أعيدي لي جلابيبي
مهلهلةً
ممرّغةً
بحزن الأرضِ
خاليةً من الطيبِ
فإني اليومَ عريانٌ
أراوغ سرّك المكتومِ
أُسكنهُ بأضلاعي
وأبرأ من حريق الوجدِ ،
ألقاني..،
على أبواب أحزاني
بفكرٍ فاقد الإلهامِ
مغلوبِ
أعيديني لذاكرةٍ
من الإشراقِ منهوبِ
أعيديني لصومعتي
ألاوي وحدتي بالصبرِ
تلهيها مكاتيبي
وتسكنها مراوغتي
فإني صرتُ مرتاحًا
لصمتٍ في المحاريبِ
أفاتنتي..،
هل ارتاحت بي الدنيا
بصوتي إذ بها جلجل؟
وهل أملٌ بما تعطي
أدام السعدَ إذ أقبل؟
أنا فجرٌ بلا ضوءٍ
وليلٌ نائمٌ ، مُهمَل
فلا شادٍ به غنى
ولا متعبِّدٌ رتّل
ولمّا جئتني بالوجدِ
كنتُ لوقعه أخجل
لأني لم أ ُطِق نفسي
إذ اشتاقت رؤىً أجمل
أنا ماضٍ له معنى
بحزنٍ ما له من حلّ
أعيديني إذن للنار..
من لهباتها أنهل
يا ملهاةَ أحلامي
ويا أصواتَ إلهامي
ويا أرجوحتي الجذلى
تؤرجحني بأوهامي
أحبُّ رفيفها لكن...،
أريدُ هدوئيَ المُثقَل
بأنّاتي ، وأسقامي
وآهاتٍ بوجداني
أعيدي لي جلابيبي
ولاتسَلي
لأينَ سأترك الدنيا
وهل أنسى
وهل أبقى على العهدِ
فأنتِ تعين ماأعني
بلا سؤلٍ
فمن يدري
بما يجري
يجانبُ منطق الأشياء
إذ يسأل
بحزن الأرضِ
خاليةً من الطيبِ
فإني اليومَ عريانٌ
أراوغ سرّك المكتومِ
أُسكنهُ بأضلاعي
وأبرأ من حريق الوجدِ ،
ألقاني..،
على أبواب أحزاني
بفكرٍ فاقد الإلهامِ
مغلوبِ
أعيديني لذاكرةٍ
من الإشراقِ منهوبِ
أعيديني لصومعتي
ألاوي وحدتي بالصبرِ
تلهيها مكاتيبي
وتسكنها مراوغتي
فإني صرتُ مرتاحًا
لصمتٍ في المحاريبِ
أفاتنتي..،
هل ارتاحت بي الدنيا
بصوتي إذ بها جلجل؟
وهل أملٌ بما تعطي
أدام السعدَ إذ أقبل؟
أنا فجرٌ بلا ضوءٍ
وليلٌ نائمٌ ، مُهمَل
فلا شادٍ به غنى
ولا متعبِّدٌ رتّل
ولمّا جئتني بالوجدِ
كنتُ لوقعه أخجل
لأني لم أ ُطِق نفسي
إذ اشتاقت رؤىً أجمل
أنا ماضٍ له معنى
بحزنٍ ما له من حلّ
أعيديني إذن للنار..
من لهباتها أنهل
يا ملهاةَ أحلامي
ويا أصواتَ إلهامي
ويا أرجوحتي الجذلى
تؤرجحني بأوهامي
أحبُّ رفيفها لكن...،
أريدُ هدوئيَ المُثقَل
بأنّاتي ، وأسقامي
وآهاتٍ بوجداني
أعيدي لي جلابيبي
ولاتسَلي
لأينَ سأترك الدنيا
وهل أنسى
وهل أبقى على العهدِ
فأنتِ تعين ماأعني
بلا سؤلٍ
فمن يدري
بما يجري
يجانبُ منطق الأشياء
إذ يسأل
*
أعيدي لي مُخيّلتي
وصحنًا طائرًا أطلقتُ من أعماق أوردتي
إلى عينيك مجنونِ
أريدُ العودةالمثلى
أعيديني
ولا تنسي ولوج الكهفِ
لا تنسي شياطيني
تعلمني طقوس الشعر يجري من شراييني
وإن خفت الخيال الرحب أن يودي بما عندي
من العقلِ
فضميني
أريدُ العودةالمثلى
أعيديني
ولا تنسي ولوج الكهفِ
لا تنسي شياطيني
تعلمني طقوس الشعر يجري من شراييني
وإن خفت الخيال الرحب أن يودي بما عندي
من العقلِ
فضميني
*
أعيدي لي رؤاي الغيدَ
والأشجار والظلا
وقلبي الغضَّ والعقلا
وعطر الأرض والأهلا
فأنت جزيرةٌ فيها
أحبُّ البوح أجمعه
حتى لغوَ قول الناس
في صنع الأكاذيبِ
وعطر الأرض والأهلا
فأنت جزيرةٌ فيها
أحبُّ البوح أجمعه
حتى لغوَ قول الناس
في صنع الأكاذيبِ
*
الفلـّوجة
.2006
تعليق