أثمريني يا فصول
بالحكايات...
ففي جدائلك الطهرُ..
تـَعـْشـَقـُه كل الشجيرات
أشريقيني أنوثة...
ومزقي عني ثوب الألم
كي ينـْقشني السحابُ
وُرَيـْقـَات من نور..
يا فصول ...يا فصول...
كوني ربيعا ...
كوني شتاء...
أو كما تشائين امتدي على خطين
بالعرض والطول..
فقط نـَاغـِمـِيـنـي إشعاعات..
وهـَدْهـِدي أُفـُق َ الصراخ.
بالهوى..
وببسمات لا تبور.
يافصول....
عند سفح المعبرين
حاصر نـَجـْوايَ الدجى
ونارٌ من ريق النهار
أبـْصـَرتـْنـِي أشلاء من فوضى...
وفوق جسم الكلمات
تمددت رعشاتٌ
من شكوى...
زاحفة ..من لهب
بلا قرار
فكوني سابغة
واحتويني حضورا قمريا
في غربتي
كي لا يستأجرني تردادُ الصدى...
ويـقـْطـَعُ عني ضفة النخيل..
أو يشرب من مقلتي هواه ُ
فتأسرني غياباته ُ
ويأسرني النتوء.
ايتها الفصول
كوني لي مناعة
كوني بديلا
بالحكايات...
ففي جدائلك الطهرُ..
تـَعـْشـَقـُه كل الشجيرات
أشريقيني أنوثة...
ومزقي عني ثوب الألم
كي ينـْقشني السحابُ
وُرَيـْقـَات من نور..
يا فصول ...يا فصول...
كوني ربيعا ...
كوني شتاء...
أو كما تشائين امتدي على خطين
بالعرض والطول..
فقط نـَاغـِمـِيـنـي إشعاعات..
وهـَدْهـِدي أُفـُق َ الصراخ.
بالهوى..
وببسمات لا تبور.
يافصول....
عند سفح المعبرين
حاصر نـَجـْوايَ الدجى
ونارٌ من ريق النهار
أبـْصـَرتـْنـِي أشلاء من فوضى...
وفوق جسم الكلمات
تمددت رعشاتٌ
من شكوى...
زاحفة ..من لهب
بلا قرار
فكوني سابغة
واحتويني حضورا قمريا
في غربتي
كي لا يستأجرني تردادُ الصدى...
ويـقـْطـَعُ عني ضفة النخيل..
أو يشرب من مقلتي هواه ُ
فتأسرني غياباته ُ
ويأسرني النتوء.
ايتها الفصول
كوني لي مناعة
كوني بديلا
تعليق