مكان فوق القمر قصة بقلم / منى كمال

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • منى كمال
    أديب وكاتب
    • 22-06-2007
    • 1829

    مكان فوق القمر قصة بقلم / منى كمال

    تلك أول محاولة قصصية لي في عالم الطفل الجميل وأتمنى أن أكون قد وفقت
    في انتظار آرائكم وتوجيهاتكم

    ***********

    مكان فوق القمر

    ****************


    فكرت كثيرا الجدة هموسه كيف تحمي أولادها وأحفادها من أخطار العالم شغلها الأمر كثيرا كيف تعلمهم الفضائل في ظل كل تلك النقائص...........

    كيف تسمو بهم وبأخلاقهم كيف ترسخ فيهم مباديء الدين الحنيف.... إنه أمر مقلق بالنسبة لها ، خوفها عليهم يرعبها يوما بعد يوم..

    أخيراً هداها تفكيرها إلى أن تبني قصراً كبيراً عظيماً يتسع لأولادها ولأحفادها ولأولادهم من بعدهم .....






    فشيدت قصراً كبيراً على أحدث طراز وجعلته شامخاً كالجبال عالياً كالأبراج يتكون من عشرة طوابق وآلاف الغرف والكثير من القاعات المختلفة ليتقابل فيها الأولاد والأحفاد ويتناقشون حول أمور يومهم ومستقبلهم

    ولم تنس أن تجهز لهم مركزاً كبيراً للتسوق فيه كل إحتياجاتهم من ملابس ومفروشات وخلافه ومطبخاً كبيراً تصنع فيه أجمل المأكولات......

    ولم تنس الملاعب الرياضية وحمام السباحة والحديقة الكبيرة الواسعة مترامية الأطراف حول القصر...

    وأحاطت كل هذا بسياج كبيرٍ وعالٍ لتبعد عن أولادها مخاطر العالم الخارجي هكذا كانت تظن.........

    كثيرون من جيرانها صفقوا لها لما علموا بهدفها النبيل وآزروها، والكثيرون أيضا حقدوا عليها وعلى مقدرتها الفائقة في لم شمل أسرتها وحاولوا كثيراً إختراق السياج ونشر الفتن بين الأولاد والأحفاد...

    لم تكن الجدة هموسه تهتم كثيراً بما يأتيها من الخارج.... فقد كانت ترى بنفسها القدرة على مواجهة كل الأزمات

    وكان لديها إيمان كبير إن الله معها ولن يخذلها أبدا لأنها تريد الخير لأولادها وأحفادها

    كانت تسعد كلما رأت أحفادها يتزايدون باستمرار وكانت تسعد أكثر وهي تحاول جاهدة هي وأولادها نشر الثقافة النظيفة بين الأحفاد

    هذه هي أمنيتها.....

    لم تكن تبخل عليهم بتحقيق أي مطلب...........

    نريد نادياً ياجدتي لنلهو به ...في ثوان ٍ يشيد لهم النادي

    نريد قاعة لمناقشة أحوال العالم الخارجي فلا يجب أن ننفصل عنه......... تكون لهم القاعة

    وهكذا هي تعطي وتعطي لتراهم في أحسن حال وتسعد بهم وبتقدمهم

    ولكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

    أولادها أصبحوا كثيري الشجار مع بعضهم البعض......

    تركوا كل شيء وتفرغوا للشجار.... وزادهم العناد عناداً والكبر كبراً

    احتارت الجدة هموسه ماذا تفعل فهؤلاء هم الكبار....

    هؤلاء من واجبهم أن يعلموا الصغار الحب والود والتسامح

    كانت الجدة هموسه تتمزق من داخلها وهي تشعر أنه لم يعد بمقدورها لم شمل أولادها

    بل هم اليوم يتفرقون ويبتعدون عن وحدتهم التي أسست لها كثيرا......

    حاولت كثيرا تقريب وجهات النظر ولم تفلح حاولت كثيرا أن تراضيهم وتحقق مطالبهم فزادت الغيرة والأحقاد بينهم.........

    كل هذا جعلها تنزوي في غرفتها وتبتعد عنهم جميعا داعية الله عز وجل أن يلم شملهم وينير قلوبهم ويملؤها بالحب والتسامح

    فيقف الأخ الى جوار أخيه ويعطف الكبير على الصغير............

    كان كل هدفها أن تبتعد بهم عن كل شرور العالم أن تتخذ لهم مكانا فوق سطح القمر لتقيهم شرور الناس

    ولم تكن تعلم أنه يمكن للشر أن يأتي من داخلهم...............

    كانت حزينة ضائعة ترى حلمها ينهار أمام عينيها ولم يعد بمقدورها الحفاظ عليه من الانهيار

    كانت تحبهم ولم تكن تعلم أن حبها لهم سيزيدهم حبا لأنفسهم............

    كانت تتغاضى عن الأخطاء الصغيرة ولم تكن تعلم أن ذلك سيجعلهم يتصورون أنهم لا يخطئون أبدا

    أبناءها الكبار الذين أوكلت لهم أمر الصغار باتوا يتشاحنون دوما يتصور كل منهم انه الأحق بكل شيء فهو الوحيد القادرعلى توجيه الأخرين وكل منهم لايقبل نصيحة الأخر ولا يرى إلا نفسه فوق الجميع ...

