بين الأثير
نظرت من نافذة غرفتي ,أتأمل خصلات ذهبية تداعب زوال ليل عميق السكون يلملم ما بقي له من ثواني حياة, يهم بإعلان ولادة جديدة
ونهاية عمر قضاه يصارع شقاء وربما بقاء.
أرشف قهوتي الشقراء برائحتها الشذية , أفكر بيوم طويل تتراكم فيه مسؤوليات حياتي المبعثرة من عائلة, ودراسة, وحب شقي أليم .
ولكنه باختلافها اليوم لها طعم جميل, لروعة عيد الياسمين عيدك يا حبيبة(أمي) .
هممت بالسفر بين ثوانيه الهاربة, أحمل بين يدي أوراقا وكتبا أطارحها السهر والقلم كل ليلة, علي أحمل منها بعض ما تحفظه بين جوانحها,
وأكتبها وتكتبني بين سطورها الباكية .
أدرت نفسي للضياع هربا في شوارع الدنيا, لأعلن بأنه لا كون إلا بسرقة أيام منه, كانت مؤلمة أم حالمة ..
صعدت أدراج أحلامي وخرجت من منزلي الساكن لأعاود الهرب بين ثنيّاتها أصارعها وتصارعني ..
وأنا غارقة التفكير أهمّ بالإلتفاف ناحية الشارع العام.. وإذ بها سيارة سوداء غريبة موحشة ، تباغتني مصطدمة بي، وأنا أقف مذهولة من الصدمة.
يتراكض الناس حولي .. صارخة.. مستنجدة.. بمن يتصل بالإسعاف وربما طبيب قريب ..
أجد نفسي وسط أصوات صارخة .. وفتاة بعمر الزهور مضرجة بالدماء فوق تلك البشرة البيضاء الناعمة .. أمعن النظر إليها يا إلهي هذه أنا ... أنا ...
أصرخ .. أنادي عليهم .. علّ أحدا يسمعني ولا حياة ... ماذا أقول لاحياة لي أم لمن تنادي ؟
تدور بي الدنيا تأخذني لمكان كبير ضخم جدا طاغٍ عليه البياض.. أدراج كثيرة .. وأناس أكثر .. كل بحاله ، وجوه هائمة لاتدري أين هي ..
أو جماعات تشعر وكأنهم يعرفون بعضهم بعضا من سنين.. يتحادثون.. ويضحكون ..
ناديت على أحدهم علّه يردّ عليّ و كأنه لا وجود لي .. عمّ السّكون المكان قليلاً ..ً
وإذ بها إمرأة من خلفي تكلّمني .. التفتّ إليها .. امرأة بمنتصف العمر ..
تقول لي: أأدلّك على من يحبك ..؟ قلت لها بإستغراب أويوجد هنا من يحبني؟!!
قالت: لا تمر دقيقة إلا ويذكرك ويتكلّم عنك ويقرأ رسالة كتبها لك لا تمرّ لحظة عن قرأتها أو التكلّم عنك إلّا ويعاود مرّة تلو مرّة .
أومأت برأسي موافقة .. أمسكتني من يدي متجهة لأعلى درج وقفت بمنتصفه ونظرت باتجاه مجموعة من الشبان صرخت _ وليد _ تعال أتيتك بحبيبتك فلفتت انتباههم نحونا فاتجهوا إلينا وقبل وصولهم بشىء بسيط خرج من بينهم شاب طويل وسيم الطلّة ينظر إليّ بلهفة وحزن
وتساؤل بعينيه ماالذي أتى بي إلى هنا ...؟
عم السكون ... نتبادل النظرات الخجلى باستغراب ...
بتردد سألته: أأنت من يحبني ؟!!!
أومأ برأسه: نعم ...
وكيف لك أن تعرفني وأنا لاأعرفك ولم أرك بحياتي ؟!!
يتنهد ... يااااااه.. ومن يعرفك أكثر مني... ومن يضمك كل ليلة غيري... ومن غيري يحلم بلقائك كل ثانية كل لحظة ...
