ماذا يعني لكم العيد ؟رحاب بريك

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • وضاح محمد فؤاد
    طبيب وكاتب
    • 31-10-2009
    • 198

    #16
    هذه مقالة ثانية كتبتها في عيد مضى عليه بضع سنين

    24-01-2005 03:58 pm
    في قاعة فسيحة اجتمع اليوم ظهراً مئة وبضع المئة من الرجال وعائلاتهم.. نساء وأولاداً.. قد اختلفت الأعمار والأسماء.. لكن أمراً واحداً جمع هؤلاء العشرات من الرجال والنساء والأطفال ...
    كلهم من الشام.. وكلهم ينشد بعض الملامح من عيد الشام ليعيشها مع بقية أهله هنا في غربتنا المريرة.. عسانا ننقل الحب والشوق وصورة الشام لأولادنا.... ننقلها مع الحنين لهذا التراب... ننقلها ونحاول أن نتجنب إظهار المرارة في قلوبنا.. ننقلها مع ابتسامة نخفي خلفها الحزن الدفين ونكتم فيها دمعة حرى..

    تصنعنا أننا في الشام.. أنشدنا الأناشيد وسرد بعضنا النكات والطرائف الشامية وضحك الجميع وأكلنا وشربنا وبقينا يومنا في هذا المطعم المنعزل الكبير بين الحقول الفرنسية المترامية الأطراف... يلعب أولادنا تحت أشعة الشمس الضعيفة ونجلس بعضنا بجانب بعض نحاول أن نتذاكر أيامنا ونتبادل أخبارنا..

    بعضنا أتى من بعيد ربما بضع مئات من الأكيال..
    ليس إلا ليمضي هذه الساعات الست مع إخوة يعرف بعضهم ويجهل بعضاً آخر ..
    لكن القلب يعرف الوجوه ويتحسس الملامح.. ملامح أهل وأحبة.. أتوا من دمشق وحماة وحمص وحلب وبانياس والجزيرة... كلهم في غربة مريرة لا يعلمها إلا الله... قد حملوا أولادهم يحاولون أن يروهم أنه يوجد هنا في قلب فرنسا آخرون مثلهم.. يتكلمون العربية ويعرفون الشام وأهل الشام ويفرحون برؤية أهلهم وأحبابهم..

    أمسك أحد الإخوة الأحبة بمكبر الصوت وسألنا: ماذا يعني لكم العيد..

    بدأ البعض يجيب.. العيد هو الفرحة... العيد هو طاعة الله... العيد هو عبادة... العيد هو صلة الرحم... العيد... العيد..
    طلب مني أحدهم أن أتكلم فرفضت... وكيف أتكلم فأفسد عليهم ابتسامتهم الحزينة وسعادتهم الكسيرة.. ولو تكلمت لبكيت وأبكيتهم....

    عدت لبيتي ... فتحت كعادتي صفحات إخوتي فوجدت كلمات من القلب يقولها إخوة مكانهم في القلب... فوجدتني أكلم نفسي وأسألها : وما العيد يا نفسي....... ما العيد... ولماذا هذا الحزن الدفين واللآهة الجريحة التي خرجت من أعماق الأعماق...
    ثم وجدتني لا أنتظر من نفسي الإجابة .. فعبراتي المسرعة جرت على أخدودها القديم لتفضح عيدي .. عيدي الحزين... وهل العيد إلا عيني أمي ووجوه أطفال أهلي وبلدي... هل هو إلا قاسيون وبردى والعاصي.. وهل أهازيجه إلا عنين النواعير وصيحات الأطفال وأصوات الباعة في سوقنا القديم...

    هل العيد إلا مآذن الشام وقبب المساجد وصوت المؤذن وجدران البيوت..
    أين أنت يا عيد... أين أرجوحتي وأين رفاقي وأين أهلي وأحبابي... وأين قروش العيدية من أبي الحبيب التي كنت أنتظرها وكأن الدنيا قاطبة ستوضع في يدي..

