عربية القرآن (عصر الاحتجاج) في مواجهة الفصحى الحديثة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد السحلي
    عضو أساسي
    • 17-11-2009
    • 544

    عربية القرآن (عصر الاحتجاج) في مواجهة الفصحى الحديثة

    هذا الموضوع هو خلاصة حوار طويل دار وما يزال يدور في الأوساط العلمية المهتمة بالعربية خصوصا في مجال الترجمة والحوسبة والمصطلحية حول اللغة المرجعية للأبحاث واللغة التي سيتم التعامل معها وبالتالي تعميمها بتعميم أدوات دعمها ((محرك البحث والمدققات الإملائية والنحوية والدلالية فيما بعد والمترجمات الآلية... إلخ)) التي سترسم اللغة المعيارية للجميع شئنا أم أبينا
    الزمن هنا عامل حاسم فلم يجد نفعا تراجع مجمع دمشق عن تبنيه لمصطلح (سيارة) بعد جدل طويل من تمسك المصريين بمصطلحهم (عربية) ورفض المشرقيين لها إلى أن توافقوا على (مركبة) التي لا تكاد تسمع بها.. وإذا كان انتشار (سيارة) وهيمنتها قد استغرق قرنا فقد يستغرق إحلال الأصح محلها قرنين
    واليوم تتجه معظم إن لم يكن كل الأبحاث نحو دعم العربية الحديثة التي نسميها بالفصحى وتقييسها وإحلالها تماما محل عربية عصر التنزيل التي اصطلح هؤلاء على تسميتها عربية القرآن وهو رغم كونه يحمل بعدا دينيا إلا أنه أيضا قصر للمفهوم في الأذهان وكأن هذه اللغة ((الصعبة والمنقرضة إلا من الكتب الدينية)) مخصوصة بالقرآن وتمحو من الأذهان أنها لغة جميع العرب في عصر نزول القرآن
    وهذا لا يهدف بالضرورة ولكنه سيؤدي للقطيعة تماما مع عربية القرآن ومع معظم التراث المكتوب بها، فأنت بالكاد تجد من يستسهل قراءة كتب الأمهات وأصبحت البدائل المكتوبة بالأسلوب المدرسي ضرورة ملحة وأصبحنا ننساق دون وعي ضمن هذا التيار بل ويشكل بعضنا روافد دعم لهذا التيار... أنظر إلى الكتب المقترحة والمناقشة في هذه المنتديات أو إلى توجيهات مدروسة بعناية تقترحها جهات لها وزنها كمجموعة الدكتور طارق السويدان.. لا تجد أثرا لكتب الأمهات (التراثية) فيها
    هناك سوق في المنطقة العربية تدعو الشركات الغربية لدراسة ودعم العربية وهناك أسباب كثيرة تدعو الغرب للتعامل معنا ودراستنا وهذا يمر عبر بوابة الأبحاث اللغوية التي يقوم بها الغرب بشخوصه أو من خلال طلبتنا في جامعاتهم أو بدعمهم لهذه الأبحاث في جامعاتنا.. وهم ليسوا بسوء نية ولكن إنطلاقا من مفاهيم عملية يدعمون الاتجاهات الواضحة الفائدة والتي تصب في تعزيز الفصحى الحديثة وتعميمها ومن الصعوبة أن يتقبلوا اتجاهات (ضعيفة) تسعى لإحياء عربية القرآن ليس بسبب القرآن أو لقطع صلتنا بقرآننا وتراثنا بل لأن الاحتمالات تدلل على فشل هذه الاتجاهات وعدم تجاوب الجمهور معها ولهذا فهي تنحسر يوما بعد يوم
    هذه مقدمة ولي عودة بإذن الله
  • أبو صالح
    أديب وكاتب
    • 22-02-2008
    • 3090

    #2
    موضوع مهم بارك الله بك، من وجهة نظري العولمة والسوق الحر ستفرض لغة القرآن شاء من شاء وأبى من أبى

    من أراد أي مشروع معني باللغة العربية وأحب أن يكون له سوق تعداده مليارين من البشر فعليه أن يكون قريب من القرآن الكريم، لأن هذا السوق لا يهتم إلاّ بعربيّة القرآن الكريم من أجل أن يُجيد قراءة وفهم القرآن الكريم.

