[poem=font="simplified arabic,6,darkblue,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
أَحُجُّ رُوُحاً إذَا مَا خَانَنِي جَسَدِي = أسْرِي بِشَوْقِي إلَى المِيقَاتِ فِي البَلَدِ
فَتِلْكَ أفْئِدَةٌ لِلأمْرِ قَدْ صَدَعَتْ = تَهْوِي لِأودِيَةٍ بِالرِّزْقِ وَالرَّغَدِ
وَتِلكَ دَعْوةُ إبْرَاهِيمَ أبْلَغَهَا = رَبُّ الأنَامِ فَلَبَّى كُلُّ مُجْتَهِدِ
لَبَّيْكَ رَبِّي إلَهاً لا شَرِيكَ لَهُ = لبَّيْكَ رَبِّي وَرَبِّ العَرْشِ وَالعَمَدِ
نَطُوُفُ فِي سَاحَةِ البَيْتِ العَتِيقِ مَعاً = أنَا وَدَمْعِي وَتَسْبِيحِي مِنَ الكَبِدِ
أُرَمِّلُ الخَطْوَ فِي المَسْعَى لِيُجْهِدَنِي = كَمَا سَعَتْ أمُّ إسْمَاعِيلَ فِي الأمَدِ
أرْقَى إلَى عَرفَاتِ اللهِ أصْعَدُهُ = فَتَنْزِلُ الرَّحْمَةُ المُهْدَاةُ كَالبَرَدِ
أُحَصِّنُ النَّفْسَ بِالجَمْرَاتِ أجْمَعُهَا = أرْمِي بِهَا مَوْضِعَ الشَّيْطَانِ بِالعَدَدِ
وَفِي مِنًى عَهْدُ إبْرَاهِيمَ أذْكُرُهُ = وَأنْحَرُ الكَبْشَ أفْدِي مَذْبَحَ الوَلَدِ
أعُبُّ مِنْ زَمْزَمٍ وَالشَّوْقُ أطْفِئُهُ= وَالنَّفْسُ تُبْصِرُ بَيْتَ الوَاحِدِ الأحَدِ
وَتَرْجِعُ الرُّوُحُ بَعْدَ الحُلْمِ رَاضِيَةً = إلَى مَضَارِبِهَا فِي النَّفْسِ والجَسَدِ[/poem]
أَحُجُّ رُوُحاً إذَا مَا خَانَنِي جَسَدِي = أسْرِي بِشَوْقِي إلَى المِيقَاتِ فِي البَلَدِ
فَتِلْكَ أفْئِدَةٌ لِلأمْرِ قَدْ صَدَعَتْ = تَهْوِي لِأودِيَةٍ بِالرِّزْقِ وَالرَّغَدِ
وَتِلكَ دَعْوةُ إبْرَاهِيمَ أبْلَغَهَا = رَبُّ الأنَامِ فَلَبَّى كُلُّ مُجْتَهِدِ
لَبَّيْكَ رَبِّي إلَهاً لا شَرِيكَ لَهُ = لبَّيْكَ رَبِّي وَرَبِّ العَرْشِ وَالعَمَدِ
نَطُوُفُ فِي سَاحَةِ البَيْتِ العَتِيقِ مَعاً = أنَا وَدَمْعِي وَتَسْبِيحِي مِنَ الكَبِدِ
أُرَمِّلُ الخَطْوَ فِي المَسْعَى لِيُجْهِدَنِي = كَمَا سَعَتْ أمُّ إسْمَاعِيلَ فِي الأمَدِ
أرْقَى إلَى عَرفَاتِ اللهِ أصْعَدُهُ = فَتَنْزِلُ الرَّحْمَةُ المُهْدَاةُ كَالبَرَدِ
أُحَصِّنُ النَّفْسَ بِالجَمْرَاتِ أجْمَعُهَا = أرْمِي بِهَا مَوْضِعَ الشَّيْطَانِ بِالعَدَدِ
وَفِي مِنًى عَهْدُ إبْرَاهِيمَ أذْكُرُهُ = وَأنْحَرُ الكَبْشَ أفْدِي مَذْبَحَ الوَلَدِ
أعُبُّ مِنْ زَمْزَمٍ وَالشَّوْقُ أطْفِئُهُ= وَالنَّفْسُ تُبْصِرُ بَيْتَ الوَاحِدِ الأحَدِ
وَتَرْجِعُ الرُّوُحُ بَعْدَ الحُلْمِ رَاضِيَةً = إلَى مَضَارِبِهَا فِي النَّفْسِ والجَسَدِ[/poem]
تعليق