► خذوا جُنتكمـ ◄

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    ► خذوا جُنتكمـ ◄

    بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
    خطبة جمعة من الحرم المكى الشريف
    بعنوان
    ولذكر الله اكبر
    للشيخ سعود بن إبراهيم الشريم
    ملخص الخطبة

    1- الذكر حياة القلوب وجلاؤها.
    2- فضيلة عبادة الذكر.
    3- دور الذكر في حرب المؤمن للشيطان.
    4- دور الذكر في عون المؤمن على شؤونه الدنيوية.
    5- الذكر يكون على كل حال.
    6- الذاكرون الغافلون.
    7- مجالس الغفلة عن ذكر الله.
    الخطبة الأولى
    أما بعد :
    فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله عز وجل ، اتقوه في السر والعلن ، اتقوه واعبدوه ، واسجدوا له وافعلوا الخير لعلكم تفلحون .
    أيها الناس :
    إن قلوب البشر طُرا ، كغيرها من الكائنات الحية ، التي لا غنى لها عن أي مادة من المواد التي بها قوام الحياة والنماء ، ويتفق العقلاء جميعا ، أن القلوب قد تصدأ كما يصدأ الحديد ، وأنها تظمأ كما يظمأ الزرع ، وتجف كما يجف الضرع ؛ ولذا ، فهي تحتاج إلى تجلية وري ، يزيلان عنها الأصداء والظمأ ، والمرء في هذه الحياة ، محاط بالأعداء من كل جانب ؛ نفسه الأمارة بالسوء ، تورده موارد الهلكة ، وكذا هواه وشيطانه ، فهو بحاجة ماسة ، إلى ما يحرزه ويؤمنه ، ويسكن مخاوفه ، ويطمئن قلبه . وإن من أكثر ما يزيل تلك الأدواء ، ويحرز من الأعداء ، ذكر الله والإكثار منه لخالقها ومعبودها ؛ فهو جلاء القلوب وصقالها ، ودواؤها إذا غشيها اعتلالها .
    قال ابن القيم رحمه الله : سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول : الذكر للقلب مثل الماء للسمك ، فكيف يكون السمك إذا فارق الماء ؟
    عباد الله :
    العلاقة بين العبد وبين ربه ليست محصورة في ساعة مناجاة في الصباح ، أو في المساء فحسب ، ثم ينطلق المرء بعدها ، في أرجاء الدنيا غافلا لاهيا ، يفعل ما يريد دون قيد ولا محكم ؛ كلا هذا تدين مغشوش ، العلاقة الحقة ، أن يذكر المرء ربه حيثما كان ، وأن يكون هذا الذكر مقيدا مسالكه بالأوامر والنواهي ، ومبشراً الإنسان بضعفه البشري ، ومعينا له على اللجوء إلى خالقه في كل ما يعتريه .
    لقد حث الدين الحنيف ، على أن يتصل المسلم بربه ، ليحيا ضميره ، وتزكوا نفسه ، ويطهر قلبه ، ويستمد منه العون والتوفيق ؛ ولأجل هذا ، جاء في محكم التنزيل والسنة النبوية المطهرة ، ما يدعوا إلى الإكثار من ذكر الله عز وجل على كل حال ؛ فقال عز وجل :
    يا أيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً وسبحوه بكرة وأصيلاً [سورة الأحزاب:41-42].
    وقال سبحانه :
    والذاكرين الله كثيراً والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا ًعظيماً [سورة الأحزاب:35].
    وقال جل شأنه : واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون [سورة الأنفال :45].
    وقال تعالى : فاذكروني أذكركم [سورة البقرة:152].
    وقال سبحانه: ولذكر الله أكبر [سورة العنكبوت :45].

    وقال : ((كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان ، ثقيلتان في الميزان : سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )) متفق عليه .
    وقال : ((ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إعطاء الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم؟ قالوا : وذلك ما هو يا رسول الله ، قال :. ذكر الله عز وجل )) رواه أحمد .
    وقال : ((من قال : سبحان الله وبحمده غرست له نخلة في الجنة )) رواه الترمذي وحسنه الحاكم وصححه .
    عباد الله :
    ذكر الله تعالى ، منزلة من منازل هذه الدار ، يتزود منها الأتقياء ، ويتجرون فيها ، وإليها دائما يترددون ، الذكر قوت القلوب الذي متى فارقها صارت الأجساد لها قبورا ، وعمارة الديار التي إذا تعطلت عنه صارت دورا بورا ، وهو السلاح الذي يقاتل به قطاع الطريق ، والماء الذي يطفأ به لهب الحريق .
    بالذكر أيها المسلمون ، تُستدفع الآفات ، وتستكشف الكربات ، وتهون به على المصاب الملمات ، زين الله به ألسنة الذاكرين ، كما زين بالنور أبصار الناظرين .
    فاللسان الغافل ، كالعين العمياء ، والأذن الصماء ، واليد الشلاء .
    الذاكر الله ، لا تدنيه مشاعر الرغبة والرهبة من غير الله ، ولا تقلقه أعداد القلة والكثرة ، وتستوي عنده الخلوة والجلوة ، ولا تستخفه مآرب الحياة ودروبها .
    ذكر الله عز وجل ، باب مفتوح بين العبد وبين ربه ، ما لم يغلقه العبد بغفلته .
    قال الحسن البصري رحمه الله : تفقدوا الحلاوة في ثلاثة أشياء : في الصلاة ، وفي الذكر ، وقراءة القرآن ، فإن وجدتم ، وإلا فاعلموا أن الباب مغلق .
    إن الذنوب كبائرها وصغائرها لا يمكن أن يرتكبها بنو آدم ، إلا في حال الغفلة والنسيان لذكر الله عز وجل ؛ لأن ذكر الله تعالى ، سبب للحياة الكاملة التي يتعذر معها أن يرمي صاحبها بنفسه في أتون الجحيم ، أو غضب وسخط الرب العظيم ، وعلى الضد من ذلك ، التارك للذكر ، والناسي له ، فهو ميت ، لا يبالي الشيطان أن يلقيه في أي مزبلة شاء .

    قال تعالى :
    ومن يعْشُ عن ذكر الرحمن نقيض له شيطاناً فهو له قرين [سورة الزخرف:36].
    وقال تعالى : ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى [سورة طه :124].


    قال ابن عباس رضي الله عنهما : الشيطان جاثم على قلب ابن آدم ، فإذا سها وغفل وسوس ، فإذا ذكر الله خنس .
    وكان رجل رديف النبي على دابة ، فعثرت الدابة بهما ، فقال الرجل: تعس الشيطان ؛ فقال له النبي :
    ((لا تقل : تعس الشيطان ؛ فإنه عند ذلك يتعاظم حتى يكون مثل البيت ، ولكن قل : بسم الله . فإنه يصغر عند ذلك حتى يكون مثل الذباب )) رواه أحمد وأبو داود وهو صحيح .

    وحكى ابن القيم رحمه الله عن بعض السلف ، أنهم قالوا : إذا تمكن الذكر من القلب ، فإن دنا منه الشيطان صرعه الإنسي ، كما يصرع الإنسان إذا دنا منه الشيطان ، فيجتمع عليه الشياطين ، فيقولون : ما لهذا ؟ فيقال : قد مسه الإنسي .

    الإكثار من ذكر الله ، براءة من النفاق ، وفكاك من أسر الهوى ، وجسر يصل به العبد إلى مرضاة ربه ، وما أعده له من النعيم المقيم ، بل هو سلاح مقدم ، من أسلحة الحروب الحسية التي لا تثلم ، فقد ثبت عن النبي في فتح القسطنطينية : (( فإذا جاءها نزلوا ، فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا بسهم ، قالوا : لا إله إلا الله والله أكبر ؛ فيسقط أحد جانبيها ، ثم يقولوا الثانية : لا إله إلا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر ، ثم يقولوا الثالثة : لا إله إلا الله والله أكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا .. الحديث )) رواه مسلم في صحيحه .
    أيها الناس :
    ذكر الله تعالى أشرف ما يخطر بالبال ، وأطهر ما يمر بالفم ، وتنطق به الشفتان ، وأسمى ما يتألق به العقل المسلم الواعي ، والناس بعامة قد يقلقون في حياتهم أو يشعرون بالعجز أمام ضوائق أحاطت بهم من كل جانب ، وهم أضعف من أن يرفعوها إذا نزلت ، أو يدفعوها إذا أوشكت ، ومع ذلك فإن ذكر الله عز وجل ، يحيي في نفوسهم استشعار عظمة الله ، وأنه على كل شيء قدير ، وأن شيئا لن يفلت من قهره وقوته ، وأنه يكشف ما بالمعنى إذا ألم به العناء ، حينها يشعر الذاكر بالسعادة وبالطمأنينة يغمران قلبه وجوارحه
    الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب [سورة الرعد:28].