    أمّا من لا يؤمن بالعولمة والسوق الحر، سيفكّر بعقلية حدود الدولة القطريّة بركيزتيها العلمانيّة والديمقراطيّة، في تلك الحالة لن يكون حجم سوقه مهما كبر يزيد عن بضع ملايين، وهو في تلك الحالة الخاسر الوحيد لسوق المليارين من البشر.

    فالذكي هو من يركز جهوده على السوق الأكبر حتى يزيد من فرصة نجاحه وزيادة مدخوله، أما غير ذلك فسيكون هو الخسران الوحيد من وجهة نظري

    لغة القرآن اشتقت منها كل اللغات واللهجات للسان العربي، فمن ينطلق عمله بناءا على لغة القرآن من السهل جدا إضافة جزء محدد لكي يمكن استخدامه وفق احتياجات لغة أو لهجة ما، أمّا أن ينطلق عمله بناءا على لهجة أو لغة محليّة فمن الصعوبة بمكان أن يستوعب لغة القرآن بأي شكل من الأشكال بل يجب عليه البداية من الصفر في تلك الحالة

    ما رأيكم دام فضلكم؟
    التعديل الأخير تم بواسطة أبو صالح; الساعة 22-11-2009, 15:45.

    تعليق

    • ناصر المطيري
      عضو الملتقى
      • 29-10-2009
      • 86

      #3
      موضوع رائع وننتظر منكم ما يفيدنا وجزاكم الله كل الخير..

      متابع لكم ..


      تقبلوا مروري
      [FONT=Andalus][SIZE=6][COLOR=#0000ff][FONT=Traditional Arabic]كن على حذرٍ من الكريم إذا أهنته ومن السفيه إذا أكرمته.. ومن العاقل إذا أحرجته ومن الأحمق اذا رحمته[/FONT][/COLOR][/SIZE][/FONT]

      تعليق

      • محمد الحمّار
        أديب وكاتب
        • 28-09-2009
        • 286

        #4
        الأستاذ حامد السحلي
        أهلا وسهلا بك.
        أودّ أن أشكرك على طرح هذا الموضوع لما للغة العربية من صلة وطيدة بالشخصية والهوية.
        كما أودّ أن أضيف رأيي في الموضوع:

        في اعتقادي لا خوف على عربية القرآن الكريم، وهي المنوال الأصلي لكلّ ما ننطق به.فمن المفروض أن يتعلّم الناطقون بالعربية كيف يثقون بالنسخة الأم التي من القرآن.وانطلاقا من ذلك يجب أن يدرّبوا أنفسهم على التعامل بطريقة المد والجزر معها، ابتغاء تطويرنسخة من الفصحى التي تلائم العصر والشباب.
        أعني بعُجالة أن لن تفنى لغة القرآن طالما هي نبراس لنسخة فاعلة في التطبيقات اليومية، طالما هي المغذّي الأوّل للفصحى الحديثة.

        تحياتي
        اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          الأستاذ الفاضل حامد السحلي
          موضوع قيّم وله أثر في تحديد الغايات والأهداف. ولكن يجب أن نحدّد المصطلحات ونتفق عليها قبل أن نختلف ثم نكتشف أننا متفقون.
          1. اللغة العربية الفصحى: تعارف اللغويون في العراق على أنّ (الفصحى) صيغة فضلى، تُطلَق على لغة القرآن الكريم، أي الخاصة بالقرآن الكريم، بمصطلحاته الإسلامية ونَظْمه ومعانيه، وكل ما تضمنه من إعجاز لغوي ونحوي وبلاغي. فهي المستوى الأعلى (في رأس الهرم) للغة العربية.
          2. اللغة العربية الفصيحة: هي لغة الأدباء والعلماء والمصنّفات العلمية والأدبية، وهي تتفرع إلى مستويات عدة:
          أ. لغة الأدباء والعلماء.
          ب. لغة المحاضرات العلمية.
          ت. لغة الإعلام.
          ث. لغة المحادثات اليومية.
          ج. لغة (الأنترنيت)، وهي من أسوأ المستويات قاطبة، ففيهاتشيع الهجنة والرطانة الكتابية !!.

