شيء من الحب

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • قاسم بركات
    أديب وكاتب
    • 31-08-2009
    • 707

    شيء من الحب

    كُونِي كَمَا أَنتِ
    أنَا إنْسانٌ بالجِوارْ
    ومَا كفرتُ بكِ يوماً
    فَافتحِي شبّاكِي
    لكلّ العَصافيرِ العَابرةْ

    أنَا إنسانٌ مَسفوحٌ
    بَعد أن عَلَّقتِ السّتارْ
    كَونِي في غَمْرِ الشرودْ
    نَسيتُ السّلامْ
    آلَمني الصبّ عَلى الجِراحْ
    ومَا تَطفّلتُ كتابةً
    ولا تَوسّلت الكَلامْ

    أنا إنسانٌ يُقَلّمُني الشّعورْ
    يَدوسُني بِلَوعَةِ المُسافِرينْ
    يَطرُقني بمَطارقِ الحدّادينْ
    ويَنفِضُني فِي الغَيمِ
    لا يُستدرُّ منّي المطرْ
    أسكنُ أوراقاً يَجلِدُها الرّيحْ
    حينَ تَنتَابُنِي رَجْفةُ الخَريفْ
    مَن لِي يُمسكُ بِتلابيبِ وَجهِي
    مَن لِي يُبصرُ عنّي
    حينَ لا أراكِ

    كُونِي كمَا أنتِ
    فَأنا إنسانٌ
    يُنبّهني الوَحيُ
    إلى حيثُ تُمطِرينَ بِي
    مَلمُوماً عَلى رَصيفِكْ
    ليتَ أنّي أستطيعُ
    عبورَ القَوافِي
    أن أمر بكَرْمَةِ العنبِ دونَ تذوّقِ القُطوفْ
    ليتَ أنّي بلا قلمٍ
    فأصرخُ يَسمَعُني الصّدى في الكهوفْ
    يَسحَبُنِي مَداكِ رُغماً عنّي
    ينزفُ فَمي
    لا تَغضَبِي

    مَا عَلمتُ يوماً أنّي قد لصقتُ صكَّ البُعد
    وقد نذرتُ نَفسي
    على أسوارِ الجدارْ
    هل فشل الاختيارْ
    أم أضم نَفسي
    وأعبثُ فيما تبقّى ؟

    حرامٌ أن ينتصفَ الليلُ
    ويعلو حِيطانَ عينيكِ
    لا سَعيَ ولا طوافْ
    عندما يحرمُ الرّصيفُ الخطواتْ
    ويلفّني صَوب الظلامْ
    حينَ يطفو النومَُ على لَحمي
    يَجرفُني منجلُ الحَاصدينْ
    فسلامٌ .. سلامْ
    ما عادت دقاتُ الأبوابِ
    تُسعفُ أذنِي
    سأنامُ حتى لا استبيحَ عَينيكِ
    سأنامُ وأنتِ قُبلةٌ أحتَضِنُها
    وقِبْلَةٌ أشخصُ إليها حالماً

    يا عمرَ الدقات في صَدري
    كُونِي كَما أنتِ
    وشيءٌ مِن الحُبِّ
    فالحبّ كلمةٌ فِي القَلبِ
    والمرأةُ قصيدةُ دفئِ المشاعرْ
    وما أنا بمرتبطٌ
    إلا بحرفٍ من حروفِ القصيدةْ

    كُونِي كَمَا أنتِ
    ليتَ أني أنتِ
    يوم وَشَمْتِ صورتِي
    وعلّقتِ في إصبعِي قلبكِ
    وابتسمتِ
    ليت أنكِِ ما ابتسمتِ
    ولا انْقَضَتْ مَسافاتُ الأقلامِ إليكِ
    ولا عَادَتنِي الأعيادْ
    في ذكرى ظلِّكِ
    ليت أنّي زمنِكْ

