شيزوفريني
لا يستيقظ إلا في الحلم
فينتبه أنه نائم .................
تمر على جسده إوزات الساحرات
يغطنه بالريش كي يتدفأ
يتغلغل الدفىء فراغاته
فيصحو الحلم ..............
ينظر إلى داخله في مرآة قطر الندى
أذناه جميلتان و يشبه القزم
رائحة التبغ من مساماته لا تظهر
يلمح صورته على جدار من نار
أذنه مقطوعة –يتأمل
هل هي صورته !!!!
يمد شخيره إلى مرآته ثم يكسرها ............
هيكله العظمي منخور
أعصابه ملتوية كجدائل الغجرية
غازلته كأحدب الرواية
فعاتب عصا ه –هي ساقه الثالثة ..............
في مقبرة نفاق
يسكنها هواء وقمر وشمس
ولعنة المارد وجنيات
وموسيقى صاخبة وصمت
وجد ترقوة عظم
صنع منها أداة عزف
عزف صراخا – ترابا- رمادا
تذكر بتهوفن فأصيب بالصمم .............
في ظله الراقص على إيقاع الماء
سكنت قبائل المرجان
وسكن هو في مصباح قديم
كي يأتي وهم ٌ ليفك اللغز بمسحة يد
وما زال يقبع هناك منتظرا علاء الدين ....
أصابته رجفة ساحر مجنون
تحول إلى نار ولهب ودخان
شعر ببرودة الحر
تصبب عرقا من أنفه
عاد إلى وعيه القديم
ممثلا في مسرحيات
أمام حشد من الأموات
حمل شراعه على ظهره
وأبحر في شوارع المدينة ......
نشأت حداد
لا يستيقظ إلا في الحلم
فينتبه أنه نائم .................
تمر على جسده إوزات الساحرات
يغطنه بالريش كي يتدفأ
يتغلغل الدفىء فراغاته
فيصحو الحلم ..............
ينظر إلى داخله في مرآة قطر الندى
أذناه جميلتان و يشبه القزم
رائحة التبغ من مساماته لا تظهر
يلمح صورته على جدار من نار
أذنه مقطوعة –يتأمل
هل هي صورته !!!!
يمد شخيره إلى مرآته ثم يكسرها ............
هيكله العظمي منخور
أعصابه ملتوية كجدائل الغجرية
غازلته كأحدب الرواية
فعاتب عصا ه –هي ساقه الثالثة ..............
في مقبرة نفاق
يسكنها هواء وقمر وشمس
ولعنة المارد وجنيات
وموسيقى صاخبة وصمت
وجد ترقوة عظم
صنع منها أداة عزف
عزف صراخا – ترابا- رمادا
تذكر بتهوفن فأصيب بالصمم .............
في ظله الراقص على إيقاع الماء
سكنت قبائل المرجان
وسكن هو في مصباح قديم
كي يأتي وهم ٌ ليفك اللغز بمسحة يد
وما زال يقبع هناك منتظرا علاء الدين ....
أصابته رجفة ساحر مجنون
تحول إلى نار ولهب ودخان
شعر ببرودة الحر
تصبب عرقا من أنفه
عاد إلى وعيه القديم
ممثلا في مسرحيات
أمام حشد من الأموات
حمل شراعه على ظهره
وأبحر في شوارع المدينة ......
نشأت حداد
تعليق