          الآن، نبحث في الواقع اللغوي فيها؛ فنقول: لكل ما مضى من مستويات ـ شئنا أم أبينا ـ سوى لغة القرآن الكريم، مستويات أُخَر متفاوتة، وهي التي يؤكد عليها المبرمجون المعاصرون، ولو أننا دقّقنا النظر، لوجدنا أن تضخّم المعجمات التراثية سببه خزن الألفاظ والأساليب لقرون كثيرة، وهي الميزة الإيجابية التي يتسم بها، ولكن من غير الصحيح أن يتصور أحدنا أن من المفروض علينا استثمار جميع موادها، نعم .. لا مانع من استثمار الألفاظ بحسب الحاجة ..
          والحديث ذو صلة ...
          مع التقدير
          د. وسام البكري

          تعليق

          • حامد السحلي
            عضو أساسي
            • 17-11-2009
            • 544

            #6
            أساتذتي الكرام
            الفصحى (الفصيحة بحسب الدكتور وسام البكري) خطوة لا بد منها في التطور من العامية نحو عربية القرآن.. ومن الرائع أن تتوافق كل الجهات المؤثرة تقريبا في عصر المعلومات على نبذ العاميات لتشتتها واستحالة تقعيدها وحوسبتها
            ما يسميه الدارسون اليوم بالفصحى هي العربية الحديثة الخالية من أساليب عربية القرآن التي تتطلب تعقيدا أو معرفة عميقة.. حيث ينحسر تقريبا استخدام المبني للمجهول لصالح التعبير الغربي المعرّب (تم كذا) لأن الفعل المبني للمجهول يختلط بالفعل الصريح في الكتابة بدون حركات والقراء العرب ليسوا على قدر كاف من السليقة ليميزوهما.. وقس على ذلك عشرات القوالب اللغوية المستوردة والتي شاعت في الترجمة ثم التأليف
            هذه أزمة متعلقة بأساليب تعليمنا إضافة لمعايير كتّابنا ومترجمينا ولكنها الآن تتجه نحو الترسيخ من خلال أدوات ثورة الحوسبة والاتصالات
            هذه الأدوات سيتم إنتاجها سواء أنتجناها وفق معاييرنا أو أنتجتها الشركات والجامعات الغربية وفق معاييرهم العملية
            من يستخدم Gmail يمكنه أن يلاحظ أدوات جديدة قيد التطوير تساعدك أثناء الكتابة في اللغات الأوربية الثلاث الكبرى وتقترح عليك صياغات لجملتك من محفوظات محرك البحث وترتب نصك هذه الأدوات سترسم الملامح اللغوية لمعظم البشر.. وستجد نفسك حتى لو كنت تتقن الفصحى ملزما باستخدامها لأن المترجم الآلي يفهمها ولأن محرك البحث (المعنوي) لا يستطيع فهم سواها
            وعندما تكتب على مدى سنوات آلاف الصفحات فإن محرك البحث وأدواته ستضع كل جديد أمامك حيث يجب أن يكون تماما فأنت لن تقرأ خمسين صفحة نصفها مكرر بل سيختزل منها محرك البحث كل ما سبق ومر معك أو كتبته.. يذكرك بما نسيت.. تسأله أن يلخص لك ويقترح عليك
            عندما تتراكم الأنظمة والبرمجيات على أساسها لن يكون ممكنا إعادة صياغة الأساس.. عشرات الأشخاص هاجموا دقة المكنز الذي أنجزه تيم بوكوالتر وفريقه برعاية غوغل ولكن أحدا لم ينجز بديلا وهناك من يدعي أن صخر تملك بديلا!!!
            حتى المكنز المفهرس الوحيد للعربية وهو مكنز القرآن الكريم تم إنجازه على يد إسرائيليين في جامعة حيفا وإطلاقه مفتوح المصدر لتعتمد عليه عشرات مشاريع الدكتوراه لطلاب عرب ومسلمين دون أن يفكر أحد بتوسيعه ليضم أمهات تغطي معظم مفردات العربية وليس قصره على القرآن الكريم كما لو أن عربية القرآن شيء مختلف؟

            وللحديث بقية
            التعديل الأخير تم بواسطة حامد السحلي; الساعة 22-11-2009, 18:18.

