تلك الساعةُ أرمُقها بنظرتين وأبتسامه
أهابُها فأصابها همُ أني والحُزنُ تباعدنا قُسراً
فمنذُ أن كانت تتكئُ ذاتَ مساءٍ على حائطٍ شرقي فجعلتُها ذاتَ صباحٍ تتكئُ على حائط غربي وذات مِزاحٍ تتكئُ علي حائط وهمي ، لتسقُط مرفوعٌ عنها الذنب.
فأجلسُ أُداعبُ في اللحظات ، الساعاتُ تمارسُ عادةَ أن تُلقي عينيها تجاه الشمس ، الظلُ شرطيٌ للوقت.
ستدُقُ الساعةُ يا ولدي.
غريبٌ أمرُكِ يا أُمي ،فالساعةُ تنتحبُ الآن.
ويأتي الوقتُ صريعاً ، يعودُ الشيخُ رضيعاً والظلُ يؤذنُفينا.
الأرضُ تعانقُ ساعتها الرمليه وأنا أتعلمُ لُغةً أُخرى ، يُمارسُ وجهُ كِلُغةَ الحُزنِ فيُبعثرُ حرفي ونفسي ما عُدتُ لأعرِفُها.
سأُعانقها .. فاتنةً تبتاعُ دموعي وتُبلل حدائق قلبي بالأحلام والألآمُ ترتكبُ حماقةَ ان تضحك.
سيضحكُ قلبُكَ يا ولدي ويتسعُ لأكثر من أُنثى وتجلسُ تنتظرُ الوقت .. تُعانقُ ساعة حائطكَ الشرقيه
فمنذُ أن كانت تتكئُ ذاتَ مساءٍ على حائطٍ شرقي فجعلتُها ذاتَ صباحٍ تتكئُ على حائط غربي وذات مِزاحٍ تتكئُ علي حائط وهمي ، لتسقُط مرفوعٌ عنها الذنب.
فأجلسُ أُداعبُ في اللحظات ، الساعاتُ تمارسُ عادةَ أن تُلقي عينيها تجاه الشمس ، الظلُ شرطيٌ للوقت.
ستدُقُ الساعةُ يا ولدي.
غريبٌ أمرُكِ يا أُمي ،فالساعةُ تنتحبُ الآن.
ويأتي الوقتُ صريعاً ، يعودُ الشيخُ رضيعاً والظلُ يؤذنُفينا.
الأرضُ تعانقُ ساعتها الرمليه وأنا أتعلمُ لُغةً أُخرى ، يُمارسُ وجهُ كِلُغةَ الحُزنِ فيُبعثرُ حرفي ونفسي ما عُدتُ لأعرِفُها.
سأُعانقها .. فاتنةً تبتاعُ دموعي وتُبلل حدائق قلبي بالأحلام والألآمُ ترتكبُ حماقةَ ان تضحك.
سيضحكُ قلبُكَ يا ولدي ويتسعُ لأكثر من أُنثى وتجلسُ تنتظرُ الوقت .. تُعانقُ ساعة حائطكَ الشرقيه
تعليق