    أين أنت يا عيد... لم يبق لي منك إلا وجوه إخوتي البريئة في هذه الغربة ووجوه أولادهم الأحبة.. وتلك السويعات التي أقضيها معهم أمضي ساعات لأصل إليها ولا تبدأ حتى تنتهي...


    عيد بأية حال عدت يا عيد... بغربة تنثر الأحزان وتسود


    بحرقة القلب والأيام مسرعة... بما مضى أم لأمر فيك تجديد

    ....
    التعديل الأخير تم بواسطة وضاح محمد فؤاد; الساعة 18-11-2009, 18:22.

    تعليق

    • رحاب فارس بريك
      عضو الملتقى
      • 29-08-2008
      • 5188

      #17
      المشاركة الأصلية بواسطة وضاح محمد فؤاد مشاهدة المشاركة
      هذه مقالة قديمة لي ذكرتني بها كلمات الأخت رحاب..

      [quote name='saaleh' date='29 nov 2003, 12:53 am' post='2884']
      [/quote]

      دكتور وضاح محمد

      ما أجملها ذكريات العيد حين تغزونا فنعود إلى تلك الحقبة من الزمن , التي كنا من خلالها نشعر بجمال العيد وروعته .
      وحين كان للقرش قيمة مادية ومعنوية . فقد كنا نرتدي ملابسنا الجديدة , ونقف بالصف ننتظر معايدة أبي الذي كان بالرغم من وضعه المادي الصعب .يحرص على إرضائنا وكان يعطينا مبالغ تعتبر كبيرة في ذلك الوقت , كما أني ما زلت أذكر , بأن أبي وأمي كانا يسافران إلى عكا ليشتريا لنا ملابس لعيد الأضحى , ولأننا كنا تسعة ما شاء الله لم يكن باستطاعة أبي اسطحابنا بالسيارة معا . لذلك كنا نجلس طوال النهار ننتظر عودة أمي وأبي محملين برزمة كبيرة من الورق كنا نلتف حولها ونفرح بتلك الملابس الجديدة .......
      كم أشتاق لتلك الأيام حين كان للعيد بهجة وإحساس ,بالفرح .
      أليوم مهما حاولنا إعطاء أولادنا نقود فهي تبدو لا قيمة لها , فقد اعتاد الأولاد على كثرة المال وكثرة شراء الملابس حتى اختفى الإحساس بطعم البدلة الجديدة بين طيات الماضي ........
      وبالنسبة للطفل الذي لا يكبر أبدا داخل ذاتنا التي ما زالت تحتفظ له بذلك الإحساس بفرح الأرجوحة . هو طفل أخي الدكتور وضاح يسكن في داخلي وفي داخل كل منا و يحن لأيام مضت ويحن لطعم تلك القروش التي كانت تحمل لون العيد .............
      ويحن لذكرى الفرح بالتأرجح فوق ذكريات عبرت ........
      تقديري لتواجدك المميز وكل عام وأنت نقي نقاء الأطفال ..
      ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

      تعليق

      • رحاب فارس بريك
        عضو الملتقى
        • 29-08-2008
        • 5188

        #18
        المشاركة الأصلية بواسطة وضاح محمد فؤاد مشاهدة المشاركة
        كل عام وأنتم بخير يا إخوتي

