بمحاذاة النسيان ..!

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • إيمان أحمد
    أديب وكاتب
    • 28-02-2009
    • 150

    بمحاذاة النسيان ..!

    محاكاة لكتاب أحلام مستغانمي نسيان . com



    بمحاذاة النسيان




    .
    .
    .






    بعد إذن وساوسة الكتابة
    و الحروف المحرضة على الموت غرقاً في محبرة
    و ما تجره الأقلام من جرائم مشابهة لإثم الحب
    فإني .. سأعبر مضطرة بمحاذاة ( نسيان ) أحلام ,

    أجرجر أمامي ما خلفته خلفها من حروف مضادة
    لمرض تموت به آلاف النساء كل ثانية
    اسمه " الخذلان "
    فاسمحوا لي
    بمنازلة تلك الغيمة
    مطراً أو ربما هلاكاً ..!


    و بالمناسبة ..



    شكراً ..
    لقراصنة يمنحونا ممنوعاتك
    بلا أن نعبر على نقط تفتيش تصادر جنونك بحجة القانون ..
    من أجلنا ..
    فلتستخدمي كل وصفات النسيان خاصتك
    لتنسي كل جرائمهم في تسليمهم إيانا بوحك اللذيذ
    و أعدك .. أن يكون في سجن أعيننا و قلوبنا و عقولنا
    بالحفظ و الجنون ..!





    .



    .



    .




    إيمان أحمد
    .
    .

    أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
    .
    .
  • إيمان أحمد
    أديب وكاتب
    • 28-02-2009
    • 150

    #2
    بمحاذاتي



    .
    .




    هل الكتابة بمحاذاة تلك الرائعة سيكون ضرباً من التقليد
    أو الاحتكاك بهامتها الأدبية حتى يطالني بعض من نورها ..!
    و هل ما سأخطه لن يكون سوى تفاعلات حدثت أثناء قراءتي لكتابها
    فأحببت محاذاة جنون حرفها بترف قراءة أنجبت كتابة مُرهِقَة
    كالتي أزهقتها حين كتبت ما كتبت
    ولاءً للحب .. معاداة لحرقة ما يتركه الرجال خلفهم من رماد ..!


    ربما كان علي أن أخبرها ..
    أن كتابها .. قام بالنبش عن كل التفاصيل المقلقة
    و التي كنت قد فررت منها بمحض وعيي ..
    كلما لحق بي طيف ذكرى أو شبح لخيبة ..
    و أنها قد شحنتني بوقود أستطيع به حرق كل ما وددت تذكره
    بمحض وعيي أيضاً و ليس تأثراً ..!

    و الآن ..
    هل علي أن أبحث عن إجابات لأي سؤال سيورد هنا أو هناك
    أم أكتفي برغبتي الملحة بمحاذاتها حرف و ربما أنين
    يشعل ذاكرتي المكتظة بتفاصيل تاريخ يعج بالخيبات و الذكريات .

    لن أنسى أن أحلام تكتب بجناحيها لا بيديها ..
    لكني سأحاول أن أطير بمحاذاتها و لو بجناحين من ورق ..!
    إذا .. سأكتب .. و سأكتب فقط ..!





    .



    .



    .
    .
    .

    أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
    .
    .

    تعليق

    • إيمان أحمد
      أديب وكاتب
      • 28-02-2009
      • 150

      #3
      كـــــــ إهداء





      .



      .





      تقول أحلام :
      ( أحبّيه كما لم تحبّ امرأة و انسيه كما ينسى الرجال )

      ثم تهدي كتابها
      إلى النساء اللواتي عقدن قرانهن على الانتظار
      و إلى " الرجال الرجال " الذين بمجيئهم تتغيّر الأقدار .



      ....




      إلي مشروع نسياني فقط و لا غيره
      أهدي ما سأكتب
      ربما كمؤامرة أخرى تعقدها إحدى النسوة ضد أحزابهن
      ولاءً لقلوبهن المنفية على جزيرة الحب .




      .



      .
      .
      .

      أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
      .
      .

      تعليق

      • إيمان أحمد
        أديب وكاتب
        • 28-02-2009
        • 150

        #4
        أمي .. الذاكرة الأولى للخيبة ..!




        كل فتاة بأبيها معجبة .. و بذكريات أمها تحترق ..!