            تعليق

            • حسين ليشوري
              طويلب علم، مستشار أدبي.
              • 06-12-2008
              • 8016

              #7
              الأساتذة الأفاضل : السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته.
              إن قضية اللغة العربية من أهم القضايا التي يجب علينا العناية بها إما كمختصين أو كمحبين أو منتمين بسطاء إلى الأمة الصغرى، العربية، أو الكبرى، الإسلامية.
              لغة القرآن الكريم هي اللغة النموذجية أو الأصل و هي في الذروة من اللغات العربية، و أنا هنا أستعمل قصدا كلمة "اللغات العربية" لأنها في نظري لغات متعددة و ليس لغة واحدة فريدة.
              نزل القرآن الكريم بلغات العرب، و منها لغة قريش المنتقاة و هذه اللغة المنتقاة هي اللسان العربي المبين الذي نص عليه القرآن ذاته أما اللغات الأخرى، أو اللحون العربية، و يجب أخذ كلمة لحن هنا ليس بمعنى الخطأ في النطق أو في الكتابة أو الرسم كما يقال و إنما بمعني طريقة أداء للغة ما أو لهجة ما، و اللهجات، و أنا هنا أتحدث عن اللهجات القديمة طبعا، متساوية في الاحتجاج بها كما نصّ على ذلك ابن جني في الخصائص.
              إذن : العناية باللغة العربية الأم، و هي اللسان المبين أو الفصحى، من أوجب الواجبات على المثقفين الإسلاميين فضلا عن غيرهم من النُّزَّاع إلى القومية العربية الضيقة و الذين يفترض فيهم أن يكونوا أكثر غيرة على لسانهم، أو لغتهم القومية.
              لكن السؤال الذي يفرض نفسه علي الآن : من يقوم بدور الحفاظ على اللغة الفصحى إحصاء و تدوينا و ترتيبا أو تنظيما ؟ لقد تغير الزمن و تغيرت همم الناس، العلماء، فأصبح لزاما على المجامع اللغوية في شتى البلدان العربية الاضطلاع بهذا الواجب، ليس القومي فحسب و إنما الإسلامي و الإنساني كذلك.
              إن فقدان الغيرة على اللغة العربية عند أهلها أولا ثم مكر الأعداء بهم و بها ثانيا ثم ضمور الوازع الديني عند المسلمين ثالثا عوامل قد تضافرت لكي تفقد اللغة العربية مكانتها في قلوب الناس ثم في حيواتهم الخاصة و العامة.
              إننا نواجه أول مشكلة عملية هي إحصاء مفردات اللغة العربية، بل فقدنا الكثير الكثير من مفرداتها و ليس لنا طريقة علمية دقيقة لا يختلف فيها اثنان في إحصاء تلك المفردات، و دعونا من الأحلام الوردية القائلة بوجود طريقة علمية أو عمليات حسابية تحصي مفردات اللغة العربية إحصاء دقيقا.
              و ما هي إذن الطريقة لتنمية الموجود ؟ الطريقة، في نظري، هي الاستعمال اليومي من قبل المثقفين و العلماء و الصحافيين و كل من له غيرة على اللغة العربية الفصحى و لا بأس باستعمال اللغة العربية الفصيحة كخطوة أولى لتسهيل التواصل الفكري و العلمي و الثقافي و لا بد من معاداة اللهجات المحلية المعاصرة معاداة كاملة و تامة و يجب عدم التساهل معها البتة.
              هذه رؤيتي الآن و منذ مدة.
              تحيتي و مودتي و تقديري و احترامي لكم جميعا أساتذتي الأفاضل.
              التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 22-11-2009, 22:14.
              sigpic
              (رسم نور الدين محساس)
              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

              "القلم المعاند"
              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

              تعليق

              • نادية البريني
                أديب وكاتب
                • 20-09-2009
                • 2644

