يَفِيضُ لَيْلِي فِي بَحَّةِ الفَجْر
بِعِشْقٍ يُظَلّلُ الأَمَانِي
يَتَدَلّى مِن عُنِقِ الضّوء
بِوَهَجٍ سَرْمَدِيّْ
أُصَفِّفُ
انْحِنَاءَةَ البُؤْسِ
تَحْتَ بِسَاطِ الصّلاةْ
فَطَلاقُ المَوْتِ لا يُدِيمُ الحَيَاةْ
فِي بُهْتِ المَكَان
هَواجِسٌ تَتصفّحُ الاستِفَاقةَ
وعَبَثِيّة الجَمَالْ
حِينَ تُنْبِتُ السّمَاءُ
وَتَداً فِي الأَرْض
حارسا
ممَن عَلَّقُونَا تَحْتَ الحِبَالْ
و اشْتَبَعُوا بِلَحْمِنَا
المَعْرُوضِ صوراً
قد زَيّنُوا الأَسْنَانَ فِي وَجْهِ القَذِيفَةْ
وَقَلّمُوا جَدَاوِلَ الفَرَحِ
فِي أحْشَاءِ الابْتِسَامَةْ
فَمَا بَالُنَا
تَحْتَ سَقْفِ الأُحْجِيَةِ لا نَتَعَانَقْ
وَنَعْشَقُ عَطَشَ الغَيْمِ
وَشَيْطَانا مُتَمَلْمِلا
يرقد تَحْتَ دَقّاتِ السّاعَةِ المُحْتَرِقَةْ
هَيْهَات
أَنْ تُطَاحَ أَوْسِدَةُ الحُبّ
فِي فِرَاشِ الذّنُوبْ
وَخَطِيئَةِ المَغْمُوسِينَ
فِي صَوْلَجَانِ التّرُوسِ الصَّدِئَةْ
طُعِنَ السّؤَالُ فِي ضَجِيجِ أَرْصِفَتِي
ونساء سَاقِطَات
وَأَصَابِعُ الجُوعْ
فَلا نَرَى الشّمْسَ كَالعُلِّيقْ
لِنُرَمِّمَ الشَّجَرَ بِحَدَاثَةِ الحَطّابِينْ
فِي سَهْوِ الطّرِيقْ
يُحَدّثُنِي السّائِلِينَ عِنْ سِدْرَةٍ
فِي بَطْنِهَا
مِعْوَلٌ قَدْ شَقّ الضَّفِيرَةْ
وَ دَقّنِي
بِأَكُفٍّ مَسَّدَت الدَّمْعَ بِالثّرَى
واستلقت تحت القِلاع
وصَفقتْ طوِيلاً
أنْ أُرْسِلَ التَّحِيَّاتْ
قَدْ يَكُونُ هَذَا مَا تَبَقّى
وَبَعْضَاً مِنْ صَلاةِ الرَّاحِلِينْ
فدَع الشَّمْسَ تَلْتَهِمُ الغَيْمَ
وَوَدِّعِ الأجْرَاسَ وصَدْحَ المَآذِنْ
واهْجَعْ فِي سَكِينَةِ المَوْتِ
وَصَلِّي
بِعِشْقٍ يُظَلّلُ الأَمَانِي
يَتَدَلّى مِن عُنِقِ الضّوء
بِوَهَجٍ سَرْمَدِيّْ
أُصَفِّفُ
انْحِنَاءَةَ البُؤْسِ
تَحْتَ بِسَاطِ الصّلاةْ
فَطَلاقُ المَوْتِ لا يُدِيمُ الحَيَاةْ
فِي بُهْتِ المَكَان
هَواجِسٌ تَتصفّحُ الاستِفَاقةَ
وعَبَثِيّة الجَمَالْ
حِينَ تُنْبِتُ السّمَاءُ
وَتَداً فِي الأَرْض
حارسا
ممَن عَلَّقُونَا تَحْتَ الحِبَالْ
و اشْتَبَعُوا بِلَحْمِنَا
المَعْرُوضِ صوراً
قد زَيّنُوا الأَسْنَانَ فِي وَجْهِ القَذِيفَةْ
وَقَلّمُوا جَدَاوِلَ الفَرَحِ
فِي أحْشَاءِ الابْتِسَامَةْ
فَمَا بَالُنَا
تَحْتَ سَقْفِ الأُحْجِيَةِ لا نَتَعَانَقْ
وَنَعْشَقُ عَطَشَ الغَيْمِ
وَشَيْطَانا مُتَمَلْمِلا
يرقد تَحْتَ دَقّاتِ السّاعَةِ المُحْتَرِقَةْ
هَيْهَات
أَنْ تُطَاحَ أَوْسِدَةُ الحُبّ
فِي فِرَاشِ الذّنُوبْ
وَخَطِيئَةِ المَغْمُوسِينَ
فِي صَوْلَجَانِ التّرُوسِ الصَّدِئَةْ
طُعِنَ السّؤَالُ فِي ضَجِيجِ أَرْصِفَتِي
ونساء سَاقِطَات
وَأَصَابِعُ الجُوعْ
فَلا نَرَى الشّمْسَ كَالعُلِّيقْ
لِنُرَمِّمَ الشَّجَرَ بِحَدَاثَةِ الحَطّابِينْ
فِي سَهْوِ الطّرِيقْ
يُحَدّثُنِي السّائِلِينَ عِنْ سِدْرَةٍ
فِي بَطْنِهَا
مِعْوَلٌ قَدْ شَقّ الضَّفِيرَةْ
وَ دَقّنِي
بِأَكُفٍّ مَسَّدَت الدَّمْعَ بِالثّرَى
واستلقت تحت القِلاع
وصَفقتْ طوِيلاً
أنْ أُرْسِلَ التَّحِيَّاتْ
قَدْ يَكُونُ هَذَا مَا تَبَقّى
وَبَعْضَاً مِنْ صَلاةِ الرَّاحِلِينْ
فدَع الشَّمْسَ تَلْتَهِمُ الغَيْمَ
وَوَدِّعِ الأجْرَاسَ وصَدْحَ المَآذِنْ
واهْجَعْ فِي سَكِينَةِ المَوْتِ
وَصَلِّي
تعليق