تترقرق عيناه بالدموع ..
كنت أنتظرك كل صباح لأراك تخرجين من البيت, أعرف إن كنت سعيدة.. حزينة.. من نظرة عينيك...
كنت أعشق الدنيا بضحكة في شفتيك.. أرى غربة الماء.. وجنون الهواء..
أجد الأمان.. والحنان ..
من بعيد.. أرتشف كل حبة مطر بعينيك ..
أقرأ الجنون من همسك, لأسحرها كلمات جميلة أرددها كلما ضاقت بي الحال .
بين تنهدات ودمعات غارقة .. تساءلت بين نفسي وبيني .. لم لم يكلمني ؟!! .. أليس هذا من ضرب الجنون ؟
يجيبني وكأنه عرف بما يجتاحني من أسئلة ..
يومها سهرت ليلتين وأنا أمهد لكتابة رسالةٍ سأرمي كل أشواق الدنيا بها ..
كل ما اختلج قلبي خلال سنوات ..
سأذيب كل جنوني وحناني كل همسة أنين ..
أنهيتها.. كل سعادة الدنيا تعتريني .. ليلتها طَردَ القلقُ النَّوم من عيني , لم يغمض لي جفن.. وأنا أقرأ الرّسالة مرّة تلو المرّة
وأنا أفكر باللّقاء وكيف سأقولها لك أحبّك .. أجل أحبّك بكلّ ذرّة في كياني .. أحبّك ..
خرجت باكرا .. بكلّ أناقتي.. مسرعا.. نحو بيتك .. بيتك يا حبيبة ..
مشيت لمنتصف الطريق وقلبي يسبقني مسافات أحاول اللحاق به ولكن محالا أن تلحق بقلب يحلق ليصل حبا يتوقه منذ سنين
حانت اللحظة .. سأراك وأكلمك .. غرقت فيك ولم أرَ أمامي إلّاك .. كأن الدنيا تحولت لحديقة يملؤها عطرك الأخّاذ وصورتك أعمت عيني عن الطريق .. أحاول المرور بين زحام السيارات المسرعة .. أقف .. أنظر خلفي .. لا .. ليس الآن .. ليس الآن .. صدمتني .. كبيرة .. ضخمة تلك الحافلة لكن .. ليست بحجم حبي.. وكبر حزني .. ونزف قلبي ..
أتيت هنا .. لا أرى إلا وجوه غريبة .. تتناقل بعيونها الحزينة قصصا و أحلاما كادت أن تكون حياة ..
أنظر إليه وعيناي تهطل ماء من القلب ليس كأي ماء ..
تملّكتني كلماته .. ولكن ماعساي أقول له ..؟!!
قلبي يموت كل يوم شوقا له .. حبيبي .. وسيموت حزنا .. فالآن البعد أقسى .. فلا حلم يجمعنا .. ولا لقاء ..
لا..لاأريد اللقاء .. أتمنى له الحياة كلّ الحياة ..
نظرت ليديه .. تعانقان ورقة .. الرسالة .. قلت له هل أستطيع أن أقرأها ..؟..
ابتسم وعيناه دامعة .. طبعا .. أكيد .. هي لكِ .. اقترب مني .. مدّ يديه إلي بالرّسالة .. حملتها .. وأنا أنظر إليه يعود لمكانه مرتفعا
لدرجة أعلى لفت ناظري رجل يجلس على طاولة موجودة بمصطبة الدّرج غارقا بين كتب كثيرة حاملا قلما بين يديه ..
يكتب وكأنه وحيد لا أحد حوله ..
ولا يعي أين هو ..
سألت .. من هذا ؟!!
أجاب شاب أخر : هذا شاعر وكاتب اسمه إبراهيم .. أجابني مسرعا قبل سؤالي .. هو هكذا دائما لايكلم أحدا ..
غارق بين أحلامه .. لايهتم إلا بكتبه وأقلامه .
