لا قرابة فى النجوى
أيتها الشقية
بل هى قرابة الشجر
وأنت يقطينة مشبوحة
على وجه التراب
تحتضن سفه الطين
وسوءة الجناة و العابثين
كل مرة يأتي السؤال على بالي لأجدني بين نصوصك أستاذي الكريم ربيع
وكأني أشعر أن هناك وطن آخر نحتاج إليه في الحلم
فشكرا لحروفك الرائعة أخي وأستاذي المبجل
أيتها الشقية
بل هى قرابة الشجر
وأنت يقطينة مشبوحة
على وجه التراب
تحتضن سفه الطين
وسوءة الجناة و العابثين
كل مرة يأتي السؤال على بالي لأجدني بين نصوصك أستاذي الكريم ربيع
وكأني أشعر أن هناك وطن آخر نحتاج إليه في الحلم
فشكرا لحروفك الرائعة أخي وأستاذي المبجل
تعليق