    يالا حزنها وحسرتها هكذا كانت تحدث نفسها ...

    ولما كانت في خلوتها علمت أن أولادها بدأو يتصالحون ويتفهمون أن ما صنعته من أجلهم كان لمصلحتهم

    وانه يجب عليهم أن يتحدوا لان في الاتحاد قوة ولا يتفرقوا حتى لا يطمع بهم الأعداء ويشعرون بضعفهم منفردين

    تلك قيم غرستها فيهم..... أحيانا يحنون للخير داخلهم !!!

    ولكن دوما تظهر الأنا على وجه النهر الصافي فتحيله الى مستنقع ولايرى أياً منهم إلا صورته الأثيرة لديه ...

    هل ستنجح الجدة هموسه في غرس قيمها ومبادئها في أولادها وأحفادها من جديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    أتمنى ذلك

    قصة بقلم

    منى كمال

    24/11/2009

    مدونتى

  • ريمه الخاني
    مستشار أدبي
    • 16-05-2007
    • 4807

    #2
    السلام عليكم
    اهلا بك ومرحبا في رحاب أدب الاطفال ايتها الغالية
    محاولة جميلة وتحمل قيما نبحث عنها دوما وهذا ديدننا فحرف دون هدف كالكتابة فوق الماء...
    كان النص مشوقا وممتعا رغم ان لغته تسمو عن الاطفال الصغار
    لك ودي وتقديري دوما
    تثبيت

    تعليق

    • منى كمال
      أديب وكاتب
      • 22-06-2007
      • 1829

      #3
      الحبيبة الغالية ريمة الخاني

      كل عام وانت بألف صحة وسعادة

      وعيد سعيد عليك وعلى اسرتك الكريمة

      اشكرك حبيبتي على التثبيت

      واشكرك على النقد البناء

      وسوف احاول في المرات القادمة النزول قليلا بالكلمة لتخاطب عقل الطفل اكثر

      كل مودة وحب

      منى كمال

      مدونتى

      تعليق

      • منى كمال
        أديب وكاتب
        • 22-06-2007
        • 1829

        #4
        حبيبتي ريمة كتبتي تثبيت ولكن ربما سهوت ولم تثبتيها

        شكرا لك من الاعماق

        مدونتى

        تعليق

        • ريمه الخاني
          مستشار أدبي
          • 16-05-2007
          • 4807

          #5
          السلام عليكم
          لا والله ثبتها فورا وظهر لي خطا برمجي اعاقني فاجلت للمرة القادمة
          فاعذريني سوف احاول مرة اخرى او اجد من يقوم مقامي ان لم افلح
          حالة غريبة كانت
          تحيتي لاهتمامك ايتها الحبيبة
          التعديل الأخير تم بواسطة ريمه الخاني; الساعة 27-11-2009, 15:27.

          تعليق

          • نعيمة القضيوي الإدريسي
            أديب وكاتب
            • 04-02-2009
            • 1596

            #6
            قصة جميلة،جميلة السرد،وجميلة التصوير،لكن لغتها ليست مبسطة كثيرا في متناول الأطفال،هي على أي في متناولي لأني تجاوزت الطفولة بقليل،أمزح معك سيدتي
            قصة جمعت قيم جميلة بحاجة لها الكبار قبل الصغار
            تحياتي
            عيدكم سعيد وكل عام وأنتم بخير





            تعليق

            • سعاد عثمان علي
              نائب ملتقى التاريخ
              أديبة
              • 11-06-2009
              • 3756

              #7
              الأخت الغالية والعزيزةأستاذة مني كمال
              اسعد الله صباحك
              أول الأمر حسبت بانك ستدعيني للقمر دعابة
              عزيزتي منى-انك تحدثت بلغة الإيثار والخلق الكريم والحب المتفاني
              من الجدات حيال احفادهم
              القصة جميلة وابداع ..وايضاً دعوة سريعة للعطاء
              حتى وإن كانت كما قالت الأخوات بأنها أبعد قليلاً لغة التحدث للأطفال
              لكنها قريبة جداً للغة النشأ والمراهقين والبالغين
              فكثيرون يجدون النعمة ولايشعرون بها ؛لذلك يقع بينهم الجدل والتفرقة
              وقال تعالوا-لاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ...الآية
              للقصة بالإمكان ان يكون لها ثلاث قنوات او ثلاث محاور
              لكنها هنا ستطول
              ولكنها ستكون بمثابة قصة اجتماعية -ونفسية
              تترجم عدم الإتزان-تترجم التواصر الأسري-تترجم العطاء بلا حدود
              قصتك جمعت في طيها كل تلك المعاني ...وإن لم تفصحي عنها
              منى..أقرأ في نفسيتك العطاء والمثالية وقد تسربت في سن قلمك
              دمتي مبدعة مخلصة
              مبروك...تحياتي
              ثلاث يعز الصبر عند حلولها
              ويذهل عنها عقل كل لبيب
              خروج إضطرارمن بلاد يحبها
              وفرقة اخوان وفقد حبيب

              زهيربن أبي سلمى​

              تعليق

              • محمد محقق
                أديب وكاتب
                • 28-11-2009
                • 181

