
"
بحياتك يا ولدي إمرأة عيناها سبحان المعبود فمها مرسوم كالعنقود ضحكتها أنغام و ورود والشعر الغجري المجنون يسافر فى كل الدنيا "
كان عبد الحليم ينشدها على شريط الكاسيت الخاص"بعامل النقاشة" إثر قرار وزاري من خالي العمدة "بدهان" حوائط المنزل بلون"على مزاجه" ووقفت زوجة خالي تحاول شرح اللون المطلوب "لعامل النقاشة" عمو سعد النقاش أطال الله بقاءه
فهو نفسه الذي قام "بدهان" حوائط بيت جدتي ،وبرغم أنه الآن لايقوى على رفع الفرشاة ، ولا يميز ما بين خالي وزوجته
فكان يحدثها ويقول "أيوة يا حاج، أأمر يا حاج، عنيا ليك يا حاج، هعملك لون محدش لونه قبل كده يا حاج"
إلا أن زوجة خالى لم تهتم ... كونها رأت ومن زاوية نسائية أن هذا الخلط بينها وبين زوجها سيجعل من "عمو سعد" طوع أمرها كونه يتخيل أنه يكلم "رجل" الحاج يعني المهم هرشت زوجة خالي رأسها "القلقاسة" وهي تتذكر قرار خالى العمدة"زوجها" قوى الشكيمة بدهان الحوائط باللون الأبيض ولا شيء سوى الأبيض، وإلا ستصبح "طالق" وسنصبح جميعا"طلقاء" فى الشارع!
وقالت لعمو سعد" شوف بقه يا سعد انا مش معترضه على اللون الأبيض، بس ياريت تخليه أبيض "كريمي"" بحلق عمو سعد "النقاش" فى الحيط وأخرج لسانه بحركة غريبة ليتذوقه وقال وهو يهز رأسه إيجابا "وماله يا حاج نحط شوية كريمة" بس مقلتليش "هوه عيد ميلاد مين"أنا أعرف انهم بيحطوها فوق "الكيك" اول مرة أعرف انه فى أعياد الميلاد بتاعة الناس الكويسين"بقوا بيحطوا الكريمة كمان على الحيط"
صرخت زوجة خالي" وقالت له " وحياة أبوك تركز يا عم سعد كيك ايه وعيد ايه بقولك كريمي.... كريــــــــــــــــمي يرد عم سعد" اه حاضر ربنا يكرم أصلك ياحاج من عونيه" بدأ عم سعد فى" التلطيش" " والتلحيس" "والتضبيش"
وفرشاه رايحه وفرشاه جاية وعبد الحليم يغني "ستفتش عنها يا ولدي فى كل مكان وستسأل عنها موج البحر وتسأل فيروز الشطئآن وتجوب بحارا وبحار وتفيض دموعك أنهارا" والغريب أن على مدار يوم كامل كنت أرى الحوائط بلون مختلف كل نصف ساعة فمرة أجدها"بمبي" ثم "لبني" ثم "رمادي" ثم"فحلقي
" فرحت بهدوء أسأله" اى مساعدة يا عم سعد" "تحب أجيب جردل "ابن خالتي" وأساعدك" فألتفت إلى عم سعد وهو "ينفخ" من الزهق ويقول بغضب ويأس "يا بنتي من صباحية ربنا وأنا بحاول ألون اللون الأبيض، مش عارف بقالى من أيام الملك أمنحتب السادس "نقاش""زهايمر بقه يا جماعة أعذروه" من أيام ما دهنا الهرم الصغير من "الداخل" وأنا أعرف أن الأبيض أبيض والأسود ... متهبب بهباب"وأسود" فكيف أجعل من الأبيض "كريمي" ومن الأسود"بوهيمي"؟؟
صراحة أشفقت عليه فقلت" إنت تقعد ترتاح يا عم سعد وتشرب كوباية الشاى وسيبلي أنا المهمة دى" فدعالي وقال "يجعل أيامك كلها بيضا من غير سواد ويحبب فيكي قلوب البيض من العباد ويبعد عنك سواد النفوس فى كل البلاد" وصراحة وعقابا "لزوجة خالي" قررت أمسك فرشاة "وأفتح"جردل "اللون الأسود" وجعلت الحوائط كلها لون واحد"إسود هباب، يوحي بالإكتئاب
" وحين دخلت "زوجة خالي" تشوف الأخبار "
رفعت حاجبي الشمال.. وقلت لها وكلي فخر وأفتخار "دهنتهالك بالأسود.. عشان تقدري قيمة نصاعة البياض" "والحيطة البيضا... تنفع فى الليلة السودا" أما بسؤالكم عن خالي !!" فقد أقنعناه أن عم سعد وجد "مقتولا" وأن الحيطان وجدت"سوداء" 
فققرر "أن البيت مسكون" وأعلن فورا بدء"الإخلاء" وأشترينا والحمد لله منزل جديد تركنا حيطانه" على الطوب الأحمر" تحسبا "لشقاوة العفاريت"
كان عبد الحليم ينشدها على شريط الكاسيت الخاص"بعامل النقاشة" إثر قرار وزاري من خالي العمدة "بدهان" حوائط المنزل بلون"على مزاجه" ووقفت زوجة خالي تحاول شرح اللون المطلوب "لعامل النقاشة" عمو سعد النقاش أطال الله بقاءه
فهو نفسه الذي قام "بدهان" حوائط بيت جدتي ،وبرغم أنه الآن لايقوى على رفع الفرشاة ، ولا يميز ما بين خالي وزوجته

