[BIMG]http://las3a.com/images/stories/45_pics_39390.jpg[/BIMG]
عبد القادر يا ابو علي ضاق الحال على.... داوي حالي يا ابو علي سيدي عيني يا" أذكر أول مرة سمعت فيها أغنية عبد القادر "الجزائرية" وأخذت أتساءل ؟
"هوه مين عبد القادر ده يا ولاد؟" وأظن ان عبد القادر فى الأغنية يختلف تماما عن عبد القادر حبيب "عبلة الهبلة" وعبلة تلك "هي إحدى جارتنا" مكدسة القوام، عريضة المركبين والمنكبين، صلعاء الشعر وليس الرأس حيث أنها تحمل شيء ما فوق رأسها دوما ما تصبغه باللون الأحمر الناري و تحاول إقناعي أنها "حته من نبيلة عبيد في فيلم" الراقصة والطبال"
ودوما ما أهز رأسي إيجابا لأقول لها" فشر ال نبيلة عبيد ال" ده انتي حته من ليلي علوي فى فيلم"خرجت ولم تعد" قولي آمييين وعبلة مبدعة... نعم مبدعة كلهن\كلهم يؤكدون لها هذا بعضهم يقول"يلا معلش غلبانة، نجبر خاطرها"
وبعضهم يقولها بصوت مسموع فى وجههاا ويقول لها "أنتي قمر..." وهو يهمس بباقي الجملة وهى تدير ظهرها له ليكمل "قمر الوحشيين" طبعا وجبر خواطر "الفشلة المغرورين"
داء أو إبتلاء والصبر على الإبتلاء من شيم الكرام "وانت كريم ابن كرام" وعبلة ستظل عبلة الهبلة مهما لطخت وجهها بمساحييق التجميل وحتى وان أصرت على تعليق بورتريه بالحجم الكبير لصورتها وهى ترتدي المايوه البكيني الذي يبرز مفاسدها أقصد مفاتنها "على بوابة العمارة"....... وستظل تنهرنا لو حاولنا إقناعها... بالكف عن عمليات "التحلية والتزيين"
السطحية وان تحاول ان تزين عقلها وتوسع مدارك وحدود علمها لتثبت بالحق"حقها" فى أن تنال تقدير "تستحقه" قلت لها مرة وهي تسألني للمرة المليون بعد الألف الثانية "أنا أحلى يا رشا ولا هيفاء وهبي..؟؟" (أنها عندى أكرم وأغلى من هيفاء)
فصرخت فى نصف العمارة وهي تجرني من شعوري وتقول...."شايفين صديقتي الصدوقة وجارتي التى كنت أظنها خلوقة" تَغير من جمالي وحلاوتي ودلالي وطعامتي وأنوثتي وكعب قدمي وقوامي الغزالي! أنظروا يا جيران ..