        كل عام وأنت بخير يا أختي الفاضلة

        ولجميع الإخوة والأخوات في هذا الملتقي الطيّب
        وأنت بألف خير دكتور وضاح محمد
        وهذه إحدى حواطر مذكراتي أيام العيد الماضي اهديها لحرفك الكريم
        أخوتي وزملائي القراء
        بالرغم من البعد الجغرافي بيننا
        هنالك شيئ مشترك يجمعنا معا .
        لقد شاهدت منظرا جميلا غريبا اليوم وددت أن أحدثكم عن شعوري
        نظرت إلى السماء وإذا بي أرى أجمل منظر ممكن أن يراه إنسان
        لا أعلم!!!!!!!! ربما أكون مخطأة ولكن............
        عادة قبل عيد الأضحى المبارك بأيام , كنت أنظر إلى السماء
        فأرى الهلال يحاكي نجمة فضية واحدة وحيدة لا غير ....
        واليوم حين نظرت فوجئت بتواجد نجمة أخرى فكان منظر في منتهى الجمال
        لا أعرف لوهله استبشرت خيرا وتفاءلت بتواجد هاتين النجمتين .
        إبتسمت وبقيت شاخصة نحو السماء , أدعو الله عز وجل ..
        أن تكون سنة مباركه خير وسلام , وتمنيت أن يبعث الله بملائكته
        لتحرس أبناءنا وتحجب عنهم كل الشرور ,
        وتمنيت أن يحظى أولادنا بعالم أفضل , وبحياة أجمل تكتنفها المحبة ..
        وتزينها رايات السلام..................
        أخواني أستغل هذه الفرصة لأهنئكم باقتراب عيد الأضحى المبارك
        أعاده الله على الجميع بألف خير ومحبة وسلام..........

        ألم أقل لكم ما هو الشيء المشترك بيننا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        إنها السماء !!!!! فالسماء ملك لنا جميعا .
        هي نعمة من الله عز وجل , لا تعترف بقيود ولا حدود ولا تقبل
        بمن يمتلكها وكونها ملك لله وحده , لذا فانظروا أخواتي وأخوتي معي
        نحو السماء منتصبي القامه , واهنؤوا بأجمل بدع الوهاب ....
        وتمنوا كل واحد في هذه الليالي الفضيله أجمل الأمنيات .........

        عيد مبارك وسماء مشتركه تضمنا تحت جناحيها لنشعر بالأمان...
        رحاب فارس بريك
        __________________
        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

        تعليق

        • وضاح محمد فؤاد
          طبيب وكاتب
          • 31-10-2009
          • 198

          #19
          شكراً لك يا أختي الفاضلة..

          لي عودة مع ذكريات العيد إن شاء الله

          تعليق

          • وضاح محمد فؤاد
            طبيب وكاتب
            • 31-10-2009
            • 198

            #20
            اليوم عيد...

            قد عشت فيه ألف قصة حبيبة السمات..
            أردد الأذان في البكور...

            أراقب الأطفال يمرحون في الطريق كالزهور...

            وهذ تحية الصباح ...

            وهذه ابتسامة الصديق للصديق..

            والسلام..

            يبسط اليدين ..
            ينشر الندى

            يملأ الحياة بالحنان...
            الكل عائد بفرحة تطل مشرقة...

            من الشفاه والعيون..

            ودارنا ستنتظر..

            صغيرتي ستنتظر..

            والشرفة التي على الطريق تسمع الصدور..
            تعزف الأشواق.. تعصر الأسى..

            تعصر الأسى...


            هذا نشيد حفظته منذ حداثة سني... يوم كانت أناشيد أبي الجود وأبي مازن تملأ بيوت الشباب المسلم...

            لم يكن عندنا وقتها قنوات فضائية ولا شبكة عالمية.. كنا نعيش بين المدرسة أو الجامعة.. والبيت.. والمسجد..
            لم أظن يوماً أنني سأعيش مشاعر هذا النشيد.. وأن عشرات الآلاف من إخوتي سيعيشونها...
            لم أكن أظن أن القدر يخبئ لنا جميعاً يوماً نسمع فيه الأذان ونحن في مكان بعيد بعيد... ضيق ضيق.. يردد فيه أحدنا النشيد.. اليوم عيد... و يكاد يسمع أنين الشرفة التي على الطريق.. ونبض القلوب التي تنتظر...

            يوم العيد منذ بضع عشرات من السنين.. رددت فيه هذا النشيد مع جاري في حزن الأيام.. فبكى.. وأبكاني...

            وربما كانت ابتسامة عيدي منذ ذلك اليوم.. دموعاً ....


