
ضجر خريفي يوجع
أوراق المكان ..
قلب يتأرجح فوق مرارة الخفقات
يتسلى بالبكاء ..
مقعد يأن بركان أشواقه
لعشاق أشعلوا جروحهم
وتناولا قدحا من العتاب
ومضوا ..؟!
في ركن المقعد الناحل الشاحب
لوحة زيتية قديمة
وجه ملائكي
أنف دقيق ..
شفتين قرمزيتين
شريط أسود يغطي حافة الصورة
غافل الزمن وعانق البقاء ..
محاولة اختلاس لقاء .. أخير ..
لازال يسمعها تردد
" إني ذاهبة عنك بلا رجعة "
واحتلت سطوة الحزن
المكان والزمان
وكل الذكريات الحلوة ..
الضعف ..
الانهيار ..
بقلم د.مازن صافي
27/11/2009
تعليق