    أحبكِ .. لا تغضَبِي
    واقتَطفِي مِن سَهري الحَياة
    وانهلِي مِن شَوقِي اللّيل
    تَعتّقي بصَوتِي
    اقتَطِعِي من قَلبي كَلامَاً
    وامتَشِقِي ظِلّي
    وارتَحلِي
    أحِبّكِ .. لا تَغضَبي
    فمَا أنَا إلا إنسانْ
    قاسم بركات
  • قاسم بركات
    أديب وكاتب
    • 31-08-2009
    • 707

    #2
    كل عام وأنتم بخير
    قاسم بركات

    تعليق

    • مجد أبو شاويش
      عضو أساسي
      • 08-09-2009
      • 771

      #3

      كُوني كَما أنتِ
      رَيحانةً , تعتّقُ قلبي
      تُعمّدني بندَى عطرٍ
      يغلّفُ القلبَ ,
      حينَ طهرٍ ..
      أحبّكِ , كَما أنتِ
      !

      أستاذي القَدير
      قَاسم ..
      أيّها المُلتحف بعَباءةِ العشقِ

      هنا .. في حضرةِ رُوحكَ
      ينطقُ الحرفُ لُغةً
      لا يفهمها إلا قلبُ من تحبّ .!

      كانَ لحرفكَ نكهةٌ خاصّة ..

      شكراً لكَ ,

      محبّتي ..
      [align=center]
      مُدونتِي :
      [COLOR=black].{[/COLOR][URL="http://d7lm.maktoobblog.com"][COLOR=red] [B]ضِفافُ حُلمْ[/B][/COLOR][/URL][COLOR=red] [/COLOR][COLOR=black],![/COLOR]
      [/align]

      تعليق

      • الدكتور حسام الدين خلاصي
        أديب وكاتب
        • 07-09-2008
        • 4423

        #4
        هو دائما الحوار المذكر والمؤنث من بوح الشاعر إليها أو بالعكس يشكل مادة خصبة لنقل الأفكار


        كُونِي كَمَا أَنتِ
        أنَا إنْسانٌ بالجِوارْ
        ومَا كفرتُ بكِ يوماً
        فَافتحِي شبّاكِي
        لكلّ العَصافيرِ العَابرةْ

        فمن أول جملة استفتاحية يخبرها الشاعرة بأنها لتكن كما هي كائنة وهذا إعلان عن التسليم ولكنه ينطلق بعدها للتعبير عن كينونته هو فهو المسلم بها والطالب للعبور لعالمه عير استعارة من العصافير جميلة

        أنَا إنسانٌ مَسفوحٌ
        بَعد أن عَلَّقتِ السّتارْ
        كَونِي في غَمْرِ الشرودْ
        نَسيتُ السّلامْ
        آلَمني الصبّ عَلى الجِراحْ
        ومَا تَطفّلتُ كتابةً
        ولا تَوسّلت الكَلامْ

        وتبدأ ريح الاستنكار بإسدال الستائر وهو الماضي بالهدوء نحوها

        أنا إنسانٌ يُقَلّمُني الشّعورْ
        يَدوسُني بِلَوعَةِ المُسافِرينْ
        يَطرُقني بمَطارقِ الحدّادينْ
        ويَنفِضُني فِي الغَيمِ
        لا يُستدرُّ منّي المطرْ
        أسكنُ أوراقاً يَجلِدُها الرّيحْ
        حينَ تَنتَابُنِي رَجْفةُ الخَريفْ
        مَن لِي يُمسكُ بِتلابيبِ وَجهِي
        مَن لِي يُبصرُ عنّي
        حينَ لا أراكِ

        وبمجموعة من الصور الجميلة مثل الغيم الجاف وتهادي الأوراق أمام ضربات الريح فلقد اختار الشاعر من الطبيعة أقسى صورها ليعبر عن مكنوناته في الغياب وحين لا يراها

        كُونِي كمَا أنتِ
        فَأنا إنسانٌ
        يُنبّهني الوَحيُ
        إلى حيثُ تُمطِرينَ بِي
        مَلمُوماً عَلى رَصيفِكْ
        ليتَ أنّي أستطيعُ
        عبورَ القَوافِي
        أن أمر بكَرْمَةِ العنبِ دونَ تذوّقِ القُطوفْ
        ليتَ أنّي بلا قلمٍ
        فأصرخُ يَسمَعُني الصّدى في الكهوفْ
        يَسحَبُنِي مَداكِ رُغماً عنّي
        ينزفُ فَمي
        لا تَغضَبِي

