إليكم آخر الأنباء

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إبراهيم كامل أحمد
    عضو أساسي
    • 23-10-2009
    • 1109

    إليكم آخر الأنباء



    آخر الأنباء




    " خاطرة مُقفاة "


    أيها السادة إليكم آخر الأنباء.
    أدعـوكـــم لتشــاركــوني هموم الصباح والمساء.
    أصبــح بـنــو آدم عبيــداً لإدمــان الغبـــاء.
    الســلاح بأيديهم أعمي يفتــك بالأطفـال والنســاء.
    في تـيـه الكـون الفسيـح . . نصرخ عد إلينا يا مسيح.
    كثر الدجالون في الأرض . . يجلدنا بعهر كذبهم الصريـح.
    أيها السادة إليكم ما جد من أنباء.
    صـار بنـو آدم أساتــذة فـي النفــاق والـريـــاء.
    تفننـوا فـي الجهـل وبغبـاوتهــم لوثــوا النقـــاء.
    تحجــرت قلوبهـم بقسـوة ففقــدوا عطـف السمــاء.
    الـرب غاضـب عليهـم فأطــلق فيهـم يـد الفنـــاء.
    أمـــس تقاتلــوا علي الذهــب واليـوم لأجـل المـاء.
    في تيـه الكـون الفسيــح . . نصـرخ عـد إلينا يا مسيح.
    كثر المفسدون في الأرض . . يفزعنا بفجر وجهـهـم القبيح.
    أيها السادة كانت هذه آخر الأنباء.
    [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]
  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    رغم الشكل
    يظل المضون قويا فتاكا بالحقيقة المرة
    ومن الناحية الفنية
    النص لا يعد قصيدة نثر
    للمباشرة الواضحة فيه وافتقاره للصور
    وشعريا لم يجسد بقوة ما تريد
    فالوصف أخي الفاضل لا يعطي
    العمق المرجو منه

    تحيتي لك سيد ابراهيم وأهلا بك
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • إبراهيم كامل أحمد
      عضو أساسي
      • 23-10-2009
      • 1109

      #3
      الأخت الفاضلة نجلاء الرسول
      [align=justify]
      شكراً لترحيبك ورأيك ولست من كتاب القصائد.. هذه كانت مجرد ذريعة للتواجد بينكم.. دمت مبدعة.. خالص الود.
      [/align]
      [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

      تعليق

      • نجلاء الرسول
        أديب وكاتب
        • 27-02-2009
        • 7272

        #4
        أهلا بك سيد ابراهيم ويشرفنا تواجدك بيننا شاعرا وأخا كريما في أسرة قصيدة النثر
        ودوما لنحاول فمع المحاولات قد يولد جنين القصيدة

        تحيتي لك وتقديري
        نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


        مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
        أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

        على الجهات التي عضها الملح
        لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
        وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

        شكري بوترعة

        [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
        بصوت المبدعة سليمى السرايري

        تعليق

        • سعاد عثمان علي
          نائب ملتقى التاريخ
          أديبة
          • 11-06-2009
          • 3756

          #5
          الأستاذ ابراهيم كمل
          انها الحياة
          وانها فتنة الحياة والموت
          فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا فرغ أحدكم من التشهد الآخر فليتعوذ بالله من أربع : من عذاب جهنم ، ومن عذاب القبر ، ومن فتنة المحيا والممات ، ومن شر المسيح الدجال ) رواه البخاري ومسلم

          قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :

          " وعرض الأديان على العبد عند الموت ليس عاما لكل أحد , ولا هو أيضاً منفي عن كل أحد ، بل من الناس من لا تعرض عليه الأديان , ومنهم من تعرض عليه ، وذلك كله من فتنة المحيا التي أمرنا الرسول أن نستعيذ في صلاتنا منها ، ووقت الموت يكون الشيطان أحرص ما يكون على إغواء بني آدم " انتهى من "الاختيارات"


          ولا يزال الشيطان حريصاً على إغواء الإنسان ما دامت روحه في جسده ، فيأتيه ويوسوس له ويزين له الباطل .

          فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال إبليس : وعزتك لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم ، فقال : وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني .

          رواه أحمد وحسَّنه الألباني في "صحيح الترغيب "


          قال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله :

          " قوله : " ومن فتنة المحيا والممات " معطوفة على " من عذاب جهنم " ، والمراد بالفتنة : اختبار المرء في دينه ؛ في حياته وبعد مماته ، وفتنة الحياة عظيمة وشديدة ، وقلَّ من يتخلَّص منها إلا مَنْ شاء الله ، وهي تدور على شيئين :

          1 – شُبُهات .

