ماذا يعلمنا الصيام يا من يقول : اللهم إني صائم ؟

تقليص
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غاده بنت تركي
    أديب وكاتب
    • 16-08-2009
    • 5251

    ماذا يعلمنا الصيام يا من يقول : اللهم إني صائم ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جاء في الحديث القدسي:
    ( كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به )،
    ويا سعد من جزاه الله تعالى أجر إخلاصه في صيامه..


    وفي الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تبارك وتعالى قال
    (الصوم لي وأنا أجزي به )
    وقد علق أبو عبيد على هذا الحديث بقوله :
    إنما خص الله تبارك وتعالى الصوم بأنه له ويجزي به
    وان كانت أعمال البر كلها له وهو يجزي بها لأن الصوم ليس يظهر من
    الإنسان بلسان ولا فعل فتكتبه الحفظة وإنما هو نية في القلب وأمساك عن
    حركة المطعم والمشرب والجماع


    يقول الله تعالى ( فأنا أتولي جزاءه على ما أحب من التضعيف وليس على كتاب كتب له )
    ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم :
    ليس في الصوم رياء
    وأحيانا يكون الصوم الامتناع عن الكلام لقولة عز وجل

    (( إني نذرت للرحمن صوماً فلن أكلم اليوم إنسياً ))


    ماذا يعلمنا الصيام ؟
    الترفع عن فاحش القول وبذئ الكلام
    لان ذلك من سمو الخلق ومن تمام الإيمان ،
    كما انه يدعو إلى التسامح والإغضاء عن إساءات الآخرين
    ما يحصل به من الألفة والمودة وتجديد ألاخاء بين الناس
    وفي ذلك تجديد لتلك العلاقات الطيبة واحياء التواصل بين المسلمين
    أن الصيام مدرسة للترفع عن الغيبة والنميمة والخواض في الأعراض ،
    واستبدال ذلك بذكر المؤمنين وحسناتهم واخلاقهم المحمودة


    يعلمنا أن نستغفر ونعتذر للآخرين قبل ان نطالبهم بالأعتذار ،
    يعلمنا أن نبدا بأنفسنا قبل ان نصرخ على الآخرين نطالبهم
    بالحق والعدل والشفافية والرجوع عن الخطأ ،
    يعلمنا أن نرحم صغيرنا ونحترم كبيرنا ونجد العذر لأخوتنا
    يعلمنا أن لا نحمل أحقاد البعران ونطالب بالثأر لهفوات التفاهة
    بينما نرزح تحت وطأة الكبر والكذب والميل عن الحق ،
    يعلمنا أن لا نكيل بمكيالين فالمسلم من سلم الناس من
    لسانه وقذفه وحقده ونزواته وتلون نظرته ومبادئة حسب
    المصلحة وما يجلب له فقط هو ما يريد !
    يعلمنا أن المسلم لا يصافح الآخرين بناءً لأنا شخصية
    ويغض الطرف عن مصافحة اليد الملوثة بالآراء التي تصب قيحاً
    في الأسلام والمسلمين وثوابتهم وما يعبدون ؟
    نذبح الآخرين ونؤذيهم ونقتلهم ونظلمهم ونقذفهم
    وننسى ذلك لنأتي بكل العمى القلبي والفكري نطالب الآخرين
    بما عجزنا عن تقديمه لمن أخطانا بحقه ؟
    وفعلا الصيام يعلمنا الكثير
    لمن ألقى السمع والفكر والروح في بوتقة العدل والحق
    والحقيقة !


    أستغفر الله الحي القيوم وأتوب اليه ،
    التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 26-11-2009, 09:45.
    نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
    الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
    غادة وعن ستين غادة وغادة
    ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
    فيها العقل زينه وفيها ركاده
    ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
    مثل السَنا والهنا والسعادة
    ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد
  • مكي النزال
    إعلامي وشاعر
    • 17-09-2009
    • 1612

    #2
    استغفري لنا ولك وللمسلمين يا بنت عمنا تركي
    بارك الله فيك وفي كل حرة أصيلة صابرة محتسبة
    كل عام وأخواتنا وبناتنا وأمهاتناوأزواجنا بكل خير وعافية وستر

    .
    التعديل الأخير تم بواسطة مكي النزال; الساعة 26-11-2009, 09:47.

