أدونيس / ضيف تحت مجهر جماعة المعنى . عبد الرشيد حاجب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • عبد الرشيد حاجب
    أديب وكاتب
    • 20-06-2009
    • 803

    أدونيس / ضيف تحت مجهر جماعة المعنى . عبد الرشيد حاجب

    هذه الكلمة التي ألقاها أدونيس مؤخرا هي آخر ما قرأت له . وهي رغم أنها تبدو مفهومة ومستساغة لدى أغلبية هواة الشعر ، إلا أنها لا تخلو - على عادة كتابات أدونيس - من طرح إشكاليات متعددة على مستويات مختلفة منها الشعري ومنها الثقافي / السياسي ومنها التاريخي / الديني والتراثي ، فضلا عن الرؤية الفلسفية للكون والإنسان . لنقرأ أولا ثم نناقش ثانيا ، خاصة في ما يتعلق بمفهومه للشعر .

    [frame="2 98"]
    < يتحدث اليوم كثيرون* عن موت الشعر، غير أن الموت حقاً هو في الاستجابة لمثل هذا الحديث أو في تصديقه. فالمسألة ليست موت الشعر، وإنّما هي كيف نكتب الشعر في مجتمعٍ تستهلكه ثقافة الموت، أو لا مكان فيه لحريّة الإبداع؟

    -2-

    الشِعر في المجتمع مرتبط جوهرياً، مهما انفصل، شكلاً ومضموناً، بلغة هذا المجتمع، أَعني بتاريخه سياسياً ودينياً وثقافياً. وليست أمامه إلا طريقتان : إما أن ُيكتب استهلاكاً، consommation وإما أن يُكتب إنتهاكاًTransgression. بالطريقة الاولى، يولد الشعر ميتاً. بالطريقة الثانية يولد الشعر منبوذاً أو مُهَمَّشاً. لكن لا خيار للشاعر، إن كان شاعراً حقاً، إلا أن يسلكَ طريق الانتهاك: يزلزل على نحوٍ جذري وشامل، الأسس الثقافية اللاشعرية التي ينبني عليها نظام هذا المجتمع، وخصوصاً في كلّ ما يتعلق بالعائلة والمرأة والتراث والدّين والانغلاق القوميّ والنزاعات العرقية، والإنسان حقوقاً وحرِّيات، - لا زلزلة النظام وحده، بل أسس هذا النظام. ذلك أنّ تغيير الأنظمة وحدها، لا يغيّر أيَّ شيء جوهريّ. وهذا ما تؤكّده التجربة السياسية، وبخاصّة العربية في النصف الأخير من القرن العشرين. وعلى الشاعر إذاً أن يتخطى المساءلة السياسية إلى المساءلة الكيانية Ontologique. وهذا ما يجب أن تفعله كذلك ثقافة الانتهاك.

    هكذا لا بدَّ للشعر من أن يتجاوز مجرّد «تَشويش الحواسّ» Dérèglement des sens ، المقولة الرّامبويّة المشهورة، إلى تَشويش العقول والافكار والقيم. ومعنى ذلك أنّ وَعْيَ الذات لدى الشاعر مشروط بوعي واقعه، دينياً واجتماعياً وثقافياً، وبوعي تاريخه الحضاري، خصوصاً في كلّ ما يتّصل بالإبداع والاتّباع، بالذاتية والآخريّة.

    -3-

    الشرط الأول للقيام بهذا الانتهاك أو بهذه الزلزلة يَكمُن في الحرية: نقداً وكشفاً وتعبيراً. إنها حُريّة - حركة متواصلة لا تتخطّى حدودَ الخارج وحدها، وإنما تتخطّى كذلك نفسها باستمرار: تعيد النظر في ما فعلته وترى دائماً إلى أبعد في النظر والممارسة.

    هكذا لا يخاطب الشعر الجماعة أو الجمهور، وإنما يخلقُ داخل الآخر - القارئ شخصاً آخر خفيّاً يَتحاور معه. يبحث هذا الآخر، هو كذلك في كتابة الشاعر عن شخصٍ خفيٍّ يَِتحاورُ معه. يتشاركان في عذاب التجربة ويتبادلان طرق المعرفة للتغلب على هذا العذاب، والخلاص منه. الذاتية، إذاً، يجب أن تُفهَم هنا بوصفها الصيغة الوحيدة للخروج على ثقافة الاستهلاك، وهي لا تعني، في أية حال، خروجاً على الجماعة والجمع والأمة. إنها على العكس، تتضمن الحوار معها لِلّتوكيد لا على طاقة الاستهلاك فيها وإنما على طاقة الانتهاك، طاقة الحرية والتجدّد والتقدم. ومن هذه الزاوية يمكن القول إنّ وصف «الأنا» في الشّعر بعامّة، وفي الشعر العربي الحديث بخاصّة، بأنه فرديّةٌ وتَعَالٍ، ليس جهلاً وحسب وإنما هو كذلك تحريفٌ وتشويه. وإذا أدركنا أن الشاعر العربي، مثلاً، مقيّدٌ دينياً وسياسياً واجتماعياً، يتضح لنا أنّ تشديده على الذاتية ليس إلا تشديداً على الحريّة نفسها، وعلى التحرر من كل ما يقيده ويقيد المجتمع الذي ينتمي إليه.

