فكر تحت الضوء .../ ماجي

تقليص
هذا موضوع مثبت
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    فكر تحت الضوء .../ ماجي


    بسم الله الرحمن الرحيم

    السادة الأفاضل ..

    مرحبا بالفكر والغوص إلى المعنى في بعض الإشكاليات

    الفكرية التي سنتواصل عبرها وباقة من مفكرينا وأدبائنا

    الأفاضل لتسليط الضوء على فكر هؤلاء وقناعاتهم الأدبية

    من خلال طرح الأسئلة التى تدخلنا إلى المعنى العميق

    خاصة وهذا الطرح لدى أستاذنا العزيز الفاضل

    الأديب والمفكر أستاذ محمد رندي وجماعة المعنى ..

    سأختار ضيفي وأطرح سؤالي وأنتظر إجابته .

    وأنتظر تفاعلكم وهذا الرأي الذي يُطرح فربما نجد

    لدى أديب آخر رأيا يخالف هذا المعنى الذي تطرق

    إليه ضيفنا وبذلك نعرض لهذا المعنى من جوانب وزوايا

    مختلفة ..

    وإلى البداية

    إحترامي







    ماجي
  • ماجى نور الدين
    مستشار أدبي
    • 05-11-2008
    • 6691

    #2



    الأدب ظل هو المؤرخ الحقيقي للحقب المختلفة على مر الزمن ..، والأديب بشكل عام هو القابض على هذه التحولات الفكرية والدال عليها من خلال ماتركه من أدب على إختلاف مناهجه وأبعاده ..

    فالأديب هنا يعايش حالة من العمق والتعمق في المعني حيث يدور جدال منهجي بين ذات الأديب أو المبدع وعصره ، هذه الذات الممتلئة بمحتواها من هذا العصر وثقافته وبين ماأتى إليه كموروث تراثي ..
    ولترجمة معاني كل عصر لابد من إتباع منهجا فلسفيا نفسيا للتطرق إلى دراسة هذا المعنى المختبىء في إبداع كل أديب ومبدع إن كنا في حاجة إلى فهم طبيعة كل عصر ..

    وهنا أسأل مفكرنا العزيز الفاضل أستاذ حسين ليشوري :

    ـ أولا ...هل تتفق معي في أن الأدب هو المؤرخ الحقيقي للعصور الزمنية .؟؟

    وثانيا ..لماذا رغم مايعج به كل عصر من زخم أدبي أخذ لحمته من نسيج البنية الموضوعية لعصره .. فنجد أدباء كتب لأعمالهم الخلود فحملت إلينا عبق هذه العصور التى مروا بها ..، بينما نجد أدباء آخرين مروا ولم يكتب لأعمالهم حتى إلقاء الضوء عليها لتعد من ضمن نسيج عصورهم ..؟؟!

    ماهو الفارق هنا ..؟؟ هل تجربة الفريق الثاني مختلفة رغم وجودهم في نفس العصر أو الحقبة الزمنية ويمر بهما نفس التجارب الحياتية مع بعض الإختلافات الطفيفة الطبيعية بينهما بطبيعة الحال ..؟؟!


