وقف بانكسار مؤلم ، على قمة الزمام ،
وأنفاس الأرض تزكم أنفه ، و تتمدد داخله ،
فتهيج مشاعره ، حد الصراخ :" هذه أرضى ..فى أحواضها تجدون رسمى ، و بعض تواقيعى .. انظروا ".
صدمته قهقهات ، وصرخات .. انتفضت الأرض
بألم :" ووقتك لن يسمح إلا ببعض الرحيق !!".
وأنفاس الأرض تزكم أنفه ، و تتمدد داخله ،
فتهيج مشاعره ، حد الصراخ :" هذه أرضى ..فى أحواضها تجدون رسمى ، و بعض تواقيعى .. انظروا ".
صدمته قهقهات ، وصرخات .. انتفضت الأرض
بألم :" ووقتك لن يسمح إلا ببعض الرحيق !!".
تعليق