كفرنا بالعروبة إن تدنت
وكان الحِلمُ يُهدى للبغاة ِ
أيرضى الحر ُ ناصية ً تدلت
هلُم الموت ُ تبا ً للحياة ِ
يجوبُ الغِرُ أرض َ المومسات ِ
ويأبى نعلُنا وطء َالحصاة ِ
وكنا إن تلاقينا البغايا
ترفَّعْنا بعالية ِالنهاة ِ
ويعلم خصمنا أنَّا سمونا
فلا تلحق بنا يا بن الزناة ِ
ولا يغويك نضرتنا الصبايا
فخلف الحسن بارقة ُ الكماة ِ
وعند الجِدِ لا تسق ِ النوايا
كفانا من تراتيل النجاة ِ
تمهلنا فأغرتك الدنايا
فلا تصرخ بمرضخة النواة ِ
حمينا بيضة َ الإسلام ِ عزاً
كفينا ظهركم ذل العراة ِ
وأطعمنا بطونا ً جائعات ٍ
وللأكباد ِ أوقافُ السقاة ِ
تمازج َنسلُنا بالمجد حتى
تسابقت ِ الدُنا خلف البناة ِ
فمصر النيل والأهرام تبقى
إذا تُلي َ الكتاب ُ وبالذوات
وكان الحِلمُ يُهدى للبغاة ِ
أيرضى الحر ُ ناصية ً تدلت
هلُم الموت ُ تبا ً للحياة ِ
يجوبُ الغِرُ أرض َ المومسات ِ
ويأبى نعلُنا وطء َالحصاة ِ
وكنا إن تلاقينا البغايا
ترفَّعْنا بعالية ِالنهاة ِ
ويعلم خصمنا أنَّا سمونا
فلا تلحق بنا يا بن الزناة ِ
ولا يغويك نضرتنا الصبايا
فخلف الحسن بارقة ُ الكماة ِ
وعند الجِدِ لا تسق ِ النوايا
كفانا من تراتيل النجاة ِ
تمهلنا فأغرتك الدنايا
فلا تصرخ بمرضخة النواة ِ
حمينا بيضة َ الإسلام ِ عزاً
كفينا ظهركم ذل العراة ِ
وأطعمنا بطونا ً جائعات ٍ
وللأكباد ِ أوقافُ السقاة ِ
تمازج َنسلُنا بالمجد حتى
تسابقت ِ الدُنا خلف البناة ِ
فمصر النيل والأهرام تبقى
إذا تُلي َ الكتاب ُ وبالذوات