            كم هي مُرة حياة المسلم .. كأن المرارة لزاماً على من يسعى للخير..

            كأن الحب والعفة والأدب والاستقامة ستبقى دائماً هدفاً لكل مجرم... لتُنتهك وتتمزق وتُضطهد وتئن وتبكي وتحزن.. هي ومن عاش عليها..

            وكأن الحرية حرام على من يحب للناس الحرية.. وأن البلاد محروم منها من عشق تربة البلاد

            وحبي لدمشق وكل حجر فيها... لكل حاراتها وأبنيتها حتى تلك التي عشت فيها ليلاً حالكاً..

            وكل عام يا بلدي.. أنتِ وأهلي فيك... بكل خير...
            التعديل الأخير تم بواسطة وضاح محمد فؤاد; الساعة 22-11-2009, 22:54.

            تعليق

            • رحاب فارس بريك
              عضو الملتقى
              • 29-08-2008
              • 5188

              #21
              المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
              العيد رحمه من الرحمن

              العيد ذكرى وذاكره
              العيد رمز للتضحيه والفداء
              العيد تسبيح وتكبير وذكر الله
              العيد محبه وموده
              العيد تواصل ورحمه
              العيد ايمان واقتناع
              العيد رضى وتراضي
              العيد انسان يعانق انسان
              العيد رحاب الخير والعطاء
              العيد توحد المشاعر بين الناس
              العيد تاريخ خالد متجدد كل عام
              فرحه بلقاء
              وسعاده بسلام
              وتهاني للابتسام
              العيد اننا هنا نلتقي على الحق والخير والجمال لنقول
              كل سنه وانت طيبه يا رحاب
              كل سنه وانت ارقى واجمل ودائما في احسن حال
              كل سنه وانتم طيبون يا اخوان
              دعوه لننسى الخصومات
              دعوه لنلغي الاحقاد
              دعوه للصفاء والنقاء
              دمت بكل الشفافية والنقاء
              دمت على الدوام

              سالمه منعمه وغانمه مكرمه

              ما أروعها كلماتك
              وما اجمل ما خطته حروفك التي تنطق بطيب اصلك عن العيد
              ما أرقها الكلمات التي تنساب كل حرف يعبر عن إنسان
              يعرف صدق المحبة
              كلماتك على الدوام تبعث في نفسي البهجة
              وأشعر بصدقها اتجاهي واتجاه كل من تتكرم عليه بكلماتك
              لك مني ألف تحية واعاد الله عز وجل العيد على البشرية
              وكل إنسان على وجه الأرض يحظى بالحرية ..
              لك مني كل الكلام الذي يحمل أرق المعاني
              لصدق حرفك أيها الأخ المخلص
              جعل الله أيامك كلها أعياد
              لك مني هذه


              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

              تعليق

              • رحاب فارس بريك
                عضو الملتقى
                • 29-08-2008
                • 5188

                #22
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن السليمان مشاهدة المشاركة
                [align=justify][align=justify]
                كل عام وأنتم بخير




                أهلا بك أستاذ عبد الرحمن
                وكل عام وانت بألف خير


                العيد بالنسبة إلي شعيرة دينية أقوم بها،
                هذا هو الواجب الذي علينا عدم التخلي عنه وعدم إهماله
                فالشعائر الدينية هي من أولويات واجبنا نحو العيد

                وإفطار مع الأسرة ..
                أروع ما يجعلني أحس ببهجة العيد , هذا الإجتماع الأسري الذي بات
                نادرا كون كل فرد من أفراد أسرتي بعد ان كبروا راحوا كل في تعليمه وفي طريق عمله الامر الذي يحتم عليهم الغياب احيانا لأسبوع

                وبضع مكالمات دولية ..