    يتضح لنا أيضاً أن شعراً لا ينطلق من هذه الذاتية لن يكونَ إلا صوت الجماعة المستهلِكة التي لا تخنقه وحده، وإنما تخنق أيضاً كلّ ذاتية وبالتالي تخنق نفسها هي بنفسها.

    شخصياً، وجدت رفقاء لي في طريق هذه الذاتية الحرة: في مُتَصَوّفين، وفي شعراء، وفي مفكرين وفي مهمَّشين منبوذين وفي رافضين وثُوّار. وهذا هو سِرُّ اهتمامي بهم، وبرفقتهم وبنتاجِهِم. وقد تعلّمت منهم أنّ الذاتية خَرّقٌ مزدوج: للجدار الاجتماعي من جهة ولعزلة الذاتية من جهة ثانية، خصوصاً عندما تنقاد لسبب أو آخر، للّجوء إلى استيهاماتِها. هكذا تكون الذاتية نقضاً لمَحدوديّة الذات، ونقضاً للمُعَوِّقات الاجتماعية في آن. الذاتية تقول لك : لستَ للحظة معيّنة، اللحظات كلُّها لك. وذلك هو المعنى العميق للتحوُّل. والذّاتية التي تنهض على مبدأ التحوّل كيف تكون تمركزاً؟

    أورفيوس، (المتصوف ـ الذاتية) مقترناً بالثوري( التاريخ - المجتمع): هما معاً يُشكِلان هُويِِة الشاعر في رؤية شاملة للإنسان والحياة والكون. وبهذا المعنى يمكن القول: الشعر سياسة، ويمكن الكلام على سياسة الشعر، وعلى شعرية السيّاسة.

    إن كان لي مَدارٌ شعري، فمَداري ليس في الذاتية الفردية المنغلقة، بل في التاريخ العربي، في المشترك الثقافي العربي، من أجل إتقان فهمه، ومن أجل إتقان الخروج منه الى أفق ثقافي آخر، داخل التاريخ العربي من أجل تاريخ آخر انطلاقاً من مادّته ذاتها. لكنني أنظر اليه بعين مختلفة، لكي أعرف كيف أرى الواقع المحجوب تحت ستائره الكثيفة المتنوّعة. يمكن القارئ أن يتحققَ من ذلك في القصائد التي كتبتها منذ «أغاني مهيار الدمشقي» مروراً بقصيدة «إسماعيل» والقصائد التي كتبتها عن المدن العربية تمثيلاً لا حصراً وإنتهاءً بكتاب «الكتاب» أقول انتهاء، لانني أريد أن أقتصر على بعض الأمثلة.

    في «أغاني مهيار الدمشقي» ، مثلاً تمتزج «أنا» الشاعر بآخر ليس فرداً بل بآخر هو أنت، وهو، ونحن، آخر منفتحٌ على ممكنات آتية : آخر يتجدّد بإستمرار ويتحوّل باستمرار. ويتعقد هذا الامتزاج في «الكتاب»، إلى درجة لا نعود نميِّز على وجه الدقة، بين أنا الشاعر وأنا الاخر، أو بين أدونيس والمتنبي وآلاف المضطَهَدين - بطرق متنوعة عملياً ونظرياً. وهكذا تبدو الذات بؤرة جامعة للذوات كلّها، وليست بؤرة فردٍ واحد. الذات هي الطاقة الخلاّقة في المجتمع، والتي تفصح عن نفسها في اللغة الشعرية التي لا بدّ من أن تكون لغة شاعر مفرد، لكن بصيغة الجمع. في تجربة الحّب مثلاً يكون العاشق اثنين أو أكثر، وكذلك في تجربة الحزن، وفي مختلف التجارب. «أنا» الشاعر ذائبة قَبْلِياً في «نحن» المجتمع. لكن علينا نحن القراء أن نعرف كيف نمتزج وكيف نتفارق، كيف نَأتَِلف وكيف نَختَلِف. لا يكون الشعر مجّانياً إلا في الطبيعة. يضيف الشعر الى الطبيعة «صناعة» تتمازَجُ فيها عناصر الكون جمعاء، بَشَراً وأحداثاً وأشياء. إنه في آنٍ سياسة وفنّ، أخلاق واختراقات، هدم وبناء.

    -4-

    ما يجابهه الشاعر العربي اليوم، مثلاً، (وربما الشعراء في العالم كلّه، قليلاً أو كثيراً، بشكل أو بآخر) يتمثل في أمرين:

    الأول، هو كيف يتخلّص المجتمع العربي من النظرة الدينية الى الشعر والتي تراه غِواية وضَلالاً.

    والثاني، هو كيف يتخلّص من النظر الى الشعر بوصفه أغنية أو سلعة، أو بوصفه استهلاكاً.

    الغِواية، كما يقول أفلاطون في صدد كلامه على الشعر، تعلّم النظر الى الحق بوصفه باطلاً، وإلى الباطل بوصفه حقّاً. هذا قول لا يهدف الى وصف الشعر بقدر ما يهدف الى إلغائه من حقل ما يسمى «الحقيقة». فالشعر بوصفه غِوايةً يحسبُ الظلَّ أصلاً فيخطئ ويجعل قارئه يخطئ وفقاً لهذه النظرة. وبما أنَّ على الانسان أن يَتَجنّبَ الخطأ، فإن عليه أن يتجنبَ كل ما يسبّب الخطأ، وفي طليعته الشعر. وإذاً لا يجوز، تبعاً لهذه النظرة، أن يكونَ للشعرِ مكان في المدينة أو المجتمع. لا بد من «طَردِه» بعيداً عنهما.