        وفي بداية المقطع السابق يعود للتأكيد على حبه لها في كينونتها الحالية مكررا نفس استهلالية المقطع الأول , ويعود لوصف الأنا المعذبة بغيابها ولكن يستعير من الطبيعة بعض الصور الجميلة التي انبثقت من مجرد وصف الحبيبة مثل (أن أمر بكَرْمَةِ العنبِ دونَ تذوّقِ القُطوفْ )


        مَا عَلمتُ يوماً أنّي قد لصقتُ صكَّ البُعد
        وقد نذرتُ نَفسي
        على أسوارِ الجدارْ
        هل فشل الاختيارْ
        أم أضم نَفسي
        وأعبثُ فيما تبقّى ؟

        ويراجع نفسه للحظات بعد استفاقة ويبرر الفشل باختيار أو بجلد النفس

        حرامٌ أن ينتصفَ الليلُ
        ويعلو حِيطانَ عينيكِ
        لا سَعيَ ولا طوافْ
        عندما يحرمُ الرّصيفُ الخطواتْ
        ويلفّني صَوب الظلامْ
        حينَ يطفو النومَُ على لَحمي
        يَجرفُني منجلُ الحَاصدينْ

        ويناشد فيها روح الأنوثة ’ مغريا إياها بصور مكثفة مثل صورة الخطا على الرصيف رابطا الأكيد بالمؤكد ليحضها على التذوق

        فسلامٌ .. سلامْ
        ما عادت دقاتُ الأبوابِ
        تُسعفُ أذنِي
        سأنامُ حتى لا استبيحَ عَينيكِ
        سأنامُ وأنتِ قُبلةٌ أحتَضِنُها
        وقِبْلَةٌ أشخصُ إليها حالماً

        ويستسلم هنا قاسم ويطلق زفرة الوداع لأنه متيقن بأنه لايصلح إلا للنوم بغية عدم إزعاج بطلته ويتركها لأحلامه

        يا عمرَ الدقات في صَدري
        كُونِي كَما أنتِ
        وشيءٌ مِن الحُبِّ
        فالحبّ كلمةٌ فِي القَلبِ
        والمرأةُ قصيدةُ دفئِ المشاعرْ
        وما أنا بمرتبطٌ
        إلا بحرفٍ من حروفِ القصيدةْ

        كُونِي كَمَا أنتِ
        ليتَ أني أنتِ
        يوم وَشَمْتِ صورتِي
        وعلّقتِ في إصبعِي قلبكِ
        وابتسمتِ
        ليت أنكِِ ما ابتسمتِ
        ولا انْقَضَتْ مَسافاتُ الأقلامِ إليكِ
        ولا عَادَتنِي الأعيادْ
        في ذكرى ظلِّكِ
        ليت أنّي زمنِكْ

        وعودة للاستجداء بطريقة الضرب على الكينونة وكأنه يستصرخها مجددا , ويعاتب بطلته فيما لو أنها لم تفتح نوافذها عند البداية للحب

        أحبكِ .. لا تغضَبِي
        واقتَطفِي مِن سَهري الحَياة
        وانهلِي مِن شَوقِي اللّيل
        تَعتّقي بصَوتِي
        اقتَطِعِي من قَلبي كَلامَاً
        وامتَشِقِي ظِلّي
        وارتَحلِي
        أحِبّكِ .. لا تَغضَبي
        فمَا أنَا إلا إنسانْ

        ويختم قاسم بشهامة العشاق التي تعودناها في الشعر العربي بأنه سيضحي ويقدم في صورة اقتطاع القلب نموذجاً على ذلك , ويترك لها حرية الاستمرار ولكن باقرار منها بأنه إنسان فيعود لخطاب عام إنساني فيه كل قصص العشاق
        القصيدة متماسكة المتن بصور خفيفة ولكنها رقيقة جدا ,,,وعلى صعيد الموضوع فهو مألوف لدى العشاق من الشعراء ولكنه وعلى مايبدو جديد عند قاسم
        [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

        تعليق

        • قاسم بركات
          أديب وكاتب
          • 31-08-2009
          • 707

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة مجد أبو شاويش مشاهدة المشاركة

          كُوني كَما أنتِ
          رَيحانةً , تعتّقُ قلبي
          تُعمّدني بندَى عطرٍ
          يغلّفُ القلبَ ,
          حينَ طهرٍ ..
          أحبّكِ , كَما أنتِ
          !