          2 – شهوات .

          أما الشُّبُهات : فتعرض للإنسان في عِلْمِه ِ، فيلتبس عليه الحقُّ بالباطل ، فيرى الباطل حقًّا ، والحقَّ باطلاً ، وإذا رأى الحقَّ باطلاً تجنَّبه ، وإذا رأى الباطلَ حقّاً فَعَلَهُ .

          وأمَّا الشَّهوات فتعرض للإنسان في إرادته ، فيريد بشهواته ما كان محرَّماً عليه ، وهذه فتنة عظيمة ، فما أكثر الذين يرون الرِّبا غنيمة فينتهكونه ! وما أكثر الذين يرون غِشَّ النَّاسِ شطارةً وجَودةً في البيع والشِّراء فيغشُّون ! وما أكثر الذين يرون النَّظَرَ إلى النساء تلذُّذاً وتمتُّعاً وحرية ، فيطلق لنفسه النظر للنساء ! بل ما أكثر الذين يشربون الخمر ويرونه لذَّة وطرباً ! وما أكثر الذين يرون آلاتِ اللهو والمعازف فنًّا يُدرَّسُ ويُعطى عليه شهادات ومراتب !

          وأما فتنة الممات : فاختلف فيها العلماءُ على قولين :

          القول الأول : إن " فتنة الممات " : سؤال الملَكَين للميِّت في قَبْرِه عن ربِّه ، ودينه ونبيِّه ؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم : ( إنه أُوحِيَ إليَّ أنكم تُفتنون في قبوركم مثل أو قريباً من فتنة المسيح الدَّجَّال ) ، فأمَّا مَنْ كان إيمانُه خالصاً فهذا يسهل عليه الجواب .

          فإذا سُئل : مَنْ ربُّك ؟ قال : ربِّي الله .

          مَنْ نبيُّك ؟ قال : نبيِّي محمَّد .

          ما دينك ؟ قال : ديني الإسلام ، بكلِّ سُهولة .

          وأما غيره - والعياذ بالله - فإذا سُئل قال : هاه ... هاه ... لا أدري ؛ سمعت الناس يقولون شيئاً فقلته .

          وتأمل قوله : " هاه ... هاه ... " كأنه كان يعلم شيئاً فنسيه ، وما أشدَّ الحسرة في شيء علمتَه ثم نسيتَه ؛ لأن الجاهل لم يكسب شيئاً ، لكن النَّاسي كسب الشيء فخسره ، والنتيجة يقول : لا أدري مَنْ ربِّي ، ما ديني ، مَنْ نبيي ، فهذه فتنة عظيمة ؛ أسألُ الله أن ينجِّيني وإيَّاكم منها ، وهي في الحقيقة تدور على ما في القلب ، فإذا كان القلب مؤمناً حقيقة : يرى أمور الغيب كرأي العين ، فهذا يجيب بكلِّ سُهولة ، وإن كان الأمر بالعكس : فالأمر بالعكس .

          القول الثاني : المراد بـ " فتنة الممات " : ما يكون عند الموت في آخر الحياة ، ونصَّ عليها - وإنْ كانت مِن فتنة الحياة - لعظمها وأهميتها ، كما نصَّ على فِتنة الدَّجَّال مع أنها مِن فتنة المحيا ، فهي فِتنة ممات ؛ لأنها قُرب الممات ، وخصَّها بالذِّكر لأنها أشدُّ ما يكون ؛ وذلك لأن الإنسان عند موته ووداع العمل صائر إما إلى سعادة ، وإما إلى شقاوة ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( إن أحدَكُم ليعملُ بعملِ أهلِ الجنَّة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع ، فيسبق عليه الكتابُ ؛ فيعملُ بعملِ أهل النَّارِ ) فالفتنة عظيمة .