    في الماضي استند أفلاطون إلى «سلطة» المثال لطرد الشعر. والذين جاؤوا بعده استندوا إلى سلطة الدّين. اليوم تُستخدم سُلطة أخرى هي سلطة الاستهلاك. وهي سلطة تدعو إلى أن يكون مبتذلاً في متناول الجميع لكي يقدر أن يتذوقه جمهور يفكر كأنه آلة سياسيّة أو آلة استهلاكية أو آلة دينية.

    والشاعر في هذه الحالة لا يعمّق تجربةً وإنما ينتج سلعة. لا يفتح أفقاً للفكر والتأمل إنسانياً وجمالياً وإنما يفتح كتابته لشهوات الجمهور، شهوات الاستهلاك والتسوُّق. ولا تعود الكتابة بالنسبة اليه، دعوة لتجديد الحياة والإنسان أو لِخَلق عالم أكثر جمالاً، وإنما تُصبحُ دعوة لجعل الحياةِ نفسِها سلعةً وميداناً لتبادل السلع.

    هذه الحالات الثلاث:

    طرد الشعر من المدينة باسم «الغِواية» (التي تبعد الإنسان عن المثال الأفلاطوني)،

    وطرده بإسم «الضلال» (الذي يبعد الإنسان عن الهداية الدينية)،

    وطرده باسم «الجمهور» (الذي يجسّد الثقافة التقليدية وثقافة النظام)،

    أقول إن هذه الحالات الثلاث هي بالضبط على المستوى الإبداعي، ما أسست وتؤسس، لفرادة الشعر بخاصّة والفنّ بعامة، في الكشف المعرفيّ، وفهم العالم والإنسان. وهي ما يرفع بيت الفنّ عالياً على هذه الارض. وهو في ذلك بَدْئياً نقيضٌ لكلّ «تسويق» أو «استهلاك» أو «تسييس» وهو ما يعمل النظام الثقافي السائد على إشاعته وترسيخه باسم «العقلانية» أو «هموم الناس» أو «المشترك العام» أو «الجمهور» أو «العولمة».

    إمتياز الفن، والشعر بخاصّة، هو في هذا «الطرد». وميزة المبدعين هي في أن يتمسّكوا بهذا «المنفى». ذلك أن المعرفة تنطلق من هذا «المنفى» وهي لا تكتمل ولا تأخذ بعدها الإنساني الكوني إلا بدءاً منه ومن الوعي به.

    خصوصاً أنّ الفنَّ جسدانيٌّ، إلى جانب كونه روحانياً: يعيش الجسد في طبائعه وأحواله وتقلبّاته: الفرح، الحزن، الألم، الشهوة، العنف، الصمت، الحنو، الحب، الكره، اليأس، الأمل.... وهذا ما يميّزه عن العالم الفلسفيّ (الأفلاطونيّ) وعن العالم الدينيّ (الشّرعيّ) وعن العالم الصناعي (الّتقنيّ). فعندما نقول فنّ: نقول أولاً طاقة الانتهاك بجميع أنواعه ومستوياته. إنه الانتهاك الذي يصدر عن الاندفاعات الأكثر عمقاً وكونيّة في الإنسان: إرادة الخلق والتحرر من كل قسرٍ وإكراه، والرغبة الأبدية في أن يبقى فتيّاً.

    -5-

    يتيح لنا نظامُ العَوْلَمة الاستهلاكي بأن نقول إن الإعلان هو «شاعرُ» الاستهلاك. ولعل المفكّرَ الفرنسيّ جان بودريّار خيرُ مَن يُعَرِّفُ الإعلانَ قائلاً إنه «بلا عمقٍ»: فوريٌّ، وسُرعانَ ما يتم نسيانُه. إنّه انتصار الشّكل السطحيّ. ودرجةُ المعنى فيه «صفر». ويضيف إيف ستوردزه، قائلاً عنه «إنه سديم لا قواعد فيه للكتابة» («المصطنع والاصطناع» جان بودريار، ترجمة جوزيف عبدالله، المنظمة العربية للترجمة، بيروت، 2008، ص. 157- 159). يقول بودريار أيضاً واصفاً الإعلان بأنه: «لا ماضي له، ولا مستقبل» متابعاً: «جميعُ الأشكال الراهنة للنشاط تتّجِهُ نحو الإعلان» و «في الشكل الإعلاني تُلغى جميعُ المضمونات المتميّزة « (المصدر نفسه).

    -6-

    هكذا يبدو أنّ الإعلان « تسليعٌ» «وتَسْويقٌ» لا للأشياء وحدَها وإنّما كذلك للآداب والفنون. وهذا ما قامت به ثوراتُ القرن العشرين في مختلف أشكالها ومستوياتها، بدءاً من الثورة البلشفية 1917.

    إستطراداً، أليس التّوكيد على «فَرادة « قصيدة النثر مثلاً وعلى أنّها تخطّت أو ألْغَت « قصيدَةَ الوزن» وحَلّت محلَّها نوعاً من الإعلان؟ والعكسُ صحيح: الإصرار على رفضِ «قصيدةِ النثر» وعلى أنّ « قصيدةَ الوزن « هي وحدَها الشعر، ليس هو كذلك إلاّ نوعاً من الإعلان.