                #8
                الأصعب هو عدم تحقيق رغبات الأطفال التي تكثر يوما بعد يوم ، خصوصا تلك التي ليست في استطاعة الجدة/ الناس ، إخراجها على أرض الواقع.
                القصة من حيث البناء والسرد والحكي ممتاز لأنها صيغت بأسلوب سلس بسيط يجعل القارئ متشوقا لمعرفة النهاية.
                مشكورة أختي الطيبة ومزيدا من التالق في سماء القصة لأبنائنا الأعزاء
                أخوك محمد محقق

                تعليق

                • محمد فهمي يوسف
                  مستشار أدبي
                  • 27-08-2008
                  • 8100

                  #9
                  الفاضلة منى كمال
                  أم أنت قبل كل شيء
                  محبة ومعطاءة للخير والترابط والتواصل .
                  قصتك الجميلة قد يعيها سن من الصبا وتلاميذ السنوات الأولى من المرحلة
                  الابتدائية .
                  سردها جيد , وأحداثها متشابكة مسلسة بمهارة تلقائية .
                  نهايتها أُمْنِيَةٌ مقحمة على الواقع الذي انتهت إليه من تفرق الكبار
                  والذي لاتحله عزلة الجدة في غرفتها , ولا تقنع الصغار المشتتين
                  مع خلافات الكبار .
                  هي بداية مشجعة لمزيد من إبداعاتك الهامسة والمؤمنة بالخير .
                  ===============
                  لكن نظرتي اللغوية تلتمس منك مراجعة اللغة العربية فيها حيث
                  خانك الحاسوب الذي تتقنينه في تسجيل بعض الأخطاء الإملائية
                  والنحوية . لو سمحت لي بتصويبها :

                  تلك اول ( أول ) محاولة قصصية لي في عالم الطفل الجميل واتمنى اكون( أتمنى أن أكون قد ) وفقت
                  في انتظار اراءكم( آرائكم) وتوجيهاتكم

                  ***********

                  مكان فوق القمر

                  ****************


                  فكرت كثيرا الجدة هموسه كيف تحمي أولادها وأحفادها من أخطار العالم شغلها الأمر كثيرا كيف تعلمهم الفضائل في ظل كل تلك النقائص...........

                  كيف تسمو بهم وبأخلاقهم كيف ترسخ فيهم مباديء الدين الحنيف.... انه( إنه ) أمر مقلق بالنسبة لها خوفها عليهم يرعبها يوما بعد يوم

                  أخيرا هداها تفكيرها إلى أن تبني قصرا كبيرا عظيما يتسع لأولادها ولأحفادها ولأولادهم من بعدهم .....






                  فشيدت قصرا كبيرا على أحدث طراز وجعلته شامخا كالجبال عاليا كالأبراج يتكون من عشر(عشرة) طوابق وآلاف الغرف والكثير من القاعات المختلفة ليتقابل فيها الأولاد والأحفاد ويتناقشون حول أمور يومهم ومستقبلهم

                  ولم تنسى( تنس ) أن تجهز لهم( مولا ) كبيرا فيه كل احتياجاتهم من ملابس ومفروشات وخلافه ومطبخا كبيرا تصنع فيه أجمل المأكولات......

                  ولم تنسى (تنس ) الملاعب الرياضية وحمام السباحة والحديقة الكبيرة الواسعة مترامية الأطراف حول القصر

                  وأحاطت كل هذا بسياج كبير وعالي (عالٍ) لتبعد عن أولادها مخاطر العالم الخارجي هكذا كانت تظن.........

                  كثيرون من جيرانها صفقوا لها لما علموا بهدفها النبيل وآزاروها( آزروها) والكثيرون أيضا حقدوا عليها وعلى مقدرتها الفائقة في لم شمل أسرتها وحاولوا كثيرا اختراق السياج ونشر الفتن بين الأولاد والأحفاد

                  لم تكن الجدة هموسه تهتم كثيرا بما يأتيها من الخارج.... فقد كانت ترى بنفسها القدرة على مواجهة كل الأزمات

                  وكان لديها إيمان كبير أن الله معها ولن يخذلها أبدا لأنها تريد الخير لأولادها وأحفادها

                  كانت تسعد كلما رأت أحفادها يتزايدون باستمرار وكانت تسعد أكثر وهي تحاول جاهدة هي وأولادها نشر الثقافة النظيفة بين الأحفاد

                  هذه هي أمنيتها

                  لم تكن تبخل عليهم بتحقيق أي مطلب...........

                  نريد نادي( ناديا) ياجدتي لنلهو به في ثوان يشيد لهم النادي

                  نريد قاعة لمناقشة أحوال العالم الخارجي فلا يجب أن ننفصل عنه......... يكون لهم القاعة . ( الأفضل : تكون لهم القاعة)

                  وهكذا هي تعطي وتعطي لتراهم في أحسن حال وتسعد بهم وبتقدمهم

                  ولكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

                  أولادها أصبحوا كثيري الشجار مع بعضهم البعض......

                  تركوا كل شيء وتفرغوا للشجار.... وزادهم العناد عنادا والكبر كبرا

                  احتارت الجدة هموسه ماذا تفعل فهؤلاء هم الكبار....

                  هؤلاء من واجبهم أن يعلموا الصغار الحب والود والتسامح

                  كانت الجدة هموسه تتمزق من داخلها وهي تشعر انه( أنه) لم يعد بمقدورها لم شمل أولادها

                  بل هم اليوم يتفرقون ويبتعدوا( يبتعدون) عن وحدتهم التي أسست لها كثيرا......