        ذلك الرجل الأول ..
        الذي طرق باب أحلامها مرتدياً ثوب الهيبة و الوقار ..
        رابتاً على كتف طفولتها ..
        معتلياً قائمة الفرسان الذين ركبوا مسبقا فرس العشق
        و أردوا عاشقاتهم قتلى اللهفة و ضحايا الوفاء ..!
        هذا الحاكم الحنون بوجهه .. المقيم مدينته على أشلاء امرأة وهبته عمرها ..
        تاركة خلفها .. أهل و ماضٍ و وطنِ و أحلام طفلة
        ماتت في حضنها دمية البراءة .. برصاصة الآمال العريضة
        و هي تحملها على كتفها متوجهة بها إلى عمرها الآتي ..!
        الأب .. البذرة الأولى لشجرة الخيبات ..
        التي ننمو تحت ظلها و نتفيء بها
        من وهج قلوبنا المستعرة بالشوق لصدرها و نحن مطعونون بظلالها ..
        منذ الخفقة الأولى ..!
        في كل بيت قصيدة .. رجل منشق عن عجز امرأة
        لم يستطع الحب أن يجبر كسرها
        و لا أن تلبسها قوافي الوفاء أجمل ثيابها ..!
        تقول أمي : الرجل مرآة القلب ,
        و تقول الحقائق : الحب" مكياج " الوجه
        و تقول أحلام :



        ( من قال أنّنا نهجس بتلك الفحولة التي تباع في الصيدليات. أو تلك الذكورة النافشة ريشها التي تفتح أزرار قمصانها لكي تبدو السلاسل الذهبيّة الضخمة و ما فاض من غابات الشعر و تضع في أصابعها خواتم بأحجار لافتة للنظر. رجولة الساعات الثمينة و السيجار الفخم التي تشهر أناقتها و عطرها و موديل سيارتها و ماركة جوّالها، كي تشي بفتوحاتها السابقة و تغرينا بالانضمام إلى قائمة ضحاياها.
        ما نريده من الرجال لا يُباع، و لا يُمكن للصين و لا لتايلاند أن تقوم بتقليده، و إغراق الأسواق ببضاعة رجالية تفي بحاجات النساء العربيّات.
        ذلك أن الشهامة و الفروسيّة و الأنفة و بهاء الوقار و نبل الخُلق و إغراء التقوى و النخوة و الإخلاص لامرأة واحدة و الترفع عن الأذى و ستر الأمانة العاطفيّة و السخاء العشقيّ الموجع في إغداقه و الاستعداد للذود عن شرف الحبيبة بكلّ خليّة و حتى آخر خليّة و مواصلة الوقوف بجانبها حتى بعد الفراق.
        تلك خصال لعمري ليست للبيع. بل إنّ مجرد سردها هنا يدفع للابتسام، و يشعرنا بفداحة خساراتنا و ضآلة ما في حوزتنا.
        أين ذهب الرجال ؟ الكلّ يسأل ) .



        هي :


        عرفتك في دموع أمي و نحيب غربتي ..
        واعدتك مرارا تحت شجرة زيتون ثكلى ..
        كم تظللنا بالنار ..
        و افترشنا الأجداث يوماً و سرنا ..
        في مهب أحزاننا .. كنا ..
        نضحك ثملين مستهزئين بالموت ..
        هل تذكر حينما عقد قراننا على الأرض ..
        و في ليلة عرسنا ..
        سرقوا حلمنا الأبيض ..!


        .
        .
        .
        .
        .

        أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
        .
        .

        تعليق

        • إيمان أحمد
          أديب وكاتب
          • 28-02-2009
          • 150

          #5
          على غرار الحب ..!



          الحب عدو .. إن لم يهاجمك لا تهاجميه , و إياكِ أن تتسلحي بالحلم
          لأنك من صنعه على مقاس " حاجتك " المدافعة عن بقائك ..!