    شكرا لمفكرنا الفاضل حسين ليشوري

    و

    ننتظره




    /
    /
    /




    ماجي

    تعليق

    • حسين ليشوري
      طويلب علم، مستشار أدبي.
      • 06-12-2008
      • 8016

      #3
      المشاركة الأصلية بواسطة ماجى نور الدين مشاهدة المشاركة

      الأدب ظل هو المؤرخ الحقيقي للحقب المختلفة على مر الزمن ..، والأديب بشكل عام هو القابض على هذه التحولات الفكرية والدال عليها من خلال ماتركه من أدب على إختلاف مناهجه وأبعاده ..
      فالأديب هنا يعايش حالة من العمق والتعمق في المعني حيث يدور جدال منهجي بين ذات الأديب أو المبدع وعصره ، هذه الذات الممتلئة بمحتواها من هذا العصر وثقافته وبين ماأتى إليه كموروث تراثي ..
      ولترجمة معاني كل عصر لابد من إتباع منهجا فلسفيا نفسيا للتطرق إلى دراسة هذا المعنى المختبىء في إبداع كل أديب ومبدع إن كنا في حاجة إلى فهم طبيعة كل عصر ..
      وهنا أسأل مفكرنا العزيز الفاضل أستاذ حسين ليشوري :
      ـ أولا ...هل تتفق معي في أن الأدب هو المؤرخ الحقيقي للعصور الزمنية .؟؟
      وثانيا ..لماذا رغم مايعج به كل عصر من زخم أدبي أخذ لحمته من نسيج البنية الموضوعية لعصره .. فنجد أدباء كتب لأعمالهم الخلود فحملت إلينا عبق هذه العصور التى مروا بها ..، بينما نجد أدباء آخرين مروا ولم يكتب لأعمالهم حتى إلقاء الضوء عليها لتعد من ضمن نسيج عصورهم ..؟؟!
      ماهو الفارق هنا ..؟؟ هل تجربة الفريق الثاني مختلفة رغم وجودهم في نفس العصر أو الحقبة الزمنية ويمر بهما نفس التجارب الحياتية مع بعض الإختلافات الطفيفة الطبيعية بينهما بطبيعة الحال ..؟؟!
      شكرا لمفكرنا الفاضل حسين ليشوري
      و
      ننتظره
      ماجي
      الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
      [align=justify]قبل أي حديث أود شكرك الأستاذة ماجي نور الدين على هذه الدعوة الكريمة و التي لا أجد الكلمات الدالة للتعبير لها عن امتناني لكل ما تقوم به من جهود للتقريب بين أفراد ملتقانا هذا.
      كما أشكرها على حسن ظنها في و اعتباري "مفكرا" و ما أنا إلا طويلب علم قد عرف شيئا يسيرا و غابت عنه أشيا و أشياء، فشكرا لك سيدي الفاضلة على الدعوة و على التقدير.
      أما عن السؤال الأول فالأديب ابن بيئته، بيئته الجغرافية و بيئته الاجتماعية بكل أبعادها الثقافية و السياسية و الاقتصادية، ففيها ينشأ و فيها يترعرع و منها يستقي ثقافته فيتشكل فكره سليما كان أو سقيما.
      و الأديب الحقيقي هو الذي يهتم بقضايا أمته يتفاعل معها يتأثر بها و يؤثر فيها و هو، لما أوتي من وسائل التعبير المختلفة، لسان حال الأمة، أمته، يبلغ عنها بكتاباته آمالها و آلامها و يعالج مشاكلها و يعرض رؤاه و الحلول التي قد يراها نافعة أو مجدية و بهذا يصير المؤرخ لمجتمعه بكتاباته بمختلف أنواعها.
      أما إذا انعزل عن المجتمع و انطوى على نفسه في صومعته العاجية كما يقال فلن يكون مؤرخا للمجتمع و إن جمع فنون الأدب كلها و بلغ المرتية السامية فيها، فمن لم يندمج مع مجتمعه فلن يكون مؤرخه.
      وقد عرفنا في تاريخ الأدب العربي أو العالمي كيف يغوص الأديب في هموم المجتمع فيعبر عن قضاياه بأسلوبه و فنونه.
      أما الإجابة عن السؤال الثاني فهي مرتبطة عضويا بالإجابة عن السؤال الأول، لأن الناس، القُراء، يتفاعلون مع من يعبر عن همومهم و انشغالاتهم و طموحاتهم من الكُتّاب و الأدباء، أما الأدباء أو الكُتّاب الذين يمثلون الصنف الثاني الذي تحدثت عنه في الإجابة الأولى و إن كانوا متقنين لفنون الكتابة فتبقى كتاباتهم وقتية ظرفية تموت بموتهم و يطويها النسيان في أغلب الأحيان.
      و أرى عنصرا مهما قد يفسر سبب شهرة كاتب فتشتهر كتاباته هو نشاط الكاتب ذاته و حيويته و ما يبذله من إخلاص في الكتابة، و هذا ما يجعل القراء يقبلون على كتاباته فينشرونها بدورهم و هكذا...
      أتوقف الآن هنا و لا أريد الإكثار حتى لا يمل القراء فينصرفوا عنا و للحديث بقية إن شاء الله تعالى.[/align]
      و الحمد لله أولا و أخيرا.
      التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 07-01-2010, 20:44.
      sigpic
      (رسم نور الدين محساس)
      (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

