السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جاء في الحديث القدسي:
( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به )،
ويا سعد من جزاه الله تعالى أجر إخلاصه في صيامه..
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى قال
(الصوم لي وأنا أجزي به )
وقد علق أبو عبيد على هذا الحديث بقوله :
إنما خص الله تبارك وتعالى الصوم بأنه له ويجزي به
وان كانت أعمال البر كلها له وهو يجزي بها لأن الصوم ليس يظهر من
الإنسان بلسان ولا فعل فتكتبه الحفظة وإنما هو نية في القلب وأمساك عن
حركة المطعم والمشرب والجماع
يقول الله تعالى ( فأنا أتولي جزاءه على ما أحب من التضعيف وليس على كتاب كتب له )
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :
ليس في الصوم رياء
وأحيانا يكون الصوم الامتناع عن الكلام لقولة عز وجل
(( إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً ))
ماذا يعلمنا الصيام ؟
الترفع عن فاحش القول وبذئ الكلام
لان ذلك من سمو الخلق ومن تمام الإيمان ،
كما انه يدعو إلى التسامح والإغضاء عن إساءات الآخرين
ما يحصل به من الألفة والمودة وتجديد ألاخاء بين الناس
وفي ذلك تجديد لتلك العلاقات الطيبة واحياء التواصل بين المسلمين
أن الصيام مدرسة للترفع عن الغيبة والنميمة والخواض في الأعراض ،
واستبدال ذلك بذكر المؤمنين وحسناتهم واخلاقهم المحمودة
يعلمنا أن نستغفر ونعتذر للآخرين قبل ان نطالبهم بالأعتذار ،
يعلمنا أن نبدا بأنفسنا قبل ان نصرخ على الآخرين نطالبهم
بالحق والعدل والشفافية والرجوع عن الخطأ ،
يعلمنا أن نرحم صغيرنا ونحترم كبيرنا ونجد العذر لأخوتنا
يعلمنا أن لا نحمل أحقاد البعران ونطالب بالثأر لهفوات التفاهة
بينما نرزح تحت وطأة الكبر والكذب والميل عن الحق ،
يعلمنا أن لا نكيل بمكيالين فالمسلم من سلم الناس من
لسانه وقذفه وحقده ونزواته وتلون نظرته ومبادئة حسب
المصلحة وما يجلب له فقط هو ما يريد !
يعلمنا أن المسلم لا يصافح الآخرين بناءً لأنا شخصية
ويغض الطرف عن مصافحة اليد الملوثة بالآراء التي تصب قيحاً
في الأسلام والمسلمين وثوابتهم وما يعبدون ؟
نذبح الآخرين ونؤذيهم ونقتلهم ونظلمهم ونقذفهم
وننسى ذلك لنأتي بكل العمى القلبي والفكري نطالب الآخرين
بما عجزنا عن تقديمه لمن أخطانا بحقه ؟
وفعلا الصيام يعلمنا الكثير
لمن ألقى السمع والفكر والروح في بوتقة العدل والحق
والحقيقة !
أستغفر الله الحي القيوم وأتوب اليه ،
جاء في الحديث القدسي:
( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به )،
ويا سعد من جزاه الله تعالى أجر إخلاصه في صيامه..
وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى قال
(الصوم لي وأنا أجزي به )
وقد علق أبو عبيد على هذا الحديث بقوله :
إنما خص الله تبارك وتعالى الصوم بأنه له ويجزي به
وان كانت أعمال البر كلها له وهو يجزي بها لأن الصوم ليس يظهر من
الإنسان بلسان ولا فعل فتكتبه الحفظة وإنما هو نية في القلب وأمساك عن
حركة المطعم والمشرب والجماع
يقول الله تعالى ( فأنا أتولي جزاءه على ما أحب من التضعيف وليس على كتاب كتب له )
ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :
ليس في الصوم رياء
وأحيانا يكون الصوم الامتناع عن الكلام لقولة عز وجل
(( إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً ))
ماذا يعلمنا الصيام ؟
الترفع عن فاحش القول وبذئ الكلام
لان ذلك من سمو الخلق ومن تمام الإيمان ،
كما انه يدعو إلى التسامح والإغضاء عن إساءات الآخرين
ما يحصل به من الألفة والمودة وتجديد ألاخاء بين الناس
وفي ذلك تجديد لتلك العلاقات الطيبة واحياء التواصل بين المسلمين
أن الصيام مدرسة للترفع عن الغيبة والنميمة والخواض في الأعراض ،
واستبدال ذلك بذكر المؤمنين وحسناتهم واخلاقهم المحمودة
يعلمنا أن نستغفر ونعتذر للآخرين قبل ان نطالبهم بالأعتذار ،
يعلمنا أن نبدا بأنفسنا قبل ان نصرخ على الآخرين نطالبهم
بالحق والعدل والشفافية والرجوع عن الخطأ ،
يعلمنا أن نرحم صغيرنا ونحترم كبيرنا ونجد العذر لأخوتنا
يعلمنا أن لا نحمل أحقاد البعران ونطالب بالثأر لهفوات التفاهة
بينما نرزح تحت وطأة الكبر والكذب والميل عن الحق ،
يعلمنا أن لا نكيل بمكيالين فالمسلم من سلم الناس من
لسانه وقذفه وحقده ونزواته وتلون نظرته ومبادئة حسب
المصلحة وما يجلب له فقط هو ما يريد !
يعلمنا أن المسلم لا يصافح الآخرين بناءً لأنا شخصية
ويغض الطرف عن مصافحة اليد الملوثة بالآراء التي تصب قيحاً
في الأسلام والمسلمين وثوابتهم وما يعبدون ؟
نذبح الآخرين ونؤذيهم ونقتلهم ونظلمهم ونقذفهم
وننسى ذلك لنأتي بكل العمى القلبي والفكري نطالب الآخرين
بما عجزنا عن تقديمه لمن أخطانا بحقه ؟
وفعلا الصيام يعلمنا الكثير
لمن ألقى السمع والفكر والروح في بوتقة العدل والحق
والحقيقة !
أستغفر الله الحي القيوم وأتوب اليه ،
تعليق