          أستاذي القَدير
          قَاسم ..
          أيّها المُلتحف بعَباءةِ العشقِ

          هنا .. في حضرةِ رُوحكَ
          ينطقُ الحرفُ لُغةً
          لا يفهمها إلا قلبُ من تحبّ .!

          كانَ لحرفكَ نكهةٌ خاصّة ..

          شكراً لكَ ,

          محبّتي ..
          هذه العباءة يلتحف بها الجميع ولكنها قد تكون نائمة في بعض الأحيان .
          مودتي عزيزي وعيد مبارك
          قاسم بركات

          تعليق

          • نجلاء الرسول
            أديب وكاتب
            • 27-02-2009
            • 7272

            #6
            كُونِي كمَا أنتِ
            فَأنا إنسانٌ
            يُنبّهني الوَحيُ
            إلى حيثُ تُمطِرينَ بِي
            مَلمُوماً عَلى رَصيفِكْ


            أجل شيء من الحب وكثير من الانتظار
            شيء من الرغبة وكثير من الإنهيار
            حالنا قاب قوسين من رحلة بلا عودة

            نص جميل يسيل في مهده
            الحنون
            تقديري لك سيد قاسم
            نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


            مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
            أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

            على الجهات التي عضها الملح
            لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
            وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

            شكري بوترعة

            [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
            بصوت المبدعة سليمى السرايري

            تعليق

            • قاسم بركات
              أديب وكاتب
              • 31-08-2009
              • 707

              #7
              ويختم قاسم بشهامة العشاق التي تعودناها في الشعر العربي بأنه سيضحي ويقدم في صورة اقتطاع القلب نموذجاً على ذلك , ويترك لها حرية الاستمرار ولكن باقرار منها بأنه إنسان فيعود لخطاب عام إنساني فيه كل قصص العشاق
              القصيدة متماسكة المتن بصور خفيفة ولكنها رقيقة جدا ,,,وعلى صعيد الموضوع فهو مألوف لدى العشاق من الشعراء ولكنه وعلى مايبدو جديد عند قاسم

              دكتور حسام الحب متأصل فينا ونعشق أشياءا كثيرة ولكنها المشاعر أحيانا تجيش فتطفو
              تحياتي اليك وشكرا لقراءتك الراقية
              مودتي وتقديري
              التعديل الأخير تم بواسطة قاسم بركات; الساعة 28-11-2009, 22:33. سبب آخر: تعديل
              قاسم بركات

              تعليق

              • وفاء الدوسري
                عضو الملتقى
                • 04-09-2008
                • 6136

                #8
                كُونِي كَمَا أنتِ
                ليتَ أني أنتِ
                يوم وَشَمْتِ صورتِي
                وعلّقتِ في إصبعِي قلبكِ
                وابتسمتِ
                ليت أنكِِ ما ابتسمتِ
                ولا انْقَضَتْ مَسافاتُ الأقلامِ إليكِ
                ولا عَادَتنِي الأعيادْ
                في ذكرى ظلِّكِ
                ليت أنّي زمنِكْ

                الأستاذ/قاسم بركات

                كلمات قطفت من بين زهور العشق المزروعة في الضوء تملأ المساء والصباح بمطر العطر المشرق في وبين نبض الكلمات

                استمتعت هنا مع الحرف كثيرا كنت جميل وجميل جدا ...

                خالص الود,وتقديري,,,


                التعديل الأخير تم بواسطة وفاء الدوسري; الساعة 28-11-2009, 23:15.