      "القلم المعاند"
      (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
      "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
      و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

      تعليق

      • ماجى نور الدين
        مستشار أدبي
        • 05-11-2008
        • 6691

        #4



        مرحبا أستاذنا الفاضل أستاذ حسين ،،

        وشكرا لقبول الدعوة للتحاور في بعض الإشكاليات
        الفكرية والغوص إلى المعنى غير المرئي في نصوص
        بعض الكتاب ..
        وصلنا معا إلى أن الكاتب الذي يستلهم إبداعه ويستقيه
        من منابع قضايا وطنه راصدا لمشاكله عارضا للتحولات
        الإنسانية والفكرية في قضاياه ومحاولاته الجادة
        في تسليط الضوء على هذه المشكلات والقضايا
        مع طرح رؤيته الخاصة فيها وطرق الوصول
        إلى حلول لها .. هو هذا الأديب الذي سيكتب
        لآعماله الخلود وسيكون من النوع الأول الذي تكلمنا
        عنه ...
        وإن كان لحضرتك تتمة لهذا الحديث سننتظره ..

        وأتوقف هنا لأطرح على حضرتك زاوية أخرى
        أريد رأيك فيها ألا وهى :

        بعض الأعمال الأدبية التي تطرح من قبل بعض الأدباء
        قد يقابلها رفض معلن من جهات إسلامية بتحريمها وتجريمها
        وذلك كما جاء في تقارير رسمية أنها تتضمن "إساءة إلى الإسلام"
        فيمنع طباعتها ، ولتقريب المعنى أطرح مثلا :

        رواية " وليمة لأعشاب البحر " وهى :

        رواية للأديب السوري حيدر حيدر صدرت عام 1983

        في سوريا تدور أحداثها حول مناضل شيوعي عراقي

        هرب من العراق إلى الجزائر، غير أنه يلتقي بمناضلة

        قديمة تعيش عصر انهيار الثورة، والخراب الذي لحق

        بالمناضلين هناك.

        وإثر اعادة طبعها في مصر عام 2000 أحدثت جدلاً

        ومنعها الأزهر بدعوى "الإساءة إلى الإسلام",

        إلا أن الرواية حققت نجاحا, وأعيد طباعتها أكثر

        من مرة نظرا للاقبال الكبير من قبل القراء والمثقفين

        العرب ...

        وهنا أرصد أيضا:

        فقد قرر مجمع البحوث الإسلامية منع ـ مجموعة

        قصصية تحت عنوان "الومض" لنفس الكاتب ـ من التداول.

        وقال المجمع إن كتاب "الومض" يتحدث عن العبيد

        وحكاية البشر والقصص الماجنة البعيدة كل البعد

        عن قيم الإسلام.

        يذكر أن "الومض" مجموعة قصصية كتبها حيدر حيدر

        فى الفترة بين عامى 1968 و1970 وأعيد طبعها

        ثلاث مرات قبل ذلك.

        ومما يذكر أن مجمع البحوث الإسلامية في نفس الجلسة

        التي قرر فيها مصادرة "الومض" أصدر قراراً أيضاً

        بمنع تداول كتاب "فترة التكوين في حياة الصادق الأمين"

        للكاتب خليل عبد الكريم وكتاب "إماطة اللثام"

        والذي يتعرض لقضية الكفر وحكم قتل الكفار

        وقتالهم والمرتدين والممتنعين عن إقامة الشرع

        وكذلك كتاب "ليالى بيشاور" لتعارضه مع مذهب

        أهل السنة حسب نص تقرير المجمع.

        وهنا أسألك أستاذ حسين :

        ألم تخرج هذه الروايات من رحم الوطن ومن عمق

        قضاياه وقد طُرح فيها بعض الإشكاليات الفكرية التي دارت

        حولها الأحداث في هذا الوقت وهو زمن صدورها..