                ثم خلوة للاعتبار والتأمل حتى ينقضي اليوم الأول من العيد ..
                خلوة العيد صراحة أقوم بها ليلة العيد حين يكون التعب من التحضيرات قد هد حيلي , أجلس على شرفتي المطلة على كروم الزيتون , فيسوقني تفكيري للتامل بكل ما مر بي من أحزان وأفراح وأراجع نفسي المتعبة وعادة أبكي حتى أشعر بالراحة واعود من جديد لأستقبل مع اسرتي العيد بوجه ترسمه الفرحة والشعور بالرضا

                أما أيام العيد الأخرى فليست عطلة في بلجيكا، العطلة يوم واحد فقط ..

                وأنا لا أحتفل بالأعياد، ولا أستقبل الضيوف في أثنائها، ولا أزور أحدا فيها ..
                مع أنك لا تزور أحدا بالعيد أشعر بالفرح لانك زرت نصي ,أعتبر هذه الزيارة هي زيارة معايدة منك
                فكل سنة وأنت وأهلك بألف خير

                وتحية طيبة وكل عام وأنتم جميعا بخير.
                على فكرة أستاذ عبد الرحمن
                لا أعرف لماذا أشعر بالسعادة عندما اتلقى منك تعليقا أي كان
                ربما لأنك من الأشخاص الذين أعرف بأنهم بلون واحد ولا يعرفون التلون
                فهذا سر لا تخبر به أحدا ( أسعدني حضورك )

                -------------------------------------------------

                [/align][/align]
                ---------------------------------------------------
                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                تعليق

                • رحاب فارس بريك
                  عضو الملتقى
                  • 29-08-2008
                  • 5188

                  #23
                  دكتور وضاح محمد فؤاد

                  ما زلت أتابع يومياتك عن العيد
                  رائعة هي تمس بشفافيتها كل نفس تعيش ليس من أجلها فقط
                  إنما تعيش مآسيها ومآسي الآخرين ..
                  بغربتها بحنينها وبلهفتها لفرحة العيد
                  أتمنى أن يكون عيدك قد مر على أجمل وجه

                  وأن تعيد السنة القادمة وقدماك تلامس
                  تراب دمشقك الحبيب
                  فسلامي لأرض دمشقك وسلامي لتلك الأرض الطيبة
                  بانتظار كل كلمة منك فالكلمة منك بركة
                  وكل عام وانت بألف ألف خير
                  ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                  تعليق

                  • رحاب فارس بريك
                    عضو الملتقى
                    • 29-08-2008
                    • 5188

                    #24
                    هذا أحد نصوصي عن العيد

                    ( سافر العيد )

                    سافر مودعا إيانا , بفرحه, بحزنه .بفرحة طفل ببدلة جديده.
                    وبدمعة طفل لم يحظى حتى بقطعة من الحلوى ...
                    مضى وبعضا من أطفالنا يهنأ بحضن دافئ , وبلهفة والدين محبين..
                    والبعض من أطفالنا لم يحظى حتى بقبلة تطبع على وجهه الجائع والعطش
                    للمسة من الحنان .
                    وانزوى بعضا من أغنيائنا صم ,بكم , عميان بصر وبصيره .لا يرون ولا يسمعون , نداء هؤلاء الأطفال....وصراخ معدتهم الخاويه , وصك أسنانهم المرتجفة من البرد والقهر والحرمان..
                    ومد البعض القليل منهم يده ببعض مما أعطاهم رب العباد من مادة , فكان كريما سخيا,
                    رسم بسمة طفل , وتنهيدة أم معدمه خرجت لتعانق نور الشمس , حين لمحت
                    طفلها يصفق فرحا ببدلته الجديده .....
                    ولكنها باتت الليلة الماضيه كعادتها , تضم طفلها إلى جسدها حين تأوى لفراشها
                    لتحظى وتعطيه شيئا من الدفئ والحنان ...
                    وبات ملاكها يطالبها بعشاء كعشاء الجيران , وبلعبة كلعبة ابن الجيران ....
                    أتعلمون لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
                    لأن أكثر من يتصدقون على المحتاجين يتذكرونهم فقط أيام العيد , وكأن الأطفال
                    لا يأكلون إلا أيام العيد ... حسنا ماذا الآن ؟ لقد انتهى العيد .. فهل نطلب من هؤلاء الأطفال الصيام حتى العيد القادم