    أيها المسلم :
    لا تخش غما ، ولا تشك هما ، ولا يصبك قلق ، ما دام قرينك هو ذكر الله . يقول جل وعلا في الحديث القدسي : (( أنا عند ظن عبدي بي ، وأنا معه إذا ذكرني ، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم )) رواه البخاري ومسلم .

    واشتكى علي وفاطمة رضي الله عنهما إلى رسول الله ، ما تواجهه من الطحن والعمل المجهد ، فسألته خادما ، فقال رسول الله : ((ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم ، إذا أويتما إلى فراشكما ، فسبحا الله ثلاثا وثلاثين ، واحمداه ثلاثا وثلاثين . وكبراه أربعا وثلاثين ؛ فتلك مائة على اللسان وألف في الميزان )).

    فقال علي : ما تركتها بعدما سمعتها من النبي ، فقال رجل : ولا ليلة صفين ؟ قال : ولا ليلة صفين . رواه أحمد وليلة صفين : ليلة حرب ضروس دارت بينه وبين خصومه رضي الله عنهم أجمعين .

    عباد الله :
    لو كلف كل واحد منا نفسه ، في أن يحرك جفنيه ، ليرى يمنة ويسرة ، مشاهد متكررة ، من صرعى الغفلة وقلة الذكر ، أفلا ينظر إلى ظلمة البيوتات الخاوية من ذكر الله تعالى ، أولا ينظر إلى المرضى المنكسرين ، أوكلهم الله إلى أنفسهم لما نسوه ، فلم يجبروا عظما كسره الله، وازدادوا مرضا إلى مرضهم ، أولا ينظر إلى المسحورين والمسحورات ، وقد تسللت إليهم أيدي السحرة والمشعوذين ، والدجاجلة الأفاكين ، فانتشلوا منهم الهناء والصفاء ، واقتلعوا أطناب الحياة الهادئة ، فخر عليهم سقف السعادة من فوقهم .

    أو لا يتفكر الواحد منكم في أولئك المبتلين بمس الجان ومردة الشياطين يتوجعون ، ويتقلبون تقلب الأسير على الرمضاء ، تتخبطهم الشياطين من المس فلا يقر لهم قرار ، ولا يهدأ لهم بال ، أرأيتم عباد الله ، لو كلف كل واحد منكم نفسه بهذا ، أفلا يُسائل نفسه أين هؤلاء البؤساء من ذكر الله عز وجل ؟! أين هم جميعا من تلك الحصون المكينة ، والحروز الأمينة ، التي تعتقهم من عبودية الغفلة والأمراض الفتاكة ؟!! أما علم هؤلاء جميعا ، أن لدخول المنزل ذكرا وللخروج منه ؟! أما علموا أن للنوم ذكرا وللاستيقاظ منه ؟! أو ما علموا أن للصباح من كل يوم ذكرا ، وللمساء منه ؟ ! بل حتى في مواقعة الزوج أهله ، بل وفي دخول الخلاء – أعزكم الله – والخروج منه ؟ بل وفي كل شيء ذكر لنا منه الرسول أمرا ، علمه من علمه وجهله من جهله .

    والواقع أيها الناس ، أنه إنما خذل من خذل من أمثال هؤلاء الغافلين ، لأنهم على عجزهم وضعفهم ، ظنوا أنفسهم شيئا مستقلا ، لا سباق لهم في ميدان ذكر الله ، بينما نجد آخرين عمالقة في قوتهم ، وهم من ذلك ، يرون أنفسهم صفرا من دون ذكر الله تعالى ، فكانت النتيجة أن طرح الله البركة واليمن على من ذكروه ، فنجوا وأفلحوا ، ورفع رضوانه وتأييده عمن اعتز بنفسه ، فتركه مكشوف السوءة عريان العورة .

    وفي حضارتنا المعاصرة ، كثر المثقفون ، وشاعت المعارف الذكية ، ومع ذلك كله ، فإن اضطراب الأعصاب وانتشار الكآبة داء عام . ما الأمر وما السبب في ذلك ؟ إنه خواء القلوب من ذكر الله ، إنها لا تذكر الله كي تتعلق به وتركن إليه ، بل كيف تذكر ، من تتجاهله ؟!!!

    إن الحضارة الحديثة ، والحياة المادية الجافة ، مقطوعة الصلة بالله إلا من رحم الله ، والإنسان مهما قوي فهو ضعيف ، ومهما علم فعلمه قاصر وحاجته إلى ربه أشد من حاجته إلى الماء والهواء ، وذكر الله في النوازل عزاء للمسلم ورجاء الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب [سورة الرعد :28]. ولو تنبه المسلمون لهذا ، والتزموا الأوراد والأذكار ، لما تجرأ بعد ذلك ساحر ، ولا احتار مسحور ، ولا قلبت بركة ، ولا تكدر صفو ، ولا تنغص هناء .

    عباد الله :
    هناك من الناس من يذكرون الله ، ولكنهم لا يفقهون معنى الذكر ، فتصبح قلوبهم بعيدة عن استشعار جلال الله ، وقدره حق قدره ، وذكر الله عز وجل ، كلام تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ، ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ، غير أن الناس مما ألفوا منه ، وما جهلوا من معناه ، لا يرددونه إلا كما يرددون كلاما تقليديا ، وإلا فهل فكر أحد في كلمة ((الله أكبر)) التي هي رأس التكبير وعماده ، وهي أول ما كلف به الرسول حين أمر بالإنذار
    يـا أيها المدثر قم فأنذر وربك فكبر [سورة المدثر:1-3].
    إنها كلمة عظيمة ، تحيي موات الأرض الهامدة ، لصوتها هدير كهدير البحر المتلاطم ، أو هي أشد وقعا .
    إنها كلمة ، ينبغي أن تدوي في أذن كل سارق وناهب ؛ لترتجف يده ، ويهتز كيانه . وكذا تدوي ، في أذن كل من يهم بإثم أو معصية ، ليقشعر ويرتدع ، وينبغي أن تدوي في أذن كل ظالم معتد متكبر ، ليتذكر إن كان من أهل الذكرى ، أن هناك إلها أقوى منه ، وأكبر من حيلته واستخفافه ومكره ، أخذه أقوى من أخذ البشر ومكرهم وخديعتهم ، فالله أكبر ، الله أكبر كبيرا .

    فاتقوا الله أيها المسلمون ، واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ، واتق الله أيها المسلم الغافل ، فإن كنت بعد هذا ، قد أحسست أنك ممن قد فقد قلبه بسبب غفلته ، فلا تيأس من وجوده بذكر الله ،
    فقد يجمع الله الشتيتين بعدما
    يظنان كل الظن ألا تلاقيا .


    أعوذ بالله من الشيطان الرجيم يا أيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون [سورة المنافقون:9].

    بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم …



    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:28.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    أن القرآن الكـريـم ذكر 23 نوعاً من المياه
    لكل منها طبيعتها الخاصة وهي:
    ~~~~~~~~~~~~ ~

    (1) الماء المغيض :
    وهو الذي نزل في الأرض وغاب فيها وغاض الماء: قل ونقص

    يقول تعالى : ( وَيَا سَمَاء أَقْلِعِي وَغِيضَ الْمَاء وَقُضِيَ الأَمْرُ )
    هود44

    (2) الماء الصديد:

    وهو شراب أهل جهنم
    يقول تعالى ( مِنْ وَرَائِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِنْ مَاءٍ صَدِيدٍ ) ابراهيم16


    (3) ماء المهل:القطران ومذاب من معادن أو زيت مغلي .
    يقول تعالى ( وَإِن يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاء كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءتْ مُرْتَفَقًا ) الكهف 29

    (4) ماء الأرض :
    الذي خلق مع خلق الأرض
    ويظل في دوره ثابتة حتى قيام الساعة ،

    يقول تعالى ( وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الأَرْضِ وَإِنَّا عَلَى ذَهَابٍ بِهِ لَقَادِرُونَ ) المؤمنون 18

    (5) الماء الطهور:
    وهو العذب الطيب
    يقول تعالى ( وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُوراً ) الفرقان48

    (6) ماء الشرب:
    يقول تعالى ( هُوَ الَّذِي أَنزَلَ مِنَ السَّمَاء مَاء لَّكُم مِّنْهُ شَرَابٌ وَمِنْهُ شَجَرٌ ) النحل 10

    (7) الماء الأجاج:
    شديد الملوحة وهو غير مستساغ للشراب
    يقول تعالى ( مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ) الفرقان 53
    ويقول تعالى ( هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ) فاطر12

    ويقول تعالى ( لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجاً فَلَوْلا تَشْكُرُونَ ) الواقعه 70

    (8) الماء المهين:
    هو الضعيف والحقير ويقصد به منى الرجل لضعف تحمل مكوناته للعوامل الخارجية
    يقول تعالى ( ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ )
    السجده8

    ويقول تعالى ( أَلَمْ نَخْلُقكُّم مِّن مَّاءٍ مَّهِينٍ . فَجَعَلْنَاهُ فِي قَرَارٍ مَّكِينٍ ) المرسلات20


    (9) الماء /غير الآسن:
    وهو الماء الجاري المتجدد الخالي من الملوثات

    يقول تعالى واصفا أنهار الجنة

    ( فيها أنهارٌ من ماءٍ غير آسن ) محمد15


    إضافة :
    معنى الآسن:
    غير متغير الرائحة، والآسن من الماء مثل الآجن،
    وقد أسن الماء يأسن أسناً وأسوناً إذا تغيرت رائحته،


    (10) الماء الحميم :
    حم الماء: أي سخن والماء الحميم: شديد السخونة والغليان
    ويقول تعالى ( وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ ) محمد15

    (11) المـــــــــــــاء المبـارك :
    الذى يحى الآرض وينبت الزرع وينشـر الخيــر
    يقول تعالى ( ونزّلنا من السماء ماءً مباركاً فأنبتنا به جنّات وحبّ الحصيد ) ق9


    (12) المـــاء المنهـمر:
    المتدفق بغزاره ولفترات طويلة من السماء فيهلك الزرع والحرث

    ويقول تعالى ( فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا ) القمر 11

    (13) الماء المسكوب:
    الملطف للأرض ويعطى الإحساس بالراحة للعين

    يقول تعالى ( وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ
    وَطَلْحٍ مَنْضُودٍوَظِلٍّ مَمْدُودٍ وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ ) الواقعه30_31


    (14) الماء الغور:
    الذي يذهب في الأرض ويغيب فيها فلا ينتفع منه

    يقول تعالى ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْراً فَمَن يَأْتِيكُم بِمَاء مَّعِينٍ ) الكهف41)


    (15) الماء المعين:
    الذي يسيل ويسهل الحصول عليه والانتفاع به

    يقول تعالى ( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَصْبَحَ مَاؤُكُمْ غَوْرًا فَمَنْ يَأْتِيكُمْ بِمَاءٍ مَعِينٍ ) الملك30


    (16) الماء الغدق :
    الوفير
    يقول تعالى( وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا ) الجن 16

    (17) الماء الفرات :
    الشديد العذوبة
    يقول تعالى ( وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ وَأَسْقَيْنَاكُمْ مَاءً فُرَاتًا ) المرسلات27


    (18) الماء الثجاج:
    وهو السيل
    يقول تعالى ( وَأَنزَلْنَا مِنَ الْمُعْصِرَاتِ مَاءً ثَجَّاجًا ) النبأ14


    (19) الماء الدافق:
    وهو منى الرجل يخرج في دفقات
    يقول تعالى ( فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمّ خُلِقَ. خُلِقَ مِن مّآءٍ دَافِقٍ ) الطارق16

    (20) ماء مــــدين:
    يقول تعالى:
    ( وَلَمَّا وَرَدَ مَاء مَدْيَنَ ) القصص 23

    (21) الماء السراب:
    ما تراه العين نصف النهار كأنه ماء
    يقول تعالى ( وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَعْمَالُهُمْ كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاء )

    النور39

    (22) الأنهار والينابيع :
    الذي يسقط من السحاب فيجرى
    في مسالك معروفة

    يقول تعالى ( أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَلَكَهُ يَنَابِيعَ فِي الْأَرْضِ ) الزمر 21

    (23) الماء السلسبيل:
    وهو ماء في غاية من السلاسة وسهوله المرور
    في الحلق من شده العذوبة وينبع في الجنة من عين تسمى سلسبيلا
    لآن ماءها على هذه الصفة


    يقول تعالى ( عَيْناً فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلاً ) الإنسان


    من الأيميل ،



    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:29.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

    تعليق

    • دكتور مشاوير
      Prince of love and suffering
      • 22-02-2008
      • 5323

      #3
      جزاكِ الله خيراً اختى غادة بنت تركي
      وكل عام وانتِ بإلف خير
      وعيدكِ مباااارك

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #4
        هلا دكتور سامح
        كل عام وأنت الى الله أقرب
        أعوامك كلها أعياد يا أخي الطيب
        شكراً لكَ ،
        تقديري


        التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:30.
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • غاده بنت تركي
          أديب وكاتب
          • 16-08-2009
          • 5251

          #5
          عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال:
          قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
          ” إنّ أولى النّاس بي أكثرُهُم عَليّ صلاة ”
          (رواه ابن حبان والترمذي وقال حسن غريب).


          قال الله تعالى:
          ” إن الله وملائِكَتَهُ يُصَلّونَ على النبيّ يا أيُّها الّذينَ آمَنوا صَلّوا عَليهِ وسَلِّموا تَسليما ” .
          والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم دعاء له بل من أفضل
          الدعاء وذلك تعظيما لقدره واعترافا بفضله على البشرية أجمع.
          والصلاة على النبي من الدعاء المستجاب لا محالة لأن مكانة رسول
          الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الله عظيمة
          والله تعالى هو الذي أمرنا بتلك الصلاة فكيف لا يحقق أمرا هو الذي أمر بأن نطلبه منه.
          قال الشاعر:
          أدِمِ الصلاة على النبي محمــّد
          فـقـبـولـها حتـم بغـيـر تـردد
          أعـمــالنـا بين القبول وردها
          إلاّ الصلاة على النبي محـــــمد


          لذلك قال بعض العلماء إن الصلاة على النبي
          لا يدخلها الرياء ولا بأس أن يسِرّ المرء بها أو أن يعلنها .
          فهي تأدية حق له واجب علينا وليس تكرما منا عليه ،
          لذلك كان مَن ترك الصلاة عليه حين يُذكر اسمه صلى الله عليه وآله وسلم بخيلا:
          ” البَخيلُ مَن ذُكِرتُ عِندهُ فَلَم يُصَلّ عَليّ ” .
          ويستحب أن يتضمن كل دعاء الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وآله
          وسلم في أول الدعاء وفي آخره ، لأن الله إذا استجاب الصلاة
          في أول الدعاء وآخره فهو أكرم من أن يرد الدعاء الذي بينهما.
          وتمام الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم يجب أن
          تتضمن الصلاة على آله فذلك ثابت بنص الأحاديث الشريفة .
          ويستحب إضافة الصلاة على صحبه أيضا لما ثبت
          من إجماع المسلمين على استحباب ذلك .