                  حاولت كثيرا تقريب وجهات النظر ولم تفلح حاولت كثيرا أن تراضيهم وتحقق مطالبهم فزادت الغيرة والأحقاد بينهم.........

                  كل هذا جعلها تنزوي في غرفتها وتبتعد عنهم جميعا داعية الله عز وجل أن يلم شملهم وينير قلوبهم ويملؤها حب
                  الأخ لأخيه وعطف الكبير على الصغير............

                  كان كل هدفها أن تبتعد بهم عن كل شرور العالم أن تتخذ لهم مكانا فوق سطح القمر لتقيهم شرور الناس

                  ولم تكن تعلم انه ( أنه ) يمكن للشر أن يأتي من داخلهم...............

                  كانت حزينة ضائعة ترى حلمها ينهار أمام عينيها ولم يعد بمقدورها الحفاظ عليه من الانهيار

                  كانت تحبهم ولم تكن تعلم أن حبها لهم سيزيدهم حبا لأنفسهم............

                  كانت تتغاضى عن الأخطاء الصغيرة ولم تكن تعلم أن ذلك سيجعلهم يتصورون أنهم لا يخطئون أبدا

                  أبناءها( أبناؤها) الكبار الذين أوكلت لهم أمر الصغار باتوا يتشاحنون دوما يتصور كل منهم انه ( أنه ) الأحق بكل شيء

                  يالا حزنها (يا لحزنها) وحسرتها هكذا كانت تحدث نفسها

                  ولما كانت في خلوتها علمت أن أولادها بدأو(بدأوا) يتصالحون ويتفهمون أن ما صنعته من أجلهم كان لمصلحتهم

                  وانه( أنه )يجب عليهم أن يتحدوا لان( لأن) في الاتحاد قوة ولا يتفرقوا حتى لا يطمع بهم الأعداء ويشعرون بضعفهم منفردين

                  هل ستنجح الجدة هموسه في غرس قيمها ومبادئها في أولادها وأحفادها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                  أتمنى ذلك

                  قصة بقلم

                  منى كمال

                  تعليق

                  • بهائي راغب شراب
                    أديب وكاتب
                    • 19-10-2008
                    • 1368

                    #10
                    قراءة لقصة مكان فوق القمر للأطفال

                    الأستاذة منى كمال
                    تحية إسلامية خالصة لك

                    قرأت نصك القصصي .. وأعترف انه قصة حقيقية كاملة ، لا تنقصها الحرفية ولا تعوزها الفكرة ، ولا تعوزها الشخصية .. الفكرة جميلة وقديمة .. حول الحكمة والرعية والمستقبل .. والمجهول .. فكرة تقترب من بناء المدينة الفاضلة الأفلاطونية ، وأفضل منها بناء المدينة الإسلامية التي تحكم شرع وقوانين الله ، الذي في ظله نشأت الدولة العربية الإسلامية وتوسعت وأنشأت حضارة لا تزال شواهدها قائمة في أنحاء المعمورة

                    وبداية فإن العنوان قد جاء متوافقا مع الفكرة ومع الأحدث ومع الشخصيات ومع المكان .. القمر يعني النور ويعني السماء ويعني الارتقاء ويعني الحب الكبير الشريف الذي يقيم في صدر الإنسان ..

                    .. إيرادك للجدة كان جميلا وفي محله ، حيث الحاجة لمن يفكر ومن يقود ملحة ، فلا دولة بدون بان ، ولا شعب بدون قائد موجه ، ولا مستقبل بدون علم وتدريب وأخلاق وقيم
                    .. الجدة كانت تمثل القيمة الحقيقية الطاهرة الموجودة في القصر .. البلد .. الدولة .. الحضارة

                    أما الأولاد والأحفاد وأحفاد الأحفاد .. الذين يمثلون الشعب في أي دولة ، وهم أساس كل عمل وبناء ، وهم المستهدفون دائما بالحماية وبالخدمات وبالإبداع و..
                    أجيال مختلفة .. أولاد وأبناء وأحفاد .. أي أعمار مختلفة .. أي أجيال متعددة .. أي أراء وأفكار واحتياجات وواجبات وآمال وأحلام وكوابيس وتمرد وثورة وانقلاب وهروب وموت وحروب وخوف وندم .. مشاعر وأحداث عديدة وكثيرة
                    .. أنت هنا أجدت أدوات إحضارهم بصورتهم كرعية لدولة قائدة .. أي لمشروع متقدم ظهر فيما بعد انه اكبر من مستواهم الفكري ومن مقدرتهم على الفهم .. أما المستقبل فهو هدف كل امة أن تصل إليه ، وهدف كل قائد أن يخطط لشعبه لدخوله آمنا سالما بدون مصاعب ولا عوائق ، انها فكرة النهضة والقيام ومن السبات .. فكرة البعث من التخلف ومن رماد التصحر والجفاف
                    ..

