[frame="15 70"]
[poem=font=",7,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] يَا عَبْرَةً هَمَسَتْ لِقَلْبِي سُؤْلَهَا=هَلْ يَا تُرَى بِلِقَائِهِمْ سَتَطِيبُ ؟
يَا دَمْعَةً فِي مُقْلَتِي رَسَمَتْ مِنَ=الْأَشْجَانِ لَوْحًا لِلسُّؤَالِ يُجِيبُ
شَوْقاً إِلَيْهِمْ كَانَ لَوْنُ رُسُومِهِ=وَالْوَجْدُ فِي تِلْكَ الرُّسُومِ خَطِيبٌ
رُسِمَتْ عَلَى وَرَقِ الْبُعَادِ وَزُخْرِفَتْ=بِمَحَبّةٍ فِي ذَا الْحَبِيبِ تَذُوبُ
بَحْرًا بَكَى اللّوْحُ الْأَصَمُّ لِمُهْجَتِي=كَبُكَاءِ شَمْسٍ فِي الْمُحِيطِ تَغِيبُ
وَعَلَى الْخُدُودِ مُعَلّقَاتُ نَشِيجِهِ=صَمْتًا تَقُولُ لِقَاؤُهُمْ أَقَرِيبُ ؟
ذِي عَبْرَةٌ دَفَعَتْ دُمُوعَ الشّوْقِ مِنْ=قَلْبٍ إِلَى دَرْبِ الْحَبِيبِ يُنِيبُ
فَأُفَارِقُ الْأَغْصَانَ مِنْ زَمَنِي كَمَا=قَدْ أَسْقَطَتْ وَرَقَ الْخَرِيفِ هُبُوبُ
رِيحٍ فَتَحْمِلُنِي إِلَيْهِمْ مِثْلَمَا=حُمِلَتْ إِلَى ذِكْرِ الشّبَابِ الشِّيبُ
حَتَّى وَإِنْ كَانَ الزّمَانُ مُبَاعِدًا=فَالْبُعْدُ فِيهِ لَدَا الْقُلُوبِ قَرِيبُ
فَأَحُطُّ رَحْلِي فِي ضَوَاحِي دَارِهِمْ=وَيُشَمُّ فِي حَطِّ الرِّحَالِ الطِّيبُ
وَأَجُوبُ فِيهَا مُدْهَشًا وَالْأُنْسُ عَنْ=حُزْنٍ تَوَحّدَ فِي الْفُؤَادِ يَنُوبُ
أُنْسُ الْأَمَانِي قَدْ هَدَانِي قُبْلَةً=مِنِّي عَلَى يَدِّ الشّرِيفِ تُصِيبُ
وَكَذَاكَ أَهْدَانِي الْعِنَاقَ بِأَحْمَدٍ=حُبّ الْوَرَى .. مَنْ عَانَقَتْهُ قُلُوبُ
وَكَذَاكَ أَهْدَانِي سَمَاعَ حَدِيثِهِ=فَالْقَلْبُ يَسْأَلُ وَالنَبِيُّ يُجِيبُ
لَوْ يَعْلَمُ الْكُفّارُ مَا فِي حُبِّهِ=لَأَتَوْا بِمَا لَمْ تَفْتَرِيهِ حُرُوبُ
ذَاكَ الْحَبِيبُ مُحَمّدٌ صَلّى عَلَيْـ=ـهِ اللهُ مَا خَطّ الْقَصِيدَ أَدِيبٌ
ذَاكَ الّذِي مَرِضَ الْفُؤَادُ لِبُعْدِهِ=وَالْعَيْشُ فِي مَرَضِ الْفُؤَادِ طَبِيبٌ
أَبْكِي عَلَى طُولِ الْفُرَاقِ لِأَحْمَدٍ=خَيْرِ الْوَرَى مَنْ لِلإِلَـهِ حَبِيبُ
أَبْكِي وَشَوْقِي فَائِضٌ فِي غَفْلَةٍ=وَلِذِكْرِهِ فَوْقَ النُّجُومِ يُصِيبُ
قَدْ أَرْهَقَ الْقَلْبَ الْفُرَاقُ لِسُنَّةٍ=قَدْ أَتْعَبَتْنِي فِي الْمَسِيرِ ذُنُوبُ
رَبّاهُ فِي دَرْبِ النّبِيِّ مُحَمّدٍ=فَاجْعَلْ خُطَايَ وَذَلِكَ الْمَطْلُوبُ
رَبّاهُ أَبْلِغْ مَا بِنَا لِنَبِيِّنَا=فَمُطِيعُهُ _ فِي الْحَاضِرَاتِ _ غَرِيبُ
وَارْحَمْ إِلَهِي وَحْدَتِي فِي حُفْرَةٍ=الْمَوْتُ فِيهَا لِلْحَيَاةِ وُجُوبُ
أَبْلِغْهُ يَا رَبِّ الْقَصِيدَةَ إِنّهُ=حُبٌّ لِذِي شَوْقٍ إِلَيْهِ عَجِيبُ
حُبٌّ تَهَاتَفَتِ النُّفُوسُ لِقَاءَهُ=حُبُّ تَغَنّتْ فِي شَذَاهُ شُعُوبُ[/poem]