          نقلا عن كتاب الاستقامة في مائة حديث نبوي للدكتور
          محمد زكي محمد خضر موقع الاستقامة



          التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:31.
          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
          غادة وعن ستين غادة وغادة
          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
          فيها العقل زينه وفيها ركاده
          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
          مثل السَنا والهنا والسعادة
          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

          تعليق

          • غاده بنت تركي
            أديب وكاتب
            • 16-08-2009
            • 5251

            #6

            [عن أبي هريرة (رضي الله عنه) عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
            قال من نفَّس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة،
            ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة، ومن ستر
            مسلماً ستره الله في الدنيا والآخرة، والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه،
            ومن سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة،
            وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم
            إلا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله
            فيمن عنده، ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه ]
            رواه مسلم.


            هذا الحديث حديث عظيم جامع لأنواع من العلوم والقواعد والآداب فيه فضل قضاء
            حوائج المسلمين، ونفعهم بما يتيسر من علم أو مال أو معاونة أو إشارة بمصلحة،
            أو نصيحة أو غير ذلك، ومعنى تنفيس الكربة إزالتها، قوله [من ستر مسلماً]
            الستر عليه أن يستر زلاته والمراد به الستر على ذوي الهيئات ونحوهم ممن ليس معروفاً بالفساد،
            وهذا في ستر معصية وقعت وانقضت،
            أما إذا علم معصيته وهو متلبس بها فيجب المبادرة بالإنكار عليه ومنعه منها،
            فإن عجز لزمه رفعها إلى ولي الأمر،
            إن لم يترتب على ذلك مفسدة، فالمعروف بذلك لا يستر عليه،
            لأن الستر على هذا يطمعه في الفساد والإيذاء، وانتهاك المحرمات،
            وجسارة غيره على مثل ذلك، بل يستحب أن يرفعه إلى الإمام إن لم يخف من ذلك مفسدة،
            وكذلك القول في جرح الرواة والشهود والأمناء على الصدقات والأوقاف
            والأيتام ونحوهم، فيجب تجريحهم عند الحاجة،
            ولا يحل الستر عليهم إذا رأى منهم ما يقدح في أهليتهم، وليس هذا من
            الغيبة المحرمة، بل من النصيحة الواجبة، قوله:
            [ والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه ]
            ومنه أن العبد إذا عزم على معاونة أخيه ينبغي أن لا
            يجبن عن إنفاذ قول أو صدع بحق، إيماناً بأن الله تعالى في عونه، وفي
            الحديث فضل التيسير على المعسر وفضل السعي في طلب العلم،
            ويلزم من ذلك فضل الاشتغال بالعلم، والمراد العلم الشرعي،
            ويشترط أن يقصد به وجه الله تعالى. قوله (صلى الله عليه وسلم):
            [ وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم ] هذا دليل على فضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المساجد،
            و [ السكينة ] ههنا قيل:
            المراد بها الرحمة، وهو ضعيف، لعطف الرحمة عليها،
            وقال بعضهم: السكينة الطمأنينة والوقار، وهذا أحسن،
            وفي قوله [ وما اجتمع قوم ] هذا نكرة شائعة في جنسها،
            كأنه يقول: أي قوم اجتمعوا على ذلك كان لهم ما ذكره من الفضل،
            فإنه لم يشترط (صلى الله عليه وسلم)
            هنا فيهم أن يكونوا علماء ولا زهاداً ولا ذوي مقامات، ومعنى [حفتهم الملائكة]
            أي حافتهم من قوله عز وجل { حافين من حول العرش } أي محدقين محيطين به مطيفين بجوانبه، فكأن الملائكة قريب منهم قرباً حفتهم حتى لم تدع فرجة تتسع لشيطان،
            قوله [ وغشيتهم الرحمة] لا يستعمل (غشي) إلا في شيء شمل المغشي من جميع أجزائه،
            قال الشيخ شهاب الدين بن فرج:
            والمعنى في هذا فيما أرى أن غشيان الرحمة يكون بحيث يستوعب كل ذنب تقدم إن شاء الله تعالى،
            قوله [ وذكرهم الله فيمن عنده ] يقتضي أن يكون ذكر الله تعالى لهم في الأنبياء
            وكرام الملائكة، والله أعلم.



            التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:31.
            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
            غادة وعن ستين غادة وغادة
            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
            فيها العقل زينه وفيها ركاده
            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
            مثل السَنا والهنا والسعادة
            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

            تعليق

            • غاده بنت تركي
              أديب وكاتب
              • 16-08-2009
              • 5251

              #7



              عَنْ عَبْدِ الله بْنِ عَمْرٍو قَالَ:
              قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم:
              " أَرْبَعٌ مَنْ كُنّ فِيهِ كَانَ مُنَافِقا خَالِصا. وَمَنْ كَانَتْ فِيهِ خلّةٌ مِنْهُنّ كَانَتْ فِيهِ خلّةٌ مِنْ نِفَاقٍ.
              حَتّى يَدَعَهَا: إِذَا حَدّثَ كَذَبَ. وَإِذَا عَاهَدَ غَدَرَ. وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ. وَإِذَا خَاصَمَ فَجَرَ" رواه مسلم.



              النفاق هو أن يظهر الإنسان خلاف ما يبطن,
              والحديث يذكر لنا أربعا من صفات المنافقين،
              من تحققت فيه هذه الصفات جميعا كان منافقا خالصا،
              ومن تخلق بصفة من هذه الصفات كانت فيه صفة من صفات المنافقين
              وصاحبها شبيه بالمنافقين في هذه الخصال ومتخلق بأخلاقهم،
              ويكون نفاقه في حق من حدثه ووعده وائتمنه وخاصمه وعاهده من الناس،
              لا أنه منافق في الإسلام فيظهره وهو يبطن الكفر، ولم يرد النبيّ صلى الله عليه وسلم
              بهذا أنه منافق نفاق الكفار المخلدين في الدرك الأسفل من النار.
              وقوله صلى الله عليه وسلم:
              " كان منافقا خالصا " معناه شديد الشبه بالمنافقين بسبب هذه الخصال،
              قال بعض العلماء: وهذا فيمن كانت هذه الخصال غالبة عليه،
              فأما من يندر ذلك منه فليس داخلاً فيه،
              فهذا هو المختار في معنى الحديث. وقوله صلى الله عليه وسلم:
              "وإن خاصم فجر" أي مال عن الحق وقال الباطل والكذب.
              قال أهل اللغة: وأصل الفجور الميل عن القصد.
              وقد ورد أيضا في صفات المنافقين أحاديث أخر تحدد صفاتهم بثلاث لا بأربع كالحديث
              الذي رواه أَبو هُرَيْرَةَ أَنّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
              "آيَةُ الْمُنَافِقِ ثَلاَثٌ: إِذَا حَدّثَ كَذَبَ. وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ. وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ".
              ولا منافاة بين الروايتين، فإن الشيء الواحد قد تكون له علامات كل
              واحد منهن تحصل بها صفته، ثم قد تكون تلك العلامة شيئا واحدا
              وقد تكون أشياء، فقوله صلى الله عليه وسلم: "وإذا عاهد غدر"
              هو داخل في قوله: "وإذا اؤتمن خان". والله أعلم.



              التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:32.
              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
              غادة وعن ستين غادة وغادة
              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
              فيها العقل زينه وفيها ركاده
              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
              مثل السَنا والهنا والسعادة
              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

              تعليق

              • غاده بنت تركي
                أديب وكاتب
                • 16-08-2009
                • 5251

                #8


                عن جابر رضي اللّه عنه؛ أن رسولَ اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال‏:
                ‏ ‏"‏إنَّ مِنْ أحَبِّكُمْ إليَّ وأقْرَبِكُمْ مِنّي مَجْلِساً يَوْمَ القِيَامَةِ أحاسِنُكُمْ أخْلاقاً،
                وَإنَّ أبْغَضَكُمْ إليَّ وأبْعَدَكُمْ مِنِّي يَوْمَ القِيامَةِ الثَّرْثارُونَ وَالمُتَشَدّقُونَ وَالمُتَفَيْقِهُونَ،
                قالوا‏:‏ يا رسول اللّه قد علمنا الثرثارون والمتشدّقون، فما المتفيقهون‏؟‏
                قال‏:‏ المُتَكَبِّرُون‏"‏ أخرجه الترمذي‏.‏




                آفات اللسان كثيرة ومتنوعة، ولها في القلب حلاوة،
                ولها بواعث من الطبع، ويبين لنا النبي صلى الله عليه وسلم في
                هذا الحديث آفة من هذه الآفات وهي التقعر في الكلام،
                وذلك يكون بالتشدق‏ وهو أن يلوي شدقه للتفصح به وتكلف السجع‏.‏
                قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم‏:‏
                (إن أبغضكم إلى وأبعدكم مني يوم القيامة مساوئكم أخلاقاً، الثرثارون)
                والثرثرة‏:‏ كثرة الكلام وترديده، يقال‏:‏ ثرثر الرجل، فهو ثرثار مهذار.
                (المتفيهقون) قال الفراء‏:‏ فلان يتفيهق في كلامه‏:‏
                وذلك إذا توسع فيه وتنطع، وأصله‏:‏ الفهق،
                وهو الامتلاء، كأنه ملأ به فمه. ولا يدخل في كراهة السجع والتصنع ألفاظ الخطيب،
                والتذكير من غير إفراط؛ لأن المقصود من ذلك تحريك القلوب،
                وتشويقها، ورشاقة اللفظ ونحو ذلك‏.‏ والله أعلم.


                التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:33.
                نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                غادة وعن ستين غادة وغادة
                ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                فيها العقل زينه وفيها ركاده
                ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                مثل السَنا والهنا والسعادة
                ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                تعليق

                • غاده بنت تركي
                  أديب وكاتب
                  • 16-08-2009
                  • 5251

                  #9


                  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال :
                  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من كن فيه حاسبه الله حساباً يسيراً
                  و أدخله الجنة برحمته قالوا : لمن يا رسول الله ؟
                  قال : تعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك وتصل من قطعك.
                  قال : فإذا فعلت ذلك فما لي يا رسول الله ؟ قال :
                  أن تحاسب حساباً يسيراً ويدخلك الله الجنة برحمته).
                  رواه الحاكم في مستدركه.



                  يبين الحديث الشريف ثلاثا من أفضل أخلاق الدنيا والآخرة، وهي:
                  (تعطي من حرمك) سواء منعك ما هو لك أو منعك معروفَه ورِفْده؛
                  لأن مقام الإحسان إلى المسيء ومقابلة إساءته بالصلة من كمال
                  الإيمان الموجب للرفعة .
                  (وتعفو عمن ظلمك) معنى العفو أن تستحق حقا فتسقطه،
                  وتؤدي عنه من قصاص أو غرامة، وهو غير الحلم والكظم‏.‏
                  وفي الحديث أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال‏:‏
                  ‏"‏ما نقصت صدقة من مال، وما زاد الله عبداً بعفو إلا عزا،
                  وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله‏"‏‏.‏ ‏وفى ‏"‏الصحيحين‏"‏
                  من حديث عائشة رضي الله عنها، عن النبى صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال‏:‏
                  ‏"‏إن الله عز وجل يحب الرفق في الأمر كله‏"‏‏.‏وفى حديث آخر
                  ‏"‏من يحرم الرفق يحرم الخير‏"‏‏.‏ (وتصل من قطعك)

                  صلة الرحم: هي الإحسان إلى الأقارب على حسب حال الواصل والموصول‏.‏
                  فتارة تكون بالمال وتارة تكون بالخدمة وتارة بالزيارة والسلام،
                  وغير ذلك‏.‏ والواصل لرحمه هو الذي إذا قطعت رحمه وصلها كما في أفراد البخاري‏:‏
                  ‏"‏ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذى إذا قطعت رحمه وصلها‏"‏‏.‏
                  وفى حديث آخر من أفراد مسلم أن رجلاً قال‏:‏
                  يا رسول الله، إن لي قرابة أصلهم ويقطعوني،
                  وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال:
                  ‏"‏لئن كنت كما قلت، فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من
                  الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك‏"‏‏.‏
                  والمعنى أنك منصور عليهم،
                  وقد انقطع احتجاجهم عليه بحق القرابة، كما ينقطع كلام من سف المل،
                  وهو الرماد الحار‏.‏ والأحاديث فى ذلك كثيرة مشهورة . فاللهم اجعلنا واصلين لأرحامنا،
                  معطين من حرمنا، عافين عمن ظلمنا.


                  التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:33.
                  نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                  الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                  غادة وعن ستين غادة وغادة
                  ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                  فيها العقل زينه وفيها ركاده
                  ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                  مثل السَنا والهنا والسعادة
                  ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                  تعليق

                  • غاده بنت تركي
                    أديب وكاتب
                    • 16-08-2009
                    • 5251

                    #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    يقول الشيخ عبد الكريم المشيقح :
                    كنت القي محاضرة عن قدرة الله عز وجل
                    وبعد المحاظرة إتصلت عليَّ إحدى الاخوات
                    تقول يا شيخ : أنا مبتلاة بمرض !, قبل ثلاث سنوات تزوجت وقد سافر
                    زوجي لخارج المملكه واتى بالمرض ( الإيدز ) .
                    وبعد الزواج بثلاثة اشهر تعبت ومرضت ولما ذهبت للمستشفى اخذوا تحاليل
                    مني ومن زوجي وجدوا أنّي مصابة بالمرض الذي نقله إليّ بعد زواجي منه ! .
                    وتكمل قصتها !.
                    تقول والله يا شيخ : لنا ثلاث سنوات نذهب شرق وغرب
                    والله أنفقنا مليون وخمسمائة ريال طلبآ للعلاج ولا علاج ,
                    وانت في محاظرتك تتكلم عن قدرة الله !!!
                    قال لها الشيخ أتكلم عن قدرة الله وإني صادق
                    (( لا إله الا الله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شي قدير ))
                    وقال لها الشيخ : يقول ابن الجوزي رحمه الله
                    (( اعطوا الله ما يحب , يعطيكم ما تحبون , إستجيبوا لله إذا دعاكم يستجيب لكم إذا دعوتموه ))
                    هنا العلاج .
                    قال لها الشيخ : أريد منكما المحافظة على فقط أربعة أشياء تفعلانها .
                    قالت إيش اسوي ياشيخ ؟؟؟
                    قال :

                    (1) عليكِ في الإسبوع هذا اربع وعشرين ساعة تكوني على وضوء انتي وزوجك ,
                    كل ما احدثتما توضئآ حتى النوم تناما متوضأين !.
                    (2) كل ما فكرتما بالمرض اعطيا الله مايحب
                    ((سبحان الله والحمد لله ولا إله الا الله والله اكبر ))
                    ردِّدَاها خمسين أو ستين مرة على الأقل باليوم
                    (3) تصدقا لحديث: حصنوا أموالكم بالزكاة، وداووا مرضاكم بالصدقة، وأعدوا للبلاء الدعاء.
                    (4) اكثرا مدح الله عز وجل
                    يقول الشيخ : ما هي الا اربعة ايام وتتصل على وتقول :
                    ياشيخ احسُّ اني مرتاحة أدع لي
                    قال لها الشيخ : أنتي مرتاحة مع الله ! أنتي إدعِ لنا
                    يقول الشيخ : وبعد خمسة أو ستة أيام أرسلت لي رسالة تقول :
                    ياشيخ إتصل عليّ توي جاية من المستشفى وتقول :
                    إن الدكتورة المشرفة على علاجنا من بداية المرض اخذت
                    التحاليل مني ومن زوجي وذهبت الى المختبر وبعد ربع ساعة جاءت ومعها نتيجة التحاليل , وقالت اجلسا :
                    أريد أن أطمئنكما أن لا أثر للمرض بجسميكما !
                    لاإله الا الله خمسة ايام , وبأربعة اشياء شفيا من اخطر مرض .

