حلم طفولي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرشيد حاجب
    أديب وكاتب
    • 20-06-2009
    • 803

    حلم طفولي

    حلم طفولي


    سأل الطفل أمه وهما ينسلان من وسط جموع أنصار الكرة الذين غص بهم الشارع :
    -هل سيعود الشهداء هذا المساء يا أمي ؟
    قالت الأم وهي تبتسم :
    - نعم ياولدي ، سيعودون ..
    وفي الليل حين علت الزغاريد ، ودوى الرصاص ، وقرعت الطبول .. تهيأ للطفل أنهم عادوا ، فدس رأسه تحت الوسادة سعيدا يحلم أن يراهم في الغد يتجولون في شوارع المدينة ، ويروون للأطفال كيف قهروا الغاصبين!

    رشيد 19-11-2009
    التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرشيد حاجب; الساعة 19-11-2009, 19:29.
    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    #2
    قصة رائعة عبد الرشيد
    كانت برهافة البراءة ، المحببة
    وكانت الأم .. و الحزن يصنع الكثير
    على وجيههما !!

    لو كانوا شهداء للأستقلال ، فأنا حزين مع ،
    وأيضا أترقبهم مع طفلك ، و إن كانوا شهداء
    الكذبة ، فإنى أقول لك تحر الصدق !!


    استمتعت بقراءتك أخى
    sigpic

    تعليق

    • عبد الرشيد حاجب
      أديب وكاتب
      • 20-06-2009
      • 803

      #3
      للشهادة معنى واحد ووحيد ، على الأقل عندنا أيها العزيز ربيع .

      فلا إسقاط ، إذن ، إلا على الصح !

      وما يبقى في الوادي غير أحجاره كما يقول المثل عندنا.

      محبتي.
      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
        للشهادة معنى واحد ووحيد ، على الأقل عندنا أيها العزيز ربيع .

        فلا إسقاط ، إذن ، إلا على الصح !

        وما يبقى في الوادي غير أحجاره كما يقول المثل عندنا.

        محبتي.
        وهكذا كنت أراك دائما

        محبتى عبد الرشيد
        sigpic

        تعليق

        • مُعاذ العُمري
          أديب وكاتب
          • 24-04-2008
          • 4593

          #5
          الأم العربية، أغلبهن، تلقن ابنها، وقبل ذلك ترضع، كره القبيلة المنافسة مع كل نفس، والأب يتولى تدريبه كيف يفترسهم كذئب

          رسمَ النص صورة ليس لها صلة بالواقع إلا من حيث إنها تناقضه وتخالفه

          ولا الطفل العربي، في غالبتهم، يعرف هذه الشهادة التي تحدث عنها النص

          هذه أمة بائسة تفوح بؤسا وقرفا

          تحية خالصة
          صفحتي على الفيسبوك

          https://www.facebook.com/muadalomari

          {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

          تعليق

          • حسن الشحرة
            أديب وكاتب
            • 14-07-2008
            • 1938

            #6
            أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم

            لا!
            حتى الكرة..أمرهم فيها بائس

            تقديري ومودتي
            http://ha123san@maktoobblog.com/

            تعليق

            • مصطفى بونيف
              قلم رصاص
              • 27-11-2007
              • 3982

              #7


              مازالت البركة ..
              خفة همة وحركة
              الله يحفظكم ..
              ويطول عمركم
              تبقاو ملاح ..
              وتهزوا الشبكة !!
              [

              للتواصل :
              [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
              أكتب للذين سوف يولدون

              تعليق

              • سالم عمر البدوي بلحمر
                عضـو ملتقى الأدباء والمبدعين العرب
                • 27-06-2009
                • 1447

                #8
                أستاذنا الكبير .
                ماسمعنا ومانراه من تشجيع لهذه الرياضة التي أحيانا اشك في هدفها يجعل مثل هذا الطفل يتخيل إن مثل هكذا جمع لايناسب إلا لعظماء أمة لهم رصيد مشرف في العطاء ,سؤاله كان فيه محق وردها لاغبار عليه ونحن كأمة علينا السلام إذا لم نتدارك الأمر ونجعل حدا فاصلا بين التشجيع وبين وجودنا ومصيرنا .نص جميل لك تحية معطرة بعطر لعطر .
                [align=center]
                بين النخلة والنخلة مسافة لايقيسها إلا أنا .

                أبعدوني قسراً من على أديمك ,ولم ينزعوا قلبي من بين حناياك .





