عربية القرآن (عصر الاحتجاج) في مواجهة الفصحى الحديثة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • حامد السحلي
    عضو أساسي
    • 17-11-2009
    • 544

    #46
    هنا يطرح الأستاذ نبيل عودة وجهة نظر معارضة
    على هامش التجديد والتقليد في اللغة العربية المعاصرة
    كاتب الموضوع: نبيل عودة

    تعليق

    • الباحث محمد عبيدالله
      عضو الملتقى
      • 22-03-2010
      • 121

      #47
      المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
      الأستاذ الفاضل حامد السحلي



      موضوع قيّم وله أثر في تحديد الغايات والأهداف. ولكن يجب أن نحدّد المصطلحات ونتفق عليها قبل أن نختلف ثم نكتشف أننا متفقون.
      1. اللغة العربية الفصحى: تعارف اللغويون في العراق على أنّ (الفصحى) صيغة فضلى، تُطلَق على لغة القرآن الكريم، أي الخاصة بالقرآن الكريم، بمصطلحاته الإسلامية ونَظْمه ومعانيه، وكل ما تضمنه من إعجاز لغوي ونحوي وبلاغي. فهي المستوى الأعلى (في رأس الهرم) للغة العربية.
      2. اللغة العربية الفصيحة: هي لغة الأدباء والعلماء والمصنّفات العلمية والأدبية، وهي تتفرع إلى مستويات عدة:
      أ. لغة الأدباء والعلماء.
      ب. لغة المحاضرات العلمية.
      ت. لغة الإعلام.
      ث. لغة المحادثات اليومية.
      ج. لغة (الأنترنيت)، وهي من أسوأ المستويات قاطبة، ففيهاتشيع الهجنة والرطانة الكتابية !!.

      الآن، نبحث في الواقع اللغوي فيها؛ فنقول: لكل ما مضى من مستويات ـ شئنا أم أبينا ـ سوى لغة القرآن الكريم، مستويات أُخَر متفاوتة، وهي التي يؤكد عليها المبرمجون المعاصرون، ولو أننا دقّقنا النظر، لوجدنا أن تضخّم المعجمات التراثية سببه خزن الألفاظ والأساليب لقرون كثيرة، وهي الميزة الإيجابية التي يتسم بها، ولكن من غير الصحيح أن يتصور أحدنا أن من المفروض علينا استثمار جميع موادها، نعم .. لا مانع من استثمار الألفاظ بحسب الحاجة ..
      والحديث ذو صلة ...

      مع التقدير
      أخي الاستاذ وسام
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      [align=justify]
      أود من اخي الكريم ان ينتبه الى هذين اللفظين " الفُصحى و الفَصيحة " فهما من باب فقه الحروف كما تَفضلت عليهما بِشرح المعنى , اما من حيث التأصيل فلا أدري كيف جِئت بهذا التخريج الموفق , ارجو المزيد من الايضاح ولك الشكر .
      [/align]
      فقه الحروف والقياس
      فُصحى \ ف \ ص \ ح \ ى \
      فَصيحة \ ف \ ص \ ي \ ح \ ة \ مع ان عدد الحروف أكثر الا ان الاولى ابلغ

      فقياسهما الحرفي كمايلـي :
      فُصحى " 1720 "
      فَصيحة " 830 "

      شـكــ ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

      تعليق

      • منذر أبو هواش
        أديب وكاتب
        • 28-11-2007
        • 390

        #48
        فرية فقه الحروف مقياس للبلاغة أيها البلاغيون ...

        المشاركة الأصلية بواسطة الباحث محمد عبيدالله مشاهدة المشاركة

        فُصحى \ ف \ ص \ ح \ ى \

        فَصيحة \ ف \ ص \ ي \ ح \ ة \ مع ان عدد الحروف أكثر الا ان الاولى ابلغ

        فقياسهما الحرفي كمايلـي :
        فُصحى " 1720 "
        فَصيحة " 830 "
        القياس الحرفي مقياس لكل شيء ... حتى البلاغة ...!
        فالعبرة ليست في عدد حروف الكلمة ...
        وإنما هي في حاصل جمع الأرقام المقابلة لحروفها ...
        بحسب جدول آدم - عبيدالله لفقه الحروف ...!

        فما كان حاصله الرقمي أكبر فهو أكثر بلاغة وفصاحة ...!
        والعهدة على الراوي ...
        [align=center]

        منذر أبو هواش
        مترجم اللغتين التركية والعثمانية
        Türkçe - Osmanlıca Mütercim
        Turkish & Ottoman Language Translator
        munzer_hawash@yahoo.com
        http://ar-tr-en-babylon-sozluk.tr.gg/

        [/align]

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #49
          أساتذتي الأفاضل ...

