هواء قليل

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد ثلجي
    أديب وكاتب
    • 01-04-2008
    • 1607

    هواء قليل

    أحاول لكنْ جِدّ عنكِ بعيدُ
    فهل يا ترى تلك الليالِ تعودُ

    مكتفياً بالمطلع فهناك بعض التعديلات في جوهر القصيدة وتفعيلاتها على أن أقوم بنشرها مرة ثانية قريباً إن شاءلله
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 18-01-2010, 09:07.
    ***
    إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
    يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
    كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
    أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
    وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
    قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
    يساوى قتيلاً بقابرهِ
  • مكي النزال
    إعلامي وشاعر
    • 17-09-2009
    • 1612

    #2
    أحسّ بأني كالغصونٍ بحاجة
    لأنْ تسقط الأوراق ثم تعودُ

    هنا عبّرت َ عن الإنسان وأمله الذي لا ينتهي في التجدّد، وما أحلاها أمنية ً قد تتحقق فقد تتجدّد الحياة من خلال عمل خير أو عطاء للآخرين أو علاقات إنسانية جديدة جالبة للسعادة لنا أو للآخرين من حولنا.
    القصيدة جميلة عالجت شؤونـًا إنسانية غاية في الأهمية وقد أحسنت، أخي الشاعر، التعبير والتصوير. بارك الله فيك وأعطاك المنى.

    .

    واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

    تعليق

    • غسان إخلاصي
      أديب وكاتب
      • 01-07-2009
      • 3456

      #3
      الأخ الغالي محمد
      مساء الخير
      هلا والله ،وحيا الله الحلوين ، بعد زمان القمر ما بان ! .
      شو هالروعة ؟ !
      ما لك حق ؟ .ما الذي منعك عنا ؟ والله اشتقنا لك ! .
      أحسنت يا صديقي العزيز .
      تحياتي وودي لك ، ولي عودة .
      دمت بخير .
      (مِنْ أكبرِ مآسي الحياةِ أنْ يموتَ شيءٌ داخلَ الإنسانِِ وهو حَيّ )

      تعليق

      • يوسف أبوسالم
        أديب وكاتب
        • 08-06-2009
        • 2490

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
        أحاول لكنْ جِدّ عنكِ بعيدُ

        فهل يا ترى تلك الليالي تعودُ

        وهل يستفيق الشوق يرخي سواكناً
        ذراعُ الأسى في صدعهنَّ مديد

        قصائد من بوح الطريقة شارفتْ
        تقلب وجه الريح ثمّ تسودُ

        نعمْ أناْ فيئ الموت لثغة سكرةٍ
        وأواهُ ما بيني وبيني حدودُ

        بعيد عن الدنيا وكل فصولها
        وإنْ شمتُ في غوغائها ما أريدُ

        أمرّ بها كلمى أسارير مهجتي
        غريب ضياء الصبح فيها شريدُ

        مع التوِِّ أبكرتُ الطريق فما له
        يطول وهاكَ الخطو فيه يزيدُ !!