                تعليق

                • ميساء عباس
                  رئيس ملتقى القصة
                  • 21-09-2009
                  • 4186

                  #9
                  كُونِي كَمَا أَنتِ
                  أنَا إنْسانٌ بالجِوارْ

                  جميلة
                  أنا إنسانٌ يُقَلّمُني الشّعورْ
                  يَدوسُني بِلَوعَةِ المُسافِرينْ
                  يَطرُقني بمَطارقِ الحدّادينْ
                  ويَنفِضُني فِي الغَيمِ
                  لا يُستدرُّ منّي المطرْ
                  أسكنُ أوراقاً يَجلِدُها الرّيحْ
                  حينَ تَنتَابُنِي رَجْفةُ الخَريفْ
                  مَن لِي يُمسكُ بِتلابيبِ وَجهِي

                  رائعة جدا جدا هذه صورك ))
                  يُنبّهني الوَحيُ
                  إلى حيثُ تُمطِرينَ بِي
                  مَلمُوماً عَلى رَصيفِكْ

                  شاعرية متقنة

                  عندما يحرمُ الرّصيفُ الخطواتْ
                  ويلفّني صَوب الظلامْ
                  حينَ يطفو النومَُ على لَحمي
                  يَجرفُني منجلُ الحَاصدينْ

                  جميل
                  ليت أنكِِ ما ابتسمتِ
                  جميل ولكن أليس الأفضل ليتك مابتسمت
                  ولا انْقَضَتْ مَسافاتُ الأقلامِ إليكِ
                  ولا عَادَتنِي الأعيادْ
                  في ذكرى ظلِّكِ


                  وامتَشِقِي ظِلّي
                  وارتَحلِي


                  العزيز القدير قاسم
                  تحياتي العميقة
                  وأرجو منك ومن كل الذين أعلق على كتاباتهم
                  إن كان لايروقهم سوى المديح
                  ولايروقهم النقد فليقل لي
                  والله هذه المهمة أسهل من عملي هذا
                  وأستطيع أن أوزعه للجميع وليحبني الجميع أكثر وأدري هذا
                  لكني لاأشتري الحب مقابل المجاملة

                  وبما أني دائما شبه الوحيدة التي تنقد وتبرز الجمال وتبرز الأقل جمالا أو الثغرات
                  طبعا سأكون الوحيدة التي استفز الغالبية ويتحفزون مني وبعضهم سينفر
                  والله ماأصعب علي في الحياة إلا أن أشعر أن أحدا ينفر مني
                  ولكني قلت لاأستطيع المجاملة بالفن لأني سأتسبب بالضرر لصاحبه وللشعر
                  وعذرا أيها الرائع تحملت فيض حزني
                  نعود لقصيدتك
                  قاسم المتميز
                  القصيدة طويلة جدا وتكون خطيرة عند الطول
                  لأنها تلقي وشاحا ضبابيا غير واضح أو التشتت
                  ورأيت ياقاسم هناك من الجمل التي لم أدونها كانت تميل للعاديات وماتعودت منك هذا
                  أي كان بأمكانك الأختذال
                  أما التي دونتها فطبعا رائعة تحملني إلى سماء شعرك الخاص الجميل

                  ودائما أنت رائع وكلنا نخطأ ونتعلم
                  تحياتي العميقة

                  ميساء العباس
                  مخالب النور .. بصوتي .. محبتي
                  https://www.youtube.com/watch?v=5AbW...ature=youtu.be

                  تعليق

                  • قاسم بركات
                    أديب وكاتب
                    • 31-08-2009
                    • 707

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
                    كُونِي كمَا أنتِ
                    فَأنا إنسانٌ
                    يُنبّهني الوَحيُ
                    إلى حيثُ تُمطِرينَ بِي
                    مَلمُوماً عَلى رَصيفِكْ


                    أجل شيء من الحب وكثير من الانتظار
                    شيء من الرغبة وكثير من الإنهيار
                    حالنا قاب قوسين من رحلة بلا عودة

                    نص جميل يسيل في مهده
                    الحنون
                    تقديري لك سيد قاسم
                    تغمرينا بكرم ردودك يانجلاء كل التحية لك
                    قاسم بركات

