نجتمع على مشروع واحد هدفه الرقي بالكتابة الساخرة بإعتباركم علما من أعلام الساخر بوطننا العربي
      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

      تعليق

      • فوزي سليم بيترو
        مستشار أدبي
        • 03-06-2009
        • 10949

        #4
        [align=center]
        الكاتب الساخر أخي برجيس ساحر
        يحول التراب إلى ذهب ، والذهب إلى تراب إن شاء .
        وبخفة الغزال تراه يصعد أعلى القمم . وبقِلّة حيلة السلحفاة ربما ينقلب على ظهرة إلى أن يشاء المولى القدير .
        السخرية والكتابة الساخرة ، هي ومضة تأتيك على عجل ، وتنقلها على عجل . فيتلقفها المتلقي وهي ساخنة . إن بردت ، تفسد .
        الحقيقة أخي محمد برجيس . أني لا أرد عليك ولا أعلق على مقالتك الدسمة هذه .
        لكن موضوعية السرد الذي قمت بطرحه ، حفَّزني للكتابة ليس إلاّ .

        وسلام كبير
        فوزي بيترو
        [/align]

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #5
          [align=center] ليتك ناقشت هدف موضوعك يا سيدي دون اللجوء للتلميح عن نص ساخر بعينه
          اعجبني التدرج الذى إستخدمته وانت تعزف بكل سحر ودون ان تترك أثر "ماشاء الله"
          وتقول من ساخر لمسخرة لوقاحة!!
          دام قلمك يخدم الحق بكل جمال ورقي يا أستاذي
          تحياتي
          [/align]
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • أبو صالح
            أديب وكاتب
            • 22-02-2008
            • 3090

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمد برجيس مشاهدة المشاركة

            و هنا ارى أن ثمة
            خط رفيع و جدار هش ما بين السخرية و المسخرة
            و كذلك ما بين الإباحة و الوقاحة
            يتميز الكاتب الساخر حقا بالذكاء الشديد في تعاطيه مع الحدث و دهاء أكثر في طرحه للفكرة ذلك انطلاقا من مسلمات الكتابات الساخرة فهي رمزية الرمزية
            و إسقاط الإسقاط

            أظن فاتك الانتباه على الخط الرفيع بما ورد فيما اقتبسته لو انتبهت له كان أفضل لك.

            خصوصا وأنك اليوم أثرت أكثر من موضوع، كانت مداخلات أعضاء قسمك بالإضافة إلى مداخلاتك تعطي انطباع يختلف عمّا هو معروف عنك مقارنة بالآخرين.

            واحدة من المصائب الكبيرة بيننا كل منّا لديه أكثر من ميزان للتقييم يعتمد على مزاجنا تجاه نفس الشخص ولنفس العمل يتغير الرأي بينهما 180 درجة حسب الميزان المستخدم، أظن لو تجاوزناه إلى ميزان واحد هناك امكانية أن يتطور كل منّا في كل مجال من مجالات اهتماماته

            ما رأيكم دام فضلكم؟
            التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 18-11-2009, 03:23.

            تعليق

            • يسري راغب
              أديب وكاتب
              • 22-07-2008
              • 6247