        فلماذا منعت لتعارضها وإساءتها للإسلام في حين على

        مستوى الأدباء والمثقفين لاقت نجاحا كبيرا فأسفر عن

        إعادة طرحها في طبعات أخرى نفذت جميعها ..

        ـ وهل الغوص في عمق مشاكلنا وقضايانا لايتأتى

        إلا بالخروج عن المألوف وبالإساءة إلى ديننا الحنيف

        أطرح هذه التساؤلات إنطلاقا من تصنيفنا للأديب الحقيقي

        الذي يتفاعل وقضايا وطنه ، ولكن كيف يستطيع تحقيق

        هذه المعادلة الصعبة بين طرح القضايا وتقديم منهجية

        فكرية تحت مظلة ديننا الحنيف ..،

        أعلم أنهم قلة من الأدباء ولكني أطرح هذه التساؤلات

        في ظل نجاح هذه الكتب على الساحة الأدبية وإقبال المثقفين

        العرب من مختلف البلدان عليها.

        ـ وهل حضرتك مع الحجب والحظر أم المناقشة والتوضيح

        وترك المتلقي يقول رأيه بحيادية ويقرر مدى خروج هذه النصوص

        عن تعاليم ديننا القويم ..؟!

        أعتذر للإطالة وشكرا لك ..

        /
        \

        ومازلنا في " فكر تحت الضوء "

        وحوارية المعنى في فكر مفكرنا الكبير

        أستاذنا الفاضل حسين ليشوري

        و

        طاب يومكم










        ماجي

        تعليق

        • حسين ليشوري
          طويلب علم، مستشار أدبي.
          • 06-12-2008
          • 8016

          #5
          الكتابة إلتزام و جهاد.