                    لي عودة فبالرغم من نهاية العيد يبقى لدينا الكثير عن هذه المناسبة المهمة لنقوله
                    ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                    تعليق

                    • مكي النزال
                      إعلامي وشاعر
                      • 17-09-2009
                      • 1612

                      #25
                      تذكرت مقالاً كتبته في عيد كان الأقسى عليّ وعلى أهلي
                      أو بالأحرى تذكرت عنوانه الذي يدل عليه:
                      عيدٌ بأفضل حال عدت يا عيد
                      فكنت أتحدى الظروف القاسية بالعيد وبهجته مهما حصل
                      عيدك مبارك يا رحاب الخير
                      عيدكم مبارك أحبتنا جميعاً

                      .
                      التعديل الأخير تم بواسطة مكي النزال; الساعة 30-11-2009, 22:34.

                      واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

                      تعليق

                      • رحاب فارس بريك
                        عضو الملتقى
                        • 29-08-2008
                        • 5188

                        #26
                        كان الجميع نيام..
                        وما زلت أصارع جسدي المنهك..
                        أعتصر ما تبقى فيه من قوه...
                        وأتحداه بعنادي , يخاطبني :ستجعليني أنهار ..
                        فاشفقي علي فانا ثوب روحك الحالي ,
                        فلا تجعليني أبلى قبل الأوان...
                        لا أعير جسدي الأهتمام , غدا ألعيد وعلي أن
                        أقوم بواجبات كثيره قبل النوم , يعود جسدي مطالبا بالرحمه ...
                        أجرجر قدمي متعبة لفراشي , بعد أن ينتصر هذا الثوب المؤقت..
                        سعيدة وكلي ثقه , بأني سأجد ذراعك يا زوجي الغالي ممدده على الفراش ,
                        دخلت غرفتي و فإذا به يغط بالنوم وما زالت ساعده ممدودة ,منتظرا قدومي ..
                        كنا اتفقنا يوم زواجنا أن لا نشتري إلا وسادة واحدة لك ....
                        وقلت يومها سأجعل ساعدي وسادة لعنقك طوال حياتي...
                        مرت السنين وها أنت بالرغم من تعبك يا زوجي الطيب ...
                        تركت لي وسادتي جاهزة ....كي أغفو فوقها كالأطفال..
                        كل عام وأنت بخير يا زوجي الغالي..
                        ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                        تعليق

                        • رحاب فارس بريك
                          عضو الملتقى
                          • 29-08-2008
                          • 5188