              #7
              اخي العزيز
              الكاتب القدير
              محمد برجيس العزيز
              بعيدا عن الملتقى وقريبا من دراسه كنت ضمنتها موضوعي عن الفيلم الكوميدي اود ان انقلها الى هنا حيث يتناسب العنوان مع المفاهيم راجيا سعة صدركم في تلقيه
              النكتة كما فسرها علماء النفس والفلاسفة , انما هي محاولة لاعادة التوازن داخل النفس المضطربة القلقة , التي هزتها احداث زعزتها عندما وقعت خارجها ونفذت اليها , فرأت تلك النفس ان تستعيد توازنها بالضحك او الافتعال .
              ويقول ماوتسي تونج فيما يشبه النكتة : " ان خلل التوازن هو القاعدة , والتوازن هو الاستثناء . انظروا الى القمر ! ما هي المدة التي يتوازن فيها ويصبح بدرا ؟ انها ليلة واحدة في الشهر , ثم يبدأ بعدها خلل التوازن " .
              وشرح سيجموند فرويد النكتة بقوله :
              " النكتة ضرب من القصد الشعوري , والعلمي يلجأ اليها الانسان , ليعفي نفسة من الواجبات الثقيلة , ويتحلل من الحرج , الذي يوقعه فيه الجد ولوازم العمل .)
              ونبي الفطرة محمد صلى الله عليه وسلم في حديث هو مقتبس من الذكر الحكيم قال :
              " روحوا عن النفس , في الحين بعد الحين , فان النفوس اذا كلت عميت " ..
              واستطاع شارلي شابلن ان ينفذ بذكائه اللماح , وعمقه الفلسفي , في النكتة , الناشئة عن الموقف وان يستغلها على احسن ما يكون عليه الاستغلال في السينما .
              والضحك الناشئ عن المفارقات , التقطه نجم الكوميديا في المسرح العربي – نجيب الريحاني – وراح ينسج منه مفارقات ومواقف , بناها على حب الانسان لذاته , وميله الى ان يرى غيره في مازق هو في منجاة منه ومبعدة عنه , وبعده فليكن الطوفان .
              اما الجاحظ فلم يكن يفارقة مجونة , او يغيب عنه بيانه اللطيف , وهو في اقسى الظروف , وتقرر الروايات الادبية ان صديقة الوزير بن الزيات قضى نحبه في " تنور" على يد منافسة قاضي القضاة بن ابى داود فما كان من الجاحظ الا ان هرب , فلما جئ به بعد القبض عليه الى ابن ابي داود ساله :
              - لم هربت : فاجاب : خفت ان اكون ثاني اثنين اذهما في التنور .
              - والله ما علمتك الا متناسيا لنعمة كفورا .
              - خفض عيك فوالله ليكون لك الامر علي , خير من ان يكون لي عليك , ولان اسئ , وتحسن , خير من ان احسن وتسئ وان تعفو عني في حال قدرتك , لاجمل من الانتقام .
              - نجاك الله . ما علمتك الا كثير تزويق الكلام .. جيئوا بحداد ..
              فقال الجاحظ : اعز الله القاضي , ليفك عني , او ليزيدني !
              قال : بل ليفك عنك .
              واتى الحداد , فغمزه اهل المجلس ان يعنف بساق الجاحظ ويطيل امره قليلا , فما كان من الجاحظ الا ان لطمه وقال : اعمل عمل شهر في يوم , واعمل عمل يوم في ساعة , واعمل عمل ساعة في لحظة فان الضرر بساقي وليس بجزع ..
              وانتهت القصة بضحكة عريضة من القاضي قال على اثرها :
              - اني اثق بظرفه , ولا اثق بدينه ..!!
              ---------------------------
              وللضحك وجهان : وجه جاد هادف ووجه هازل اجوف ..
              ويقول الكاتب البريطاني , جوزيف اديسون 1672- 1719 في معرض تحبيذه وتقريظه للضحك الراقي , والكوميديا الهادفة في الشكل والمحتوى :
              " ساعرض افكاري على شكل صور محيرة , فالضحك الراقي عندي , انسان , جده الاعلى هو الحق , وقد انجب هذا الحق , ابنا سماه حسن الراي , وهو بدورة انجب الذكاء اللماح , الذي تزوج من امرأة سماها الفرحة فاولدها مولودا اسمه الفكاهة .
              هذه الفكاهة المتعددة الاعراف , نراها , تارة جادة , وتارة نشوانه , وثالثه عابثة , ونراها احيانا في وقار القاضي , واحيانا مرحة كاي مرح , على انها على أي صورة , تثير ضحك من حولها .
              وهناك فكاهة تدعى وتتطاول في ادعائها حتى يصبح في الاذهان انها شبيهة بالفكاهة الاولى الجادة , واليكم شجرة عائلتها :
              يقوم على راس الشجرة , الكذب , ويليه الهراء , ويلي هذا الحمق , والضحك الاجوف , ثم الفكاهة الزائفة . اما اوجه الشبه والخلاف بين الفكاهة الحقة وتلك الفكاهة المزيفة , فتقترب مما يقوم من شبه بين الانسان والفرد , وصفات الفكاهة الزائفة هي الشقلبة , والمحاكاة البلهاء للصالح والطالح , بلا تمييز , والنيل من الجيد والردئ معا .
              ومن شأن الفكاهة الزائفة , انها لا تفرق بين عدو وحبيب منذ ان كان كل همها هو مجرد الاضحاك , ولما كان هذا هو مبلغ جهدها الناصر , فانها تقدم ما تستطيع , لا ما يجب او يحسن تقديمة .
              واذا كانت هذه الفكاهة عاطلة من كل عقل , فانها لا تهدف الى شئ سوى من الخلق او العلم , وانما هي تسير في طريق الغفلة من اجل هذه الغفلة وحدها .
              ومن اجل ذلك , فانها تهاجم الافراد والاشخاص , وتعجز على ان تسمو الى المستوى الذي يسمى بالمبدأ المجرد .
              ويوضح لنا كلام " اديسون " الكثير حول ما يتعلق بالنكتة , وبالذات فن الكوميديا , خاصة ما ورد في حديثه عن الفكاهة الزائفة , والفكاهة الجادة , والفكاهة الحقة , والفكاهة الفارغة المجوفة ..
              --------------
              وتقبل مني كل التحيه والتقدير
              التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 17-11-2009, 16:27.

