ويسألني :
أيلسعك ِ الشوق ويدغدغ المسامّ ؟
فأجيب :
من آهاتي يحرقني
أنا التي بحضرة ِالشعرِ أزهو
فيرتبك ُ
الصدر والعجز ويتأرجح النثر
خاطبني السرّ في صمت :
طفلتي نائمة
والفجر يداعب الجفون َ
يُسكِرُ الكون َ
لو تفتحتِ العيون..
والحزن المعتّقُ
يطفو على الجبين
لأقرأ
وجه حبيبيَ الحزين ...
ملامح على الجدار
وضوء قمر صغير
وثالوث حبٍّ
وأنا
بلا أجنحة ٍ أتقافز
لا أبرح الصدر !
لا أستكين !
كلما برقتِ العينان
تبدّل فصل من الفصول
ويلي !!
من خريف ٍ هرول
نحو ربيع يزهر
في الحقول
يسقيني دهشة
لأبلغ الذهول
فأصمت من جديد
فيعاود الرجوع
ويقول :
ضائع أنا
وسط الطريق
عانقيني.... أوّلا وثانيا و............
ثمّ
اسكنيني بين الضلوع
أيلسعك ِ الشوق ويدغدغ المسامّ ؟
فأجيب :
من آهاتي يحرقني
أنا التي بحضرة ِالشعرِ أزهو
فيرتبك ُ
الصدر والعجز ويتأرجح النثر
خاطبني السرّ في صمت :
طفلتي نائمة
والفجر يداعب الجفون َ
يُسكِرُ الكون َ
لو تفتحتِ العيون..
والحزن المعتّقُ
يطفو على الجبين
لأقرأ
وجه حبيبيَ الحزين ...
ملامح على الجدار
وضوء قمر صغير
وثالوث حبٍّ
وأنا
بلا أجنحة ٍ أتقافز
لا أبرح الصدر !
لا أستكين !
كلما برقتِ العينان
تبدّل فصل من الفصول
ويلي !!
من خريف ٍ هرول
نحو ربيع يزهر
في الحقول
يسقيني دهشة
لأبلغ الذهول
فأصمت من جديد
فيعاود الرجوع
ويقول :
ضائع أنا
وسط الطريق
عانقيني.... أوّلا وثانيا و............
ثمّ
اسكنيني بين الضلوع
تعليق