                #8
                السلام عليكم ورحمة اللّه وبركاته
                أشكرك أخي الفاضل شكرا عظيما لأنّك تناولت موضوعا في غاية الأهميّة " لغتنا العربيّة الفصحى لغة القرآن الكريم".
                أحمل همّها كثيرا لأنّني مختصّة في تدريسها وألمس الفوارق بين الأمس واليوم.فتلاميذنا باستثناء قلائل باتوا لا يمتلكون القدرة على التّخاطب بلسان عربيّ فصيح.الأسوء أنّهم يعجزون في بداية السّنة عن فهم خطابي وفهم محتوى النّصوص الشّعريّة أو النّثريّة.أصبح خطابهم مزيجا من العاميّة والفرنسيّة.أرتقي بهم لا شكّ ولكنّ ذلك يحتاج إلى جهد ووقت.إذا دعوتهم إلى المطالعة باللّغة العربيّة يقولون:الأمر شاقّ ،نستطيع المطالعة باللّغة الفرنسيّة.أذكر في السّنة المنقضية أنّني دعوت التّلميذة إلى الاطّلاع على "شرق المتوسّط" لعبد الرّحمان منيف مقابل عدد إضافيّ علما وأنّ هذا الكتاب خارج الدّروس المطلوبة بل أردت حثّها فقط على المطالعة فقالت باللّه عليك لا أريد عددا إضافيّا لأنّني لا أستطيع القراءة باللّسان العربيّ.رغّبتها شيئا فشيئا حتّى طالعته.
                أردت فقط أن أذكر عزوف معظم شبابنا عن المطالعة وهذا يؤثّر في قدرات التّلميذ وفي علاقته بلغته العربيّة.لكن توجد في المقابل فئة وإن كانت قليلة فهي مولعة أيّ إيلاع بلغة القرآن الكريم وذلك يظهر في نتائجها الدّراسيّة.
                لن تموت لغة القرآن مادمنا ندافع عنها ونحييها باستمرار.
                دام اجتهادنا فيما يحفظ لساننا العربيّ الفصيح.
                بقلم نادية

                تعليق

                • بنت الشهباء
                  أديب وكاتب
                  • 16-05-2007
                  • 6341

                  #9
                  أستاذنا الفاضل حامد السحلي
                  موضوع جدير بالاهتمام والنقاش مع زيادة الدعوات المسمومة والمريبة التي تزيد من اتساع رقعة الاختلاف فيما بين شعوب العالم العربي ، وتنادي بأن عربية القرآن لم تعد صالحة للمختصين ودارسي الآثار ، والمفكرين والأدباء والعلماء ، ولا لوسائل الإعلام ووووو......
                  إنها حرب شرسة يديرها أعداء الفصاحة ؛ لا يقصد بها اللسان العربي بل يقصد بها القرآن الكريم الذي تكفّل الله بحفظه إلى يوم الدين
                  إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ (9)الحجر
                  فلا خوف على اللغة العربية من الدعوات المسمومة المشبوهة وقد تعهد الله بحفظ القرآن شاملا في المعنى والحرف واللسان ... فهي اللغة التي لا تموت بل ستبقى خالدة كما يقول أمير القلم واللسان مصطفى صادق الرافعي – رحمه الله -
                  (إن هذه العربية بنيت على أصل سحري يجعل شبابها خالدا عليها، فلا تهرم ولا تموت؛ لأنها أعدت من الأزل فلكا دائرا للنيرين الأرضيين العظيمين: كتاب الله، وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم، ومن ثم كانت فيها قوة عجيبة من الاستهواء ، كأنها أخذة السحر، لا يملك معها البليغ أن يأخذ أو يدع) (1)

                  (1) تحت راية القرآن ص 31

                  أمينة أحمد خشفة

                  تعليق

                  • محمد الحمّار
                    أديب وكاتب
                    • 28-09-2009
                    • 286

                    #10
                    الأساتذة الكرام

                    ومن المضار التي تمنع انسجام الفكر مع اللغة الفصيحة (لاستعمال مصطلح الأستاذ البكري) لدى متكلميها

                    نذكرالأعمال الكارتونية والمسلسلات من اللغات الأجنبية وتقديمها لشبابنا بالخصوص كطبق شهي.

                    والحال أنّ الترجمة تفسد اللغة الأصيلة بسبب تأثير الثقافة الوافدة بواسطة تلك البرامج، على ثقافة متكلم

                    العربية، ما يجعل تأثّره الثقافي يؤثر بدوره على لغته. وليس هذا النوع من التأثير بتأثير سليم. فإنه مفسِد

                    للعربية.

