تذكرة مغاردة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • غياث الخوري
    محظور
    • 21-11-2009
    • 110

    تذكرة مغاردة

    اليد مدّت
    والجدار غيب الجسد في كحلها
    لتباح التقاسيم
    في القِبلةِ
    حيث مضاجعة الأصابع
    وفي السرداب حنين...
    ذاك الصباح أعتقت الموسيقى
    هَامَ الصدى ليخبرها
    فهي نزيلة المقامات
    والصمت يرنح
    يغتال العقل
    فالجسور مهزومةٌ
    وعيناك تغزلان الهواء
    حُلماً مخصياً حتى الثمالة
    بهدوء الأبالسه يخالط الريح
    يضيع كل الوصايا
    يشرب كل حرف في مزمورك الجديد
    وقت الآذان
    بكثافة اليد
    تخض الأجنحة دماءك
    لتجعلها ماضياً
    وفي الخفايا قطره
    تغسل الصدأ
    تمنحك تذكرة مغادره
    ترود الحزن ويرودها الشجن
    قد ضاع عمر ٌ
    هل الأيام ترجعه
    هل الرمال تنبش قفاها في ركن خاصرتها
    ووميض رجاءٍ لاح وهنى
    والخصال غريبة أطوارها
    سحراً
    تمازج خيوط الشمس
    لتضل طريقها
    وانبعثت خيوطها الاولى..
    ........................
    23_11_2009

  • نجلاء الرسول
    أديب وكاتب
    • 27-02-2009
    • 7272

    #2
    هل الرمال تنبش قفاها في ركن خاصرتها

    نص جميل جدا أعجبتني هذه االمساحة التي غيبت فيها الحزن ليشعر بذاته

    كانت هناك صور جيدة ونهاية مفتوحة التأويل

    تقديري لك ولحروفك الكريمة سيد غياث

    كنت أسأل عن ( وهنى )؟
    نجلاء ... ومن بعدها الطوفان


    مستوحشاً مثل رقيم تقرأه الخرائب
    أوزع البحر على السفن .. أوزع انشطاري

    على الجهات التي عضها الملح
    لم أكن في ذاك الرنين الذي يبزغ منه دم الهالكين
    وكنت سجين المكان الذي لست فيه ..

    شكري بوترعة

    [youtube]6CdboqRIhdc[/youtube]
    بصوت المبدعة سليمى السرايري

    تعليق

    • الدكتور حسام الدين خلاصي
      أديب وكاتب
      • 07-09-2008
      • 4423

      #3
      اليد مدّت
      والجدار غيب الجسد في كحلها
      لتباح التقاسيم
      في القِبلةِ
      حيث مضاجعة الأصابع

      كاني بها لحظة وداع ... وصفت بعناية شاعرية من الكاتب

      وفي السرداب حنين...
      ذاك الصباح أعتقت الموسيقى
      هَامَ الصدى ليخبرها
      فهي نزيلة المقامات
      والصمت يرنح
      يغتال العقل

      وغياب العقل في خاتمة المقط دليل الشرود والصمت الذي يرنح القصد الجميل واستخدام لفظة الموسيقى دليل للإطلاق

      فالجسور مهزومةٌ
      وعيناك تغزلان الهواء
      حُلماً مخصياً حتى الثمالة
      بهدوء الأبالسه يخالط الريح
      يضيع كل الوصايا
      يشرب كل حرف في مزمورك الجديد

      وكأن الصدمة حلت وبدا كل شيء سرابا

      وقت الآذان
      بكثافة اليد
      تخض الأجنحة دماءك
      لتجعلها ماضياً
      وفي الخفايا قطره
      تغسل الصدأ
      تمنحك تذكرة مغادره
      تراود الحزن ويراودها الشجن

      ويرسم الشاعر ألم الماضي ويبثه الحزن والشجن وكأن حاضر القصيدة صار ماضيها

      قد ضاع عمر ٌ
      هل الأيام ترجعه
      هل الرمال تنبش قفاها في ركن خاصرتها
      ووميض رجاءٍ لاح وهنى
      والخصال غريبة أطوارها
      سحراً
      تمازج خيوط الشمس
      لتضل طريقها
      وانبعثت خيوطها الاولى..


      وتأتي النهاية المفتوحة لكل قارىء كي يستلهم نهايته من هذا النص المعبأ بالصور


      [gdwl]الشعر ولدي أحنو عليه ثم أطلقه[/gdwl]

      تعليق

      • غاردى عبد الرحمن
        أديب وكاتب
        • 30-08-2009
        • 828

        #4
        الدكتور غياث
        نص جميل لن ازيد عما قاله الدكتور حسام ابدا
        كن بخير
        غاردي


        كلما اتقنا التوغل في الاشياء
        كلما تكشفت لنا الاعالي أكثر

        تعليق

        • غياث الخوري
          محظور
          • 21-11-2009
          • 110

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة الدكتور حسام الدين خلاصي مشاهدة المشاركة
          اليد مدّت

          والجدار غيب الجسد في كحلها
          لتباح التقاسيم
          في القِبلةِ
          حيث مضاجعة الأصابع

          كاني بها لحظة وداع ... وصفت بعناية شاعرية من الكاتب


          وفي السرداب حنين...
          ذاك الصباح أعتقت الموسيقى
          هَامَ الصدى ليخبرها
          فهي نزيلة المقامات
          والصمت يرنح
          يغتال العقل

          وغياب العقل في خاتمة المقط دليل الشرود والصمت الذي يرنح القصد الجميل واستخدام لفظة الموسيقى دليل للإطلاق