              تعليق

              • يسري راغب
                أديب وكاتب
                • 22-07-2008
                • 6247

                #8
                الاخ محمد الغالي
                تحياتي
                واضيف هنا مقاله قيمه قراتها للاديبه رشا عباده عن الادب الساخر قد تكون مكمله للبحث الموضوعي ومفيده فيه على الرابط التالي ان شاء الله
                ألم الناس ليس مادة للكتابة، لكن حينما يتعلق الأمر بالكتابة الساخرة فهناك مسوغات كثيرة للكاتب، يعلّق عليها أملاً بالتغيير أو التبصير بالواقع بطريقة ساخرة خفيفة. السخرية ليست هدفاً بقدر ما هو التعبير عن الآلام والأحلام وحزن الناس والأحداث، وأمور الحياة اليومية. يعبرون عن الآلام والأحزان بطريقتهم الخاصة، ويقدمون هموم مجتمعهم

                ودمت سالما

                تعليق

                • جلال الصقر
                  • 17-10-2008
                  • 409

                  #9
                  شكرا لك أخي الكريم محمد برجيس
                  والشكر موصول لكل المشاركين في هذا الموضوع الذي يكاد
                  يستحق امتياز القيمة الأدبية والروعة لولا نزوعه
                  للتخصيص كما أشارت الأخت الكريمة رشا عبادة ..

                  أما رأيي في الأدب الساخر فأوافق الأخ الكريم الدكتور الصفار على ما تفضل به..
                  لكني أضيف أن الأدب الساخر عندنا لا يعدو كونه تنفيسا عن الكاتب والقارئ لتفريغ شحنات الضغوط المتراكمة على الكواهل..
                  و مع هذا فلا أنسى التذكير أنه لا استغناء لنا عنه ..

                  وشكرا
                  التعديل الأخير تم بواسطة جلال الصقر; الساعة 18-11-2009, 01:04.

                  تعليق

                  • عبد الرشيد حاجب
                    أديب وكاتب
                    • 20-06-2009
                    • 803

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة جلال الصقر مشاهدة المشاركة

                    لكني أضيف أن الأدب الساخر عندنا لا يعدو كونه تنفيسا عن الكاتب والقارئ لتفريغ شحنات الضغوط المتراكمة على الكواهل..
                    عندنا ؟!

                    في الوطن العربي ؟ في الملتقى ؟ أم عندكم في كوكب آخر ؟

                    والله ، إني جاد في سؤالي !