                    لذا أقترح أن نتوجه بنداء للمؤسسات الإعلامية والتلفزيونية العربية بأن تشجع الإنتاج المحلّي لمثل تلك

                    البرامج. وإلاّ فلا ضير أن يتمّ بث الكارتون أو المسلسل أو الفيلم الأجنبي بلغته.ففي ذلك سلامة مزدوجة:

                    1.سلامة تنامي اللغة العربية متأصلة في بيئتها

                    2.سلامة تعلّم اللغة الأجنبية بإتقان.أقول هذا بصفتي مدرّس لغة أجنبية وأعرف مدى استهتار التلاميذ بالعربية

                    وبالأجنبية معا. ومن أقوى الأسباب ما ذكرتُ أنفا.
                    اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                    تعليق

                    • د. وسام البكري
                      أديب وكاتب
                      • 21-03-2008
                      • 2866

                      #11
                      لا أعرف ما معنى الطعن بعربية القرآن ؟ !
                      إذا كان المقصود بها اللغة العربية؛ فهي لغة القرآن الكريم، وهي عربيته، ومن نافلة القول التفصيل والتوضيح.
                      وأما معناها لدى الأستاذ حامد السحلي، فهو عصر الاحتجاج بالعربية.
                      ولذلك جميعنا لا يطعن ولا يجرؤ على الله ولا على لغة القرآن بالطعن، لسبب منطقي هو إنها لغة ديننا، لغة صَلاتِنا، وهي الآن لغة عالمية مباركة.
                      ولكنّ الحديث الآن .. عن المستويات التي نستعين بها للحفاظ على العربية من خلال صنع المكانز والبرامج الحاسوبية.
                      ما زالت الدعوات المسمومة ضدها، وما زال المدافعون الغيارى يدافعون عنها كلاماً من غير تقديم تقنيات تساعد على الحفاظ عليها !!.
                      وإشارة الأستاذ محمد الحمّار إلى الرسوم المتحركة (الكارتون) مهمة جداً، لأنها في مرحلة من المراحل خلقت جيلاً من الأطفال يتكلم العربية الفصيحة بجمل وعبارات سليمة، وذلك عندما كانت الدبلجة بالعربية الفصيحة، ثم انقلب الأمر عندما بدأت الدبلجة باللهجات العامية (المحلية) في السنين الأخيرة.
                      وأما البرامج الحاسوبية، فلم نتقدم بمثل تقدّم الغرب في التدقيق اللغوي والترجمة الآلية، وغيرها، وما زلنا نحبو فيها. والجميع يعرف أنهم أنتجوا ما أنتجوا من برمجيات للغة العربية ليس بقصد الحفاظ عليها، بل اقتضتها السياسات الاقتصادية الدولية، وقطفنا نحن ثمارها الإيجابية !.
                      والأُمنية المفقودة .. متى نستطيع الانطلاق ببرمجيات عربية متطورة ؟ !.
                      هذا ما ينقص عالمنا العربي تقنياً.

                      وللحديث صلة ...
                      د. وسام البكري

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #12
                        موضوع هام لا يجب ان نتركه دون خطة عمل ، ومن هنا أقترح الآتى:

                        - وضع المخطط العام و مراحل المشروع مع تقدير التكلفة المطلوبة
                        - إنشاء صندوق لجمع المال اللازم لتنفيذ المشروع
                        - البحث عن الكفاءات العلمية والفنية القادرة على القيام به
                        - اختيار مجلس من الأمناء لإدارة المشروع

                        وتحياتى

                        تعليق

                        • حامد السحلي
                          عضو أساسي
                          • 17-11-2009
                          • 544

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
                          [right][b][font="simplified arabic"][size="5"][color="blue"]لا أعرف ما معنى الطعن بعربية القرآن ؟ !
                          إذا كان المقصود بها اللغة العربية؛ فهي لغة القرآن الكريم، وهي عربيته، ومن نافلة القول التفصيل والتوضيح.