          أهلا بالأستاذة الفاضلة ماجي نور الدين.
          [align=justify]شكرا لك مرة أخرى على إتاحة هذه الفرصة لي للحديث الحر و تبادل الآراء.
          يجب ألا ندع حوارنا يتشعب من بدايته ثم إن تشعبنا فلا بأس بعد ترسيخ الأسس.
          نتحدث أولا عن القاعدة العامة ثم نأتي إلى الاستثناءات و الحالات الشاذة.
          كتبت أمس تعقيبا على مقالة الأستاذ ثروت الخرباوي المنشورة هنا في الملتقى و في اليوم السابع "الفتة صناعة صهيونية"، و ذكرني، بارك الله فيه، بخير، قلت :"إنه لمن دواعي سروري أن أُتّخذ نموذجا للأديب العاقل فأذكر في كتابات إخواني من الأدباء العقلاء أمثال أخي الأستاذ ثروت الخرباوي فيكتب عني هنا و في اليوم السابع، إن للصدق في الكتابة دورا أساسيا في قبول القراء لما نكتب و إقبالهم عليه، و هذا ما دأبت على الالتزام به و الدعوة له منذ أن بدأت الكتابة الأدبية عام 1984، فالكتابة بالحب قبل الحبر و هي بالقلب قبل القلم و على الكاتب أن يغمس قلمه في دمه قبل أن يغمسه في مداده و أن تكون كتاباته هادئة هادفة هادية، فمن وفّر هذا كله في كتاباته و كان ناصحا مخلصا جعل الله لكتاباته القبول و بارك فيها و هذا منتهى الأمل من كتاباتنا كلها إن شاء الله تعالى" إهـ.
          أنا هنا لا أتحدث عن نفسي خصوصا و إنما أتحدث عما يجب أن يكون حتى نضمن لكتاباتنا قسطا وافرا من القبول عند القراء، و قبله، نسعى للفوز بالقبول عند الله تعالى، و هذا هو الأصل في كل كتابة.
          و كما سبق لي قوله إن الكاتب الحقيقي هو ذاك الكاتب المهموم بقضايا أمته، صغيرة كانت أو كبيرة، يفرح لفرحها و يحزن لحزمها، يعيش آمالها و يحيى آلامها و هكذا...
          الكتابة، أي كتابة أدبية كانت أو علمية، التزام و جهاد، فهي التزام بقضايا الأمة لأن الكاتب فرد منها يستشعر بمسؤوليته تجاهها، و هي جهاد لأنها مغالبة للجهل، بمختلف أنواعه و أشكاله، و محاربة له و الكاتب جندي في كتائب المقاومة القلمية.
          أما إن كان الكاتب مسترزقا بكتاباته باحثا عن الشهرة و لا يهُمّه إلا ما يجنيه من أموال أو سمعة و لو على حساب القيم الدينية أو الإنسانية أو الوطنية فهذا كاتب تاجر أو مقايض أو رجل أعمال و ليس كاتبا رساليًّا.
          فالكتابة رسالة تُبَلَّغُ أو تؤدى، و ليس تجارة تُبَلِّغُ أو تُوصِل إلى الأغراض الشخصية الضيقة المحدودة بحدود صاحبها المحدود، هو نفسه، زمانا و مكانا و إنسانا، و من هنا يأتي التفريق بين الكتابات المحدودة التي لا تهتم إلا بالقضايا الشخصية الصغيرة الضيقة ذات الطابع الخاص و بين الكتابات ذات البعد الإنساني الكلي العام، و شتان بين النوعين.
          و من هنا نلج للإجابة، إن شاء الله تعالى، عن السؤال المطروح و هو رفض "الجهات الإسلامية" لبعض الكتابات رغم كونها "خرجت من رحم الوطن و من عمق قضاياه".
          لا أريد أن أصدر أحكاما جزافية على كتابات لم أطلع عليها مباشرة و إنما قرأت عنها فقط، و حتى لا نضيع في التقديرات الشخصية، أقول : ليس كل ما يخرج من "رحم الوطن" يعبر بالضرورة عن "قضاياه" حتما، فالقضية نسبية و هي تعود أساسا إلى الكاتب نفسه و ماذا يقصد من كتاباته التي تتصادم، إن قليلا أو كثيرا، مع قناعات الأمة و اختياراتها الأساسية و قد يجد بعض الكُتَّاب مواضيع دسمة، إنْ من حيث مردودها المادي و المعنوي (الشهرة)، فيخوضون فيها و لو اصطدمت مع مبادئ الأمة و لاسيما في المواضيع التي تمس الدين، و أنا هنا أتحدث عن الإسلام فقط، لأن بعض الكُتّاب "المسلمين" يتجرأون على الإسلام، دينهم، و لا يتجرأون على غيره خلافا لغيرهم من الكتاب من الملل الأخرى فإنهم لا يتجرأون على أديانهم الخاصة، و إن تجرأ بعضهم على الإسلام من حين لآخر، كما يفعله "المسلمون" مع دينهم، فلا عجب إن تصدت الهيئات الإسلامية لهم و لكتاباتهم و منعتها أو حرمتها أو حاربتها.
          إن للكتابة خطورة كبيرة على القراء و لاسيما بعد انتشار التعليم، و القراء ليسوا في مستوى واحد يمكِّنهم من فهم مقاصد الكتابات المغرضة أو التصدي لها فوجب قيام مؤسسات عليمة قادرة على التصدي لكل ما يمس قيم الأمة الإسلامية و مبادئها و معتقداتها لكن شريطة أن تكون تلك الكتابات صريحة في المس بالمحظور مسه، أو بتعبير آخر، يجب أن يكون في تلك الكتابات كفر بواح لنا فيه من الله برهان، أما ما يحتمل الظن أو القراءات المختلفة فلا يمنع هكذا جزافا إلا بما يثبت إدانته.
          هذه قناعتي في مثل هذا الموضوع الشائك، أردت تبيان القاعدة و ليس التعرض لحالات فردية محدودة زمانا و مكانا و إنسانا و إن كانت مشهورة أو خطيرة و قد يقصد أصحابها الترويج لكتاباتهم و يستهدفون الشهرة فقط، نحن نتعامل مع القوانين الكلية و ليس مع الحالات الجزئية.
          أرجو ألا أكون قد أطلت في الحديث أو أخطأت في الإجابة فكلٌّ يؤخذ من كلامه و يرد و لا عصمة إلا لنبي فيما يبلغ عن ربه فقط.
          أشكرك، أختي ماجي، مرة أخرى على هذه الفرصة للحديث النَّيِّر و الحوار الخَيِّر إن شاء الله تعالى.[/align]
          تحيتي و مودتي و تقديري.
          التعديل الأخير تم بواسطة حسين ليشوري; الساعة 25-11-2009, 21:24.
          sigpic
          (رسم نور الدين محساس)
          (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

