أفغانستان يا أحبابي..
كبش فداء الإرهابِ..
تالله وتالله,ماهذا إلا قانون الغابِ.
ضُرب الطود,في البرجين..
والقَصْدُ, مَسْح الطُّلْبان..
نِقَم الضُّعفا إرهابٌ..
ونِقْمُ بني هود نَبي..
.....
عراقٌ...أفغانٌ...فلسطين...
بالجُملة ,صارت عِزّ الطّلب...
اِحذر..اِحْذَرْ..أخي العربي..
اِحْذرْ إرهابَ الغرب..
اللِّحيةَ,اِعْدِمْ والجِلْبابا...
فقد صارت رمزَ الإرهابا.
.....
.....
أُوزا..أُوزا..خرجت..
من قُمْقُمها أوزا...
أوزا..ولدتْ ولداً..أُوزا..
سمَّتْهُ..إرْهابا...
أوزا الآن تقتلُ إرهابا..
تسْلكُ قانون الغابه..
قاضٍ يُرْهِب إرهابا..
يمنحُ خبزا بالدّبابة...
ويُشْرِكُ رُفْقَتَه الضّرْبَه..
ويُشْرِكُ رُفْقَتَه الضّرْبَه..
.....
.....
عليك اللعنة والدنيا..
يا منْ هدَّ ودكَّ..
عليك لعنة أوزا..
يا من فَجّر يُرْكا..
اللّحية شُنت..
والجِلباب وشمْت..
موتا أنتجْتَ وقتلى..
والمسلم لا يقتل غدرَا..
بل يعلن يبرز برزَا..
إن ضحّى ففي غزة ليس في أوزا
إن ضحّى ففي غزة ليس في أوزا
.....
.....
الغدر ليس طبع بني مكه..
فماذا جرى من أين جئت بتلك؟
لم لم تسلم نفسك؟
لتُجَنّب أفغان الضّربَ.
فيهم قُــــــدْت وقَـــــدْ..
قُتِلوا فـــيك فهل ترضى؟..
وهل تــــــــــرضــى؟
.....
إن ترضى...وإن يّرضوا..
فكلّنا لا نـــرضى...
الله لا يهدي للقتل...
والنفس له رهن الأجل..
إلا ما كان فِدًى للوطن..
في غزّة..والقدْس..والعربِ..
ليس وراء بحر الهند..
ولا في أرض بلاد العجم..
موطن دِزْني..بلدِ الحلم..
بعضنا يرضى جِنسه عيسى..
بعضنا يرضى جنسه موسى..
بعضنا يرضى قنسه أوزا...
بعضنا يرضى جنسه روسا..
.....
.....
غرتك القوة في الحرب مع روسا..
ونسيت أن مصدرها أوزا..
ونسيت سلك صلاح الدين..
وأحلت الوصل شِقاقَ البيْن..
هذا إن كنت الفاعل للمفعول..
أن تُسْلِم نفسَك كان عليك.
أن تُسْلِم نفسَك كان عليك.
عفوا هذه قصيدة كتبت أيام حرب أوزا على أفغانستان عقب ّأحداث الحادي عشر من دسمبر,بدعوى محاربة الارهاب...
وكلنا نذكر أحداث التاريخ مما تناقلته وسائل الإعلام...
وهي حصيلة التفاعل اليومي مع تلك الأحداث.
لأول مرة أنشرها....بعد سنوات من اعتقالها في ذاكرتي وأوراقي.
لا أُطلِع عليها إلا الأحباب
وهي في الحقيقة قصيدة غنائية...
أترك لكم التعليق.
وشكرا.
كبش فداء الإرهابِ..
تالله وتالله,ماهذا إلا قانون الغابِ.
ضُرب الطود,في البرجين..
والقَصْدُ, مَسْح الطُّلْبان..
نِقَم الضُّعفا إرهابٌ..
ونِقْمُ بني هود نَبي..
.....
عراقٌ...أفغانٌ...فلسطين...
بالجُملة ,صارت عِزّ الطّلب...
اِحذر..اِحْذَرْ..أخي العربي..
اِحْذرْ إرهابَ الغرب..
اللِّحيةَ,اِعْدِمْ والجِلْبابا...
فقد صارت رمزَ الإرهابا.
.....
.....
أُوزا..أُوزا..خرجت..
من قُمْقُمها أوزا...
أوزا..ولدتْ ولداً..أُوزا..
سمَّتْهُ..إرْهابا...
أوزا الآن تقتلُ إرهابا..
تسْلكُ قانون الغابه..
قاضٍ يُرْهِب إرهابا..
يمنحُ خبزا بالدّبابة...
ويُشْرِكُ رُفْقَتَه الضّرْبَه..
ويُشْرِكُ رُفْقَتَه الضّرْبَه..
.....
.....
عليك اللعنة والدنيا..
يا منْ هدَّ ودكَّ..
عليك لعنة أوزا..
يا من فَجّر يُرْكا..
اللّحية شُنت..
والجِلباب وشمْت..
موتا أنتجْتَ وقتلى..
والمسلم لا يقتل غدرَا..
بل يعلن يبرز برزَا..
إن ضحّى ففي غزة ليس في أوزا
إن ضحّى ففي غزة ليس في أوزا
.....
.....
الغدر ليس طبع بني مكه..
فماذا جرى من أين جئت بتلك؟
لم لم تسلم نفسك؟
لتُجَنّب أفغان الضّربَ.
فيهم قُــــــدْت وقَـــــدْ..
قُتِلوا فـــيك فهل ترضى؟..
وهل تــــــــــرضــى؟
.....
إن ترضى...وإن يّرضوا..
فكلّنا لا نـــرضى...
الله لا يهدي للقتل...
والنفس له رهن الأجل..
إلا ما كان فِدًى للوطن..
في غزّة..والقدْس..والعربِ..
ليس وراء بحر الهند..
ولا في أرض بلاد العجم..
موطن دِزْني..بلدِ الحلم..
بعضنا يرضى جِنسه عيسى..
بعضنا يرضى جنسه موسى..
بعضنا يرضى قنسه أوزا...
بعضنا يرضى جنسه روسا..
.....
.....
غرتك القوة في الحرب مع روسا..
ونسيت أن مصدرها أوزا..
ونسيت سلك صلاح الدين..
وأحلت الوصل شِقاقَ البيْن..
هذا إن كنت الفاعل للمفعول..
أن تُسْلِم نفسَك كان عليك.
أن تُسْلِم نفسَك كان عليك.
عفوا هذه قصيدة كتبت أيام حرب أوزا على أفغانستان عقب ّأحداث الحادي عشر من دسمبر,بدعوى محاربة الارهاب...
وكلنا نذكر أحداث التاريخ مما تناقلته وسائل الإعلام...
وهي حصيلة التفاعل اليومي مع تلك الأحداث.
لأول مرة أنشرها....بعد سنوات من اعتقالها في ذاكرتي وأوراقي.
لا أُطلِع عليها إلا الأحباب
وهي في الحقيقة قصيدة غنائية...
أترك لكم التعليق.
وشكرا.
تعليق