                          وأما معناها لدى الأستاذ حامد السحلي، فهو عصر الاحتجاج بالعربية.
                          أنا لم أشر إلى طعن بالعربية الفصحى التي هي لغة العرب زمن بعثة الرسول صلى الله عليه وسلم، ولا أؤيد هذه النظرية في سوء نية كل من يريد استبدال العربية الفصحى بالعربية الفصيحة حسب تقسيمات أستاذنا د.وسام البكري
                          بل هي فقط المصلحة العملية تدفع هؤلاء وليس سوء النية
                          المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                          موضوع هام لا يجب ان نتركه دون خطة عمل ، ومن هنا أقترح الآتى:

                          - وضع المخطط العام و مراحل المشروع مع تقدير التكلفة المطلوبة
                          - إنشاء صندوق لجمع المال اللازم لتنفيذ المشروع
                          - البحث عن الكفاءات العلمية والفنية القادرة على القيام به
                          - اختيار مجلس من الأمناء لإدارة المشروع

                          وتحياتى
                          جميل هذا الطرح المؤسسي ومكانه مؤسسة لذلك فلنتعاون على تأسيس هذه المؤسسة محررة من القيود البيروقراطية وفعالة بما يكفي لتكون أهلا للأخذ بهذه البنود
                          أنا أسميتها مجمع عالمي للعربية وليكن اسمها أي شيء آخر المهم أن تكون فعالة

                          تعليق

                          • د. وسام البكري
                            أديب وكاتب
                            • 21-03-2008
                            • 2866

                            #14
                            الأستاذ الفاضل حامد السحلي
                            لم أُشر إليك ولم أُلمّح، وحاشاك وحاشا الجميع من الطعن بعربية القرآن، وإنما تعقيبي كان محاولة لفهم تعقيب الأستاذة بنت الشهباء.
                            .................................
                            نعم .. منهجية الأستاذ الفاضل عبد الحميد مظهر واضحة فيه. لننطلق منها ببركة الله.
                            وأود إضافة فقرة قبل الفقرة الأولى: (المخطط العام ... ) وهي: أهداف المشروع، وأعتقد أن المخطط العام يُقصد به: المحاور العلمية (النظرية والتطبيقية) التي يتبنّاها. لأننا لا نستطيع استقطاب الكفاءات من غير معرفة المحاور، ولا الحاجة الفعلية للتخصصات الدقيقة، وأرى أن نفصل التكلفة في فقرة مستقلة. ووضع نظام داخلي للمرحلة المؤقتة، ونظام آخر للمرحلة المستقرة بعد الإفادة من تجارب الإنشاء قبل الإقرار النهائي.
                            ولذلك تُصبح برأيي المتواضع على النحو الآتي:
                            - أهداف المشروع.
                            - وضع المخطط العام (المحاور العلمية؛ النظرية والتطبيقية) للمشروع.
                            - مراحل المشروع مع تقدير التكلفة المطلوبة.
                            - إنشاء صندوق لجمع المال اللازم لتنفيذ المشروع.
                            - البحث عن الكفاءات العلمية والفنية القادرة على القيام به.
                            - اختيار مجلس من الأمناء لإدارة المشروع.
                            - وضع نظام داخلي للمرحلة المؤقتة قبل الإقرار النهائي.

                            ولكم الرأي .. مع التقدير
                            د. وسام البكري

                            تعليق

                            • أبو صالح
                              أديب وكاتب
                              • 22-02-2008
                              • 3090