                    المستقبل فكرة المخلصين الصادقين الأوفياء الذي يتخيلون ويرسمون ويخططون .. وينفذون .. ويدافعون عما يؤمنون به من آمال وأهداف ورؤى ورسائل .. والمستقبل دائما يرتبط بالمجهول .. لأنه غير حاضر الا في الخيال وفي الرسم والتخطيط ... ومن هنا يلزم وجود إرادة قوية متحكمة قادرة على القيام بجميع المهام بثقة وبنجاح .. وهو ما حاولت الجدة عمله .. ولقد فعلت ذلك ونجحت

                    لكن ماذا بعد كل ذلك .. وضح جدا أن الذي نريده يختلف كثيرا عما يريده الآخرون ، وان ما نقوم به ليس واقعيا أن يقبل به الرعية .. فكل صنف من البشر له احتياجاته واهتماماته وله حقوقه ..
                    فالإنسان في مختلف مراحله النمائية تختلف صفاته واحتياجاته من مرحلة سنية إلى أخرى .. هنا الجدة فاتها أن تضع ذلك في الاعتبار ، وفاتها أن تدرك أن الاحتياجات والرغبات تولد الأطماع وتزيد الشهوات .. وهذا كله يؤلب ويوجه الرعية للسير نحو طريق الصدام المحتوم .. صدام الأجيال وصدام الأفكار وصدام الأحلام وصدام القوة ...,وصدام المصالح


                    سيدتي قصة جميلة ورائعة .. لولا انك لم تعطها حقها في النهاية .. التي جاءت مبتورة وغير واضحة وناشز عن سير القصة الطبيعي ..

                    القصة أيضا في مستوى الطفل القارئ .. ويمكنه فهم معانيها وإدراك أفكارها وألغازها ..فالكتابة للطفل لم تفرض لنا سنا بعينة .. فالطفل عمره ممدود من يوم إلى 18 عاما .. وأعتقد أن المساحة العمرية كافية للسياحة داخلها بحرية وشطارة ..

                    نص رائع متقدم ، يحمل فكرة عظيمة لم تنجح بشكل كامل للأسف لكنها كافية لتحدث التأثير المطلوب ، وهي صالحة تماما بعد تعديل النهاية بما يتوافق وتسلسل القصة..

                    وهنا نطلق السؤال لماذا لا تواصل الأفكار تقدمها نحو الأمام ولا تتوقف ..
                    الأطفال بحاجة لمثل هذه القصة .. وجيد لو تم طباعتها مرفقة ببعض الرسوم والصور المعبرة والمستخلصة والمكملة لمعاني القصة ،
                    ولا يشفع لك إلا أنها المحاولة الأولى لك .. والتي في رأي تبز كتابات بعض المتمرسين في الكتابة للأطفال
                    مبارك لنا ولادة قاصة جديدة في أدب الطفل ..

                    ونصيحتي .. استمري في الكتابة .. اكتبي واكتبي واكتبي وإياك و والتوقف .. قد يبخس البعض ما تكتبين .. لا تتوقفي كثيرا أمام القدح والهجاء ... آمني بنفسك وبأدواتك وبقدراتك .. وثقي بأنك الوحيدة القادرة على استكشاف إبداعك وإخراجه إلى الوجود ..

                    ولمزيد من الإحاطة ادعوك لقراءة مداخلتي في المشاركتين رقم ( 10 ، 11 ) في الرابط التالي :
                    http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?p=353880#post353880
                    أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

                    لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

                    تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

                    تعليق

                    • منى كمال
                      أديب وكاتب
                      • 22-06-2007
                      • 1829

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة نعيمة القضيوي الإدريسي مشاهدة المشاركة
                      قصة جميلة،جميلة السرد،وجميلة التصوير،لكن لغتها ليست مبسطة كثيرا في متناول الأطفال،هي على أي في متناولي لأني تجاوزت الطفولة بقليل،أمزح معك سيدتي
                      قصة جمعت قيم جميلة بحاجة لها الكبار قبل الصغار
                      تحياتي
                      عيدكم سعيد وكل عام وأنتم بخير
                      الحبيبة نعيمة الإدريسي اشكر مرورك الجميل ياغالية واستحسانك لحرفي

                      وخطوتي الاولى في عالم الطفل

                      ولنعتبرها تختص بعمر الطفل من 12 عام ل 16 مرحلة المراهقة بحاجة كبيرة للنصح والتوجيه

                      عيدك سعيد يالحبيبة

                      منى كمال

                      مدونتى

                      تعليق

                      • منى كمال
                        أديب وكاتب
                        • 22-06-2007
                        • 1829

                        #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة سعاد عثمان علي مشاهدة المشاركة
                        الأخت الغالية والعزيزةأستاذة مني كمال
                        اسعد الله صباحك
                        أول الأمر حسبت بانك ستدعيني للقمر دعابة
                        عزيزتي منى-انك تحدثت بلغة الإيثار والخلق الكريم والحب المتفاني
                        من الجدات حيال احفادهم
                        القصة جميلة وابداع ..وايضاً دعوة سريعة للعطاء
                        حتى وإن كانت كما قالت الأخوات بأنها أبعد قليلاً لغة التحدث للأطفال
                        لكنها قريبة جداً للغة النشأ والمراهقين والبالغين
                        فكثيرون يجدون النعمة ولايشعرون بها ؛لذلك يقع بينهم الجدل والتفرقة
                        وقال تعالوا-لاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ...الآية
                        للقصة بالإمكان ان يكون لها ثلاث قنوات او ثلاث محاور
                        لكنها هنا ستطول
                        ولكنها ستكون بمثابة قصة اجتماعية -ونفسية
                        تترجم عدم الإتزان-تترجم التواصر الأسري-تترجم العطاء بلا حدود
                        قصتك جمعت في طيها كل تلك المعاني ...وإن لم تفصحي عنها
                        منى..أقرأ في نفسيتك العطاء والمثالية وقد تسربت في سن قلمك
                        دمتي مبدعة مخلصة
                        مبروك...تحياتي
                        الغالية سعاد عثمان شكرا لمرورك الكريم وهي بالفعل ياغالية تحدث النشا فلا يجب ان نغفلهم في تلك المرحلة العمرية الهامة والخطيرة