          "القلم المعاند"
          (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
          "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
          و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

          تعليق

          • ريما منير عبد الله
            رشــفـة عـطـر
            مدير عام
            • 07-01-2010
            • 2680

            #6
            لقاء رائع بين مبدعين نتمنى أن يعود للنور من جديد

            تعليق

            • محمد ثلجي
              أديب وكاتب
              • 01-04-2008
              • 1607

              #7
              [align=right]
              الأستاذة ماجي أشكرك على هذا الجهد وأشكر أستاذنا القدير حسين ليشوري على تواصله والفائدة التي نجنيها جميعاً.. بجانب أني أستفيد سأعمل على تثبيت الموضوع محبة وتقديراً
              [/align]
              ***
              إنه الغيبُ يا ضيّق الصدرِِ
              يا أيها الراسخ اليومَ في الوهمِ والجهلِ
              كم يلزمُ الأمرَ حتى يعلّمك الطينُ أنك منهُ
              أتيت وحيدًا , هبطت غريبًا
              وأنت كذلك أثقلت كاهلك الغضّ بالأمنياتِ
              قتلت أخاك وأسلمته للغرابِ
              يساوى قتيلاً بقابرهِ

              تعليق

              • ماجى نور الدين
                مستشار أدبي
                • 05-11-2008
                • 6691

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة ريما منير عبد الله مشاهدة المشاركة
                لقاء رائع بين مبدعين نتمنى أن يعود للنور من جديد
                الفاضلة العزيزة الأستاذة ريما

                الحوار مع مبدع خلوق مثل الأستاذ حسين

                له متعة خاصة ويضيف الكثير ..

                شكرا لحضورك الأجمل ونتمنى دائما

                أن نكون عند حسن الظن

                تقبلي تقديري وأرق التحايا








                ماجي

                تعليق

                • ماجى نور الدين
                  مستشار أدبي
                  • 05-11-2008
                  • 6691

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محمد ثلجي مشاهدة المشاركة
                  [align=right]
                  الأستاذة ماجي أشكرك على هذا الجهد وأشكر أستاذنا القدير حسين ليشوري على تواصله والفائدة التي نجنيها جميعاً.. بجانب أني أستفيد سأعمل على تثبيت الموضوع محبة وتقديراً
                  [/align]
                  الشاعر الراقي الأستاذ محمد ،،،

                  شكرا لهذا المرور الكريم والشكر للمبدع

                  والمفكر الأستاذ حسين ليشوري الذي منحنا

                  فكره ووقته في حوار أدبي عميق ،،،

                  وإن شاء الله

                  نستكمل حوارات أخرى مع الغوص في عمق

                  الفكر وما يحمله من إضافات جديدة ...

                  شكرا لك ودائما أسعد بحضورك الأجمل

                  وأرق التحايا











                  ماجي

                  تعليق

                  • مجدي يوسف
                    أديب وكاتب
                    • 23-10-2009
                    • 356

                    #10
                    [frame="1 98"]
                    أختي الكريمة المبدعة ملكة النحل
                    النبيلة ماجي نور الدين
                    مرحباً بك في موضوع جديد من فيض الفكر والوفاء للأدب الإنساني
                    مابين الوجود والخلود .
                    عشت شجراً كالنخيل في ربا الخلود
                    مجدي يوسف
                    [/frame]
                    التعديل الأخير تم بواسطة مجدي يوسف; الساعة 29-04-2010, 11:32.