                          #27
                          إقترب العيد أختاه ...
                          ياسمينتي الغاليه .......هل كنت تعتقدين أن خمس سنوات ,
                          كفيلة بجعلي أنساك؟؟؟؟؟
                          لا يا صغيرتي ...كل عيد أنت معي ,روحك محلقة فوق سمائي.
                          تذكرت الآن طفلتي الصغيره التي أخذت الكثير من طباعي ..
                          سألتني يوما : أمي أين خالتي ياسمين ؟
                          أجبتها : هناك بالسماء .
                          -ولكني أخاف عليها يا أمي فقد تقع ..
                          -لا تخافي يا صغيرتي , أنه المكان الآمن الوحيد في هذا الكون..
                          فليس أأمن من جنة الرحمن على من نحب , فما دام أحبائنا متواجدون
                          في فردوس الخالق , يمكننا النوم بأمان ..
                          هدأت يومها ابنتي ولكن روحي لم تهدأ منذ ذلك اليوم المشؤوم.....
                          أختي, سندي , يا وجعي الأكبر ....
                          لقد اقترب العيد وكلما اقترب , ازداد شوقي إليك ...
                          ماذا سأقول لرحاب التي بكت عليك دم حين تأتي في العيد وتسألني :
                          أين ياسمينتي ؟؟؟؟ وبماذا سأرد على صوتي المشتاق لطلتك الحلوه
                          صوت ألمي الصادر من أعماق ذاتي الموجوعه , حين تطالبني رحاب الضعيفة الطفلة الصغيره , المستوطنه في كينونتي بتقبيل وجنتيك ومعايدتك , يا حبيبة قلبي ....هو صراع بين رحاب المؤمنه بقضاء ربها , المسلمه أمرها لله
                          ألمتيقنه بأن إرادة الله فوق كل شيء , وبين رحاب الطفلة التي لا حول ولا قوة لها , تقف مقيده بعقل صغير يأبى أن يستوعب كونك رحلت إلى السماء ...
                          إقترب العيد غاليتي , فبالله عليك تعالي زوريني الليلة في حلمي ....
                          وخذيني برحلة ليليه إلى جنتك , أريد أن أعرف كيف تقضون العيد هناك؟؟؟؟!!!!
                          بربك تعالي فقط الليله ولا تخذليني , فلو حصل وحلمت بك سأعايدك وأقبل وجنتيك , الشبيهتان بوجنتا بيضاء الثلج , وسأهمس في روحك.....
                          إشتقتك يا ياسمين , إشتقتك يا وجعي . ...
                          __________________
                          ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                          تعليق

                          • رحاب فارس بريك
                            عضو الملتقى
                            • 29-08-2008
                            • 5188

                            #28
                            أكثر ما يؤلمني اليوم بالذات...
                            هو , كوني أهنئ بالعيد , ومطبخي ممتلئ بالطعام
                            والحلويات , وهناك في ركن بارد مظلم , ملايين الاطفال
                            ناموا ليلة العيد من دون غطاء ,من دون غذاء ,
                            وحتى هنالك من نام بدون لمسة حنان تغني وتشبع عن
                            المواد لتطعم الإحساس بالحب ....
                            ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              #29
                              المشاركة الأصلية بواسطة غاده بنت تركي مشاهدة المشاركة
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                              أهلا بك غاده المميزة صاحبة الحضور المميز

                              اشتقت الى رحاب الحبيبة

                              أنا هنا أختي الغالية فحين تشتاقيني ستجديني جانبك

                              العيد !
                              لأعترف لا أحبه :(
                              ولكنني أقوم به بالكثير من الواجبات
                              فلا أكاد اخلو لنفسي كثيراً كما هي عادة الأيام العادية

                              هذا بالفعل ما يحدث معي فبالإضافة لعملي أقوم بالتحضيرات للعيد
                              وأحب العزومات ولكن في بيتي , فأنا بيتوتية لا أحب أن يدعوني الآخرين وفي نفس الوقت أقوم بدعوة أفراد عائلتي وعائلة زوجي , على مراحل فالعائلة كبيرة والحمد لله .
                              ولكن كما ذكرت هذا بدوره يرهقني ولا يترك لي وقتا لأهنأ بالعيد .
                              يكفيني بعد نهالية كل عشاء ما أحسه بالفرح كون بيتي يضج بالضيوف , ويضج بصوت الضحك والفرح ..

                              واجبات أسرية ومعايدات ،
                              قبلها صوم وصلاة ودعاء وذكر وخدمات أنسانية
                              ثم عيد الأضحى عيد اللحم أتمنى لو أهرب بعيداًً
                              لأنني لا أحب الذبح والسلخ ورائحة اللحم أحس أنني
                              أمرض والله ،

                              إذا كنت لا تحبين رائحة اللحم فأنصحك ان لا تزوريني في أيام العيد , فمائدتي لا تخلو ولا يوم من شتى انواع اللحوم التي اتفنن في تقديمها , لأني اجد متعة بإطعام ضيوفي .( وسأخبرك بسر )
                              أقوم بإجهاد نفسي لأني أجد متعة أكبر حين يثني الضيوف واهل بيتي على لذة الطعام الذي أقدمه ..
                              فإن كنت كما قلت لا تحبين رائحة اللحم تعالي إلي بعد العيد قد أحضر لك وليمة ملوكية ولكن بدون لحوم ..ولن انسى التبولة التي نعتبرها كنساء من ألذ ما نقدمه لصديقاتنا ..