                    تحيتي ، واعتذاري للأخ محمد برجيس.
                    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                    تعليق

                    • محمد برجيس
                      كاتب ساخر
                      • 13-03-2009
                      • 4813

                      #11
                      الأخ الكريم / فوزي سليم
                      أهلا بك و بتواجدك الجميل
                      سيدي الفاضل أؤيد ما ذهبتم إليه في أن الكاتب الساخر ساحر يجيد العزف بالمفردات
                      و لكن كما قلت هناك خيط رفيع مابين الساخر و غيره و هنا قد يخلط الكاتب أحيانا و يطلق العنان لقلمه يقوده و يجب أن أن يحدث العكس فنحن يجب أن نقود اقلامنا
                      حتى نحول التراب الى تبر كما تفضلتم لذلك طرحت تلك الأسئلة ما هو الجائز و الواجب بالأدب الساخر
                      شكرا لمرورك الألق و أتمنى أن تضع رأيك في الجائز و الواجب بوصفكم قلما ساخرا متميز نلتف حول كتاباته
                      القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                      بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                      تعليق

                      • محمد برجيس
                        كاتب ساخر
                        • 13-03-2009
                        • 4813

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                        [align=center] ليتك ناقشت هدف موضوعك يا سيدي دون اللجوء للتلميح عن نص ساخر بعينه
                        اعجبني التدرج الذى إستخدمته وانت تعزف بكل سحر ودون ان تترك أثر "ماشاء الله"
                        وتقول من ساخر لمسخرة لوقاحة!!
                        دام قلمك يخدم الحق بكل جمال ورقي يا أستاذي
                        تحياتي
                        [/align]
                        الزميلة الفاضلة

                        مرحبا بالنقد إن كان له ما يبرره . و كذلك أهلا بالتوجيه إن كان له ما يستحقه ، أما الرد من باب التواجد أرى لا مبرر له .
                        هنا هدف موضوعي محدد و إتخذت من المقال كمثال يجب أن نبتعد عنه بصرف النظر عن كاتبه أو كاتبته فما يعنيني المكتوب و ليس الكاتب . فلست من النوع الذي يكتب متسرعا دون مراعاة لردة فعل الأخرين . و لست هنا بصدد مناقشة المقال بل مناقشة ما يجب كتابته بالساخر و ما لايجب . و كذلك نوهت لأن مثل هذه الكتابات قد يتخذها البعض و يستخدمها إستخداما لا يليق . و قد كنت منصفا لكاتب المقال فلم انزل من شأنه و لا من قدره بل قلت ان الأخرين هم من فعلوا ذلك . أما عن التدرج في إستخدام الكلمات من ساخر الى مسخرة الى وقاحة فأرى انها جاءت بمقالي بتدريج و توصيف مستساغ وفق الفكرة و لم أستثني تلك الكلمات منفردة و هذا ما أشير له فلكاتب الساخر ان يستخدم أي يلفظ مادام يحسن توصيفه و يضعه بموضعه الصحيح . فلقد إستخدم الحق سبحانه كلمة ( ساق ) و ( فرج ) في القرآن و لكن إنظري لروعة إستخدامه سبحانه و لحكمة توصيفه للمفردة ووضعها بمكانها الصحيح . ام انكم ترون الكاتب الساخر يجب ان يكتب بلا ضوابط و بلا لياقة . نتمنى مناقشة موضوعية .
                        القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                        بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة
                          أظن فاتك الانتباه على الخط الرفيع بما ورد فيما اقتبسته لو انتبهت له كان أفضل لك.


                          خصوصا وأنك اليوم أثرت أكثر من موضوع، كانت مداخلات أعضاء قسمك بالإضافة إلى مداخلاتك تعطي انطباع يختلف عمّا هو معروف عنك مقارنة بالآخرين.