                    تعليق

                    • مصطفى خيري
                      أديب وكاتب
                      • 10-01-2009
                      • 353

                      #11
                      الاستاذة ماجي المحترمة
                      ننتظر حواراتك لنتعرف على ادباء وكتاب الملتقى في لقاءات خارج النصوص
                      فمن هو ضيفك التالي

                      تعليق

                      • ماجى نور الدين
                        مستشار أدبي
                        • 05-11-2008
                        • 6691

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة مجدي يوسف مشاهدة المشاركة
                        [frame="1 98"]
                        أختي الكريمة المبدعة ملكة النحل
                        النبيلة ماجي نور الدين
                        مرحباً بك في موضوع جديد من فيض الفكر والوفاء للأدب الإنساني
                        مابين الوجود والخلود .
                        عشت شجراً كالنخيل في ربا الخلود
                        مجدي يوسف
                        [/frame]

                        الشاعر الألق والأخ الفاضل الأستاذ مجدي

                        مرحبا بك في ساحة الفكر وشكرا لهذا التقدير

                        ولكلماتك الراقية والتي تؤكد أنها تخرج من أنامل

                        ذهبية تستنطق الإحساس فـ تحيك الجمال قصائدا ماسية

                        تقبل شكري وتقديري









                        ماجي

                        تعليق

                        • ماجى نور الدين
                          مستشار أدبي
                          • 05-11-2008
                          • 6691

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى خيري مشاهدة المشاركة
                          الاستاذة ماجي المحترمة
                          ننتظر حواراتك لنتعرف على ادباء وكتاب الملتقى في لقاءات خارج النصوص
                          فمن هو ضيفك التالي
                          الفاضل العزيز الأستاذ مصطفى

                          شاكرة لك هذا الحضور الطيب والاهتمام

                          وإن شاء الله سنكون في محراب فكر مفكر كبير

                          لا يبخل أبدا بفكره العميق وأستاذيته المميزة

                          فتابعنا وكن معنا خلال هذا اللقاء المرتقب

                          تحية تليق بحضورك وود جميل






                          ماجي

                          تعليق

                          • يسري راغب
                            أديب وكاتب
                            • 22-07-2008
                            • 6247

                            #14
                            الاستاذة ماجي الموقرة
                            كل التحية والتقدير
                            مرتان
                            مرة لحضورك
                            ومرة لضيفك الكبير
                            الاستاذ حسين ليشوري الموقر
                            دمت وسلمت وبارك الله فيك

                            تعليق

                            • حسين ليشوري
                              طويلب علم، مستشار أدبي.
                              • 06-12-2008
                              • 8016

                              #15
                              شكر و امتنان.

                              المشاركة الأصلية بواسطة يسري راغب مشاهدة المشاركة
                              الأستاذة ماجي
                              كل التحية والتقدير
                              مرتان
                              مرة لحضورك
                              ومرة لضيفك الكبير
                              الأستاذ حسين ليشوري الموقر
                              دمت وسلمت وبارك الله فيك

                              أخي الفاضل الأستاذ يسري راغب تحية طيبة من البُليدة مدينة الورود، مدينتي !

                              لقد غمرتني بكرمك الفياض و أنا الصغير مقارنة بأساتذتي المبجلين هنا في ملتقانا العامر بأمثالك، بارك الله فيك و بك و عليك و حولك ما حييت !
                              كما لا يفوتني تكرار شكري لأختي المحترمة ماجي نور الدين باستمرار!!!
                              فقد منحتني فرصة التعبير عن رأيي المتواضع و أنا الطويلب الذي عرف شيئا و غابت عنه أشياء و أشياء لا يحصيها عد و لا يحصرها حد !
                              فلتجدا هنا أصدق تحياتي و أخلص تمنياتي لكما بالتوفيق في كل ما لكما فيه خير و لله فيه رضا، اللهم آمين يا رب العالمين.
                              أخوكما حُسين.
                              sigpic
                              (رسم نور الدين محساس)
                              (رسّام بجريدة المساء الجزائرية 1988)

                              "القلم المعاند"
                              (قلمي هذا أم هو ألمي ؟)
                              "رجوت قلمي أن يكتب فأبى، مُصِرًّا، إلاَّ عِنادا
                              و بالرَّفض قابل رجائي و في الصَّمت تمــادى"

                              تعليق

                              يعمل...
                              X