هجع الود في سباته
هجع الود الى الوهم
يسكن في الشرود كوشم
يغدق بشرا
يآسي جرح التوجس
ويخفي ولو لفترة ما
ذروة الإخفاق
او كبلسم سرمدي يموه
يعافي باختيال
يروي اطيافا
من مهالي السلوى.
وتنجمات مثلى
فقط مزعومة
لتظل قابعة في حلكة الاغوار
وبأعماق الحوبة
كان استجداء
طالما الح إليه الإنعتاق
ليهرول بعيدا
وينسى لوهلة
روتين ضيم
يجثم كضيق
والحجى يضطجع مع حبور
كان املا او ملاذا
أو قارب نجاة
فعباب اهوج لا يمهل
لاح ويلوح
بيننا يصول
لا يعترف بالوسطية
كزوبعة عنكبوتية
تنسج سهولا من القيود
من امحلها تاه واهما
دون الوسيلة
في بلوغ الغاية ساهم
وادعاء نمطي
ويقول
عن الشمس ظهرت
في أرض كانت قفرا
منذ عهد المحابكات
والتكالبات وسمة الإحتواء
كانت مغللة بقيد الإكتفاء
وتقبل الإنصياع
أما الشمس
فلن تضيئ ظلاما
كلما ومض منه نور
وأدته ادخنة التسلط
فلا تحفل باماني
لست على قدرها
لأن كل ذلك سراب.
تعليق