        ستبتلُّ في سهوِ السرور عيوننا
        وتجتازُ أفياء البراعمِ بيدُ

        ونبحرُ بالأوهامِ دون نهاية
        وفي خلسةٍ تجتاحنا وتكيدُ

        أحسّ بأني كالغصونٍ بحاجة
        لأنْ تسقط الأوراق ثم تعودُ

        وكوّة ضوءٍ من مكبَّ نهايتي
        تنزّلُ في أغوارِ قلبي الوحيدُ

        وأشعرُ أحياناً بأنيَ مغلقٌ
        كأجواء كهفٍ مظلمٍ وبليدُ

        وقفتُ على شكي وبين يقينها
        ولمّا أفدت الرأي, أنّا يُفيدُ

        كلانا على نفس الرواق وبيننا
        مراويدُ وسنى والظلال جليدُ

        يحرِّكُ شيئٌ ما دواخلنا ولا
        نراهُ ومعْ هول الحراك شرودُ

        وأسمال شأو الحرّ تسلخ جلدنا
        نكاد سكارى في خضمٍّ أكيدُ

        كأنا عُرِضنا يوم لا فرق بيننا
        وكلّ قديمٍ في الهزيعِ جديدُ

        هواءٌ قليلٌ واضطرابٌ مشردٌ
        وليل مطير حالك ورَعودُ

        وموج وضيئٍ الثغر بللَ وجده
        هياج الرؤى من لا بهاهُ يحيدُ

        فنيرون أولى أن يعدّ حساءه

        على نار روما يرتوي وتبيدُ
        المبدع محمد ثلجي

        أمر مفروغ منه بالنسبة لمبدع مثلك
        فرادة اللغة وقوة التركيب
        وجزالة اللفظ والمفردة
        ولكني سأشير إلى بعض اضطرابات الوزن على الطويل
        التي ربما سقطت طباعيا أو سهوا

        أحاول لكنْ جِدّ عنكِ بعيدُ
        فهل يا ترى تلك الليالي تعودُ

        كلمة الليالي ستقرأ الليالِ ليستقيم الوزن


        نعمْ أناْ فيئ الموت لثغة سكرةٍ
        وأواهُ ما بيني وبيني حدودُ

        كلمة وبيني الثانية أيضا الياء فيها مضطربة

        بعيد عن الدنيا وكل فصولها
        وإنْ شمتُ في غوغائها ما أريدُ

        ما هذه ستقرأ م لسيتقيم الوزن

        أمرّ بها كلمى أسارير مهجتي
        غريب ضياء الصبح فيها شريدُ


        فيها ...هذه الكلمة أيضا ألف الهاء

        وكوّة ضوءٍ من مكبَّ نهايتي
        تنزّلُ في أغوارِ قلبي الوحيدُ



        الياء في قلبي


        وقفتُ على شكي وبين يقينها
        ولمّا أفدت الرأي, أنّا يُفيدُ

        هنا أظن أن حرفا سقط طباعيا ربما

        هذه مجرد ملاحظات لا تنقص بالتأكيد من أهمية وقوة وجمالية القصيدة
        واعتمدت في تدوينها على سعة صدرك
        تحياتي















        تعليق

        • محمد ثلجي
          أديب وكاتب
          • 01-04-2008
          • 1607

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يوسف أبوسالم مشاهدة المشاركة
          المبدع محمد ثلجي



          أمر مفروغ منه بالنسبة لمبدع مثلك
          فرادة اللغة وقوة التركيب
          وجزالة اللفظ والمفردة
          ولكني سأشير إلى بعض اضطرابات الوزن على الطويل
          التي ربما سقطت طباعيا أو سهوا

          أحاول لكنْ جِدّ عنكِ بعيدُ
          فهل يا ترى تلك الليالي تعودُ
          كلمة الليالي ستقرأ الليالِ ليستقيم الوزن


          نعمْ أناْ فيئ الموت لثغة سكرةٍ
          وأواهُ ما بيني وبيني حدودُ
          كلمة وبيني الثانية أيضا الياء فيها مضطربة

          بعيد عن الدنيا وكل فصولها
          وإنْ شمتُ في غوغائها ما أريدُ
          ما هذه ستقرأ م لسيتقيم الوزن

          أمرّ بها كلمى أسارير مهجتي
          غريب ضياء الصبح فيها شريدُ

          فيها ...هذه الكلمة أيضا ألف الهاء

          وكوّة ضوءٍ من مكبَّ نهايتي
          تنزّلُ في أغوارِ قلبي الوحيدُ


          الياء في قلبي


          وقفتُ على شكي وبين يقينها
          ولمّا أفدت الرأي, أنّا يُفيدُ
          هنا أظن أن حرفا سقط طباعيا ربما

          هذه مجرد ملاحظات لا تنقص بالتأكيد من أهمية وقوة وجمالية القصيدة
          واعتمدت في تدوينها على سعة صدرك
          تحياتي

















          الأستاذ الشاعر الحبيب يوسف أبو سالم مساء الخير وليسمح لي زملاء القريض من سبقوك بالتعليق أن ابدأ بالرد على مداخلتك ولي عودة لجميل ما خطته أقلامهم في متصفحي المتواضع .

