لسعة نحل ومغتصب السعادة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • خلود الجبلي
    أديب وكاتب
    • 12-05-2008
    • 3830

    لسعة نحل ومغتصب السعادة


    أبدا بسؤال
    من منا نال السعاه كاملة في حياته ؟؟
    النهر له مصب وله بدايه.

    وكذلك داخلنا وأحساسنا بالأشياء لها بداية ونهاية
    بعض الأحيان نبحث عن أي شئ جميل مر بنا ولكن متى؟؟ بعد ماحل الظلام بنفوسنا بعد ماغمرالرماد فأصبحت بصيرتنا معتمة
    كل منا تقوقع داخل جرح, حزن ,تعب وهدر أيامه يندب سوء حظه
    ونسينا أن ننظر للأخرين حتى نستشعر مدى السعادة الذي نحن فيها
    ألم نسمع عن كفيف وصل لدرجة الدكتوراه ألم نسمع عن معاق نجح في تسلق الجبل


    بحثنا عن يوم سعادة لا يحتاج جهد منا
    فهناك من خذلته الحياة وأعطته لسعة نحل ولكن هذه االلدغة لاتنهي علينا بل تقوينا تجعلنا في حالة انتباه ..تقوي جهاز المناعه لدينا فيقوى ذاتنا
    ويخزن لك أرداة نحتاجها وقت العطش عندما يحل علينا الحزن يكون لدينا رصيد كافي
    فنحن الجهاز الوحيد الذي نستطيع تصميد اي معاناه تمر بنا

    فكيف نواجه الحزن ونحن لانحب انفسنا
    هناك مقوله تقول
    رب يوم بكيت فلما صرت في غيره بكيت عليه
    البكاء وتخزين أحداث الحزن التي مرت بنا تجعلنا ننسى البحث عن السعادة لتلك الأوقات ..فربما كانت هي أوقات السعادة ولم ندركها

    أذا وصلنا لحالة أن نرضى بما لدينا سوف ندرك مقومات السعاده لكن اذا تمادينا وحاولنا الوصول إلي ماهو خارج النطاق من طاقتنا
    سوف ندخل في صراع مع النفس والبحث
    وقد يمر الوقت ولا ندري وهنا نندم على كل لحظة لم نشعر بالسعادة

    وما بين السعاده والرضى علاقه طردية
    فكلما كانت علاقتنا بالله قريبه كلما وصلنا لدرجه أكبر من السعاده
    رضى الله ذاك الحصن الطبيعي الذي يعطيك مناعة غير طبيعية
    كما نتامل في كون الله وقدرته
    يجب أيضا أن نتأمل في كل درس تعلمته ليكون لك نورا أخر ينير لك الطريق وتكمل مسيرتك

    اذا المعادلة هي
    السعادة تجدها بين ماتناله يدك وليس عما أبحث عنه بعيد المنال
    ومن هنا أجد أن علاقتنا بالأخرين لها دور هام تجبرنا برسم لوحة السعادة
    فنحاول بقدر المستطاع البعد عن
    مغتصب السعادة
    كل دورهم في الحياة أرسال نفس شريرة تنال منك ومن بسمة شفتيك
    وتمنعك من التواصل مع بيئة آمنة

    ترويض أنفسنا يجعلنا كيف نتفنن في مواجه الأخرين ونفهم أنفسنا ونتعامل معها
    نقوى صلتنا بالله ونرضى على أنفسنا ومن ثم نرضى عن الأخرين


    ومن هنا
    نخطو خطوة نحو الأفضل بتجديد طاقتنا وأرداتنا
    السعادة هو جهاد النفس للوصول لها هي حالة ليس لها تعريف ولكنها تتشكل في وجوهنا في أنفسنا
    هي حاضر ومستقبل
    مضى مامضى لا تلتفت
    نحن هنا الان
    اليوم

    باب الله مفتوح لكل زمن ومكان
    لاتتذكر كم يد لم تمتد لك وكم باب أغلق أمامك
    تذكر الله لن يتخلى عنك


    لا إله الا الله
    محمد رسول الله
  • مختار عوض
    شاعر وقاص
    • 12-05-2010
    • 2175

    #2
    الأستاذة خلود الجبلي
    راقني ما قرأت هنا..
    إنها دعوة للحياة بلا منغصات..
    دعوة للبحث عن أسباب السعادة والرضا بما نحن فيه..
    وهي دعوة للوصول للسعادة عن طريق الإيمان بالله وتقوية علاقتنا به فهي السياج الآمن الحصين..
    شكرا لهذه الكلمات الطيبات..
    مودتي لك.

    تعليق

    • هاني الشهري
      • 19-10-2011
      • 1

      #3
      القديره / خلود الجبلي

      صباح معطر بالورد
      بارك الله فيك ونفع بك
      كلمات لها وقع جميل في القلوب
      تحمل الكثير من الأمل والفاؤل
      عبارات صادقه
      نحن بحاجة للتفكير فقط بعد هذا الطرح الراقي
      فيما نحن فيه من سعادة وكيف نُفَعل الأمل والتفاؤل في قلوبنا
      فقلوبنا حرة بكل مافيها فقط تحتاج لعقل وإدراك
      لمعنى الحياه تلك المعادله المطروح أعلاه
      خالص إمتناني لك
      لروحك الياسمين

      تعليق

      يعمل...
      X