                        مشكورة حبيبتي على رقتك وذوقك

                        مودتي

                        مدونتى

                        تعليق

                        • منى كمال
                          أديب وكاتب
                          • 22-06-2007
                          • 1829

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة محمد فهمي يوسف مشاهدة المشاركة
                          الفاضلة منى كمال
                          أم أنت قبل كل شيء
                          محبة ومعطاءة للخير والترابط والتواصل .
                          قصتك الجميلة قد يعيها سن من الصبا وتلاميذ السنوات الأولى من المرحلة
                          الابتدائية .
                          سردها جيد , وأحداثها متشابكة مسلسة بمهارة تلقائية .
                          نهايتها أُمْنِيَةٌ مقحمة على الواقع الذي انتهت إليه من تفرق الكبار
                          والذي لاتحله عزلة الجدة في غرفتها , ولا تقنع الصغار المشتتين
                          مع خلافات الكبار .
                          هي بداية مشجعة لمزيد من إبداعاتك الهامسة والمؤمنة بالخير .
                          ===============
                          لكن نظرتي اللغوية تلتمس منك مراجعة اللغة العربية فيها حيث
                          خانك الحاسوب الذي تتقنينه في تسجيل بعض الأخطاء الإملائية
                          والنحوية . لو سمحت لي بتصويبها :
                          تلك اول ( أول ) محاولة قصصية لي في عالم الطفل الجميل واتمنى اكون( أتمنى أن أكون قد ) وفقت
                          في انتظار اراءكم( آرائكم) وتوجيهاتكم

                          ***********

                          مكان فوق القمر

                          ****************


                          فكرت كثيرا الجدة هموسه كيف تحمي أولادها وأحفادها من أخطار العالم شغلها الأمر كثيرا كيف تعلمهم الفضائل في ظل كل تلك النقائص...........

                          كيف تسمو بهم وبأخلاقهم كيف ترسخ فيهم مباديء الدين الحنيف.... انه( إنه ) أمر مقلق بالنسبة لها خوفها عليهم يرعبها يوما بعد يوم

                          أخيرا هداها تفكيرها إلى أن تبني قصرا كبيرا عظيما يتسع لأولادها ولأحفادها ولأولادهم من بعدهم .....






                          فشيدت قصرا كبيرا على أحدث طراز وجعلته شامخا كالجبال عاليا كالأبراج يتكون من عشر(عشرة) طوابق وآلاف الغرف والكثير من القاعات المختلفة ليتقابل فيها الأولاد والأحفاد ويتناقشون حول أمور يومهم ومستقبلهم

                          ولم تنسى( تنس ) أن تجهز لهم( مولا ) كبيرا فيه كل احتياجاتهم من ملابس ومفروشات وخلافه ومطبخا كبيرا تصنع فيه أجمل المأكولات......

                          ولم تنسى (تنس ) الملاعب الرياضية وحمام السباحة والحديقة الكبيرة الواسعة مترامية الأطراف حول القصر

                          وأحاطت كل هذا بسياج كبير وعالي (عالٍ) لتبعد عن أولادها مخاطر العالم الخارجي هكذا كانت تظن.........

                          كثيرون من جيرانها صفقوا لها لما علموا بهدفها النبيل وآزاروها( آزروها) والكثيرون أيضا حقدوا عليها وعلى مقدرتها الفائقة في لم شمل أسرتها وحاولوا كثيرا اختراق السياج ونشر الفتن بين الأولاد والأحفاد

                          لم تكن الجدة هموسه تهتم كثيرا بما يأتيها من الخارج.... فقد كانت ترى بنفسها القدرة على مواجهة كل الأزمات

                          وكان لديها إيمان كبير أن الله معها ولن يخذلها أبدا لأنها تريد الخير لأولادها وأحفادها

                          كانت تسعد كلما رأت أحفادها يتزايدون باستمرار وكانت تسعد أكثر وهي تحاول جاهدة هي وأولادها نشر الثقافة النظيفة بين الأحفاد

                          هذه هي أمنيتها

                          لم تكن تبخل عليهم بتحقيق أي مطلب...........

                          نريد نادي( ناديا) ياجدتي لنلهو به في ثوان يشيد لهم النادي

                          نريد قاعة لمناقشة أحوال العالم الخارجي فلا يجب أن ننفصل عنه......... يكون لهم القاعة . ( الأفضل : تكون لهم القاعة)

                          وهكذا هي تعطي وتعطي لتراهم في أحسن حال وتسعد بهم وبتقدمهم

                          ولكن دائما تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

                          أولادها أصبحوا كثيري الشجار مع بعضهم البعض......

                          تركوا كل شيء وتفرغوا للشجار.... وزادهم العناد عنادا والكبر كبرا

                          احتارت الجدة هموسه ماذا تفعل فهؤلاء هم الكبار....