                [/align]

                تعليق

                • عبد الرشيد حاجب
                  أديب وكاتب
                  • 20-06-2009
                  • 803

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة
                  الأم العربية، أغلبهن، تلقن ابنها، وقبل ذلك ترضع، كره القبيلة المنافسة مع كل نفس، والأب يتولى تدريبه كيف يفترسهم كذئب

                  رسمَ النص صورة ليس لها صلة بالواقع إلا من حيث إنها تناقضه وتخالفه

                  ولا الطفل العربي، في غالبتهم، يعرف هذه الشهادة التي تحدث عنها النص

                  هذه أمة بائسة تفوح بؤسا وقرفا

                  تحية خالصة
                  ينطلق الأدب من بيئته ، ومن واقعه . هذه حقيقة لا جدال فيها . والذي يبدو أن كثيرا من إخواننا العرب لا يعرفونه عن الجزائر هو أن في كل عائلة تقر يبا شهيدا أو مجموعة شهداء ، وأن حكايات الأم والجدة عندنا غالبا ما تمتزج بما هو تاريخي حقيقي ، وخر افي أسطوري . لذلك ففي ذاكرة كل طفل هناك صورة شهيد ، هذا دون أن نذكر ما تقوم به المدرسة في هذا المجال . لنستمع للنشيد الوطني الجزائري :


                  صرخة الأوطان من ساح الفدا **اسـمعوها واستجــيبوا للنــــدا

                  واكـــتبوها بـــدماء الــشهــداء** واقرأوهــا لبني الـجـيل غــــدا

                  قد مددنا لـك يا مـــجد يــــدا **وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر


                  فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

                  ولنستمع لشاعر الثورة وهو نفسه صاحب النشيد الوطني :


                  ((أنا إن مت، فالجزائر تحيا، حرة، مستقلة، لن تبيدا))

                  قولةٌ ردَّد الزمان صداها قدُسِياً، فأحسنَ الترديدا

                  احفظوها، زكيةً كالمثاني وانقُلوها، للجيل، ذكراً مجيدا

                  وأقيموا، من شرعها صلواتٍ، طيباتٍ، ولقنوها الوليدا

                  زعموا قتلَه…وما صلبوه، ليس في الخالدين، عيسى الوحيدا!

                  إذن ، فما يبدو لك فنتازيا ومستحيلا ، يبدو لنا عاديا . إنها المخيلة الشعبية والذاكرة الحية التي لا تموت .

                  شكرا لمرورك.
                  التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرشيد حاجب; الساعة 23-11-2009, 15:30.
                  "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                  تعليق

                  • عبد الرشيد حاجب
                    أديب وكاتب
                    • 20-06-2009
                    • 803

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                    أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم

                    لا!
                    حتى الكرة..أمرهم فيها بائس

                    تقديري ومودتي
                    إنها لعنة المال والسياسة يا أخي .

                    شكرا لمرورك الكريم أيها الجميل.
                    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                    تعليق

                    • مُعاذ العُمري
                      أديب وكاتب
                      • 24-04-2008
                      • 4593

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
                      ينطلق الأدب من بيئته ، ومن واقعه . هذه حقيقة لا جدال فيها . والذي يبدو أن كثيرا من إخواننا العرب لا يعرفونه عن الجزائر هو أن في كل عائلة تقر يبا شهيدا أو مجموعة شهداء ، وأن حكايات الأم والجدة عندنا غالبا ما تمتزج بما هو تاريخي حقيقي ، وخر افي أسطوري . لذلك ففي ذاكرة كل طفل هناك صورة شهيد ، هذا دون أن نذكر ما تقوم به المدرسة في هذا المجال . لنستمع للنشيد الوطني الجزائري :


                      صرخة الأوطان من ساح الفدا **اسـمعوها واستجــيبوا للنــــدا

                      واكـــتبوها بـــدماء الــشهــداء** واقرأوهــا لبني الـجـيل غــــدا

                      قد مددنا لـك يا مـــجد يــــدا **وعقدنا العزم أن تـحيا الجزائر


                      فاشهدوا .. فاشهدوا .. فاشهدوا

                      ولنستمع لشاعر الثورة وهو نفسه صاحب النشيد الوطني :


                      ((أنا إن مت، فالجزائر تحيا، حرة، مستقلة، لن تبيدا))

                      قولةٌ ردَّد الزمان صداها قدُسِياً، فأحسنَ الترديدا

                      احفظوها، زكيةً كالمثاني وانقُلوها، للجيل، ذكراً مجيدا

                      وأقيموا، من شرعها صلواتٍ، طيباتٍ، ولقنوها الوليدا

                      زعموا قتلَه…وما صلبوه، ليس في الخالدين، عيسى الوحيدا!