                    تعليق

                    • قاسم بركات
                      أديب وكاتب
                      • 31-08-2009
                      • 707

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة وفاء عرب مشاهدة المشاركة
                      كُونِي كَمَا أنتِ
                      ليتَ أني أنتِ
                      يوم وَشَمْتِ صورتِي
                      وعلّقتِ في إصبعِي قلبكِ
                      وابتسمتِ
                      ليت أنكِِ ما ابتسمتِ
                      ولا انْقَضَتْ مَسافاتُ الأقلامِ إليكِ
                      ولا عَادَتنِي الأعيادْ
                      في ذكرى ظلِّكِ
                      ليت أنّي زمنِكْ

                      الأستاذ/قاسم بركات

                      كلمات قطفت من بين زهور العشق المزروعة في الضوء تملأ المساء والصباح بمطر العطر المشرق في وبين نبض الكلمات

                      استمتعت هنا مع الحرف كثيرا كنت جميل وجميل جدا ...

                      خالص الود,وتقديري,,,


                      وفاء .. والله كلماتك في ردك أحلى من اللي فوق ..
                      مودتي ويقديري
                      قاسم بركات

                      تعليق

                      • غاردى عبد الرحمن
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2009
                        • 828

                        #12
                        كوني كما انت
                        ما احلانا عندما نحب الاخر بلا رتوش
                        ولا شروط
                        كما هو او هي...............
                        استاذ قاسم كما قال عنك مجد
                        الملتحف بعباءة العشق
                        عيدك مبارك
                        تقديري
                        غاردي


                        كلما اتقنا التوغل في الاشياء
                        كلما تكشفت لنا الاعالي أكثر

                        تعليق

                        • فاطمة الزهراء العلوي
                          نورسة حرة
                          • 13-06-2009
                          • 4206

                          #13
                          ليتَ أنّي أستطيعُ
                          عبورَ القَوافِي
                          أن أمر بكَرْمَةِ العنبِ دونَ تذوّقِ القُطوفْ
                          ليتَ أنّي بلا قلمٍ
                          فأصرخُ يَسمَعُني الصّدى في الكهوفْ
                          يَسحَبُنِي مَداكِ رُغماً عنّي
                          ينزفُ فَمي
                          لا تَغضَبِي
                          جميل جدا هذا النص 8القصيدة
                          وفي هذه الثنائية / الحياة كما ذكر استاذي حسام تاتي الكلمات ورافة الظلال
                          ادمنا حرفك قاسم
                          وماذا سنقول بعد كل الكلام الذي نسجته حروف الاحبة قبلي

                          لك كلالاخترام والتقدير

                          عيدك سعيد مبارك

                          مساء الخير قاسم
                          لا خير في هاموشة تقتات على ما تبقى من فاكهة

                          تعليق

                          • ربيع عقب الباب
                            مستشار أدبي
                            طائر النورس
                            • 29-07-2008
                            • 25792

                            #14
                            يا عمرَ الدقات في صَدري
                            كُونِي كَما أنتِ
                            وشيئا مِن الحُبِّ
                            فالحبّ كلمةٌ فِي القَلبِ
                            والمرأةُ قصيدةُ دفئِ المشاعرْ
                            وما أنا بمرتبطٌ
                            إلا بحرفٍ من حروفِ القصيدةْ


                            بدأت متحسب الخطى ، تتأكد من موضع القدمين ، ثم تنتقل
                            من سطر إلى آخر ، فى قلق ظاهر ، حتى نال منك الدفء ،
                            و الحنين .. و أشياء أخرى
                            نالت منك هى
                            لتتفجر كل مكنوناتك ،
                            و تبعث فى القصيدة الحب .. حزينا رقيقا و مفعما إلى حد
                            كبير بمعاناة .. التوثيق .. و أنت تلوح ما تزال !!