وكالعادة شدني إليه .. فكما تشدني الكلمات الجميلة إليها .. أعشق من يكتبها .. دون وعي توجهت نحوه عليّ أحدثه قليلا ..
ربما أستطيع لفت نظره لما حوله .. أو آخذ منه بعضا من كتب .. أو أريه بعضا مما أكتب .. وضعت الرسالة بين أوراقي التي أحملها ...
وقبل وصولي إليه نظرت خلفي لأجد الشاب يمشي مسرعا لآخر البناء وعيناه تترقرق دمعا .. صرخت .. انتظر .. لا ..
لاتذهب .. لم أقصد تجاهل الرسالة .. انتظر سأقرأها الآن .. لا تسرع .. أرجوك لاتحزن ..
أسٍرعت بالعودة إليه .. وقلبي ورائي .. حزينا .. باكيا .. يحاول الوصول للكاتب ..
أركض خلفه علي أصل إليه ..
صوت ينادي علي .. أقف .. لأرى طفلا صغيرا .. وأنا أيضا كتبت لك رسالة أرجوك اقرئيها .. أجبته : ليس الآن عزيزي بعد قليل ..
بدأ بالبكاء يالبراءة تلك العينين الصغيرتين .. وقفت أنظر حولي ماالذي يحصل ..
كيف لك أن تكون هنا ؟!! .. آه يا صغيري .. أعطني الرسالة سأقرأها ..
حملته بين يدي ومازلت بمنتصف الطريق ..
خلفي كاتبٌ شدني إليه قلبي ..
وشابٌ أحبني أردت الوصول إليه ..
وبين يدي براءة الدنيا رسمت ابتسامة بين شفتي ودمعة ألم بعيني .. ناسية نفسي أنني وهو بنفس المكان ...
فتحت عيني فإذا بها خصلات الشمس تذوب مع سماء بدت كبحر يتنسم عطر الحياة ..
أبتسم والحزن يملأ قلبي .. أفكر .. ربما لن أنسى ما حدث لي بين أثير لا أدري هل كان حقيقة ..؟!!
أم مجرد حلم رأيته بليلة ... !!
أعود لأبدأ يوما جديدا بمتاعبه الجميلة ...
ونهاية عمر قضاه يصارع شقاء وربما بقاء.
أرشف قهوتي الشقراء برائحتها الشذية , أفكر بيوم طويل تتراكم فيه مسؤوليات حياتي المبعثرة من عائلة, ودراسة, وحب شقي أليم .
ولكنه باختلافها اليوم لها طعم جميل, لروعة عيد الياسمين عيدك يا حبيبة(أمي) .
هممت بالسفر بين ثوانيه الهاربة, أحمل بين يدي أوراقا وكتبا أطارحها السهر والقلم كل ليلة, علي أحمل منها بعض ما تحفظه بين جوانحها,
وأكتبها وتكتبني بين سطورها الباكية .
أدرت نفسي للضياع هربا في شوارع الدنيا, لأعلن بأنه لا كون إلا بسرقة أيام منه, كانت مؤلمة أم حالمة ..
صعدت أدراج أحلامي وخرجت من منزلي الساكن لأعاود الهرب بين ثنيّاتها أصارعها وتصارعني ..
وأنا غارقة التفكير أهمّ بالإلتفاف ناحية الشارع العام.. وإذ بها سيارة سوداء غريبة موحشة ، تباغتني مصطدمة بي، وأنا أقف مذهولة من الصدمة.
يتراكض الناس حولي .. صارخة.. مستنجدة.. بمن يتصل بالإسعاف وربما طبيب قريب ..
أجد نفسي وسط أصوات صارخة .. وفتاة بعمر الزهور مضرجة بالدماء فوق تلك البشرة البيضاء الناعمة .. أمعن النظر إليها يا إلهي هذه أنا ... أنا ...
أصرخ .. أنادي عليهم .. علّ أحدا يسمعني ولا حياة ... ماذا أقول لاحياة لي أم لمن تنادي ؟
تدور بي الدنيا تأخذني لمكان كبير ضخم جدا طاغٍ عليه البياض.. أدراج كثيرة .. وأناس أكثر .. كل بحاله ، وجوه هائمة لاتدري أين هي ..