    -7-

    الإعلان طلبٌ للنّجاح، أي للانتشار. الإعلان جمهور. النجاح فنّياً وبالأخصّ شعرياً، تابعٌ لارتباطِ العملِ الفنيّ أو الشعريّ بالآراء والمشاعر السائدة بين الجمهور، ولقابلية انتشاره. الكتابة عن القضايا الوطنية مثلاً أو الدينية أو الجنسية، قابلةٌ للنّجاح، بفعل قابليّتها للانتشار أكثرَ من الكتابة النقدية التحليلية التساؤلية. لكنّ السؤالَ هنا: أين مكانُ الحقيقة، على افتراض أنّ الإبداع الكتابيَّ بَحثٌ عنها؟ أهو في «التلاؤم» مع الجمهور، والتّصالحِ معه، أو هو على العكس، في «الاختلاف» وفي «الانشقاق» عنه؟ في هذا السؤال نجد أيضاً ما يؤكّد أنّ معنى الشعر هو في كونه طاقة انتهاك. ربّما نجد في هذا أيضاً المعنى الأعمق لترجمة الشعر: العمل للخروج من عولمة الاستهلاك الى كَونيّة الانتهاك.

     ( * ) نصّ الكلمة التي ألقاها الشاعر أدونيس في حفل تسلّمه الجائزة الصينية «زونغ كون الدولية للشعر « في بيجينغ، 12. 11. 2009. وقد جاء في بيان إعلان الجائزة أنها «مُنحَت له تقديراً لإبداعه الشعريّ ومكانته في مضمار الشعر العالمي، وتأثيره في تطوّر الشعر الصينيّ المعاصر»[/frame].
    "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​
  • وليد صابر شرشير
    عضو الملتقى
    • 21-10-2008
    • 193

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    دوماً ما أجد شيئاً كالاشمئزاز وأنا أطالع مثل آراء منزوعي القيمة والضمير الفنّيّ والخلقيّ،كفى أن نلمح تخبّطاً فنؤيده ولو بالإعلان،الشعر لا يحتاج سفسطة وتغريباً وتماهٍ،والشعر لا يريد عدواً ذوقيّاً متجذّراً؛عدو الذوق السبيعينيّ هذا قد قدح الزناد وأرخى المداد فتتطامنت الحروف،هذا المتفلّت قد شاخت آراؤه ،وآراؤه مجلوبة وليست مبتدعة!!!..
    هذا الآدميّ قد أدمى الحضارة بقطعٍ دائمٍ،وأربى على السبعين وما تزال الضحالة عنوان،والقطع المعرفيّ في الخصوصية كيان؛هكذا قد مد جسور الوصل للغرب ،هكذا أخلص لتحرراتٍ بلا مبرر؛وهم قاتل؛وللأسف تابعه الكثير دون روية،انبهار كامل بالمنجز الغربيّ،شن حروبٍ عدة على الذوق التليد وإمارة الحس الجماليّ اليانع،بث رؤىً عنجهية انفصالية عن لحمة العراقة وهوية الإبداع،السخرية الدائمة من اللغة وأهلها والحضارة وأعلامها،وذاتيتنا والخصوصية ألغى وذاب واضمحلّ..
    بعُدَ جدّاً ،وظن أنه قد تولى إمارة الشعر ال....!!!!،حسبه الجاهلون شيئاً ذا قيمة؛وهو مردد مقلد متفلّت؛وتشهد كتاباته التي قد توحي برأي ما أنها على ذلك الدرب ولا تحيد،أعلن أنه مُعادىً من صف الأمة،ولم يسأل نفسه (لماذا؟؟)بل ظل في طاغوته يتلمّظ حقداً وينفث مكراً وعدواناً وتزلّفاً مراً للدوائر الغربية..
    أصبح متعالياً؛إذ هو يزدرينا ونبجله،ونخلع عليه الخلع والأوسمة من أفخم الطبقات!!،وعلى هذا فنحن نربي الثعبان الذي يفتك بأدق ماهيات الحضارة ألا وهو الذوق،ماذا في ذلك الرجل ليُسمع له أو ليأبه به؟؟؛لقد عالج الحضارة وشرحها على هواه،وفتت جوهر الشعر وصبغة تميّزه،وأوهى عرى الملاحة الدلالية،وصدق على فرمانات العزل والتخلف..
    ولو فرضنا أنه غيور وأنه يريد التنوير(ولو أنه فرض في بعيد البعيد المبتعد جداً)وأن تقليد وتوقير الغرب من ناحية الذوق وقطع الصلات بالحضارة الأس ونسيان رؤاها وتشريعاته،والاختلاف على مظان الهواجس والقلاقل التي جُلبت في أزمنة الفتن التي فتكت بالأمة؛لنتزود ونجدد إبداعنا!!كل ذلك (بظنه يؤدي إلى رقيّ!)؛فماذا تم؟..لاشئ،اللهم إلا تفتيت الروح،ونسى أن الغرب يتسلح ضدنا بالوحدة ولو إيهاماً،ونسى أن الغرب يخترعون تاريخاً،ويفتعلون حضارة،ويتجذرون لغويّاً؛كل ذلك لأجل الخصوصية والتمايز..
    //
    السيد الأستاذ [bor=ff0000]الفاضل عبد الرشيد حاجب[/bor]
    لقد قدمتَ خطاباً من غربيّ الهوى والمزاج؛وقد لا يكون عيباً(النقل)؛ولكن دون نقد ما ورد،وما ورد لايعدو آراؤه التي حفظها من تلافيف الآراء المجلوبة،يتزيّا بالثقافة والفهم وكليهما يرجوانه أن يرى ولو لمرة أن القطيعة دمار ولوادعى ذلك بحجج واهية لا يقبلها ذو الضمير الحيّ،وأما من ناحية انتصاره ل(...النثر)فلله في خلقه شئون!،فقد أنهك عمره وعقله في ترّهات لن تثبت!،وفي نشيج لا ينقطع،وفي حسبةٍ قد يعلوها الغبار عند صحوة الذين نسوا؛ولا أظنني أشمئز من أحد اشمئزازي من متعالم يدعي الحيطة والعلم دون أيّ وعي بمفردات ما يتعالم فيه؛وقد قال العقاد مرة وصدق:
    ليس أضنى لفؤادي//من عجوزٍ يتصابى
    ودميمٍ يتحالى// و عليمٍ يتغابى
    وجهولٍ يملأ الأرض سؤالاً وجوابا