                    واليكم القصة الثانية التي يرويها الشيخ عبد الكريم المشيقح ؛
                    يقول : إتّصَلَتْ بي فتاة تقول : ياشيخ كنت على إتصال مع
                    احد الشباب قبل الزواج واعطيته صوري
                    والان اطلب منه الصور ولكن رفض ان يعيدها يقول لي :
                    لن اضرك بها ولكن خليها عندي ذكريات !!!
                    طلب منها الشيخ أن تعمل نفس الاشياء الاربعة الّلي بالقصة الاولى
                    وبعد ثلاثة ايام اتصلت على الشيخ قالت : ياشيخ يقولي
                    لو ماتطلعين معي افضحك بالصور !
                    قال لها الشيخ لا تكلمينه وخلي اتصالكِ بالله وكمّلي ما قلت لك عليه ,
                    هذا الشيطان شافك قربتي توصلي قام يوسوس لكِ .
                    ويقول الشيخ : والذي نفسي بيده ماهي الا اربعة ايام وتتصل عليّ الاخت من مكة المكرمة وتقول
                    ياشيخ والله اني بالحرم ومعاي الصور واني ادعيلك ياشيخ .
                    أحبتي بعد هذا ماذا ننتظر ؟

                    يقول الشيخ عبد الكريم المشيقح :
                    تغلبوا على همومكم ومشاكلكم بذكر ربكم وابشروا والله بالفرج القريب
                    أين اصحاب الحاجات ؟
                    أين الذين يحلمون بالاطفال ليلآ ونهاراً ويصرفون على ذلك المبالغ الطائلة ؟
                    أين من يريد السعادة بالحياة ؟
                    أين من يريد التوفيق بالدراسة أو الوظيفة ؟
                    أين صاحب المرض الذي حرمه مرضه لذة النوم ؟
                    أين ... وأين .. وأين ؟
                    والله كلنا ذو حاجة وفاقة ومشاكل وهموم , ولكن لن تدوم دامنا مع الله
                    " إعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدّة " واسطته أقوى من أيّ واسطة أخرى

                    أخي القارئ : لا تهمل هذه الرسالة فيها طريقة علاج مهمه قد يحتاجها
                    شخص يهمك أمره لا سمح الله فتنصحه بها

                    انتهى


                    حسبي الله ونعم الوكيل
                    أصوم واٌقوم الليل وادعي على من بهتني وظلمني
                    واتهمني بان يشغله الله بمرض يكفيه عن اذيه عبادة
                    اللهم فرجكَ وعقابكَ لكل من أذتني وكل من بهتني
                    وأساء الي بدون وجه حق
                    والله سميع مجيب
                    اللهم آمين اللهم آمين


                    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:34.
                    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                    غادة وعن ستين غادة وغادة
                    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                    فيها العقل زينه وفيها ركاده
                    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                    مثل السَنا والهنا والسعادة
                    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                    تعليق

                    • غاده بنت تركي
                      أديب وكاتب
                      • 16-08-2009
                      • 5251

                      #11
























                      التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 25-11-2009, 02:40.
                      نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                      الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                      غادة وعن ستين غادة وغادة
                      ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                      فيها العقل زينه وفيها ركاده
                      ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                      مثل السَنا والهنا والسعادة
                      ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                      تعليق

                      • غاده بنت تركي
                        أديب وكاتب
                        • 16-08-2009
                        • 5251

                        #12
                        ناصية كاذبة خاطئة
                        في كتابه ( وغداً عصر الإيمان ) يقول الشيخ عبد المجيد الزنداني بخصوص سورة العلق




                        كنت أقرأ دائما قول الله تعالى


                        ( كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية * ناصية كاذبة خاطئة).


                        والناصية هي مقدمة الرأس وكنت أسأل نفسي وأقول يارب


                        اكشف لي هذا المعنى لماذا قلت ناصية كاذبة خاطئة؟ وتفكرت فيها وبقيت أكثر


                        من عشر سنوات وأنا في حيرة أرجع إلى


                        كتب التفسير فأجد المفسرين يقولون : المراد ليست ناصية كاذبة وإنما المراد


                        معنى مجازي وليس


                        حقيقيا فالناصية هي مقدمة الرأس لذلك أطلق عليها صفة الكذب


                        (في حين أن المقصود صاحبها) ..


                        واستمرت لدي الحيرة إلى ان يسر الله لي بحثا عن الناصية قدمه عالم كندي


                        ( وكان ذلك في مؤتمر طبي عقد في القاهرة )


                        قال فيه :


                        منذ خمسين سنة فقط تأكد لنا أن جزء المخ الذي تحت الجبهة مباشرة


                        " الناصية "


                        هو المسؤول عن الكذب والخطأ وانه مصدر اتخاذ القرارات . فلو قطع هذا الجزء من


                        المخ الذي يقع تحت العظمة مباشرة فإن صاحبه لا تكون له إرادة مستقلة ولا يستطيع أن يختار ...


                        ولأنها مكان الاختيار قال الله تعالى ( لنسفعا بالناصية ) أي نأخذه ونحرقه بجريرته ...


                        وبعد أن تقدم العلم أشواطا وجدوا أن هذا الجزء من الناصية في الحيوانات


                        ضعيف وصغير


                        (بحيث لايملك القدرة على قيادتها وتوجيهها)


                        وإلى هذا يشير المولى سبحانه وتعالى:


                        (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) ...


                        وجاء في الحديث الشريف :


                        " اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك ناصيتي بيدك "


                        ولحكمة إلهية شرع الله أن تسجد هذه الناصيةوأن تطأطئ له ....




                        سبحان الله العظيم

                        التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 27-11-2009, 08:07.
                        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                        غادة وعن ستين غادة وغادة
                        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                        فيها العقل زينه وفيها ركاده
                        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                        مثل السَنا والهنا والسعادة
                        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                        تعليق

                        • محمد برجيس
                          كاتب ساخر
                          • 13-03-2009
                          • 4813

                          #13
                          الأخت غـــادة
                          كل عام و انتم بخير
                          شكرا على هذه الخطبة الرائعة
                          أسأل الله أن يجعلها في ميزان حسناتكم
                          كل عام و انتم بخير
                          القربُ من ذاتِ الجمالِ حياتي
                          بالعقل لا بالعين ذًقْ كلماتـي

                          تعليق

                          • غاده بنت تركي
                            أديب وكاتب
                            • 16-08-2009
                            • 5251

                            #14
                            هلا محمد حياك
                            شكراً لكَ
                            اللهم آمين ،
                            نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                            الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                            غادة وعن ستين غادة وغادة
                            ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                            فيها العقل زينه وفيها ركاده
                            ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                            مثل السَنا والهنا والسعادة
                            ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                            تعليق

                            • غاده بنت تركي
                              أديب وكاتب
                              • 16-08-2009
                              • 5251

                              #15
                              المنافقون والمنافقات .. خطرهم وصفاتهم في كتاب الله

                              الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد .. فهذه بضع الوقفات في موضوع النفاق لما له من أهمية في هذا الزمان الذي تكاثر في المتكلمين بالإسلام وهم بعيدون عنه ..
                              لعلها وقفات تنبهنا عن النفاق والمنافقين وتعطي بعض الملاحظات التي يجب أن نهتم بها حتى لا نخدع بهم ...
                              نقاط مهمة :
                              1. تعريف المنافق
                              في الشرع هو الذي يظهر غير ما يبطن . فإن كان الذي يخفيه التكذيب بأصول الإيمان فهو المنافق الخالص وحكمه في الآخرة حكم الكافر وقد يزيد عليه في العذاب لخداعه المؤمنين بما يظهره لهم من الإسلام قال تعالى :
                              ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار )
                              وإن كان الذي يخفيه غير الكفر بالله وكتابه ورسوله وإنما هو شيء من المعصية لله فهو الذي فيه شعبة أو أكثر من شعب النفاق .
                              2. أين يوجد المنافق :

                              عندما تنتصر الدعوة ويستأصل الكفر ويذهب سلطان الكافرين عند ذلك يمكن أن يظهر النفاق .. وفي السيرة ظهرت حركة النفاق في المدينة بعد غزوة بدر ..
                              3. هل المنافق أسوأ من الكافر :