          وأشدُّ ما يكون الشيطانُ حرصاً على إغواء بني آدم في تلك اللحظة ، والمعصومُ مَنْ عَصَمَه الله ، يأتي إليه في هذه الحال الحرجةِ التي لا يتصوَّرها إلا من وقع فيها ، قال تعالى : ( كَلَّا إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ . وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ . وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ . وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ . إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ ) القيامة/26– 30 ، حال حرجة عظيمة ، الإنسانُ فيها ضعيفُ النَّفْسِ ، ضعيفُ الإِرادة ، ضعيفُ القوَّة ، ضيقُ الصَّدر ، فيأتيه الشيطانُ ليغويه ؛ لأن هذا وقت المغنم للشيطان ، حتى إنه كما قال أهل العلم : قد يعرضُ للإِنسان الأديان اليهودية ، والنصرانية ، والإسلامية بصورة أبويه ، فيعرضان عليه اليهودية والنصرانية والإسلامية ، ويُشيران عليه باليهودية أو بالنصرانية ، والشيطان يتمثَّلُ كُلَّ واحد إلا النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذه أعظم الفِتَن ِ.

          وسئل الشيخ بن جبيرين-وفقه الله- ما الفرق بين النفاق والرياء ؟ وأيهما أضر على المسلم الداعية؟

          فأجاب: كلاهما محرم وضار على الأمة أفرادا وجماعات، ولا شك أن النفاق شرهما، حيث إن المنافق -وهو من يظهر الإسلام ويبطن الكفر- هو محل ثقة عند العامة، لأنهم يشاهدونه معهم في المساجد والمدارس والمجتمعات، يساهم في الخيرات، ويؤدي الصلوات، ويتصدق ويحج ويجاهد، مع أنه في الباطن ضد المسلمين، فهو يتربص بهم الدوائر، ويُطْلع الكفار على أسرار المسلمين، ومتى تمكن وحانت الفرصة وثب على إخوته وجيرانه كالأسد، وقتل وسلب ونهب، فلذلك قال -تعالى- فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ ووصفهم بقوله -تعالى- الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ بِكُمْ فَإِنْ كَانَ لَكُمْ فَتْحٌ مِنَ اللَّهِ قَالُوا أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ وَإِنْ كَانَ لِلْكَافِرِينَ نَصِيبٌ قَالُوا أَلَمْ نَسْتَحْوِذْ عَلَيْكُمْ وَنَمْنَعْكُمْ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ
          فأما الرياء فهو أن يظهر أن عمله لله، وهو لا يريد به إلا التمدح والسمعة الحسنة عند الناس، ويدخل في الأعمال والأقوال، وهو مما يحبط العمل الذي قارنه، ويقول الله -تعالى- لأهله: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون فانظروا هل تجدون عندهم من ثواب أعمالكم شيئا. وسماه النبي -صلى الله عليه وسلم- الشرك الأصغر، وخافه على صحابته - ومنه أن يأمر بالمعروف ويتركه، وينهى عن المنكر ويفعله، فإن هذا من أكبر الرياء الذي يستحق به العقوبة في الآخرة. والله أعلم.
          ثلاث يعز الصبر عند حلولها
          ويذهل عنها عقل كل لبيب
          خروج إضطرارمن بلاد يحبها
          وفرقة اخوان وفقد حبيب

          زهيربن أبي سلمى​

          تعليق

          • إبراهيم كامل أحمد
            عضو أساسي
            • 23-10-2009
            • 1109

            #6
            الأخت الكريمة سعاد عثمان علي
            [align=justify]
            نفعنا الله بما تكرمينا به من معرفة بالدين الحنيف تستقيها من الينابيع الصافية العذبة.. دمت سائرة في طريق الله.
            [/align]
            [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

            تعليق

            • فاطمة الزهراء العلوي
              نورسة حرة
              • 13-06-2009
              • 4206

              #7
              هو الواقع بكل حذافيره
              هو الصورة العاكسة من مرآتنا
              اتفق مع الشاعرة نجلاء وارحب بك سيدي معنا وننتظر كتاباتك
              صباح الخير سيد ابراهيم
              لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

              تعليق

              • دكتور مشاوير
                Prince of love and suffering
                • 22-02-2008
                • 5323

                #8
                [align=center]
                وإليكم اخر الانباء
                دائما نعلن قلوبنا بالحب بدون جفاء
                وإليكم اخر الاخبار
                لايمكن أن يصرخ العالم لنا لنستيقظ
                ونحن مازلنا غافلين
                لايمكن أن نكون حتى بدون حلم
                لايمكن لايمكن أن نملك الدين ونكون متخاذلين
                لايمكن أن ننسى من نحن
                ومن أين أتينا

                دمت استاذي إبراهيم وسلم قلمك واناملك
                [/align]