          قد يخذلك من أول طعنة مضادة .. لأنك على يقين بأنك مقتولة لا محالة
          فالحبيب لن يموت بسكتة عاطفية كالتي أهداكِ إياها لحظة انتظار مدججة باللهفة ..
          و لن يصبح شريكاً فاعلاً في تبادل قتلى آمالك
          و لا محتاطاً من لغم زرعته متأملة بأن يأتي به مكبلاً بالشوق
          زاحفاً على بطنه للقائك و مبادلتك أسرى أشواقك ..
          اعلمي أنك ستموتين على أرض الحب وحدك ..
          و تحت أرضه مدفونة تحت ركام انتظارك
          و أنك الخاسرة في حرب لم يكن فيها جبهة إلا جبهتك ..!
          على قدر الحلم تأتي الخيبات المفخخة بأوجاعنا ..
          بإسم الحب . يرتفع مخزونك كل يوم قنطار من قهر ..
          و تتولى جيوش أحلامك بلا غنائم
          سوى جثة قلبك و فتات جسد بددته الحرائق ..!




          تقول أحلام :
          " الرجولة... في تعريفها الأجمل تختصرها مقولة كاتب فرنسي :
          " الرجل الحقيقي ليس من يغري أكثر من امرأة بل الذي يغري أكثر من مرّة المرأة نفسها "
          ثم تقول :
          " كم من مرّة سنقع في حبّهم بالدوار ذاته، باللهفة إيّاها. غير معنيّات برماد شعرهم و بزحف السنين على ملامحهم .
          ليشيخوا مطمئنين .. لا الزمن , لا المرض , لا الموت , سيقتلهم من قلوبنا نحن " النساء النساء ".
          كيف لحياة واحدة أن تكفي لحبّ رجل واحد ؟
          كيف لرجل واحد أن يتكرّر.. أن يتكاثر بعدد رجال الأرض ..!




          هي :


          اغرزني في غيمة من تعب
          عل دموعي تهطل على المدى فينبت
          شوك .. و صخر .. و عويل نساء ..
          تجللن بالحب ..
          فعراهن للريح و الموت ..!


          .
          .
          .
          .
          .

          أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
          .
          .

          تعليق

          • إيمان أحمد
            أديب وكاتب
            • 28-02-2009
            • 150

            #6
            برجك العاجي ..!


            عار علينا أن لا ندخل مجد النسيان من أوسع أبوابه
            و نغلقه خلفنا .. مانعات بحصون كيدنا جحافل ذكريات تمتد كصهيل ..!






            لا تقطني قلبك .. بل اسكني على سطحه .. حتى تراقبي عن كثب من يدخل إليه و من يخرج منه متأملة ملامح تصطف كمتهمين بانتظار أن يتعرف عليهم شاهد الخيانة .. و ابني عليه برجك العاجي الذي طالما لقمونا تفاصيله منذ نعومة أظافر قلوبنا و التي قلموها بمبرد الخضوع فوهنت وتقصفت من جراء التهذيب .. ربما تكونين " الأميرة النائمة " التي قتلتها تفاحة الكيد فغزاها الحب من أقزامها السبعة و لا تزال تبحث عن عملاقها الأمير .. تلك التي غفت على خدعة و استيقظت على خدعة أكبر لتنام في غفلة توقظها على موتها مطعونة بقبلة النسيان .. أو تلك الحسناء التي أحبت الوحش ..لكنك حتما لن تصبحي عروس البحر التي تقضي عمرها غارقة في غمار قلبها باحثة عن حبيب ترسو على شاطئه .
            ما دمت على السطح لن يخشى عليك من الغرق .. فاعتلي قلبك ..!


            .
            .



            هي :


            تنتمي ..
            لفصائل النساء ..
            اللواتي انتزعوهن من فسيلة حواء
            و ألقوا بهن على أرض الخطايا
            بلا ذنب ..!



            .
            .
            .
            .
            .

            أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
            .
            .

            تعليق

            • طارق الايهمي
              أديب وكاتب
              • 04-09-2008
              • 3182

              #7
              لا أدري هل كنت أتجول بين زهور النرجس أم الياسمين
              فحلقت من هنا بلا أنا
              وسأعود لأبحث عني



              ربما تجمعنا أقدارنا

              تعليق

              • إيمان أحمد
                أديب وكاتب
                • 28-02-2009
                • 150

                #8
                القدير .. طارق الأيهمي


                حتى تعود
                سأتركك في أمن و سلام

                لا تنسى أن تأتي بك كلك



                احترامي





                إيمان
                .
                .

                أطلقوا رصاصة الرحمة على عقولكم و ضمائركم
                .
                .

                تعليق

                يعمل...
                X