                            أحببت ما كتبت أخى قاسم
                            أعذر تقصيرى ، فأنا أستشعر تعبا عجيبا

                            محبتى
                            sigpic

                            تعليق

                            • قاسم بركات
                              أديب وكاتب
                              • 31-08-2009
                              • 707

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ميساء عباس مشاهدة المشاركة
                              كُونِي كَمَا أَنتِ
                              أنَا إنْسانٌ بالجِوارْ

                              جميلة
                              أنا إنسانٌ يُقَلّمُني الشّعورْ
                              يَدوسُني بِلَوعَةِ المُسافِرينْ
                              يَطرُقني بمَطارقِ الحدّادينْ
                              ويَنفِضُني فِي الغَيمِ
                              لا يُستدرُّ منّي المطرْ
                              أسكنُ أوراقاً يَجلِدُها الرّيحْ
                              حينَ تَنتَابُنِي رَجْفةُ الخَريفْ
                              مَن لِي يُمسكُ بِتلابيبِ وَجهِي

                              رائعة جدا جدا هذه صورك ))
                              يُنبّهني الوَحيُ
                              إلى حيثُ تُمطِرينَ بِي
                              مَلمُوماً عَلى رَصيفِكْ

                              شاعرية متقنة

                              عندما يحرمُ الرّصيفُ الخطواتْ
                              ويلفّني صَوب الظلامْ
                              حينَ يطفو النومَُ على لَحمي
                              يَجرفُني منجلُ الحَاصدينْ

                              جميل
                              ليت أنكِِ ما ابتسمتِ
                              جميل ولكن أليس الأفضل ليتك مابتسمت
                              ولا انْقَضَتْ مَسافاتُ الأقلامِ إليكِ
                              ولا عَادَتنِي الأعيادْ
                              في ذكرى ظلِّكِ


                              وامتَشِقِي ظِلّي
                              وارتَحلِي


                              العزيز القدير قاسم
                              تحياتي العميقة
                              وأرجو منك ومن كل الذين أعلق على كتاباتهم
                              إن كان لايروقهم سوى المديح
                              ولايروقهم النقد فليقل لي
                              والله هذه المهمة أسهل من عملي هذا
                              وأستطيع أن أوزعه للجميع وليحبني الجميع أكثر وأدري هذا
                              لكني لاأشتري الحب مقابل المجاملة

                              وبما أني دائما شبه الوحيدة التي تنقد وتبرز الجمال وتبرز الأقل جمالا أو الثغرات
                              طبعا سأكون الوحيدة التي استفز الغالبية ويتحفزون مني وبعضهم سينفر
                              والله ماأصعب علي في الحياة إلا أن أشعر أن أحدا ينفر مني
                              ولكني قلت لاأستطيع المجاملة بالفن لأني سأتسبب بالضرر لصاحبه وللشعر
                              وعذرا أيها الرائع تحملت فيض حزني
                              نعود لقصيدتك
                              قاسم المتميز
                              القصيدة طويلة جدا وتكون خطيرة عند الطول
                              لأنها تلقي وشاحا ضبابيا غير واضح أو التشتت
                              ورأيت ياقاسم هناك من الجمل التي لم أدونها كانت تميل للعاديات وماتعودت منك هذا
                              أي كان بأمكانك الأختذال
                              أما التي دونتها فطبعا رائعة تحملني إلى سماء شعرك الخاص الجميل

                              ودائما أنت رائع وكلنا نخطأ ونتعلم
                              تحياتي العميقة

                              ميساء العباس
                              سيدة ميساء
                              صباحا كنا أو مساء .. صباحك مساءك خير
                              وكأنك تتحرجين سيدة ميساء من الخوض في غمار النص وتحليله ونقده .. وأنا أؤكد كلامك بأن النص عادي لذلك وضعته في المختبر لينال نصيبه من التشريح وهي محاولات نحاول فيها ان نرتقي ان نجسد ما يعترك فينا ونحن طبعا نصبو الى الافضل
                              .. وتأكدي أن ملاحظاتك تسعدني اذ اعتبرها ايجابية سواء كانت مرضية ام لا .. لذلك لا تتحرجي سيدتي وقولي ما شئت إن مجرد مرورك هو شرف لي وأعتز به كثيرا .. لك مني كل الود والتقدير
                              عيدك سعيد
                              قاسم بركات

                              تعليق

                              يعمل...
                              X