نجلاء ... ومن بعدها الطوفان
كنتُ وحدي وكنتَ وحدكَ...
تلاحقني جهاتكْ .....
تلك َ التي تنصبني فخاً
تلاحقني جهاتكْ .....
تلك َ التي تنصبني فخاً
يلاحقني طوفانُ العبارةِ
وصوتكَ يهتف غيباً
كنتُ أتتبعهُ
أبني من ذاتي سلماً
تتكاثرُ أناملي كي أتسلقني....
وصوتكَ يهتف غيباً
كنتُ أتتبعهُ
أبني من ذاتي سلماً
تتكاثرُ أناملي كي أتسلقني....
لكن ملمسَ الأشياءِ يتشابهُ في الموتِ
فأنزلقُ إلى داخلِ اللغةْ
لتعودَ الصورُ إلى دهشتها
إلى ما قبلَ الغيابْ.....
فأنزلقُ إلى داخلِ اللغةْ
لتعودَ الصورُ إلى دهشتها
إلى ما قبلَ الغيابْ.....
يعودُ القتيلُ إلى سكِّينهِ
والغيمةُ إلى سقفها
تعود الغصَّةُ إلى فراغها
والدمعُ إلى الدماءْ
و أنا وحدي
أعودُ إلى شكلِ الريح ْ
والغيمةُ إلى سقفها
تعود الغصَّةُ إلى فراغها
والدمعُ إلى الدماءْ
و أنا وحدي
أعودُ إلى شكلِ الريح ْ
وحدكَ وحدي
مع الظلمةِ والنورْ
وأنتَ في صورتكَ الأخيرةْ
أخرجُ مسرعاً وأنسى صوري
أنسى جسدي
هذا الذي دثَّرتهُ زهرةً
وكيفَ لها ....!
أن تزيِّنَ الكفنْ .....
وتزيِّن الأعراسَ.....
تزيِّن الليلَ الذي.....
يعيش على طاولتي صامتاً
وشعرحبيبةٍ تسرِّح ُ موتها فيكْ
وأنتَ في صورتكَ الأخيرةْ
أخرجُ مسرعاً وأنسى صوري
أنسى جسدي
هذا الذي دثَّرتهُ زهرةً
وكيفَ لها ....!
أن تزيِّنَ الكفنْ .....
وتزيِّن الأعراسَ.....
تزيِّن الليلَ الذي.....
يعيش على طاولتي صامتاً
وشعرحبيبةٍ تسرِّح ُ موتها فيكْ
كنتُ وحدي وكنتَ وحدكَ.....
والآخرونَ كانوا في صورِ الآخرين
كانوا في ثيابِ المسيحِ
ورؤوسهمْ تميلُ مع ابتسامةِ المشانقْ
يقابلونَ صورتكَ في الغيابِ
وأقابلُ صورتكَ في اللغةْ
أقابلُ موتي بحياتكْ
كانتِ الجنَّةُ فيكْ
كانوا في ثيابِ المسيحِ
ورؤوسهمْ تميلُ مع ابتسامةِ المشانقْ
يقابلونَ صورتكَ في الغيابِ
وأقابلُ صورتكَ في اللغةْ
أقابلُ موتي بحياتكْ
كانتِ الجنَّةُ فيكْ
كنتُ أحاولُ أنْ أُجهدَ المعنى قليلاً
وأُقلقُ الرموزَ قبلَ أنْ تموتْ....
أمدّها بدمي
كي تعيش المشهدَ الحيّ
وترقص الرقصةَ الأخيرةْ
أمدّها بحبرِ الآلهةْ
لتكتبني كما يكتبُ الفراغُ وصيتهْ....
وأُقلقُ الرموزَ قبلَ أنْ تموتْ....
أمدّها بدمي
كي تعيش المشهدَ الحيّ
وترقص الرقصةَ الأخيرةْ
أمدّها بحبرِ الآلهةْ
لتكتبني كما يكتبُ الفراغُ وصيتهْ....
أحاول أنْ أفهمَ ما سكتَ عنه الضميرُ الغائبُ
ما سكتتْ عنه فراغاتُ السطورْ ......
............................
..........................
ما سكتتْ عنه فراغاتُ السطورْ ......
............................
..........................
ربما أحاول أنْ أهذي قليلاً
أهذي كالموج ِ
الذي يجيء ويذهبُ على شواطئها
يرمي بالغيمِ في العبارةْ
وتستفردُ اللغةُ بما يضمرهُ في البياضْ
لتتلاشى لوحاتها التي مثَّلتْ بنفسها
ونزفت الأسودَ
كلما حاولتْ أن تفهم سر الشحوبْ
أهذي كالموج ِ
الذي يجيء ويذهبُ على شواطئها
يرمي بالغيمِ في العبارةْ
وتستفردُ اللغةُ بما يضمرهُ في البياضْ
لتتلاشى لوحاتها التي مثَّلتْ بنفسها
ونزفت الأسودَ
كلما حاولتْ أن تفهم سر الشحوبْ
كنتَ تعلم أنها تسرقُ نفسها
من الظلِّ من صوتِ القنابلِ
من بكاء الفجيعةِ
الذي كان يحتمي بنهدِ الريحْ
من أظافرِ الخيانةِ.....
وحوافرِ الغرقْ......
من الظلِّ من صوتِ القنابلِ
من بكاء الفجيعةِ
الذي كان يحتمي بنهدِ الريحْ
من أظافرِ الخيانةِ.....
وحوافرِ الغرقْ......
كنت أحاولُ أن أكونَ ملاذاً لها
لكن صوتي
يخفتِ معها كلما ابتعدتُ عني
عن وجهي
الذي يقابلُ وجهي في العماءْ
كان المعنى يدور....
أحاول أنْ ألقى ملامحي في البعيد....
لم أسمعها حين قضى صوتها
كانت الخديعةُ جاثمةً تقطعُ الطريقْ....
تنصبُ المتاهاتِ للصدى
...............
........
...
..
نجلاء
لكن صوتي
يخفتِ معها كلما ابتعدتُ عني
عن وجهي
الذي يقابلُ وجهي في العماءْ
كان المعنى يدور....
أحاول أنْ ألقى ملامحي في البعيد....
لم أسمعها حين قضى صوتها
كانت الخديعةُ جاثمةً تقطعُ الطريقْ....
تنصبُ المتاهاتِ للصدى
...............
........
...
..
نجلاء
تعليق