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة حامد السحلي مشاهدة المشاركة
                              أساتذتي الكرام
                              الفصحى (الفصيحة بحسب الدكتور وسام البكري) خطوة لا بد منها في التطور من العامية نحو عربية القرآن.. ومن الرائع أن تتوافق كل الجهات المؤثرة تقريبا في عصر المعلومات على نبذ العاميات لتشتتها واستحالة تقعيدها وحوسبتها
                              ما يسميه الدارسون اليوم بالفصحى هي العربية الحديثة الخالية من أساليب عربية القرآن التي تتطلب تعقيدا أو معرفة عميقة.. حيث ينحسر تقريبا استخدام المبني للمجهول لصالح التعبير الغربي المعرّب (تم كذا) لأن الفعل المبني للمجهول يختلط بالفعل الصريح في الكتابة بدون حركات والقراء العرب ليسوا على قدر كاف من السليقة ليميزوهما.. وقس على ذلك عشرات القوالب اللغوية المستوردة والتي شاعت في الترجمة ثم التأليف
                              هذه أزمة متعلقة بأساليب تعليمنا إضافة لمعايير كتّابنا ومترجمينا ولكنها الآن تتجه نحو الترسيخ من خلال أدوات ثورة الحوسبة والاتصالات
                              هذه الأدوات سيتم إنتاجها سواء أنتجناها وفق معاييرنا أو أنتجتها الشركات والجامعات الغربية وفق معاييرهم العملية
                              من يستخدم Gmail يمكنه أن يلاحظ أدوات جديدة قيد التطوير تساعدك أثناء الكتابة في اللغات الأوربية الثلاث الكبرى وتقترح عليك صياغات لجملتك من محفوظات محرك البحث وترتب نصك هذه الأدوات سترسم الملامح اللغوية لمعظم البشر.. وستجد نفسك حتى لو كنت تتقن الفصحى ملزما باستخدامها لأن المترجم الآلي يفهمها ولأن محرك البحث (المعنوي) لا يستطيع فهم سواها
                              وعندما تكتب على مدى سنوات آلاف الصفحات فإن محرك البحث وأدواته ستضع كل جديد أمامك حيث يجب أن يكون تماما فأنت لن تقرأ خمسين صفحة نصفها مكرر بل سيختزل منها محرك البحث كل ما سبق ومر معك أو كتبته.. يذكرك بما نسيت.. تسأله أن يلخص لك ويقترح عليك
                              عندما تتراكم الأنظمة والبرمجيات على أساسها لن يكون ممكنا إعادة صياغة الأساس.. عشرات الأشخاص هاجموا دقة المكنز الذي أنجزه تيم بوكوالتر وفريقه برعاية غوغل ولكن أحدا لم ينجز بديلا وهناك من يدعي أن صخر تملك بديلا!!!
                              حتى المكنز المفهرس الوحيد للعربية وهو مكنز القرآن الكريم تم إنجازه على يد إسرائيليين في جامعة حيفا وإطلاقه مفتوح المصدر لتعتمد عليه عشرات مشاريع الدكتوراه لطلاب عرب ومسلمين دون أن يفكر أحد بتوسيعه ليضم أمهات تغطي معظم مفردات العربية وليس قصره على القرآن الكريم كما لو أن عربية القرآن شيء مختلف؟

                              وللحديث بقية
                              أولا- بالنسبة لما لونته باللون الأحمر فهذا الكلام غير دقيق فهناك الكثير من المشاريع المفتوحة وأكبر مما قدمه الاسرائيليين وتيم بوكوالتز وهذا أحدها وهو مطروح مجانا على الشابكة وهو أضخم وأكبر وقبل حتى كل ما أنتجه جووجل وكان من الواجب أن نفخر به ونحترم القائمين عليه أكثر من احترامنا للإسرائيليين وتيم بوكوالتز وجووجل ولكن مع الأسف مطربة الحي لا تطرب وتجده في الرابط التالي

                              الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة.


                              وغيرها الكثير، صحيح تحتاج إلى جهد بسيط لأن طريقة عملها تختلف قليلا عن الآخرين ولكنها مجانا ومفتوحة للتعامل معها بكل سهولة

                              ثانيا- كل الحلول للترجمة الآلية الحاليّة هي حلول عرجاء حتى الآن من وجهة نظري، لأنه تم بناءها على لغات قاصرة غير ناضجة ما زالت في عمر المراهقة فلذلك لا يمكن أن تصل بها إلى حل مرضي في الترجمة يوازي الترجمة البشريّة من وجهة نظري،

                              ثالثا- كما هو حال مايكروسوفت سابقا وجووجل أو غيره مهما وصل نتاجه لا يعني أنه الصحيح وهم أصلا سيقبلون باعتماد أي شيء يساعدهم على تقديم خدمة صحيحة تقارب محاكاة العقل البشري، ومن سيقدمه سيكون له السبق ويأخذ مكان جووجل كما هو يعمل الآن على أخذ مكان مايكروسوفت.

                              أي بالمحصلة الذكي من يستخدم كتاب واحد منطلق لعمله، وغير الذكي هو من يستخدم أي شيء آخر يضيع من جهوده على اشياء لا يمكن الإحاطة بها بشكل تام لكي يستطيع برمجتها بطريقة يمكن أن تكون مقبولة

                              ما رأيكم دام فضلكم؟

                              تعليق

                              يعمل...
                              X