حين يُغتالُ إعصاري
فى ومضةٍ
وكلَّ ما عانقَ صدفةَ الرأس
غُطَّ فيها
لعبَ على أسنةِ الجموحِ و النزقْ
شربَ و طَِعمَ
أصبح مركزَ زلزالى القادمْ
فأكونُ الشعرةَ ما بين الجنونِ
و الجنونْ
الهدفُ غريمى
حلمى المرتهنُ ببابِ السر
أَشبعنى و أشبعته
حملته وجدا و حنينا وضنى
فكنتُ سيدَهُ و كان سيدى
من قادَ تلوينَ خرافتي
بخمرِ السحاب الذى لا يُرى
وتفلتَ ملائكتى مع صرختى
لتجهض المطرَالذى يُرسلُ الموتَ
بأزيزه الملوثِ بالخيانةْ
كنت هناك غيمةً تمطرُ الضحكاتِ وهجا
تخطو بمشيئتها و الرياحْ
على ذوائبِ النخيلِ المرابطْ
فيساقط الرطب حُمما
ويحموما
حتى إذا جاوزت الهوانَ صوب المدينةْ
خاط منى السحابُ الأناملَ واشتهاءاتى
الجموحَ الذى راهنت المدائن والقرى
بشروق يأتى من عيون القمر
رمده بددا
أحنى طيورى المفخخةَ
فلا هى لقطتْ الحَبَّ
انصهرتْ أو تلاشتْ
لكنها ترنحتْ
تهاوتْ كورقةِ صفصافٍ
وتهاويتُ كجذعٍ طاله العفنْ
ينبت الشجرُ فى رأسى قوافلَ من دموعٍ
من نملٍ
من جنٍّ معتقٍ على يد الملكْ
تلقط دهشتى الغربانُ
تحوطنى
تأكلُ من رأسى فجرا
تبللُ صدر سؤال شهيد
: من خان من .. من خان من ؟!".
المدينة على مشارفِ القلب
وطيوري المفخخةُ
تفجِّرني .. دون أسفْ
حتى إذا جاء أمرُها
وازينتْ
وفار القيظُ المدنسْ
طوينا الرمادَ طيا
ألبسونا رداءَ الهباءْ
عدنا طيورا بلا أجنحةْ
تسفينا رياحٌ هجينةْ
يموتُ النمرُ واقفا فى ظلِ جدارْ
ومن لم يمت بالسيف مات هائما
على نبضِ الثرثرةْ
تلك سوقٌ بيعَ فيها الدمُ
كعاديةٍ تستحقُ الرثاءْ
فطوبى لنا
وطوبى لك ..
يا زمن الكبرياء !!
فى ومضةٍ
وكلَّ ما عانقَ صدفةَ الرأس
غُطَّ فيها
لعبَ على أسنةِ الجموحِ و النزقْ
شربَ و طَِعمَ
أصبح مركزَ زلزالى القادمْ
فأكونُ الشعرةَ ما بين الجنونِ
و الجنونْ
الهدفُ غريمى
حلمى المرتهنُ ببابِ السر
أَشبعنى و أشبعته
حملته وجدا و حنينا وضنى
فكنتُ سيدَهُ و كان سيدى
من قادَ تلوينَ خرافتي
بخمرِ السحاب الذى لا يُرى
وتفلتَ ملائكتى مع صرختى
لتجهض المطرَالذى يُرسلُ الموتَ
بأزيزه الملوثِ بالخيانةْ
كنت هناك غيمةً تمطرُ الضحكاتِ وهجا
تخطو بمشيئتها و الرياحْ
على ذوائبِ النخيلِ المرابطْ
فيساقط الرطب حُمما
ويحموما
حتى إذا جاوزت الهوانَ صوب المدينةْ
خاط منى السحابُ الأناملَ واشتهاءاتى
الجموحَ الذى راهنت المدائن والقرى
بشروق يأتى من عيون القمر
رمده بددا
أحنى طيورى المفخخةَ
فلا هى لقطتْ الحَبَّ
انصهرتْ أو تلاشتْ
لكنها ترنحتْ
تهاوتْ كورقةِ صفصافٍ
وتهاويتُ كجذعٍ طاله العفنْ
ينبت الشجرُ فى رأسى قوافلَ من دموعٍ
من نملٍ
من جنٍّ معتقٍ على يد الملكْ
تلقط دهشتى الغربانُ
تحوطنى
تأكلُ من رأسى فجرا
تبللُ صدر سؤال شهيد
: من خان من .. من خان من ؟!".
المدينة على مشارفِ القلب
وطيوري المفخخةُ
تفجِّرني .. دون أسفْ
حتى إذا جاء أمرُها
وازينتْ
وفار القيظُ المدنسْ
طوينا الرمادَ طيا
ألبسونا رداءَ الهباءْ
عدنا طيورا بلا أجنحةْ
تسفينا رياحٌ هجينةْ
يموتُ النمرُ واقفا فى ظلِ جدارْ
ومن لم يمت بالسيف مات هائما
على نبضِ الثرثرةْ
تلك سوقٌ بيعَ فيها الدمُ
كعاديةٍ تستحقُ الرثاءْ
فطوبى لنا
وطوبى لك ..
يا زمن الكبرياء !!
تعليق