          بالنسبة لهذه المسألة، فإني أختلف مع الأستاذ الباحث محمد عبيد الله ...

          قبل أن أُخصص جواباً لها .. لكني أودّ بيان الآتي، واختلاف الرأي لا يُفسد في الود قضية:

          1. حساب أبي جاد أو ما يُسمّى بالحساب اليهودي، فنحن بوصفنا مسلمين لا نعترف به منطقاً ولا عقلاً ولا شرعاً. وقد فصّلتُ الأمر في كتابي: (النزعة العقلية في الدراسات اللغوية عند الفرّاء) في ص 17.

          2. إن حساب الباحث محمد عبيد الله بعيد عن هذا الحساب (أقصد اليهوديّ)، ولكنه يستلهمه من موجة الحساب الرقمي للآيات والألفاظ وإيجاد العلاقات في ما بينها التي كان لها وجود في مصادرنا التراثية، ومنها مصادر علوم القرآن والإعجاز القرآني. وازدادت هذه الموجة زيادة مدهشة مع انتشار الحاسوب الألكتروني.

          3. الأسئلة التي تتبادر إلى الذهن دائماً:

          ــ ما فائدة هذا الحساب على مستوى الفهم القرآني ؟.
          ــ وكيف يمكننا تعزيز شريعتنا عملياً في مجتمعنا مع هذا التفسير العددي ؟.
          ــ إن فهم القرآن لا يؤخذ من الأعداد، بل يؤخذ من أصول التفسير المعتمدة، ومن دونها لا يمكننا الوثوق بأي تفسير، فكيف نوفّق بين الأعداد والأصول في التفسير ؟.

          4. إذا صحّ ما ذهبتَ إليه، فهو لا يعدو أن يكون فوائد ظريفة، وليس ثمرةً عملية موثوق فيها.

          5. لَحِظتُ في كثير من التدرجات التي ذكرتَها في موضوعك أنها تفتقد إلى تدرجات أخرى لها وجود في العربية، أو إنك تأخذ البديل اللفظي الذي يسمح لك باستنتاج يتفق ورؤيتك في التسلسل العددي أو التدرج العددي.

          هذه ملحوظات يسيرة أرجو أن يتسع لها صدر الباحث الكريم.

          وأما الفصيح والفصحى، فلنا أوزان وصيغ لها دلالات واستعمالات، فضلاً عن السماع، وما يتبعه من قياس.

          ولكم كل تقدير.

          د. وسام البكري

          تعليق

          • الباحث محمد عبيدالله
            عضو الملتقى
            • 22-03-2010
            • 121

            #50
            المشاركة الأصلية بواسطة منذر أبو هواش مشاهدة المشاركة
            القياس الحرفي مقياس لكل شيء ... حتى البلاغة ...!










            فالعبرة ليست في عدد حروف الكلمة ...
            وإنما هي في حاصل جمع الأرقام المقابلة لحروفها ...
            بحسب جدول آدم - عبيدالله لفقه الحروف ...!

            فما كان حاصله الرقمي أكبر فهو أكثر بلاغة وفصاحة ...!

            والعهدة على الراوي ...

            السادة الكرام اهل العلم والمعرفة " نخبة الله بين الناس " يا مَن قرنكم الله تعالى بإسمهِ وإسم ملائكته

            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            اعزائي الكرام والسادة العلماء فخرالامة مراكب النجاة

            كلنا يعلم بعد ان " تعلمنا " ان كل شئ في الوجود , أقامه الله بنظام مُحكم من تحت الذرة الى ما فوق المجرة .

            وكي لا اُطيل عليكم الحديث , فقد تعاون معي المرحوم والعالم اللغوي المصري محمد فؤاد عبد الباقي , بمعجمه ِ الشهير " المعجم المفهرس لألفاظ القرءان الكريم " مُغني الامة وفخر الدين وسند العلم ومنارة مصر , في وضع نظام للحروف , تماشياً مع كل شئ في الكون و في الوجود , وقد أسميته
            فقه الحروف
            وهذا هو رابط البحث , في جامعتكم الكريمة وبيتكم الموقر, وارثكم الخالد .


            فارجو التكرم قبل ان اضع الرد على مسألة جليلة , ان تلقوا نظرة ولو سريعة على بحث فقه الحروف
            ولنا عودة ان شاء الرحمن .

            تعليق

            يعمل...
            X