    **
    تقديري لحضرتك

    أخوكم
    التعديل الأخير تم بواسطة محمد رندي; الساعة 22-11-2009, 19:19. سبب آخر: استدراك خطأ في الخطاب
    في هذا العالم..من أينَ؟!
    نحن أينَ؟؟!
    [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

    تعليق

    • عبد الرشيد حاجب
      أديب وكاتب
      • 20-06-2009
      • 803

      #3
      أخي الأستاذ الفاضل وليد صابر شرشير .

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

      سمعت خطابا هنا ، ولم أقرأ تحليلا ، ولا نقاشا . ورأيت أحكاما ( ومحاكمة ) حتى للذي فتح الموضوع للنقاش ، وجُرّد من اسمه الظاهر ، وخوطب كنكرة بـ ( السيد الأستاذ ) ، لكني لم ألمح ما يضيء ، ولا ما يضيف !
      العنوان أيها الفاضل يقول : ضيف ( تحت المجهر ) ، وكنت أنتظر نقدا وتحليلا لما جاء في كلامه ، لأن عصر الخطابة ولى ، والرفض التعميمي التعويمي لم يعد له مكان في أجندة أمة تروم التأسيس لبنية ثقافية نابعة من أصالتها .
      وعليه ، سنتجاوز النبرة الخطابية إلى الفعل التحليلي ، ومناقشة ما جاء في خطاب أدونيس ، وشكرا لحضورك .

      تحيتي.
      "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

      تعليق

      • وليد صابر شرشير
        عضو الملتقى
        • 21-10-2008
        • 193

        #4
        الأستاذ الفاضل وليد صابر شرشير
        ـ معذرة عن حذف هذه المداخلة لأنها لاتصيب صلب الموضوع
        أما بخصوص آليات وشخوص التأسيس فلا أظن أن أحدا له الحق في فرضهم على الآخرين ،، فالمعذرة
        التعديل الأخير تم بواسطة محمد رندي; الساعة 22-11-2009, 19:27.
        في هذا العالم..من أينَ؟!
        نحن أينَ؟؟!
        [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

        تعليق

        • محمد رندي
          مستشار أدبي
          • 29-03-2008
          • 1017

          #5
          ـ أستاذنا الفاضل العزيز المثقف عبد الرشيد حاجب ..
          ـ المعذرة ، فقد تم إستدراك الخطأ الذي نتمنى أن يكون غير مقصود من أستاذنا الفاضل وليد صاير شرشير .
          لأن غايتنا هو النقاش في إطار من الإحترام المتبادل مهما اختلفت وجهات النظر ..
          صحيح أن الأستاذ الفاضل وليد صابر شرشير لم يناقش ماجاء في موضوع المداخلة ،، إلا أننا نحترم رايه ونقدره
          ويبقى المجال مفتوحا لكافة الأفاضل لإثراء هذا الموضوع بالنقاش
          تحياتي للجميع
          sigpic

          تعليق

          • آداب عبد الهادي
            أديب وكاتب
            • 17-12-2007
            • 74

