وُلِدَتْ من الشمس يوما..
وفي ديمة ممطرة أتت ..
وبين ثنايا الشذى، والندى، نبتت..
زهرة واخضرار.
حينما أبصرت مرفأً من بعيد ..
ليقتادها أمل..
نابض كضوء (فنار)..
لتلقي بمرساتها، بعد طول اغتراب..
لكم سافرت في المحيطات عمرا،
وجابت وجوه البحار..
وأرخت شراع السفينة،
للريح،
والحزن،
والانكسار..
اذا لثمت ـ على غفلة ـ ساحلا
وذابت ـ من الوجد ـ نهرا
ولاذت بجنح انتظار..
رسمت على الأفق أحلامها..
من مداد الأسى!
عالما..
خائفا!!
لا يطيق ضياء النهار!!
سكبت ..
كتبت :
أيهذا الشعر كالحقل الموشى بالسنابل ..
أو كـ "زَهْبٍ" ماس بـ "الدُّخْنِ"
وموفور العطايا ..
جاده من "نَوَّةِ " المَطَّارِ "هَلاَّتٌ"
فَسَالَ "العَقْمُ"
عن فيض العشيات بأنسام "الرِّوَى" ..
شاقني منه..
ترانيم رحيل، ووصايا..
فأعيد القول من شدوي
الذي غنيته ذات مساء
يا ندى..
نفحة علوية الصوت..
وقلبا مستهاما..
شفني حين انتهى
بين الحنايا..
واستقل الروح
لا يخشى هجوع الصبح ..
أوطول السرى..
فوق النجيات
الحسان ..
المشرئبات ..
اذا حادي المطايا..
شرق الايقاع من انفاسه ..
جئتها لا خوف من كل انتجاعاتي
وازماعي ارتحالا وارتحالا..
وارتيادي البيد
تواقا إلى كل الحكايا..
ها أنا مابين جفنيك
فضميني
ليرتاح
السفر.
....
وفي ديمة ممطرة أتت ..
وبين ثنايا الشذى، والندى، نبتت..
زهرة واخضرار.
حينما أبصرت مرفأً من بعيد ..
ليقتادها أمل..
نابض كضوء (فنار)..
لتلقي بمرساتها، بعد طول اغتراب..
لكم سافرت في المحيطات عمرا،
وجابت وجوه البحار..
وأرخت شراع السفينة،
للريح،
والحزن،
والانكسار..
اذا لثمت ـ على غفلة ـ ساحلا
وذابت ـ من الوجد ـ نهرا
ولاذت بجنح انتظار..
رسمت على الأفق أحلامها..
من مداد الأسى!
عالما..
خائفا!!
لا يطيق ضياء النهار!!
سكبت ..
كتبت :
أيهذا الشعر كالحقل الموشى بالسنابل ..
أو كـ "زَهْبٍ" ماس بـ "الدُّخْنِ"
وموفور العطايا ..
جاده من "نَوَّةِ " المَطَّارِ "هَلاَّتٌ"
فَسَالَ "العَقْمُ"
عن فيض العشيات بأنسام "الرِّوَى" ..
شاقني منه..
ترانيم رحيل، ووصايا..
فأعيد القول من شدوي
الذي غنيته ذات مساء
يا ندى..
نفحة علوية الصوت..
وقلبا مستهاما..
شفني حين انتهى
بين الحنايا..
واستقل الروح
لا يخشى هجوع الصبح ..
أوطول السرى..
فوق النجيات
الحسان ..
المشرئبات ..
اذا حادي المطايا..
شرق الايقاع من انفاسه ..
جئتها لا خوف من كل انتجاعاتي
وازماعي ارتحالا وارتحالا..
وارتيادي البيد
تواقا إلى كل الحكايا..
ها أنا مابين جفنيك
فضميني
ليرتاح
السفر.
....
تعليق