[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]ذهول في محضر النبي الأعظم[/align][/cell][/table1][/align]
[poem=font="custom ...,7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
[poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
وَجَلُ سَرَى ، فَغَدَا حَدِيْثُ البَادِئِ =خَيْطاً .. تَنَاثَرَ مِنْهُ سَمْطُ لآلئِ
نَفَرَتْ عَنِ الكَلِمَاتِ بَعْضُ حُرُوْفِهَا =فَغَزَتْ مَعَانِيَهَا بِمَعْنًى خَاطِئِ
فَلَقَدْ سَرَتْ سُفُنُ القَرِيْضِ مَوَاخِراً =وَقَضَتْ بِيَمِّ الوَصْفِ دُوْنَ شَوَاطِئِ
هَامَتْ لِذِكْرِ مَحَاسِنٍ لَكَ مُهْجَتِي =فَدَنَتْ ، وَعَاقَتْ دُوْنَ ذَاكَ مَسَاوِئِي
يَا وَيْحَ نَفْسِي .. مَا أُحَاوِلُ جَاهِداً=وَهَوَاكَ سِرٌّ ، وَالتَّحَيُّرُ مَالئي
لا .. لَنْ تَخُطَّ يَراعَتي .. إلاَّ إذا=مُلِئَتْ مِداداً مِنْ نَجِيْعٍ قانئِ
غَافَلْتُ عَاقِلَتي ؛ لأسْكُبَ لَوْعَتي=فَأَتَتْ مُنَاوَرَتي بِلَفْظٍ وَامئِ
لَوَّحْتُ للمَعْنَى البَعِيْدِ ، فَصَدَّ عَنْ=كَلِمي .. وَأَبْدَتْ مَا تَكُنُّ مَخَابِئي
لا غَرْوَ إنْ أَعْجَزْتَني شِعْراً .. فَكَمْ=سَاوَى ثَنَاؤُكَ فَحْلَهَا بِالنَّاشئِ
أَنَا.. طَائرٌ ، قَدْ حَطَّمَتْهُ الرِّيْحُ .. =مُرْتَعِشاً أَتَى يَسْعَى .. لعُشٍّ دَافئ
مَا جِئْتُ إلاَّ هَارباً ، مُتَنَصِّلاً=مِمَّا جَنَيْتُ ، وَأَنْتَ حِصْنُ اللاجئِ
مَخَرَتْ مَرَاكِبُ أَحْرُفي بَحْرَ النَّدَى=فَإذا النَّبِيُّ يَشِيْدُ كُلَّ مَرَافِئي
هِيَ مُهْجَتي الوَلْهَى ، وَهَاكَ نِثَارَهَا=فَوْقَ الطُّرُوْسِ ، فَهَلْ تُرَاكَ مُكَافِئي؟!
يَا وَاحةً سَكَرَتْ بِكَوْثَرِ مَائِهَا=دُنْيَا الرَّوَاءِ .. فَهَلْ تَحِنُّ لِظامئِ ؟!
يَا مَنْهَلَ العُشَّاقِ .. ذُبْتُ صَبَابةً=وَعَذَابُ مَنْ يَهْوَى كَعَيْشٍ هَانئِ
عَدَمٌ أنَا .. فَامْسَحْ بِرِيْقِكَ مَبْسَمِي=وَانْفُثْ جَوَاكَ بِهِ ؛ فَإنَّكَ بَارِئي !
مَا هَمَّني إلاَّ رِضَاكَ ، وَلَوْ جَرَى=غَضَبُ الوَرَى سَيْلاً ، فَلَسْتُ بِعَابئِ
يَا شَاغِلَ الدُّنيا ، وَمُخْرِسَ أَلْسُنٍ=مِنْهَا ، وَمُرْجِعَهَا بِطَرْفٍ خَاسئِ
هَا قَدْ تَمَلَّكَني الذُّهُوْلُ ، وَقَدْ خَطَتْ=قَدَمي عُلاً .. فَإذا العِثَارُ مُفَاجِئي !
يَا مُنْتَهَى وَصْفِي لِسِدْرَةِ مُنْتَهَى =إنِّي احْتَرَقْتُ هُنَا .. بِوَهْجٍ طَارئ
هذا حِرَاؤكَ قَدْ وَلَجْتُ فَنَاءَهُ=إنْ قِيْلَ لِيْ اقْرَأْ .. قُلْتُ : لَسْتُ بِقَارئِ !
