كَسَادٌ الفِكر..
أنّى توجّهتَ زحامٌ..زحامْ. في سوق الخضار و عند الجزّار..عند بائعي الأحذية و الألبسة.. في المقاهي و المطاعم ...أمام محلاّت الصّاغة و ' الفاست فود' و الهواتف النقالة ..
مكانٌ واحدٌ فقط لا يعرف الإزدحام.. إطلاقًا.. تجوّلْ داخله بكل راحة , فلن يلكزك هذا في جنْبك و لن يدوسَ ذاكَ على قدمك . البضاعة فيه لا تنفد ْ..و الرفوف دائما ملأى لأنها أصلا لاتفرغْ ..هدوء ٌعجيب يغلّف أرجاءه , و صمتٌ رهيب يسكن زواياه . و لكن لو أرهفتَ السمع تناهى لك صوتُ سعال من فرط الغُبار.. و بكاء مكتوم من طول انتظار...
أنّى توجّهتَ زحامٌ..زحامْ. في سوق الخضار و عند الجزّار..عند بائعي الأحذية و الألبسة.. في المقاهي و المطاعم ...أمام محلاّت الصّاغة و ' الفاست فود' و الهواتف النقالة ..
مكانٌ واحدٌ فقط لا يعرف الإزدحام.. إطلاقًا.. تجوّلْ داخله بكل راحة , فلن يلكزك هذا في جنْبك و لن يدوسَ ذاكَ على قدمك . البضاعة فيه لا تنفد ْ..و الرفوف دائما ملأى لأنها أصلا لاتفرغْ ..هدوء ٌعجيب يغلّف أرجاءه , و صمتٌ رهيب يسكن زواياه . و لكن لو أرهفتَ السمع تناهى لك صوتُ سعال من فرط الغُبار.. و بكاء مكتوم من طول انتظار...
تعليق