اليد مدّت
والجدار غيب الجسد في كحلها
لتباح التقاسيم
في القِبلةِ
حيث مضاجعة الأصابع
وفي السرداب حنين...
ذاك الصباح أعتقت الموسيقى
هَامَ الصدى ليخبرها
فهي نزيلة المقامات
والصمت يرنح
يغتال العقل
فالجسور مهزومةٌ
وعيناك تغزلان الهواء
حُلماً مخصياً حتى الثمالة
بهدوء الأبالسه يخالط الريح
يضيع كل الوصايا
يشرب كل حرف في مزمورك الجديد
وقت الآذان
بكثافة اليد
تخض الأجنحة دماءك
لتجعلها ماضياً
وفي الخفايا قطره
تغسل الصدأ
تمنحك تذكرة مغادره
ترود الحزن ويرودها الشجن
قد ضاع عمر ٌ
هل الأيام ترجعه
هل الرمال تنبش قفاها في ركن خاصرتها
ووميض رجاءٍ لاح وهنى
والخصال غريبة أطوارها
سحراً
تمازج خيوط الشمس
لتضل طريقها
وانبعثت خيوطها الاولى..
........................والجدار غيب الجسد في كحلها
لتباح التقاسيم
في القِبلةِ
حيث مضاجعة الأصابع
وفي السرداب حنين...
ذاك الصباح أعتقت الموسيقى
هَامَ الصدى ليخبرها
فهي نزيلة المقامات
والصمت يرنح
يغتال العقل
فالجسور مهزومةٌ
وعيناك تغزلان الهواء
حُلماً مخصياً حتى الثمالة
بهدوء الأبالسه يخالط الريح
يضيع كل الوصايا
يشرب كل حرف في مزمورك الجديد
وقت الآذان
بكثافة اليد
تخض الأجنحة دماءك
لتجعلها ماضياً
وفي الخفايا قطره
تغسل الصدأ
تمنحك تذكرة مغادره
ترود الحزن ويرودها الشجن
قد ضاع عمر ٌ
هل الأيام ترجعه
هل الرمال تنبش قفاها في ركن خاصرتها
ووميض رجاءٍ لاح وهنى
والخصال غريبة أطوارها
سحراً
تمازج خيوط الشمس
لتضل طريقها
وانبعثت خيوطها الاولى..
23_11_2009
تعليق