[/frame]
[poem=font=",7,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""] يَا عَبْرَةً هَمَسَتْ لِقَلْبِي سُؤْلَهَا=هَلْ يَا تُرَى بِلِقَائِهِمْ سَتَطِيبُ ؟
يَا دَمْعَةً فِي مُقْلَتِي رَسَمَتْ مِنَ=الْأَشْجَانِ لَوْحًا لِلسُّؤَالِ يُجِيبُ
شَوْقاً إِلَيْهِمْ كَانَ لَوْنُ رُسُومِهِ=وَالْوَجْدُ فِي تِلْكَ الرُّسُومِ خَطِيبٌ
رُسِمَتْ عَلَى وَرَقِ الْبُعَادِ وَزُخْرِفَتْ=بِمَحَبّةٍ فِي ذَا الْحَبِيبِ تَذُوبُ
بَحْرًا بَكَى اللّوْحُ الْأَصَمُّ لِمُهْجَتِي=كَبُكَاءِ شَمْسٍ فِي الْمُحِيطِ تَغِيبُ
وَعَلَى الْخُدُودِ مُعَلّقَاتُ نَشِيجِهِ=صَمْتًا تَقُولُ لِقَاؤُهُمْ أَقَرِيبُ ؟
ذِي عَبْرَةٌ دَفَعَتْ دُمُوعَ الشّوْقِ مِنْ=قَلْبٍ إِلَى دَرْبِ الْحَبِيبِ يُنِيبُ
فَأُفَارِقُ الْأَغْصَانَ مِنْ زَمَنِي كَمَا=قَدْ أَسْقَطَتْ وَرَقَ الْخَرِيفِ هُبُوبُ
رِيحٍ فَتَحْمِلُنِي إِلَيْهِمْ مِثْلَمَا=حُمِلَتْ إِلَى ذِكْرِ الشّبَابِ الشِّيبُ
حَتَّى وَإِنْ كَانَ الزّمَانُ مُبَاعِدًا=فَالْبُعْدُ فِيهِ لَدَا الْقُلُوبِ قَرِيبُ
فَأَحُطُّ رَحْلِي فِي ضَوَاحِي دَارِهِمْ=وَيُشَمُّ فِي حَطِّ الرِّحَالِ الطِّيبُ
وَأَجُوبُ فِيهَا مُدْهَشًا وَالْأُنْسُ عَنْ=حُزْنٍ تَوَحّدَ فِي الْفُؤَادِ يَنُوبُ
أُنْسُ الْأَمَانِي قَدْ هَدَانِي قُبْلَةً=مِنِّي عَلَى يَدِّ الشّرِيفِ تُصِيبُ
وَكَذَاكَ أَهْدَانِي الْعِنَاقَ بِأَحْمَدٍ=حُبّ الْوَرَى .. مَنْ عَانَقَتْهُ قُلُوبُ
وَكَذَاكَ أَهْدَانِي سَمَاعَ حَدِيثِهِ=فَالْقَلْبُ يَسْأَلُ وَالنَبِيُّ يُجِيبُ
لَوْ يَعْلَمُ الْكُفّارُ مَا فِي حُبِّهِ=لَأَتَوْا بِمَا لَمْ تَفْتَرِيهِ حُرُوبُ
ذَاكَ الْحَبِيبُ مُحَمّدٌ صَلّى عَلَيْـ=ـهِ اللهُ مَا خَطّ الْقَصِيدَ أَدِيبٌ
ذَاكَ الّذِي مَرِضَ الْفُؤَادُ لِبُعْدِهِ=وَالْعَيْشُ فِي مَرَضِ الْفُؤَادِ طَبِيبٌ
أَبْكِي عَلَى طُولِ الْفُرَاقِ لِأَحْمَدٍ=خَيْرِ الْوَرَى مَنْ لِلإِلَـهِ حَبِيبُ
أَبْكِي وَشَوْقِي فَائِضٌ فِي غَفْلَةٍ=وَلِذِكْرِهِ فَوْقَ النُّجُومِ يُصِيبُ
قَدْ أَرْهَقَ الْقَلْبَ الْفُرَاقُ لِسُنَّةٍ=قَدْ أَتْعَبَتْنِي فِي الْمَسِيرِ ذُنُوبُ
رَبّاهُ فِي دَرْبِ النّبِيِّ مُحَمّدٍ=فَاجْعَلْ خُطَايَ وَذَلِكَ الْمَطْلُوبُ
رَبّاهُ أَبْلِغْ مَا بِنَا لِنَبِيِّنَا=فَمُطِيعُهُ _ فِي الْحَاضِرَاتِ _ غَرِيبُ
وَارْحَمْ إِلَهِي وَحْدَتِي فِي حُفْرَةٍ=الْمَوْتُ فِيهَا لِلْحَيَاةِ وُجُوبُ
أَبْلِغْهُ يَا رَبِّ الْقَصِيدَةَ إِنّهُ=حُبٌّ لِذِي شَوْقٍ إِلَيْهِ عَجِيبُ
حُبٌّ تَهَاتَفَتِ النُّفُوسُ لِقَاءَهُ=حُبُّ تَغَنّتْ فِي شَذَاهُ شُعُوبُ[/poem]
[/frame]
تعليق