                              كل عآم أنتِ يا أحلى رحاب بخير
                              والجميع بخير يا رب ،
                              تسلميلي يارب وكل عام وانت بألف خير أختي الغالية أعاده الله علينا وعليك بألف خير
                              تقديري

                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              • رحاب فارس بريك
                                عضو الملتقى
                                • 29-08-2008
                                • 5188

                                #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة رشا عبادة مشاهدة المشاركة
                                [align=center] العيد...
                                ماذا لو بدأت عيدي هنا يا غاليتي بمقطع من أغنية نرددها كل عيد
                                كونها تخص أهم طقوس عائلة عبادة الا وهى "الأكل"
                                ولهذا سأقول ..
                                " العيد فرخة يا سلام وبطة و وزة .. يا سلام.. وعزايم لقريب وبعيد، يلا هناكل .. لحمة وفته.. يا سلام .. وهنحلي بفاكهة أكيد
                                غنوا معانا غنوا .. هيه.. قولوا معانا قولوا هيه
                                يارب تكتر فى طيورنا واطرح فى مطبخنا الخير
                                جانا العيد اهو جانا العيد"


                                فى هذا العيد..
                                سأخط رسائلي،بدماء أضحية
                                نسوا أن يقرأوا عليها الشهادة
                                فسالت دماؤها تستصرخ ضمائرهم
                                بعد ان فات أوان العودة للحياة!
                                الغريب أنهم لازالوا على قناعة انها صالحة للأكل!!

                                فى هذا العيد .. سأمزق صفحة باهتة!
                                لامكان فيها للأسماء بعد ان ملئتها الصور.

                                فى هذا العيد..
                                سأضحك حد بكائهم
                                وسأحرص ألا تمنحهم يداى المنديل ،سهواً!

                                فى هذا العيد ..
                                سأعتذر عنهم لمروءة ، أثبت التحقيق
                                أن قاتلها لايزال مجهولاً!

                                فى هذا العيد..
                                سأعيد كرة إعترافي بالحب لهم ولكِ غاليتي
                                ولكنه حب لايأكل اللحم، ولا يعرف الذبح!

                                كوني بخير غاليتي
                                وكل عيد وانتِ أجمل وأرقى وأصدق وأقرب
                                أنا أيضا أجهز لكتابي الأول يا سيدتي
                                إن شاء الله بيطلع مع كتابك حتى تكون بشرى خير
                                الله يخليكِ لكل أحبابكِ ولنا

                                [/align]
                                ألغالية رشا

                                ما أروعك وما أروع ما تكتبينه في كل مكان
                                يشهد ربي باني أفرح كلما رأيت تعليقا لك
                                لاني أكون على ثقة باني سأقرأ شيئا رائعا
                                يبعث في نفسي الفرح والسعادة ...
                                ما أجمل العيد مع أمثالك ..
                                صدقيني بالرغم من حلاوة الكلمات
                                وبالرغم من البسمة التي رسمتيها فوق شفتي
                                أحسست بعمق الحزن الذي يتغلغل في أعماق ذاتك
                                وبالرغم من محاولتك إخفاء هذا الحزن
                                لمحته جليا يعانق إخفاء الدمع ........
                                لقد افرحتيني بالنسبة للكتاب وصدقيني مهما كتبنا
                                يبقى وجود كتاب يخصنا هو أمر من أجمل الأمور التي تحدث لنا
                                فلك مني أجمل باقة ورد .
                                وكل عام وانت ألطف وأروع وأرق رشا عرفتها البشرية ....
                                ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                                تعليق

                                يعمل...
                                X