[/poem] [/poem]
[poem=font="custom ...,7,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
[poem=font=",6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4," type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
وَجَلُ سَرَى ، فَغَدَا حَدِيْثُ البَادِئِ =خَيْطاً .. تَنَاثَرَ مِنْهُ سَمْطُ لآلئِ
نَفَرَتْ عَنِ الكَلِمَاتِ بَعْضُ حُرُوْفِهَا =فَغَزَتْ مَعَانِيَهَا بِمَعْنًى خَاطِئِ
فَلَقَدْ سَرَتْ سُفُنُ القَرِيْضِ مَوَاخِراً =وَقَضَتْ بِيَمِّ الوَصْفِ دُوْنَ شَوَاطِئِ
هَامَتْ لِذِكْرِ مَحَاسِنٍ لَكَ مُهْجَتِي =فَدَنَتْ ، وَعَاقَتْ دُوْنَ ذَاكَ مَسَاوِئِي
يَا وَيْحَ نَفْسِي .. مَا أُحَاوِلُ جَاهِداً=وَهَوَاكَ سِرٌّ ، وَالتَّحَيُّرُ مَالئي
لا .. لَنْ تَخُطَّ يَراعَتي .. إلاَّ إذا=مُلِئَتْ مِداداً مِنْ نَجِيْعٍ قانئِ
غَافَلْتُ عَاقِلَتي ؛ لأسْكُبَ لَوْعَتي=فَأَتَتْ مُنَاوَرَتي بِلَفْظٍ وَامئِ
لَوَّحْتُ للمَعْنَى البَعِيْدِ ، فَصَدَّ عَنْ=كَلِمي .. وَأَبْدَتْ مَا تَكُنُّ مَخَابِئي
لا غَرْوَ إنْ أَعْجَزْتَني شِعْراً .. فَكَمْ=سَاوَى ثَنَاؤُكَ فَحْلَهَا بِالنَّاشئِ
أَنَا.. طَائرٌ ، قَدْ حَطَّمَتْهُ الرِّيْحُ .. =مُرْتَعِشاً أَتَى يَسْعَى .. لعُشٍّ دَافئ
مَا جِئْتُ إلاَّ هَارباً ، مُتَنَصِّلاً=مِمَّا جَنَيْتُ ، وَأَنْتَ حِصْنُ اللاجئِ
مَخَرَتْ مَرَاكِبُ أَحْرُفي بَحْرَ النَّدَى=فَإذا النَّبِيُّ يَشِيْدُ كُلَّ مَرَافِئي
هِيَ مُهْجَتي الوَلْهَى ، وَهَاكَ نِثَارَهَا=فَوْقَ الطُّرُوْسِ ، فَهَلْ تُرَاكَ مُكَافِئي؟!
يَا وَاحةً سَكَرَتْ بِكَوْثَرِ مَائِهَا=دُنْيَا الرَّوَاءِ .. فَهَلْ تَحِنُّ لِظامئِ ؟!
يَا مَنْهَلَ العُشَّاقِ .. ذُبْتُ صَبَابةً=وَعَذَابُ مَنْ يَهْوَى كَعَيْشٍ هَانئِ
عَدَمٌ أنَا .. فَامْسَحْ بِرِيْقِكَ مَبْسَمِي=وَانْفُثْ جَوَاكَ بِهِ ؛ فَإنَّكَ بَارِئي !
مَا هَمَّني إلاَّ رِضَاكَ ، وَلَوْ جَرَى=غَضَبُ الوَرَى سَيْلاً ، فَلَسْتُ بِعَابئِ
يَا شَاغِلَ الدُّنيا ، وَمُخْرِسَ أَلْسُنٍ=مِنْهَا ، وَمُرْجِعَهَا بِطَرْفٍ خَاسئِ
هَا قَدْ تَمَلَّكَني الذُّهُوْلُ ، وَقَدْ خَطَتْ=قَدَمي عُلاً .. فَإذا العِثَارُ مُفَاجِئي !
يَا مُنْتَهَى وَصْفِي لِسِدْرَةِ مُنْتَهَى =إنِّي احْتَرَقْتُ هُنَا .. بِوَهْجٍ طَارئ
هذا حِرَاؤكَ قَدْ وَلَجْتُ فَنَاءَهُ=إنْ قِيْلَ لِيْ اقْرَأْ .. قُلْتُ : لَسْتُ بِقَارئِ !
[/poem] [/poem]
تعليق