          أما ما سأقوله فقد لا يعجب الكثير فكل ما ذكرته من هنات عروضية لم تسقط سهواً وكنت مدركاً لها أيّ إدراك وصدقاً تعمدت تغيير المبنى العروضي في الطويل من إجازة فعولن بدلاً من فعولُ وأنت تعلم أن لازمة فعولن مخيرة عندما ينتهي الوزن بـ تفعيلة مفاعيلن أو مفاعلن

          هذا العقد الثمين الذي توارثناه جيل وراء جيل علينا بث روح جديدة شريطة أن لا تخرج عن أساسيات الأوزان وطبيعة اللغة وجمالياتها المتصاعدة من تحتاج لإضافات شعرية يومية تتناسب مع طبيعة الزمن ومجرى التغيرات وسراع الحياة فعندما ظهرت قصيدة التفعيلة تهافت الشعراء عليها من كل حدب وجربوا فيها أساليب وبثو من رؤاهم ما يتناسب وحجم همهم وشكاة خطوبهم فتغيرت التفعيلات حسب عدد الأشطر وظهر فيما بعد بما يسمى التدوير وجاز لهم ذلك لتكتمل فصول النص ولا يتوقف عند حاجز التفعيلة المحكومة بعدد واحد وهكذا كانت في نهاية الأمر قصائد حداثية لا يمكن أن يقال سوى أنها في الصف الأول ..

          أخي لو تركت الأمر للوزن يحكم نصي صدقني لم يكن ليكون على هذا النحو وما فعلته أني حاولت تغيير تفعيلة ما قبل الأخيرة وتعديلها بما جاز أصلا بنفس الوزن والطويل كما تعلم من أكثر الأوزان قوة وصعوبة وحكم على مدار قرون طويلة الشاعر بروي واحد أو بنهاية تتناسب وتفعيلة ما قبل الأخير فعولُُ فكبل الشعراء وكان على الأغلب الأسلوب الأوحد بالتعامل مع هذا الوزن أن نحاول إجراء تعديل بسيط وإدخال روي آخر يحتمل التجديد كما جدد أصلا في القصيدة الحديثة الأسلوب والمعنى والأفكار ..

          احترامي وتقديري
          التعديل الأخير تم بواسطة محمد ثلجي; الساعة 20-11-2009, 16:59.
          ***
          إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
          يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
          كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
          أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
          وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
          قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
          يساوى قتيلاً بقابرهِ

          تعليق

          • محمد ثلجي
            أديب وكاتب
            • 01-04-2008
            • 1607

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
            أحسّ بأني كالغصونٍ بحاجة

            لأنْ تسقط الأوراق ثم تعودُ

            هنا عبّرت َ عن الإنسان وأمله الذي لا ينتهي في التجدّد، وما أحلاها أمنية ً قد تتحقق فقد تتجدّد الحياة من خلال عمل خير أو عطاء للآخرين أو علاقات إنسانية جديدة جالبة للسعادة لنا أو للآخرين من حولنا.
            القصيدة جميلة عالجت شؤونـًا إنسانية غاية في الأهمية وقد أحسنت، أخي الشاعر، التعبير والتصوير. بارك الله فيك وأعطاك المنى.

            .
            اخي الشاعر مكي النزال شاكر لك مرورك الجميل وكلماتك الكبيرة المهمة
            احترامي وتقديري
            ***
            إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
            يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
            كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
            أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
            وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
            قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
            يساوى قتيلاً بقابرهِ

            تعليق

            يعمل...
            X