                              والمنافق أضر وأسوأ من الكافر لأنه ساواه في الكفر وزاد عليه بالخداع والتضليل فيكون ضرره شديدا والحذر منه قليلا بخلاف الكافر .
                              ملاحظات قبل الشروع في العلامات والصفات
                              أن الصفات التالية وإن كانت صفات منافقين فلا يمنع ذلك أن يقع في بعضها المسلم وقوع المسلم في بعض الصفات خطأ لا شك فيه ولكن لا يدل ذلك على أنه منافق
                              من وقع في شيء من هذه الصفات فعليه التخلص منها قبل أن تنمو وتتزايد وتنتشر فيه
                              يجب الحذر من المدخل الشيطاني الذي يشعر صاحب الذنب والخلق المنحرف أنه منافق ويجب أن يترك الصالحين فتزداد مصائبه.
                              المجموعة الأولى من صفاتهم ..
                              1.
                              مرض القلب .. { في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا}
                              2.
                              الطمع الشهواني .. {ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض }
                              3.
                              الزيغ بالشبه .. {ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض}
                              4.
                              الظن السيئ بالله {ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا}
                              5.
                              الاستهزاء بآيات الله
                              6.
                              الجلوس الى المستهزئين بآيات الله { وقد نزل عليكم أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا }
                              7.
                              التستر ببعض الأعمال المشروعة للإضرار بالمؤمنين {والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وارصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد انهم لكاذبون}
                              8.
                              (من النقطة السابقة واللاحقة) التفريق بين المؤمنين والدس والوقيعة وإشعال نار الفتنه واستغلال الخلافات وتوسيع شقتها
                              9.
                              الإفساد في الأرض
                              10.
                              وادعاء الإصلاح.. {وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون} {وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ..
                              11.
                              السفه
                              12.
                              ورمي المؤمنين بالسفه .. {وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنؤمن كما آمن السفهاء ألا انهم هم السفهاء }
                              13.
                              اللدد في الخصومة مع إتيانه في بعض الأحيان بالقول الجميل { ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام }
                              14.
                              عدم الأوبة للحق وتأخذه الحميه والغضب بالباطل وبالإثم {وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد }
                              15.
                              موالاة الكافرين
                              16.
                              التربص بالمؤمنين {بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما * الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فان العزة لله جميعا ...... الذين يتربصون بكم فان كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن معكم وان كان للكافرين نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين فالله يحكم بينكم يوم القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا}
                              17.
                              الاتفاق مع أهل الكتاب ضد المؤمنين
                              18.
                              و التولي في القتال {ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب لئن أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وان قوتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون* لئن اخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم ولئن نصروهم ليولن الأدبار ثم لا ينصرون }
                              19.
                              الطبع على القلوب فلا يفقهون { ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم}
                              20.
                              فتنة النفس والتربص والاغترار بالأماني { يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم * ...... ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور }
                              21.
                              مخادعة الله
                              22.
                              الكسل في العبادات
                              23.
                              الرياء
                              24.
                              قلة الذكر
                              25.
                              التذبذب بين المؤمنين والكافرين {إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا * مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ‎}
                              26.
                              مخادعة المؤمنين أيضاً {يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون}
                              27.
                              التحاكم إلى الطاغوت
                              28.
                              الصدود عما أنزل الله و عدم الرضا بالتحاكم اليه {ألم تر الى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك من قبلك يريدون أن يتحاكموا الى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا * وإذا قيل لهم تعالوا الى ما أنزل الله والى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا }
                              29.
                              الإفساد بين المؤمنين {لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين }
                              30.
                              الحلف الكاذب
                              31.
                              والخوف والجبن والهلع
                              32.
                              وكره المسلمين والخروج عن دائرتهم {ويحلفون بالله انهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون * لو يجدون ملجأ أو مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون} {يحسبون كل صيحة عليهم ..
                              33.
                              ظهور الرعب عليهم عند ذكر القتال في آيات الله {ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم}
                              34.
                              الكذب
                              35.
                              إخلاف الوعد
                              36.
                              خيانة الأمانة .. للحديث ( آيه المنافق ثلاث إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان ) .. وفي رواية (وإذا خاصم فجر)
                              37. يعيبون العمل الصالح
                              38.
                              يرضون ويسخطون لحظوظ أنفسهم {ومنهم من يلمزك في الصدقات فان أعطوا منها رضوا وان لم يعطوا إذا هم يسخطون }
                              39.
                              يسخرون من العمل القليل من المؤمنين -ولا يرضيهم شيء
                              {الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم}
                              40.
                              الرضا بأسافل المواضع {وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين * رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يفقهون}
                              41.
                              الأمر بالمنكر
                              42.
                              والنهي عن المعروف
                              43.
                              البخل
                              44.
                              نسيان الله {المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون}
                              45.
                              الغدر وعدم الوفاء بالعهود مع الله { ومنهم من عاهد الله لان آتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين * فلما آتاهم من فضله بخلوا به وتولوا وهم معرضون * فأعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما أخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون}
                              46.
                              الفرح بالتخلف عن الجهاد وكره ذلك
                              47.
                              التواصي بالتخلف عن الجهاد{فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد حرا لو كانوا يفقهون }
                              48.
                              التخذيل والتثبيط
                              49.
                              الإرجاف {وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا * وإذ قالت طائفة منهم يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا ويستأذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هي بعورة إن يريدون إلا فرارا }
                              50.
                              لا ترى نصرة الله لهم {إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا}
                              51.
                              قطع الأرحام { فهل عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم}
                              52.
                              طاعة الكفار والمنافقين والفاسقين في بعض الأمر {ذلك بأنهم قالوا للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم إسرارهم}
                              53.
                              لا تكره ما يرضي الله {ذلك بأنهم اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم}
                              54.
                              ظهور الأضغان منهم
                              55.
                              التعرف عليهم في لحن القول {أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم * ولو نشاء لأريناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم}
                              56.
                              البطء عن المؤمنين { وان منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله على اذ لم أكن معهم شهيدا * ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزا عظيما}
                              57.
                              لا ينفعهم القرآن بل يزيدهم رجسا الى رجسهم
                              {وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا فأما الذين آمنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون * وأما الذين في قلوبهم رجس فزادتهم رجسا الى رجسهم وماتوا وهم كافرون}
                              58.
                              العودة الى ما نهوا عنه
                              59.
                              التناجي بالإثم والعدوان ومعصية الرسول
                              {ألم تر الى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول } الآية
                              60.
                              الاستئذان عن الجهاد بحجة الفتنة
                              { ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني ألا في الفتنة سقطوا }
                              61.
                              اتخاذ الأعذار عند التخلف
                              {يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم .. } الآية
                              62.
                              الاستخفاء من الناس
                              {يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله اذ يبيتون مالا يرضى من القول وكان الله بما يعملون محيطا}
                              63.
                              يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا (قصة الإفك)
                              {إن الذين يريدون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون }
                              64.
                              الفرح بما يصيب المؤمنين من ضراء والاستياء بما يمكن الله لهم {إن تصبك حسنة تسؤهم وان تصبك مصيبة يقولوا قد أخذنا أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون }
                              65. زيادة في الجسم في بعض الأحيان

                              {وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم} {فلا تعجبك أموالهم ولا أجسامهم ..} الآيات
                              من طرق جهادهم :
                              قال تعالى : (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم)
                              وقال تعالى : ( هم العدو فاحذرهم )