                          هؤلاء من واجبهم أن يعلموا الصغار الحب والود والتسامح

                          كانت الجدة هموسه تتمزق من داخلها وهي تشعر انه( أنه) لم يعد بمقدورها لم شمل أولادها

                          بل هم اليوم يتفرقون ويبتعدوا( يبتعدون) عن وحدتهم التي أسست لها كثيرا......

                          حاولت كثيرا تقريب وجهات النظر ولم تفلح حاولت كثيرا أن تراضيهم وتحقق مطالبهم فزادت الغيرة والأحقاد بينهم.........

                          كل هذا جعلها تنزوي في غرفتها وتبتعد عنهم جميعا داعية الله عز وجل أن يلم شملهم وينير قلوبهم ويملؤها حب
                          الأخ لأخيه وعطف الكبير على الصغير............

                          كان كل هدفها أن تبتعد بهم عن كل شرور العالم أن تتخذ لهم مكانا فوق سطح القمر لتقيهم شرور الناس

                          ولم تكن تعلم انه ( أنه ) يمكن للشر أن يأتي من داخلهم...............

                          كانت حزينة ضائعة ترى حلمها ينهار أمام عينيها ولم يعد بمقدورها الحفاظ عليه من الانهيار

                          كانت تحبهم ولم تكن تعلم أن حبها لهم سيزيدهم حبا لأنفسهم............

                          كانت تتغاضى عن الأخطاء الصغيرة ولم تكن تعلم أن ذلك سيجعلهم يتصورون أنهم لا يخطئون أبدا

                          أبناءها( أبناؤها) الكبار الذين أوكلت لهم أمر الصغار باتوا يتشاحنون دوما يتصور كل منهم انه ( أنه ) الأحق بكل شيء

                          يالا حزنها (يا لحزنها) وحسرتها هكذا كانت تحدث نفسها

                          ولما كانت في خلوتها علمت أن أولادها بدأو(بدأوا) يتصالحون ويتفهمون أن ما صنعته من أجلهم كان لمصلحتهم

                          وانه( أنه )يجب عليهم أن يتحدوا لان( لأن) في الاتحاد قوة ولا يتفرقوا حتى لا يطمع بهم الأعداء ويشعرون بضعفهم منفردين

                          هل ستنجح الجدة هموسه في غرس قيمها ومبادئها في أولادها وأحفادها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

                          أتمنى ذلك

                          قصة بقلم

                          منى كمال
                          أستاذي محمد فهمي يوسف

                          كم يسعدنى تواجدك بين سطوري وتصويبك لاخطائي الكيبوردية والنحوية

                          ولا اخفيك امرا استاذي انى كتبتها على عجل ولم تأخذ حظها من المراجعة الدقيقة

                          تم التصويب استاذي

                          وشكرا لك اهتمامك ادامك الله لنا ذخرا

                          تلميذتك

                          منى كمال

                          مدونتى

                          تعليق

                          • منى كمال
                            أديب وكاتب
                            • 22-06-2007
                            • 1829

                            #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
                            قراءة لقصة مكان فوق القمر للأطفال

                            الأستاذة منى كمال
                            تحية إسلامية خالصة لك

                            قرأت نصك القصصي .. وأعترف انه قصة حقيقية كاملة ، لا تنقصها الحرفية ولا تعوزها الفكرة ، ولا تعوزها الشخصية .. الفكرة جميلة وقديمة .. حول الحكمة والرعية والمستقبل .. والمجهول .. فكرة تقترب من بناء المدينة الفاضلة الأفلاطونية ، وأفضل منها بناء المدينة الإسلامية التي تحكم شرع وقوانين الله ، الذي في ظله نشأت الدولة العربية الإسلامية وتوسعت وأنشأت حضارة لا تزال شواهدها قائمة في أنحاء المعمورة

                            وبداية فإن العنوان قد جاء متوافقا مع الفكرة ومع الأحدث ومع الشخصيات ومع المكان .. القمر يعني النور ويعني السماء ويعني الارتقاء ويعني الحب الكبير الشريف الذي يقيم في صدر الإنسان ..

                            .. إيرادك للجدة كان جميلا وفي محله ، حيث الحاجة لمن يفكر ومن يقود ملحة ، فلا دولة بدون بان ، ولا شعب بدون قائد موجه ، ولا مستقبل بدون علم وتدريب وأخلاق وقيم
                            .. الجدة كانت تمثل القيمة الحقيقية الطاهرة الموجودة في القصر .. البلد .. الدولة .. الحضارة