            #6
            الأستاذ الفاضل عبد الرشيد حاجب المحترم
            إن اختيارك لهذا الخطاب (الأخير) الهام والدقيق للشاعر الكبير أدونيس اختيار موفق ونقاشه ضرورة ملحة نظراً لما جاء فيه من آراء وأفكار ورؤى تخص الحالة الثقافية العربية عامة والشعر بشكل خاص.
            وبغض النظر عن المحاكمات التي يطلقها البعض انطلاقاً من إيدلوجياتهم المعينة بحق هذا الشاعر العربي والعالمي ،فإن تناول أفكار أدونيس ومناقشة رؤاه لهو أمر بالغ الأهمية.
            هناك أكثر من فكرة وردت في هذا الخطاب وأكثر من محور يجب مناقشته وأنا سأبداً من الفكرة الأولى التي يفندها أدونيس والتي فحواها (موت الشعر) يقول أدونيس في خطابه:
            (( يتحدث اليوم كثيرون* عن موت الشعر، غير أن الموت حقاً هو في الاستجابة لمثل هذا الحديث أو في تصديقه. فالمسألة ليست موت الشعر، وإنّما هي كيف نكتب الشعر في مجتمعٍ تستهلكه ثقافة الموت، أو لا مكان فيه لحريّة الإبداع))؟
            بما أن هذا الخطاب ألقي في بلد غير عربي وبمناسبة ليست عربية محلية ،فيمكننا أن نتساءل :
            هل يعني أدونيس موت الشعر في العالم أم في العالم العربي فقط،ربما نستنتج من نهاية هذه الفقرة أن المقصود هو العالم العربي أي (الشعر العربي) لأن المجتمع الذي تستهلكه ثقافة الموت والمكان الذي لا مكان فيه لحرية الإبداع (هو بلا شك معروف ومعلوم ،العالم العربي)وبالتالي فإن أدونيس يعارض من يقول بموت الشعر العربي.
            إن كنا سنعارض نحن أيضاً أدونيس في معارضته ونقول له إن الشعر العربي في حالة احتضار،سيجيبنا بلا أدنى شك :بلا وأن هذا الكلام غير سليم مادام هناك شاعر اسمه أدونيس وشاعر إسمه أحمد فؤاد نجم ومحمود درويش وسميح القاسم ونزار قباني ومظفر النواب وعدد من الشعراء العرب لا يتجاوزون العشرة من بين (360 مليون عربي).
            وإذا أردنا أن نقسم مراحل تطور وتنامي الشعر العربي الحديث فأرى أنه يمكننا تقسيمها إلى مرحلتين والغاية من هذا التقسيم استعراض حالة الاحتضار التي ينفيها أيضا أدونيس.
            المرحلة الأولى لتكن قبل عام 1960 والمرحلة الثانية بعد عام 1960.
            لنرى الآن
            في المرحلة الأولى أي في النصف الأول من القرن العشرين وقبله ،كان لديناً شعراً وشعراء،كان لدينا قصائد تخرج من المغرب وتتناول في المشرق رغم محدودية وسائل الاتصال والإعلام آنذاك، وهذه الروائع ما تزال تعيش إلى هذه اللحظة نتغنى به ونطرب بسماعها.
            في تلك الفترة كان لدينا (أحمد شوقي وحافظ إبراهيم وبدوي الجبل والقروي والأخطل وشفيق وأمين معلوف ومحمد الفيتوري وفدوى طوقان ونازك الملائكة وبنت الشاطئ عائشة عبد الرحمن والرصافي وووووووو) ومئات الشعراء وجميعهم كانوا عمالقة.
            بعد عام 1960 كم لدينا من شاعر يوازي أو يشابه أحمد شوقي،مع احترامي لكل شعراء اليوم والذي يكتب معظمهم مالا نفهمه فإن أقرب شاعر الى أحمد شوقي يبعد عنه عشرات الأميال.
            يقولون هناك شعراء مغمورون وشعراء لا تتاح لهم الفرصة لإظهار أنفسهم ،هذا الكلام أنا شخصياً لا أفهمه لأن ماهو متوفر اليوم من وسائل إعلامية لا تقارن بالمرحلة الأولى وبالتالي لا يستطيع أحد أن يمنع عبقرية من الظهور والخروج إلى السطح،لذلك ماهو مطلوب من شعراء اليوم أن يخرجوا ويثبتوا لنا أنهم موجودين وأنهم لا يقلون عبقرية عن أحمد شوقي وبدوي الجبل والقروي وغيرهم، ويتحفونا بروائعهم لنقول إن الشعر العربي لا يحتضر ولم يمت.
            الموضوع كبير وشائك ويحفز المرء على التفكير والتحليل وبحق يشكر الأديب المبدع عبد الرشيد حاجب لاختياره الدقيق لهذه المناقشة،كما أنني لا أعلم إن كان يحق لي النقاش في هذه الصفحة الخاصة بجماعة المعنى لكن مثل هذا الموضوع لا بد أن يشارك بمناقشته الجميع سيما الشعراء وأرغب صراحة بقراءة مداخلات للأخوة الشعراء يفندون بمنطق وموضوعية ما قلته أنا وما أعتقده من احتضار للشعر العربي الذي آمل أن أكون مخطئة في وجهة نظري هذه.
            تحية وشكراً للمبدع عبد الرشيد
            آداب عبد الهادي
            المركز العربي الإفريقي
            للأبحاث والدراسات الاستراتيجية

            تعليق

            • عبد الرشيد حاجب
              أديب وكاتب
              • 20-06-2009
              • 803

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد رندي مشاهدة المشاركة
              ـ أستاذنا الفاضل العزيز المثقف عبد الرشيد حاجب ..
              ـ المعذرة ، فقد تم إستدراك الخطأ الذي نتمنى أن يكون غير مقصود من أستاذنا الفاضل وليد صاير شرشير .
              لأن غايتنا هو النقاش في إطار من الإحترام المتبادل مهما اختلفت وجهات النظر ..
              صحيح أن الأستاذ الفاضل وليد صابر شرشير لم يناقش ماجاء في موضوع المداخلة ،، إلا أننا نحترم رايه ونقدره
              ويبقى المجال مفتوحا لكافة الأفاضل لإثراء هذا الموضوع بالنقاش
              تحياتي للجميع
              الحقيقة يا أستاذنا العزيز محمد رندي ، أن مجرد سماع اسم أدونيس يصيب البعض بالقشعريرة والارتباك ، ويكشفون مباشرة عن آليات الإقصاء والرفض دون محاولة تأثيث ذلك برؤية كفيلة بإنارة السبيل لمن لا يفهم ما تخفيه سطور أدونيس . أعتقد أن أي طالب أدب غض ، في بداية حياته سوف يرى كلمة أدونيس هذه ، في غاية الروعة والمنطقية والثورية أيضا ، وهو ما لا نراه نحن كبار السن ممن تجاوزنا مرحلة التأثر العاطفي إلى مجال الرؤية النقدية على اختلاف المستويات بيننا طبعا. لقد كان لأطروحة أدونيس لشهادة الدكتوراه ( الثابت والمتحول ) صدى كبيرا في وقتها حتى أني اقتنيت الكتاب بأجزائه الثلاثة وأنا ما أزال في المرحلة الثانوية !