    واستـُشهدَ الأملُ الأخيرُ

    تعليق

    • أبو صالح
      أديب وكاتب
      • 22-02-2008
      • 3090

      #3

      تعليق

      • غاده بنت تركي
        أديب وكاتب
        • 16-08-2009
        • 5251

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة مكي النزال مشاهدة المشاركة
        استغفري لنا ولك وللمسلمين يا بنت عمنا تركي
        بارك الله فيك وفي كل حرة أصيلة صابرة محتسبة
        كل عام وأخواتنا وبناتنا وأمهاتناوأزواجنا بكل خير وعافية وستر

        .
        اللهم آمين
        في هذا اليوم ينزل ربنا الى السماء الدنيا
        ويعتق ويرحم ويغفر ويكرم ،
        والناس ترجو ربها وترفع صوتها وأكفها
        بالتكبير إعظاماً له وإجلالاً ،
        والشيطان وأعوانه أعظم ما يكون حسرة هو اليوم
        وهو يرى أطباق بنيانه تهدم ويهوى بعضها على بعض ،
        لما يرى من عفو الله ورحمته ،
        هو يوم عرفة شمر الناس فشمر أنتَ / تِ /نا وزاحم القوم
        ونازل فعسى أن تحظى بفرجة !
        لكنني أرى أن البعض أتى ينازل بخلق الله وينتقم وقت أن ظن
        أنه وجد ثغرة لكنها كسراب بقيعة ووجد الحساب الحقيقي
        فسبحان الله وله الحمد والشكر على كل أمر ،

        شكراً سيدي الكريم مكي وكل عام وأنتم الى الله أقرب ،
        التعديل الأخير تم بواسطة غاده بنت تركي; الساعة 26-11-2009, 10:07.
        نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
        الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
        غادة وعن ستين غادة وغادة
        ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
        فيها العقل زينه وفيها ركاده
        ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
        مثل السَنا والهنا والسعادة
        ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

        تعليق

        • غاده بنت تركي
          أديب وكاتب
          • 16-08-2009
          • 5251

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو صالح مشاهدة المشاركة

          أقسم بهذه العشر الله تعالى في قوله
          { والفجر وليال عشر }
          وأوصانا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال :
          ( ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام – يعني الأيام العشر- قالوا يا رسول الله ولا الجهاد في سبيل الله، قال:
          ( ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء )
          رواه البخاري من حديث بن عباس رضي الله عنه.
          وبين صلى الله عليه وسلم فضلها على ما دونها حيث قال
          "في أيام العشر يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة وقيام كل ليلة
          منها بقيام ليلة القدر" رواه الترمذي وابن ماجة والبيهقي.

          وعن أنس رضي الله عنه قال: كان يقال في أيام العشر:
          بكل يوم ألف يوم ويوم عرفة بعشرة آلاف يوم". رواه البيهقي والأصبهاني، وعن الأوزاعي
          رضي الله عنه قال: بلغني أن العمل في اليوم من أيام العشر كقدر
          غزوة في سبيل الله يصام نهارها ويحرس ليلها إلا أن يختصر امرؤ بشهادة" رواه البيهقي.

          لهذا يتضح أن فوائد هذه الأيام المباركات كثيرة فالله تعالى أقسم بها، وسماها الأيام المعلومات،
          ورسول الله صلى الله عليه وسلم شهد بأنها أفضل الأيام،
          وحث على فعل الخير فيها، وأمر فيها بكثرة التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير،
          وفيها يوم التروية اليوم الثامن وهو من الأيام الفاضلة، وفيها يوم عرفة اليوم التاسع،
          وفيها ليلة شريفة ليلة المزدلفة وهي ليلة عيد النحر، وفيها الحج الأكبر،
          وفيها الأضحية التي هي من معالم الملة الإبراهيمية والشريعة المحمدية.
          فأنعم بها من أيام.

          قد يستهين أحدهم بفضائل الأعمال في فضائل الأوقات معتبرا ذلك من النوافل وذلك
          لا حديث معه، لأنه لا هم له و
          ( من أصبح وهمه غير الله فليس من الله )
          رواه الحاكم في المستدرك عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه،
          ولا همة عنده
          { والسابقون السابقون* أولئك المقربون * في جنات النعيم } [ الواقعة، 11 ] ،
          ولا خبر عنده بأن الإكثار من النوافل هو باب الوصول إلى محبة الله عز وجل
          ( وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه ولئن استعاذني لأعيذنه )
          رواه البخاري.

          اللهم ارزقنا محبتك ومحبة كل من ينفعنا حبه عندك، ومحبة كل عمل يقربنا إلى حبك. آمين.


          الشيخ د. عمر الحرشان ،

          شكراً أبو صالح وكل عام وأنت بخير يا طيب
          نســــــــــــــــــــامح : لكن لا ننســـــــــى
          الحقوق لا تـُعطى ، وإنما تـُـنـتزَع
          غادة وعن ستين غادة وغادة
          ــــــــــــــــــ لاوالله الاّ عن ثمانين وتزيد
          فيها العقل زينه وفيها ركاده
          ــــــــــــــــــ هي بنت ابوها صدق هي شيخة الغيد
          مثل السَنا والهنا والسعادة
          ــــــــــــــــــ مثل البشاير والفرح ليلة العيد

          تعليق

          يعمل...
          X