                          واحدة من المصائب الكبيرة بيننا كل منّا لديه لنا أكثر من ميزان للتقييم يعتمد على مزاجنا تجاه نفس الشخص امكانية أن يتطور كل منّا في كل مجال من مجالات اهتماماته


                          ما رأيكم دام فضلكم؟

                          رأيي دام فضلك
                          أعتقد انك تذكرني ببيت الشعر القائل
                          و شر الورى من بعيب الناس مشتغل
                          كالذباب يحاكي موضع العلل
                          لقد إقتبست ما تظن انه خلط و سقوط و لو أقلعت عن قراءة العنوان كعادتك سترى أني وصفت كلماتي جيدا تماشيا مع المقال و ما إستخدمته من مفردات تتماشى مع الفكرة التى أنا بصدد مناقشتها و هي الجائز و الممكن و كذلك الواجب إستخدامه بالمقال الساخر و التركيز على توصيف المفردة و تطويعها لخدمة الفكرة المطروحة .
                          كذلك ليس عندي أكثر من ميزان لتقييم الموضوعات لكن هناك ميزان لا يختلف عليه الجميع و هو حسن توظيف المفردة لخدمة الهدف و هذا ما أحاول مناقشته .
                          و ليتك لا تأخذنا بعيدا كعادتك و تدلو بدلوك حول ما هو الجائز و الواجب في مفردات الساخر و ما يجب على الكاتب تجاه توظيف مفردته .
                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • اسماعيل الناطور
                            مفكر اجتماعي
                            • 23-12-2008
                            • 7689

                            #14
                            الأدب الساخر كما أردتم تسميته
                            فهو ككل أنواع الكلام المكتوب
                            المفروض إنه يعتني برسالة يريد إرسالها للقارئ تحمل فكر من كتب
                            إذن إذا نجح الكاتب بالوصول إلى ما يريد من فكر ...فلقد نجح
                            وهنا نأتي إلى الألفاظ التي تستخدم والتي يمكن أن نقول إنها تتدرج من السخرية إلى الوقاحة
                            للأسف هنا إختلاف نفسي وشخصي فقد ما يعتبره البعض سخرية يجدها الآخر إنها وقاحة والعكس أيضا صحيحا
                            هنا وفي هذا الملتقى هناك من أصحاب القلم الهادف والذين صنفهم المصنفون بالأدب الساخر هم أبعد عن الفاظ السخرية والمسخرة
                            بل أن كل كلمة يكتبوها
                            أحس أن وراءها نفسا بشرية صادقة الإنفعال يغلفها الحياء ولا تنقصها الجرأة
                            والحياء والجرأة يتولد منها قوة يختلف عليها المفسرون
                            من تمسه يعتبرها وقاحة
                            ومن لا تمسه يعتبرها سخرية
                            ومن لا يفهمها يعتبرها مسخرة
                            تحية إلى من أشعر بأنهم يتمتعون بالحياء والجرأة
                            الإستاذ محمد سليم
                            الأستاذة رشا عبادة
                            وطبعا هذا رأي شخصي

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة اسماعيل الناطور مشاهدة المشاركة
                              الأدب الساخر كما أردتم تسميته
                              فهو ككل أنواع الكلام المكتوب
                              المفروض إنه يعتني برسالة يريد إرسالها للقارئ تحمل فكر من كتب
                              إذن إذا نجح الكاتب بالوصول إلى ما يريد من فكر ...فلقد نجح
                              وهنا نأتي إلى الألفاظ التي تستخدم والتي يمكن أن نقول إنها تتدرج من السخرية إلى الوقاحة
                              للأسف هنا إختلاف نفسي وشخصي فقد ما يعتبره البعض سخرية يجدها الآخر إنها وقاحة والعكس أيضا صحيحا
                              هنا وفي هذا الملتقى هناك من أصحاب القلم الهادف والذين صنفهم المصنفون بالأدب الساخر هم أبعد عن الفاظ السخرية والمسخرة
                              بل أن كل كلمة يكتبوها
                              أحس أن وراءها نفسا بشرية صادقة الإنفعال يغلفها الحياء ولا تنقصها الجرأة
                              والحياء والجرأة يتولد منها قوة يختلف عليها المفسرون
                              من تمسه يعتبرها وقاحة
                              ومن لا تمسه يعتبرها سخرية
                              ومن لا يفهمها يعتبرها مسخرة
                              تحية إلى من أشعر بأنهم يتمتعون بالحياء والجرأة
                              الإستاذ محمد سليم
                              الأستاذة رشا عبادة
                              وطبعا هذا رأي شخصي
                              صباحكم خير يا رب
                              خير الكلام ما قل ودل

                              شكراً ،
                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X