أو جماعات تشعر وكأنهم يعرفون بعضهم بعضا من سنين.. يتحادثون.. ويضحكون ..
ناديت على أحدهم علّه يردّ عليّ و كأنه لا وجود لي .. عمّ السّكون المكان قليلاً ..ً
وإذ بها إمرأة من خلفي تكلّمني .. التفتّ إليها .. امرأة بمنتصف العمر ..
تقول لي: أأدلّك على من يحبك ..؟ قلت لها بإستغراب أويوجد هنا من يحبني؟!!
قالت: لا تمر دقيقة إلا ويذكرك ويتكلّم عنك ويقرأ رسالة كتبها لك لا تمرّ لحظة عن قرأتها أو التكلّم عنك إلّا ويعاود مرّة تلو مرّة .
أومأت برأسي موافقة .. أمسكتني من يدي متجهة لأعلى درج وقفت بمنتصفه ونظرت باتجاه مجموعة من الشبان صرخت _ وليد _ تعال أتيتك بحبيبتك فلفتت انتباههم نحونا فاتجهوا إلينا وقبل وصولهم بشىء بسيط خرج من بينهم شاب طويل وسيم الطلّة ينظر إليّ بلهفة وحزن
وتساؤل بعينيه ماالذي أتى بي إلى هنا ...؟
عم السكون ... نتبادل النظرات الخجلى باستغراب ...
بتردد سألته: أأنت من يحبني ؟!!!
أومأ برأسه: نعم ...
وكيف لك أن تعرفني وأنا لاأعرفك ولم أرك بحياتي ؟!!
يتنهد ... يااااااه.. ومن يعرفك أكثر مني... ومن يضمك كل ليلة غيري... ومن غيري يحلم بلقائك كل ثانية كل لحظة ...
تترقرق عيناه بالدموع ..
كنت أنتظرك كل صباح لأراك تخرجين من البيت, أعرف إن كنت سعيدة.. حزينة.. من نظرة عينيك...
كنت أعشق الدنيا بضحكة في شفتيك.. أرى غربة الماء.. وجنون الهواء..
أجد الأمان.. والحنان ..
من بعيد.. أرتشف كل حبة مطر بعينيك ..
أقرأ الجنون من همسك, لأسحرها كلمات جميلة أرددها كلما ضاقت بي الحال .
بين تنهدات ودمعات غارقة .. تساءلت بين نفسي وبيني .. لم لم يكلمني ؟!! .. أليس هذا من ضرب الجنون ؟
يجيبني وكأنه عرف بما يجتاحني من أسئلة ..
يومها سهرت ليلتين وأنا أمهد لكتابة رسالةٍ سأرمي كل أشواق الدنيا بها ..
كل ما اختلج قلبي خلال سنوات ..
سأذيب كل جنوني وحناني كل همسة أنين ..
أنهيتها.. كل سعادة الدنيا تعتريني .. ليلتها طَردَ القلقُ النَّوم من عيني , لم يغمض لي جفن.. وأنا أقرأ الرّسالة مرّة تلو المرّة
وأنا أفكر باللّقاء وكيف سأقولها لك أحبّك .. أجل أحبّك بكلّ ذرّة في كياني .. أحبّك ..
خرجت باكرا .. بكلّ أناقتي.. مسرعا.. نحو بيتك .. بيتك يا حبيبة ..
مشيت لمنتصف الطريق وقلبي يسبقني مسافات أحاول اللحاق به ولكن محالا أن تلحق بقلب يحلق ليصل حبا يتوقه منذ سنين
حانت اللحظة .. سأراك وأكلمك .. غرقت فيك ولم أرَ أمامي إلّاك .. كأن الدنيا تحولت لحديقة يملؤها عطرك الأخّاذ وصورتك أعمت عيني عن الطريق .. أحاول المرور بين زحام السيارات المسرعة .. أقف .. أنظر خلفي .. لا .. ليس الآن .. ليس الآن .. صدمتني .. كبيرة .. ضخمة تلك الحافلة لكن .. ليست بحجم حبي.. وكبر حزني .. ونزف قلبي ..