                              طرق وقائية :
                              1-
                              التعرف على صفاتهم وطرق كيدهم من القرآن الكريم
                              2-
                              التعريف بالنفاق وطرقه وأساليبه وصفات أصحابه وفضح مخططاتهم وأساليبهم .
                              3-
                              ترك موالاة من بدت عليه مظاهر النفاق وصدرت عنه أعمال المنافقين وأقوالهم .. والله تعالى يقول
                              ( فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا * ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله )
                              4-
                              مقاطعة المنافقين واجتناب مجالسهم التي يخوضون فيها فيما لا يرضي الله عز وجل وقد قال تعالى :
                              (بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميع * وقد نزل عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا )
                              5-
                              وضعهم موضع الشك وعدم الثقة بأقوالهم وإشاعاتهم وأراجيفهم .. فهم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم يفسدون ويثبطون ويرمون المسلمين بالإفك والفاحشة ويستعينون بالحلف والحديث الحسن في ظاهره ..
                              فالأصل فيهم الإساءة والإفساد حتى يثبت خلاف ذلك وقد قال الله فيمن يسمع لهم

                              ( لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين )
                              6-
                              الحيلولة بينهم وبين المراكز الخطرة والهامة وإخراجهم من صفوف المسلمين عند العزم على القيام بأعمال خطيرة وخاصة عند الجهاد. فالمنافقون لا يستأمنون على ثغور المسلمين لأن في هزيمة المسلمين تحقيق لمأربهم .. ويكثرون الأراجيف ..
                              7-
                              صيانة الصف المسلم من التنازع والتدابر والتقاطع وذلك حتى لا يجد المنافقون أرضا خصبة يلقون فيها الفتن
                              ( وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )
                              8-
                              الحرص على رباط الاخوة اليمانية بين المؤمنين ورفعه وتقديمه على كل علاقة أخرى مهما كانت لأن المنافقين ينطلقون من منطلقات عصبية نتنة في فتنهم وهذا يجب أن يرد بالاستمساك بالاخوة الإيمانية التي تربطهم بالله تعالى وتفضيلها على كل رابطة دنيوية سواء كانت قرابة أو صداقة أو تجارة أو غير ذلك .
                              9-
                              حسن الظن بالمؤمنين وعدم الالتفات إلى ما ينسبه المنافقون إليهم من التهم والفواحش فهذا من أحسن الوقايات أمام نقد المنافقين وإشاعة الفواحش بينهم
                              (إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ ما اكتسب من الإثم والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم * لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خسرا وقالوا هذا إفك مبين )
                              10- الاحتياط والحذر من أهل النفاق عند العزم على اتخاذ إجراءات مهمة وذلك بالكتمان والسرية وتعمية الأخبار على المنافقين والجهلة حتى لا ينقلوا إلى هؤلاء المنافقين وحتى لا ينقلها المنافقون إلى أوليائهم من الكفار . وكان رسول الله إذا أراد غزوة ورى بغيرها .

                              طرق علاجية
                              {أولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا} :
                              1-
                              تذكيرهم بما سيكون لهم من العذاب الشديد في اليوم الآخر ما يزيد عن عذاب الكفار المجاهرين ..
                              ( إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا )
                              2-
                              التبيين بأن باب التوبة مفتوح لهم قبل انتهاء أجلهم في الحياة الدنيا (إلا الذين تابوا واصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله المؤمنين أجرا عظيما* ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وأمنتم وكان الله شاكرا عليما )
                              3-
                              تذكيرهم بعلم الله الشامل المحيط بما تكنه صدورهم من النفاق وأنهم إن استطاعوا ستره عن المؤمنين فإن الله علام الغيوب مطلع على السرائر (ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم ونجواهم وأن الله علام الغيوب)
                              4-
                              تذكيرهم بقضاء الله النافذ وقدره وأن الأمر بيد الله سبحانه لا بأيديهم وأن خططهم ومكائدهم لن تنجيهم من قدر الله عز وجل ولن يثمر إلا ما يأذن به الله وأن ما كتب عليهم لن يدفع بالمكر والخديعة .
                              5-
                              الغلظة عليهم في معاملتهم في الحياة الدنيا وعدم التساهل معهم وزجرهم بشدة في كل مرة تظهر عليهم علامة من علامات النفاق قال تعالى
                              (ياأيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم)
                              وقال
                              (يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين) ..
                              6-
                              حرمانهم من الفرص التي يحققون بها شهواتهم ويشبعون بها نزعاتهم المادية وعدم تكليفهم بما يرغبونه من التكاليف السهلة التي يكون غنمها أكبر من غرمها
                              (سيقول المنافقون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل تحسدوننا بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا )
                              وينبغي وضعهم في امتحانات كاشفة تكشف صدقهم من كذبهم
                              (قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما )
                              7-
                              من العقوبات المعنوية للمنافقين أنهم إذا عرفوا لا يجوز الاستغفار لهم كما قال تعالى
                              (ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون)
                              وقال عن رد نفقاتهم وعدم قبولها
                              (قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما فاسقين * وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون)
                              8-
                              الإعراض عنهم والصبر على ألفاظهم وكلماتهم ..
                              {اولئك الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم وعظهم وقل لهم في أنفسهم قولا بليغا}

                              ولما للمنافقين من أثر سيء في الفتن والمصائب كانت هذه الوقفة مع كتاب الله تعالى ..
                              مررت على الآيات واستخرجت الآيات التي توضح وصف المنافقين والمنافقات وكيفية الحذر منهم –وما فاتني قد يكون أكثر-
                              وهذه الآيات جمعتها حتى نقرأها ونمحصها جيدا ونقرأها للناس في صلواتنا ومجالسنا .. أسأل الله أن أكون على صواب وعلى إخلاص

                              الآيات :
                              (يحلفون بالله لكم ليرضوكم) الآيات 62-68 التوبة
                              (يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين) الآيات 73-78 التوبة
                              (وإذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا) الآيات 12-20 الأحزاب
                              (إذ يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض) الآية 49 الأنفال
                              (ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام) الآيات 204-206 البقرة
                              (وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا) 167-168 آل عمران
                              (ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة) الآية 77 النساء
                              (ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول) الآية 81 النساء
                              (واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها فاتبعه الشيطان فكان من الغاوين) 175-179 الأعراف
                              (يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم) 12-16 الحديد
                              (ويقول الذين آمنوا لولا نزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها القتال رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت فأولى لهم) 20-31 محمد
                              (ومن الناس من يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله) الآيات 10-11 العنكبوت
                              (ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين) 8-16 البقرة
                              (لو كان عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة) 42-47 التوبة
                              (ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به ويريد الشيطان أن يضلهم ضلالا بعيدا) 60-65 النساء
                              (ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما فعلوه إلا قليل منهم) 66-68 النساء
                              (وإن منكم لمن ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا) 72-73 النساء
                              (والذين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من قبل) 107-110 التوبة
                              (وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم زادته هذه إيمانا) 124-126 التوبة
                              ( ألم تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب) 11-12 الحشر
                              (سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا يقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم) 11-12 الفتح
                              (ألم تر أن الله يعلم ما في السماوات وما في الأرض ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم) 8-10 المجادلة
                              (بشر المنافقين بأن لهم عذابا أليما) 138-147 النساء
                              (ويعذب المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات) 6 الفتح
                              (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله) 1-11 المنافقون
                              (فويل للمصلين) 4-7 الماعون
                              (يستخفون من الناس ولا يتخفون من الله) 108 النساء
                              (لا خير في كثير من نجواهم) 114 النساء
                              (إن الذين يكفرون بالله ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله) 150-151النساء
                              (ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون) 14-19 المجادلة
                              (ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني) 49-51 التوبة
                              (وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله) 54 التوبة
                              (يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون) 56-59 التوبة
                              (الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات) 79 التوبة
                              (فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم) 81-83 التوبة
                              (وإذا أنزلت سورة أن آمنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استأذنك أولوا الطول منهم) 86-87 التوبة
                              (يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم) 94 – 97 التوبة
                              ( إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء) 93 التوبة
                              (ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا يغشى طائفة منكم) 154-155 آل عمران
                              (يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله) 20-23 الأنفال
                              (يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين) 1 الأحزاب


                              أبو أحمد
                              نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
                              الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
                              غادة وعن ستين غادة وغادة
                              ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
                              فيها العقل زينه وفيها ركاده
                              ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
                              مثل السَنا والهنا والسعادة
                              ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

                              تعليق

                              يعمل...
                              X