كيف يأكل الحقد الإنسان أسألها أنا أم هيفا؟ فتتهرب من الإجابة بأساليب كذابه وبطريقة دحلابه ال ايه انا أكرم منها يعني بتنكر حلاوتي يرضيكم وحياة غلاوتي؟! وأنتهت"الخناقة" بخصام دام سنة ولكي تثبت هيفا أقصد "عبلة" لي أنها أجمل من هيفاء أنتجت أغنية وصورتها فديو كليب ظهرت فيها وهي ترقد فى "حلة" كبيرة من المحشي وتلتهم صابع تلوالآخر
وهي تغني وتقول "عبد القادر يا حبيبي ضاقت الحلة عليا عبد القادر يا حبيبي تعالي جمبي شوية" وتختم الأغنية التي كان " لحمها" أقصد لحنها يسير يمينا وعبلة تغني يسارا بقولها"أنا عبلة أنا ... أمورة أنا... عسولة أنا ومفيش مني اتنين.. أنا عبلة أنا .. كتكوتة أنا فرفوشة انا بصولي هنا رايحين على فين"
ولا زالت الأغنية تذاع يوميا على قناة "بدع يا بدعدع... يا ودع يا ودعدع" بعد إنقطاع الإرسال ونوم جميع المشاهدين
والله لا يقفلكم قناة إبداع يارب
"هوه مين عبد القادر ده يا ولاد؟" وأظن ان عبد القادر فى الأغنية يختلف تماما عن عبد القادر حبيب "عبلة الهبلة" وعبلة تلك "هي إحدى جارتنا" مكدسة القوام، عريضة المركبين والمنكبين، صلعاء الشعر وليس الرأس حيث أنها تحمل شيء ما فوق رأسها دوما ما تصبغه باللون الأحمر الناري و تحاول إقناعي أنها "حته من نبيلة عبيد في فيلم" الراقصة والطبال"
ودوما ما أهز رأسي إيجابا لأقول لها" فشر ال نبيلة عبيد ال" ده انتي حته من ليلي علوي فى فيلم"خرجت ولم تعد" قولي آمييين وعبلة مبدعة... نعم مبدعة كلهن\كلهم يؤكدون لها هذا بعضهم يقول"يلا معلش غلبانة، نجبر خاطرها"
وبعضهم يقولها بصوت مسموع فى وجههاا ويقول لها "أنتي قمر..." وهو يهمس بباقي الجملة وهى تدير ظهرها له ليكمل "قمر الوحشيين" طبعا وجبر خواطر "الفشلة المغرورين"
داء أو إبتلاء والصبر على الإبتلاء من شيم الكرام "وانت كريم ابن كرام" وعبلة ستظل عبلة الهبلة مهما لطخت وجهها بمساحييق التجميل وحتى وان أصرت على تعليق بورتريه بالحجم الكبير لصورتها وهى ترتدي المايوه البكيني الذي يبرز مفاسدها أقصد مفاتنها "على بوابة العمارة"....... وستظل تنهرنا لو حاولنا إقناعها... بالكف عن عمليات "التحلية والتزيين"
السطحية وان تحاول ان تزين عقلها وتوسع مدارك وحدود علمها لتثبت بالحق"حقها" فى أن تنال تقدير "تستحقه" قلت لها مرة وهي تسألني للمرة المليون بعد الألف الثانية "أنا أحلى يا رشا ولا هيفاء وهبي..؟؟" (أنها عندى أكرم وأغلى من هيفاء)
فصرخت فى نصف العمارة وهي تجرني من شعوري وتقول...."شايفين صديقتي الصدوقة وجارتي التى كنت أظنها خلوقة" تَغير من جمالي وحلاوتي ودلالي وطعامتي وأنوثتي وكعب قدمي وقوامي الغزالي! أنظروا يا جيران ..
كيف يأكل الحقد الإنسان أسألها أنا أم هيفا؟ فتتهرب من الإجابة بأساليب كذابه وبطريقة دحلابه ال ايه انا أكرم منها يعني بتنكر حلاوتي يرضيكم وحياة غلاوتي؟! وأنتهت"الخناقة" بخصام دام سنة ولكي تثبت هيفا أقصد "عبلة" لي أنها أجمل من هيفاء أنتجت أغنية وصورتها فديو كليب ظهرت فيها وهي ترقد فى "حلة" كبيرة من المحشي وتلتهم صابع تلوالآخر
وهي تغني وتقول "عبد القادر يا حبيبي ضاقت الحلة عليا عبد القادر يا حبيبي تعالي جمبي شوية" وتختم الأغنية التي كان " لحمها" أقصد لحنها يسير يمينا وعبلة تغني يسارا بقولها"أنا عبلة أنا ... أمورة أنا... عسولة أنا ومفيش مني اتنين.. أنا عبلة أنا .. كتكوتة أنا فرفوشة انا بصولي هنا رايحين على فين"
ولا زالت الأغنية تذاع يوميا على قناة "بدع يا بدعدع... يا ودع يا ودعدع" بعد إنقطاع الإرسال ونوم جميع المشاهدين
والله لا يقفلكم قناة إبداع يارب

تعليق