                            أما الأولاد والأحفاد وأحفاد الأحفاد .. الذين يمثلون الشعب في أي دولة ، وهم أساس كل عمل وبناء ، وهم المستهدفون دائما بالحماية وبالخدمات وبالإبداع و..
                            أجيال مختلفة .. أولاد وأبناء وأحفاد .. أي أعمار مختلفة .. أي أجيال متعددة .. أي أراء وأفكار واحتياجات وواجبات وآمال وأحلام وكوابيس وتمرد وثورة وانقلاب وهروب وموت وحروب وخوف وندم .. مشاعر وأحداث عديدة وكثيرة
                            .. أنت هنا أجدت أدوات إحضارهم بصورتهم كرعية لدولة قائدة .. أي لمشروع متقدم ظهر فيما بعد انه اكبر من مستواهم الفكري ومن مقدرتهم على الفهم .. أما المستقبل فهو هدف كل امة أن تصل إليه ، وهدف كل قائد أن يخطط لشعبه لدخوله آمنا سالما بدون مصاعب ولا عوائق ، انها فكرة النهضة والقيام ومن السبات .. فكرة البعث من التخلف ومن رماد التصحر والجفاف
                            ..
                            المستقبل فكرة المخلصين الصادقين الأوفياء الذي يتخيلون ويرسمون ويخططون .. وينفذون .. ويدافعون عما يؤمنون به من آمال وأهداف ورؤى ورسائل .. والمستقبل دائما يرتبط بالمجهول .. لأنه غير حاضر الا في الخيال وفي الرسم والتخطيط ... ومن هنا يلزم وجود إرادة قوية متحكمة قادرة على القيام بجميع المهام بثقة وبنجاح .. وهو ما حاولت الجدة عمله .. ولقد فعلت ذلك ونجحت

                            لكن ماذا بعد كل ذلك .. وضح جدا أن الذي نريده يختلف كثيرا عما يريده الآخرون ، وان ما نقوم به ليس واقعيا أن يقبل به الرعية .. فكل صنف من البشر له احتياجاته واهتماماته وله حقوقه ..
                            فالإنسان في مختلف مراحله النمائية تختلف صفاته واحتياجاته من مرحلة سنية إلى أخرى .. هنا الجدة فاتها أن تضع ذلك في الاعتبار ، وفاتها أن تدرك أن الاحتياجات والرغبات تولد الأطماع وتزيد الشهوات .. وهذا كله يؤلب ويوجه الرعية للسير نحو طريق الصدام المحتوم .. صدام الأجيال وصدام الأفكار وصدام الأحلام وصدام القوة ...,وصدام المصالح

                            سيدتي قصة جميلة ورائعة .. لولا انك لم تعطها حقها في النهاية .. التي جاءت مبتورة وغير واضحة وناشز عن سير القصة الطبيعي ..

                            القصة أيضا في مستوى الطفل القارئ .. ويمكنه فهم معانيها وإدراك أفكارها وألغازها ..فالكتابة للطفل لم تفرض لنا سنا بعينة .. فالطفل عمره ممدود من يوم إلى 18 عاما .. وأعتقد أن المساحة العمرية كافية للسياحة داخلها بحرية وشطارة ..

                            نص رائع متقدم ، يحمل فكرة عظيمة لم تنجح بشكل كامل للأسف لكنها كافية لتحدث التأثير المطلوب ، وهي صالحة تماما بعد تعديل النهاية بما يتوافق وتسلسل القصة..

                            وهنا نطلق السؤال لماذا لا تواصل الأفكار تقدمها نحو الأمام ولا تتوقف ..
                            الأطفال بحاجة لمثل هذه القصة .. وجيد لو تم طباعتها مرفقة ببعض الرسوم والصور المعبرة والمستخلصة والمكملة لمعاني القصة ،
                            ولا يشفع لك إلا أنها المحاولة الأولى لك .. والتي في رأي تبز كتابات بعض المتمرسين في الكتابة للأطفال
                            مبارك لنا ولادة قاصة جديدة في أدب الطفل ..

                            ونصيحتي .. استمري في الكتابة .. اكتبي واكتبي واكتبي وإياك و والتوقف .. قد يبخس البعض ما تكتبين .. لا تتوقفي كثيرا أمام القدح والهجاء ... آمني بنفسك وبأدواتك وبقدراتك .. وثقي بأنك الوحيدة القادرة على استكشاف إبداعك وإخراجه إلى الوجود ..

                            ولمزيد من الإحاطة ادعوك لقراءة مداخلتي في المشاركتين رقم ( 10 ، 11 ) في الرابط التالي :
                            http://www.almolltaqa.com/vb/showthr...880#post353880
                            الأستاذ بهائي راغب اشكر لك تحليلك القيم لنصي المتواضع ويسعدنى ان يكون نال استحسانك كأول محاولة قصصية لي للنشأ

                            وقد قمت ببعض التعديلات الطفيفة على نهاية القصة ليكون السؤال الاخير ايجابيا

                            أتمنى ان يكون القادم أجمل وهذا برعايتكم لكل ما يقدم من خلال هذا القسم الراقي

                            شكرا لك بحجم الكون

                            منى كمال

                            مدونتى

                            تعليق

                            • منى كمال
                              أديب وكاتب
                              • 22-06-2007
                              • 1829

                              #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة محمد محقق مشاهدة المشاركة
                              الأصعب هو عدم تحقيق رغبات الأطفال التي تكثر يوما بعد يوم ، خصوصا تلك التي ليست في استطاعة الجدة/ الناس ، إخراجها على أرض الواقع.
                              القصة من حيث البناء والسرد والحكي ممتاز لأنها صيغت بأسلوب سلس بسيط يجعل القارئ متشوقا لمعرفة النهاية.
                              مشكورة أختي الطيبة ومزيدا من التالق في سماء القصة لأبنائنا الأعزاء
                              أخوك محمد محقق
                              الأستاذ محمد محقق اعذر لي تخطيك الغير مقصود

                              اشكرك كثيرا لتواجدك بين حروفي وتشجيعك الجميل واستحسانك للفكرة والأسلوب

                              دمت اخي بكل خير

                              مدونتى

                              تعليق

                              يعمل...
                              X