أتيت هنا .. لا أرى إلا وجوه غريبة .. تتناقل بعيونها الحزينة قصصا و أحلاما كادت أن تكون حياة ..
أنظر إليه وعيناي تهطل ماء من القلب ليس كأي ماء ..
تملّكتني كلماته .. ولكن ماعساي أقول له ..؟!!
قلبي يموت كل يوم شوقا له .. حبيبي .. وسيموت حزنا .. فالآن البعد أقسى .. فلا حلم يجمعنا .. ولا لقاء ..
لا..لاأريد اللقاء .. أتمنى له الحياة كلّ الحياة ..
نظرت ليديه .. تعانقان ورقة .. الرسالة .. قلت له هل أستطيع أن أقرأها ..؟..
ابتسم وعيناه دامعة .. طبعا .. أكيد .. هي لكِ .. اقترب مني .. مدّ يديه إلي بالرّسالة .. حملتها .. وأنا أنظر إليه يعود لمكانه مرتفعا
لدرجة أعلى لفت ناظري رجل يجلس على طاولة موجودة بمصطبة الدّرج غارقا بين كتب كثيرة حاملا قلما بين يديه ..
يكتب وكأنه وحيد لا أحد حوله ..
ولا يعي أين هو ..
سألت .. من هذا ؟!!
أجاب شاب أخر : هذا شاعر وكاتب اسمه إبراهيم .. أجابني مسرعا قبل سؤالي .. هو هكذا دائما لايكلم أحدا ..
غارق بين أحلامه .. لايهتم إلا بكتبه وأقلامه .
وكالعادة شدني إليه .. فكما تشدني الكلمات الجميلة إليها .. أعشق من يكتبها .. دون وعي توجهت نحوه عليّ أحدثه قليلا ..
ربما أستطيع لفت نظره لما حوله .. أو آخذ منه بعضا من كتب .. أو أريه بعضا مما أكتب .. وضعت الرسالة بين أوراقي التي أحملها ...
وقبل وصولي إليه نظرت خلفي لأجد الشاب يمشي مسرعا لآخر البناء وعيناه تترقرق دمعا .. صرخت .. انتظر .. لا ..
لاتذهب .. لم أقصد تجاهل الرسالة .. انتظر سأقرأها الآن .. لا تسرع .. أرجوك لاتحزن ..
أسٍرعت بالعودة إليه .. وقلبي ورائي .. حزينا .. باكيا .. يحاول الوصول للكاتب ..
أركض خلفه علي أصل إليه ..
صوت ينادي علي .. أقف .. لأرى طفلا صغيرا .. وأنا أيضا كتبت لك رسالة أرجوك اقرئيها .. أجبته : ليس الآن عزيزي بعد قليل ..
بدأ بالبكاء يالبراءة تلك العينين الصغيرتين .. وقفت أنظر حولي ماالذي يحصل ..
كيف لك أن تكون هنا ؟!! .. آه يا صغيري .. أعطني الرسالة سأقرأها ..
حملته بين يدي ومازلت بمنتصف الطريق ..
خلفي كاتبٌ شدني إليه قلبي ..
وشابٌ أحبني أردت الوصول إليه ..
وبين يدي براءة الدنيا رسمت ابتسامة بين شفتي ودمعة ألم بعيني .. ناسية نفسي أنني وهو بنفس المكان ...
فتحت عيني فإذا بها خصلات الشمس تذوب مع سماء بدت كبحر يتنسم عطر الحياة ..
أبتسم والحزن يملأ قلبي .. أفكر .. ربما لن أنسى ما حدث لي بين أثير لا أدري هل كان حقيقة ..؟!!
أم مجرد حلم رأيته بليلة ... !!
أعود لأبدأ يوما جديدا بمتاعبه الجميلة ...


تعليق