تكبّلُني قيودُ العهدْ
وتكتُبُ فِيَّ مَلحمةً بحجمِ الوُدْ
أنا الباقي بلا أسماءَ تحملُني لأبعدِ حدْ
حَرِيٌّ بالفضاءِ الرحبِ أن يأتي
ليُمنَحَ من يديَّا المجدْ
أنا المطبوعُ فوقَ الوَجْدْ
أنا المُعْتَدْ
أنا المطروحُ فوقَ مخازنِِ التفكيرِِ
روحَ السردْ
أنا الحرُّ الذي التحمتْ بهِ الأفكارُ
وانطلقتْ تحثُّ الزَّندْ
أنا المتبوعُ عندَ قوافلِ الإلهامِ
نجمَ السَّعدْ
...
أنا الحادي إذا ضُمَّتْ خُصورُ الوردْ
...
أنا الحادي إذا ضُمَّتْ خُصورُ الوردْ
أسبقُها وأحملُ عطرَها لمحافِلٍ أبعدْ
أنا الساقي إذا عَطِشَتْ ورودُ الخدْ
ويحملُني لموئِلِها سخاءُ مواسمي وشتائِيَ الأجوَدْ
أنا السجّانُ والمسجونُ في ألمي
أُقدِّمُ نَزفِيَ الدافي لشوكِ البَردْ
وأسرِقُ حُزنَهُ الأوحدْ
أنا البحرُ البليغُ مدىً
ويسعدني انكفاءُ الشطِّ تحتَ مُرافَعاتِ المَدْ
أنا الهمسُ الكَتومُ إذا تَخَفَّى باهتمامِ اليَدْ
ويشغَلُني انطفاءُ الروحِ خلفَ الهاجسِ المُرتدْ
ويطويني حُبورُ جَوارحِ امرأةٍ
تَسلَّقَ جَمرَها مُبعَدْ
وأَوقَدَ حَولَ مَعبدِها اختباراً مُقتضاهُ الرَّدْ
إذا ما قام منتصبا
تسلّلَ تحتَ سحرِ الليلِ يَدعونِي إلى المَعبدْ
فلا أخْلُو بِمُنتَظِرِي وأُشعِلُ لَيلَهُ الأسودْ
...
أنا المِيقاتُ تسمعُني القلوبُ
...
أنا المِيقاتُ تسمعُني القلوبُ
وساعدُ العشاقِ بي يَشتدْ
أُحرَّرُهُ ويُنصفُني إذا ما حانَ يومُ الوَعدْ
ويُلهِبُني اجتياحُ الشوقِ كلَّ نوافذِ المَشهدْ
فأغسلُ بالنقاءِ الحرِّ كلَّ مُتيَّمٍ مُجهَدْ
أنا الأسعَدْ
بما تُملِيهِ فاطِرَتي ولا تَزهَدْ
أنا الأوقَدْ
بما أَتلوهُ من ألمٍٍ وما أَشهَدْ
أنا الميثاقُ تحملُهُ القلوبُ العُذْرُ إن تَسهَدْ
أنا المزروعُ فوقَ البارِقِ المُمتَدْ
أنا المسكوبُ في قلَمي
ويا نُعُمِي
وقد سمِعَتْ بياناتي أقاصي نَجْدْ
,---------------------,
,---------------------,
وسلمتم للأخطل الأخير
تعليق