                      إذن ، فما يبدو لك فنتازيا ومستحيلا ، يبدو لنا عاديا . إنها المخيلة الشعبية والذاكرة الحية التي لا تموت .

                      شكرا لمرورك.
                      نعم

                      إلى مثل هذه الثقافة الممزوجة بالدم والموت والتضحية والصلب يعزي ما يشيع في مجتمعاتنا من عنف بات يفوق كل حد
                      وإلى ما تتميز به الشخصية العربية من نزق وقلة خُلق وانفجارات عاطفية بدون سبب

                      نربي الأولاد حتى يموتوا
                      علموهم الموسيقى والرسم والمشي على الرصيف!

                      أستاذ عبد الرشيد
                      أصدقك وأصارحك
                      لم أرَ في حياتي أديبا
                      يلبس بزة عسكرية
                      فمال بالك لبستها وقد احتقن الجو!

                      تحية خالصة
                      صفحتي على الفيسبوك

                      https://www.facebook.com/muadalomari

                      {ولا تقف، ما ليس لك به علم، إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك، كان عنه مسئولا}

                      تعليق

                      • عبد الرشيد حاجب
                        أديب وكاتب
                        • 20-06-2009
                        • 803

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مُعاذ العُمري مشاهدة المشاركة



                        أستاذ عبد الرشيد
                        أصدقك وأصارحك
                        لم أرَ في حياتي أديبا
                        يلبس بزة عسكرية
                        فمال بالك لبستها وقد احتقن الجو!

                        تحية خالصة
                        لقد رأيت ذلك اليوم يا أستاذ معاذ !

                        أما الجواب عن سؤالك فتجده هنا باللون الأحمر :http://www.almolltaqa.com/vb/showpos...&postcount=415

                        تحية أدبية على الطريقة العسكرية.
                        "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                        تعليق

                        • فوزي سليم بيترو
                          مستشار أدبي
                          • 03-06-2009
                          • 10949

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبد الرشيد حاجب مشاهدة المشاركة
                          حلم طفولي


                          سأل الطفل أمه وهما ينسلان من وسط جموع أنصار الكرة الذين غص بهم الشارع :
                          -هل سيعود الشهداء هذا المساء يا أمي ؟
                          قالت الأم وهي تبتسم :
                          - نعم ياولدي ، سيعودون ..
                          وفي الليل حين علت الزغاريد ، ودوى الرصاص ، وقرعت الطبول .. تهيأ للطفل أنهم عادوا ، فدس رأسه تحت الوسادة سعيدا يحلم أن يراهم في الغد يتجولون في شوارع المدينة ، ويروون للأطفال كيف قهروا الغاصبين!

                          رشيد 19-11-2009
                          فعلا أخي العزيز عبد الرشيد
                          هو - حلم طفولي - راود الكبار
                          فغدوا أطفالاً منزوعي البراءة

                          مودتي
                          فوزي بيترو

                          تعليق

                          • محمد توفيق السهلي
                            كاتب ــ قاص
                            باحث في التراث الشعبي
                            • 01-12-2008
                            • 2972

                            #14
                            الأخ عبد الرشيد حاجب .
                            نص موجع للقلب .. لعنة الله على هذه الكرة ولعنة الله على من أدخلها إلى بلادنا .. ولاأدري هل العلة فينا أم العلة في هذه الكرة ... لا حول ولاقوة إلاّ بالله العلي العظيم .
                            أبو توفيق يحيّيك .
                            ظَلَّ السيفُ يَقْصُرُ ويَقْصُرُ ، حتى ظَهَرَ القَلَمُ .

                            تعليق

                            • عبد الرشيد حاجب
                              أديب وكاتب
                              • 20-06-2009
                              • 803

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حسن الشحرة مشاهدة المشاركة
                              أمتي هل لك بين الأمم منبر للسيف أو للقلم

                              لا!
                              حتى الكرة..أمرهم فيها بائس

                              تقديري ومودتي
                              أمرنا في الكرة ليس بائسا يا أستاذ حسن ، ويكفي أن تعلم كيف تسخر الحكومات العربية الملايين لدعمها ، بل حتى الشركات المستثمرة في بلداننا لا تدعم في الغالب الأعم سوى الكرة .
                              هذا من جهة ، ومن جهة أخرى فإن النص في الحقيقة يشير لمأساة إسقاط التاريخي والساسي على الرياضي ، بحيث التبست المفاهيم ، خاصة عند الأطفال الذين من المفروض أن تكون تربيتهم في اتجاه تنمية البلاد...

                              محبتي أخي رغم الألم.
                              "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

                              تعليق

                              يعمل...
                              X