              المهم ، نتمنى من الله أن يمنحنا الصبر والوقت لنناقش ما جاء هنا ، علنا نزيل بعض الضباب الذي يغشى بعض البصائر.

              تحيتي.
              التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرشيد حاجب; الساعة 23-11-2009, 19:33.
              "ألقوا بالثورة إلى الشارع يحتضنها الشعب"​

              تعليق

              • حكيم عباس
                أديب وكاتب
                • 23-07-2009
                • 1040

                #8
                [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                الأساتذة و الأدباء الأفاضل
                تحية لكم جميعا و كلّ عام و أنتم و كلّ من تحبّون بألف خير

                بعد غيابي الطّويل و القصْري عن الملتقى ، يُسعدني البوْح بشوقي لكم جميعا ، و لا أجد بدّا من الاعتراف بافتقادكم ، و لو امتلكت القدرة لكشفت لكلٍّ منكم فردا فردا عن ركنه الذي احتلّه في القلب و في الفكر شئتُ أم أبيتُ ، فهذه هي حقيقة الجانب الإنساني من الحياة مهما كابرنا و أخفينا...
                تحية خاصة و عميقة للأستاذ الفاضل محمد شعبان الموجي.

                الموضوع الذي طرحه هنا الأستاذ الأديب عبدالرّشيد حاجب من خلال استحضار نصّ الشاعر "أدونيس" ، شكّل إغراءا شديدا لي لأستأنف من عنده الحياة معكم. ألأهميّته؟؟
                نعم ... لبالغ أهميّته !
                و لكونه الأساس الفكري (الأبجدية الفكرية و الثقافية) التي تقوم عليها حزمة ضخمة من المسائل الخلافية في الساحة الثقافية العربية المعاصرة ، و التي دون الوقوف عندها و فهمها فهما عميقا ، يصعُب فهم هذه القضايا ، و يصعب نقاشها ، فستزداد الهوّة و الفجوات بين وجهات النّظر المختلفة ، لتصبح واقعا مرّا في الساحة الثقافية ، لكنّها غير حقيقية ، إذ أنّها ستُبنى على أساس سوء الفهم و محدودية الاطّلاع و غياب المعلومة.

                و عليه ، أودّ التنويه إلى أن الأساسيات و الأبجديّات الثقافية و الفكرية التي يطرحها "أدونيس" هنا ، ليست جديدة و لم يبتكرها "أدونيس" ، بل عولجت من أيّام الفلسفة الإغريقية (أفلاطون) و حتى ما بعد عصر التنوير الأوروبي ، مرورا بالثقافة العربية الإسلامية و بالتّحديد الفارابي و ابن سينا و الجرجاني و ابن جني و الآمدي و غيرهم و حتى عمالقة اللسانيات في عصرنا الحديث.
                "أدونيس" فعل أمرين : الأول : تجرّا و طرح هذه الأبجديّات في زمن يشبه ذاك الزّمن الذي كُفّر فيه ابن سينا و صحبه ، يُشبهه من حيث الغلوّ و يتفوّق عليه من حيث الضّحالة التي تجعل من الغلوّ سلاحا فتّاكا تدميريا شاملا.
                الثاني : ابتكر بعض المصطلحات العربية البسيطة الواضحة و الصريحة ، ليوصّف بها مفاهيم معروفة و مدروسة مثل "الانتهاك" و "الاستهلاك " فظهر و كأنّه يُعلن الحرب على الوضع القائم بأسلحة جديدة ، سرعان ما يقذفه مخالفوه بأنّها أسلحة مستعارة و مستوردة و مستغربة و علمانية و مستحدثة ...الخ سيل الشّتائم الأقذع و الأكثر غلاّ و سقوطا.

                إذن ، في هذه المرحلة ، لن أستطيع تقديم الكثير ، كلّ ما سأفعله ، تقديم اقتراح لصاحب الموضوع الأستاذ الأديب و الصديق عبدالرّشيد حاجب و لأخي العزيز الأستاذ الفاضل محمد رندي ، على أن يتكرّما بدراسته و بلورته ، و تحشيد باقي الزملاء المعنيين و الموقّرين للمساهمة في نقاش المحاور التي سيحدّدانها .

                إقتراحي بسيط و هو محاولة لتجميع الأفكار الأساسية المطروحة في نصّ الشاعر أدونيس ، ومن ثمّ يقوم أخواي الفاضلان (حاجب و رندي) بتقسيمها لأكثر من جلسة حوارية و يوزّعا الأفكار الرئيسية على هذه الجلسات .