                تعليق

                • إبراهيم كامل أحمد
                  عضو أساسي
                  • 23-10-2009
                  • 1109

                  #9
                  اللهم حول حلمنا الجميل إلي واقع

                  المشاركة الأصلية بواسطة فاطمة الزهراء العلوي مشاهدة المشاركة
                  هو الواقع بكل حذافيره
                  هو الصورة العاكسة من مرآتنا
                  اتفق مع الشاعرة نجلاء وارحب بك سيدي معنا وننتظر كتاباتك
                  صباح الخير سيد ابراهيم
                  الشاعرة الفاضلة فاطمة الزهراء العلوي
                  شكراً لترحيبك الكريم.. ونسأل الله أن يمن علينا بأن يحول حلمنا الجميل النبيل إلي واقع.. خالص المودة.
                  [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

                  تعليق

                  • إبراهيم كامل أحمد
                    عضو أساسي
                    • 23-10-2009
                    • 1109

                    #10
                    دمت ودام الحب في كل قلب

                    المشاركة الأصلية بواسطة دكتور مشاوير مشاهدة المشاركة
                    [align=center]
                    وإليكم اخر الانباء
                    دائما نعلن قلوبنا بالحب بدون جفاء
                    وإليكم اخر الاخبار
                    لايمكن أن يصرخ العالم لنا لنستيقظ
                    ونحن مازلنا غافلين
                    لايمكن أن نكون حتى بدون حلم
                    لايمكن لايمكن أن نملك الدين ونكون متخاذلين
                    لايمكن أن ننسى من نحن
                    ومن أين أتينا

                    دمت استاذي إبراهيم وسلم قلمك واناملك
                    [/align]
                    [align=justify]العزيز الدكتور مشاوير
                    اللهم اسمعنا أخباراً سارة تدخل الفرح علي قلوبنا دوماً.. تحياتي.[/align]
                    [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

                    تعليق

                    • يسري راغب
                      أديب وكاتب
                      • 22-07-2008
                      • 6247

                      #11
                      القدير العزيز
                      الاستاذ ابراهيم الغالي
                      ولي في قلبي هوى احبه
                      وكان لي الميلاد قريبي وهو جاري وفيه خطواتي
                      ومن القرب ليس بعيدا ذاك الذي كان له في القلب مكانة ومكانا
                      وفي التاريخ كنا سوية ندعو ونهتف ونغني للشهيد والعروبة قائلين
                      وحده ما يغلبها غلاب تباركها لمة احباب توصلنا م الباب للباب
                      فهل يعود زماننا الجميل
                      وهل يكون الترتيل دعاء للقاء المحبين للمحبين
                      دمت مثلا اعلى
                      دمت ربانا حكيما وقديرا
                      دمت صديقي ابراهيم سالما منعما وغانما مكرما
                      التعديل الأخير تم بواسطة يسري راغب; الساعة 22-11-2009, 03:18.

                      تعليق

                      • إبراهيم كامل أحمد
                        عضو أساسي
                        • 23-10-2009
                        • 1109

                        #12
                        وحدة ما يغلبها غلاب

                        المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                        القدير العزيز
                        الاستاذ ابراهيم الغالي
                        ولي في قلبي هوى احبه
                        وكان لي الميلاد قريبي وهو جاري وفيه خطواتي
                        ومن القرب ليس بعيدا ذاك الذي كان له في القلب مكانة ومكانا
                        وفي التاريخ كنا سوية ندعو ونهتف ونغني للشهيد والعروبة قائلين
                        وحده ما يغلبها غلاب تباركها لمة احباب توصلنا م الباب للباب
                        فهل يعود زماننا الجميل
                        وهل يكون الترتيل دعاء للقاء المحبين للمحبين
                        دمت مثلا اعلى
                        دمت ربانا حكيما وقديرا
                        دمت صديقي ابراهيم سالما منعما وغانما مكرما
                        أستاذي الكريم يسري راغب

                        [align=justify]
                        حقاً حلمنا المنتظر هو وحدة ما يغلبها غلاب.. وسيعود زمننا الجميل حتماً متي تخلصنا من ركام الفرقة والقبح في قلوبنا فترتل أنشودة الحب.. دمت أستاذاً مبدعاً.
                        [/align]
                        [CENTER][IMG]http://www.almolltaqa.com/vb/picture.php?albumid=136&pictureid=807[/IMG][/CENTER]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X