إلا أن زوجة خالى لم تهتم ... كونها رأت ومن زاوية نسائية أن هذا الخلط بينها وبين زوجها سيجعل من "عمو سعد" طوع أمرها كونه يتخيل أنه يكلم "رجل" الحاج يعني المهم هرشت زوجة خالي رأسها "القلقاسة" وهي تتذكر قرار خالى العمدة"زوجها" قوى الشكيمة بدهان الحوائط باللون الأبيض ولا شيء سوى الأبيض، وإلا ستصبح "طالق" وسنصبح جميعا"طلقاء" فى الشارع!
وقالت لعمو سعد" شوف بقه يا سعد انا مش معترضه على اللون الأبيض، بس ياريت تخليه أبيض "كريمي"" بحلق عمو سعد "النقاش" فى الحيط وأخرج لسانه بحركة غريبة ليتذوقه وقال وهو يهز رأسه إيجابا "وماله يا حاج نحط شوية كريمة" بس مقلتليش "هوه عيد ميلاد مين"أنا أعرف انهم بيحطوها فوق "الكيك" اول مرة أعرف انه فى أعياد الميلاد بتاعة الناس الكويسين"بقوا بيحطوا الكريمة كمان على الحيط"
صرخت زوجة خالي" وقالت له " وحياة أبوك تركز يا عم سعد كيك ايه وعيد ايه بقولك كريمي.... كريــــــــــــــــمي يرد عم سعد" اه حاضر ربنا يكرم أصلك ياحاج من عونيه" بدأ عم سعد فى" التلطيش" " والتلحيس" "والتضبيش"
وفرشاه رايحه وفرشاه جاية وعبد الحليم يغني "ستفتش عنها يا ولدي فى كل مكان وستسأل عنها موج البحر وتسأل فيروز الشطئآن وتجوب بحارا وبحار وتفيض دموعك أنهارا" والغريب أن على مدار يوم كامل كنت أرى الحوائط بلون مختلف كل نصف ساعة فمرة أجدها"بمبي" ثم "لبني" ثم "رمادي" ثم"فحلقي
" فرحت بهدوء أسأله" اى مساعدة يا عم سعد" "تحب أجيب جردل "ابن خالتي" وأساعدك" فألتفت إلى عم سعد وهو "ينفخ" من الزهق ويقول بغضب ويأس "يا بنتي من صباحية ربنا وأنا بحاول ألون اللون الأبيض، مش عارف بقالى من أيام الملك أمنحتب السادس "نقاش""زهايمر بقه يا جماعة أعذروه" من أيام ما دهنا الهرم الصغير من "الداخل" وأنا أعرف أن الأبيض أبيض والأسود ... متهبب بهباب"وأسود" فكيف أجعل من الأبيض "كريمي" ومن الأسود"بوهيمي"؟؟
صراحة أشفقت عليه فقلت" إنت تقعد ترتاح يا عم سعد وتشرب كوباية الشاى وسيبلي أنا المهمة دى" فدعالي وقال "يجعل أيامك كلها بيضا من غير سواد ويحبب فيكي قلوب البيض من العباد ويبعد عنك سواد النفوس فى كل البلاد" وصراحة وعقابا "لزوجة خالي" قررت أمسك فرشاة "وأفتح"جردل "اللون الأسود" وجعلت الحوائط كلها لون واحد"إسود هباب، يوحي بالإكتئاب
" وحين دخلت "زوجة خالي" تشوف الأخبار "


فققرر "أن البيت مسكون" وأعلن فورا بدء"الإخلاء" وأشترينا والحمد لله منزل جديد تركنا حيطانه" على الطوب الأحمر" تحسبا "لشقاوة العفاريت"

تعليق