                الأفكار الأساسية التي أرى أهميّة قصوى لنقاشها:-

                1. اللغة و تشكّلها بين الفرد و المجتمع بين الذاتي و الجمعي
                2. الفرد بين الأنا و الذات الاجتماعية (جدليّة الفرد و المجتمع و التّوازن)
                3. حرية التّعبير : معناها ، مكانها ، دورها في العلاقة بين الفرد – المجتمع
                4. الأدب و الفنون و بينهما الشعر و مواقعها في علاقة الفرد – المجتمع
                5. القيود الدينية و التاريخية و السياسية و الاقتصادية ( الاستهلاكية ) و الشعر (أو الفنون )
                6. الشاعر : ماهيته ، واجباته ، حقوقه ، دوره
                7. واقع الشعر المعاصر و الشاعر المعاصر في الثقافة العربية المعاصرة.




                تحياتي للجميع

                حكيم
                [/align][/cell][/table1][/align]
                التعديل الأخير تم بواسطة حكيم عباس; الساعة 30-11-2009, 21:43.

                تعليق

                • محمد رندي
                  مستشار أدبي
                  • 29-03-2008
                  • 1017

                  #9
                  العزيز الغالي الدكتور حكيم عباس ..
                  نحن لم نفتقدك فحسب ولكننا افتقدنا معك قلوبنا التي تزهو بمحبتك وإجلالك وتقديرك ،، سعداء جدا أن تكون عودتك الميمونة إلى الملتقى من بوابة جماعة المعنى ،، سعداء حد الفرح والإنتشاء ..
                  أهلا بك مجددا في بيتك الذي لايطيق غيابك ،، ولنا عودة لمناقشة هذا الموضوع الذي طرحه الفاضل عبد الرشيد رفقة كل النيرين الذين ساهموا في إثرائه .
                  sigpic

                  تعليق

                  • حكيم عباس
                    أديب وكاتب
                    • 23-07-2009
                    • 1040

                    #10
                    [align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=right]
                    الأستاذ و الأخ العزيز محمد رندي

                    أشكرك على كلماتك الحارة ، و على حفاوتك وصدق مشاعرك ، و أعلم أنّني عدت لأهلي و ناسي تستوطنني نفس الدّماء..
                    أنتظر بفارغ الصبر بدأ العمل معكم على هذا الموضوع الهام.

                    تحياتي
                    حكيم
                    [/align]
                    [/cell][/table1][/align]

                    تعليق

                    • وليد صابر شرشير
                      عضو الملتقى
                      • 21-10-2008
                      • 193

                      #11
                      الإخوة الأعزاء
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      الأستاذ الفاضل/عبد الرشيد حاجب
                      الأستاذ الفاضل/محمد رندي
                      الأستاذ الفاضل/حكيم عباس
                      كل عام وأنتم بالخير والسلام
                      للأخ عبد الرشيد حاجب:
                      لم أكن أتعمد ما ظننته من كلامي من تجاهلي لشخصكم الكريم،بل خاطبتك على أساس أنك كما قلت فاتح الموضوع،ولم يخطر ببالي أن أوجه إليك إهانةً غير مقصودة فهى المرة الأولى التي أخاطبك في موضوع ،وأرجو أن تتوطد العلاقات للأحسن،وأما أني استخدمت طريقة خطابية في ردي على الموضوع،فلم أكتب عن فراغ،ولكني قرأت لأدونيس كثيراً،وانتقدته مراراً،وليس بدعاً أن أكتب ما كتبت فلكلٍّ قناعاته،ولك الحق في طلب الإيضاح رغم ما أوضحته،ولعلك تتساءل عن الشواهد وعن الأدلة التي تؤيد كلامي،وذلك حق أحترمه لك ولي وللجميع.
                      وأما أن أدونيس مجرد ذكر اسمه يؤدي إلى الارتباك والقشعريرة؛فلم أفهم مقصودك هنا،بل على النقيض(ودون تجريح لأحد)!!،ولعل اسمه الحقيقيّ يرد بعضاً من تلك القشعريرية الحادثة(علي أحمد سعيد إسبر)؛المهم،فالضيف الذي تحت المجهر-كما تفضلت حضرتك- يجب أن يُرى من كل الزوايا،ويجب أن يُسلط عليه عدسة المجهر حتى يتم تعريفه على أحسن وجه،وقد تكتب سيرته،وما قيل فيه،وتناقش أعماله أو نماذج منها مناقشةً عادلة،يُعرف فيها مذهبه في السياسة والأدب؛وأما أن نناقش أعمال الضيف قبل أن نعرفه أو أن نتحادث معه؛فأود شرح ذلك؛فالمجهر يكبّر ويرينا دقائق الضيف الخفية،وكان الأنسب:مقال تحت المجهر وما إليه!..
                      **
                      أما مناقشة المقال المستضاف هنا،فسوف أعود إليه تدقيقاً وتمحيصاً،دون اللجوء إلى أن أستعرض قناعاتي عن ذلك الكاتب(أدونيس)،ولنكن موضوعيين،وعلى الرحب والسعة،وفي انتظار إتاحة الود لنرى أن بإمكان المجهر أن يعرف ويدقق وبالتالي يكوّن نظرية ذات قناعات وإلماحات ودلائل..
                      أرجو لك التوفيق
                      أخوكم

                      التعديل الأخير تم بواسطة وليد صابر شرشير; الساعة 04-12-2009, 02:10.
                      في هذا العالم..من أينَ؟!
                      نحن أينَ؟؟!
                      [URL="http://magmaa-as.maktoobblog.com"]http://magmaa-as.maktoobblog.com[/URL]

                      تعليق

                      يعمل...
                      X