
أبحث عن غيرك
إن هطل المطر في حضنك
صار جليداً
ليتزحلق الصغار من فرح ٍ
وأرقص أنا من بردي
ورعشة مازلت ُ أذكرها
كأنها انتفاضة الوريد المذبوح
على حين غرة
كم كان بابك مقفلاً
وكم تعبت الريح لتساقط أوراقك
ناشفة ٌ مثل رمل صحراء ٍ من كل بلل ٍ
قاسية القلب ِ
تشبهين أسلاك الحدود
وعربات الإسعاف ِ
اليوم أكتب عن ملاحم التخلف
وتراجع رائحة العطر نحو الأزهار
أكتب عن ألم في صدري
خبأته لك ِ منذ عرفتك ْ
في البرود خيانة ٌ ومزمزة ِ ظالم
وأنا الذي صنعت النار
وراقصت ُ لهبها عند اللقاء
مابالك قد انكشفت ْكل أوراق اللعب
وغدوت ُ حراً من عشق ٍ
من صخر في رئتي
ومن نعش ٍ يدعوني للموتْ
وسأمضي إلى أنثى أخرى
تتلقفني كحبة المطر
تلتهمني كحلوى
تمسح ُ جلدي المتجعد
وسأقبع حول البحث ِ
أحاوره وأمتطي سرجه العالي
فجدير بي أن ابحث
أن لا أياس
وأما انت فاخلدي للنوم مبكراً
فغداً ستأتيك
الرفيقات
المناضلات
الزائرات
المشبعات ِ بالكبتِ
وستشربن الشاي بالشوكة
وأنا لن أكون وقتها أقلب الجريدة
ولن أكون متأهبا للخروج
كقط ٍ توجب عليه الخروج
واتركي تقاسيم وجهي
سأضحك عندما يحين الضحك
وسأبكي عندما يحين البكاء
واتركني اليوم اسلخ ُ جلدي
لأصنع منه حقيبة
لذكرياتي و المنسيات ْ
لأتحول نمراً
أبحث عن أنثى تطوقني بأغصانها
فأنسى أني كنت ُ هنا
تعليق