          فالجسور مهزومةٌ
          وعيناك تغزلان الهواء
          حُلماً مخصياً حتى الثمالة
          بهدوء الأبالسه يخالط الريح
          يضيع كل الوصايا
          يشرب كل حرف في مزمورك الجديد

          وكأن الصدمة حلت وبدا كل شيء سرابا


          وقت الآذان
          بكثافة اليد
          تخض الأجنحة دماءك
          لتجعلها ماضياً
          وفي الخفايا قطره
          تغسل الصدأ
          تمنحك تذكرة مغادره
          تراود الحزن ويراودها الشجن

          ويرسم الشاعر ألم الماضي ويبثه الحزن والشجن وكأن حاضر القصيدة صار ماضيها


          قد ضاع عمر ٌ
          هل الأيام ترجعه
          هل الرمال تنبش قفاها في ركن خاصرتها
          ووميض رجاءٍ لاح وهنى
          والخصال غريبة أطوارها
          سحراً
          تمازج خيوط الشمس
          لتضل طريقها
          وانبعثت خيوطها الاولى..



          وتأتي النهاية المفتوحة لكل قارىء كي يستلهم نهايته من هذا النص المعبأ بالصور




          الدكتور حسام تحية اعتذر عن التاخير
          كل ما كتبته واوردته من تحليل صور جميل
          الاهم ان النهاية ماعادت مفتوحة ابدا
          لك كل الخير
          غياث الخوري

          تعليق

          • غياث الخوري
            محظور
            • 21-11-2009
            • 110

            #6
            المشاركة الأصلية بواسطة نجلاء الرسول مشاهدة المشاركة
            هل الرمال تنبش قفاها في ركن خاصرتها

            نص جميل جدا أعجبتني هذه االمساحة التي غيبت فيها الحزن ليشعر بذاته

            كانت هناك صور جيدة ونهاية مفتوحة التأويل

            تقديري لك ولحروفك الكريمة سيد غياث

            كنت أسأل عن ( وهنى )؟

            الانسة القديرة نجلاء
            لا يسعني الا ان اشكرك على هذه الكلمات
            كانت النهاية مفتوحة التاويل نعم ............؟؟!
            الان لا اظن كذلك!!
            شكري كبير لمرورك
            غياث الخوري

            تعليق

            • ليليان باسيل
              محظور
              • 27-12-2009
              • 55

              #7
              غياث
              لقد تفاجأت بتواجدك هنا
              لاباس
              جيد انك قطعت تذكرة مغادرة افضل لك ولغيرك........

              تحيات
              ليليان باسيل

              تعليق

              • رعد يكن
                شاعر
                • 23-02-2009
                • 2724

                #8
                لن أزيد عما قاله الأساتذة إلا ..
                أدركتُ عصر الكتابة ... لم يبقَ إلا أن أكتب .

                تعليق

                • غياث الخوري
                  محظور
                  • 21-11-2009
                  • 110

                  #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ليليان باسيل مشاهدة المشاركة
                  غياث
                  لقد تفاجأت بتواجدك هنا
                  لاباس
                  جيد انك قطعت تذكرة مغادرة افضل لك ولغيرك........

                  تحيات
                  ليليان باسيل


                  ليليان انا من تفاجىءبك هنا.........!!

                  لكن اود ان اقول لك واطمئن راسك الذي اعرف كيف تفكرين جيدا
                  فانت كنت على علم بكل ما جرى

                  كان حلما مخصيا حتى الثمالة ...
                  تذكرة مغادرة يا ليليان الى اخر العمر
                  صرت رمادا .


                  ارجو ان يكون قد وصلك الجواب..!!

                  هل ما زلت كما اعرفك يبوسة الراس ام ان الياس غير بك قليلا؟؟


                  تبقين غالية يا ليليان

                  لك تحياتي ايضا من هنا في هذه الغربة
                  غياث الخوري

                  تعليق

                  • غياث الخوري
                    محظور
                    • 21-11-2009
                    • 110

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة رعد يكن مشاهدة المشاركة
                    لن أزيد عما قاله الأساتذة إلا ..

                    شكرا على التصفيق استاذ رعد


                    ارجو ان تكون القصيدة فعلا كانت تستحق التصفيق؟؟




                    غياث الخوري

                    تعليق

                    • غياث الخوري
                      محظور
                      • 21-11-2009
                      • 110

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة غاردى عبد الرحمن مشاهدة المشاركة
                      الدكتور غياث
                      نص جميل لن ازيد عما قاله الدكتور حسام ابدا
                      كن بخير
                      غاردي

                      غاردي

                      بعد رحيلك سادمن العشق
                      سادمن تمتمة محارة الاصداف
                      منتهاك لن يربكني
                      ساشعل عيدان الدفء
                      سآكابر بوتر مقطوع
                      في الحرقة الملائمة لمضاد وجعي


                      مرورك هذا قطع كل شىء وصار رمادا نثرته
                      في صندوق قديم
                      غياث الخوري

                      تعليق

                      • غاردى عبد الرحمن
                        أديب وكاتب
                        • 30-08-2009
                        • 828

                        #12
                        الدكتور غياث

                        يبدا الحب بباقة ورد حمراء
                        وينتهي كما اي شيىء
                        عودة ورايات مطأطأة
                        وحصان رمادي اللون

                        هكذا الحياة

                        غاردي


                        كلما اتقنا التوغل في الاشياء
                        كلما تكشفت لنا الاعالي أكثر

                        تعليق

                        يعمل...
                        X