أين انتِ ... وأين ليلكِ ؟
وتلك النجوم
أين سهر الانتظار ؟
وتنهدات الصبر ؟
اخفضي صوتكِ قليلا ً ... قليلا ً
فما بقي
من وقتكِ وتوهمات الخيال
من وقتكِ وتوهمات الخيال
إلا أن يُفضح السحر
عندها ينام الليلُ !
عندها ينام الليلُ !
ويصرخ الصمت
ويتوحش من حولك البشر
ولاتسمعين لي همساً
ويجزع منكِ الطيرُ... ولاينتظر
وتعودين حيث كنتِ
ولاتأخذين من جنونكِ...
إلا ماجنيتِ
إلا ماجنيتِ
لا عذرا... لا مأوى ... ولا مفر
إياكِ والهاوية ..
وهاويتي شاهقةٌ ... شاهقة
أيٌ من النساء انتِ ؟
هل أنتِ النساء ؟
آم جميع النساء انتِ ؟
وهل مارأيتُ وهما ً؟
وحقيقة كل مارأيتِ ؟
أم أنها عبث الاوهام
ومزاح القدر ؟
اتى ليقل :ربما انتِ ؟
إن أسلمتُ أنا له !
به انتِ هل قبلتِ ؟
لستُ من أهل السمر
انا من ضحايا الشتات
ونعاس السهر
ويلكِ والعتات !
سترين ليلا طويلا.. طويلا
دون فجر !
وفوقكِ السحاب
ويغرقني المطر !
إن انا انتظرت
هيهات انتظار القدر !
نبتتكِ صغيرةٌ...صغيرة
وتزَاحم في غابتكِ الشجر
انا لون الحزن
وانتِ خيارات الضجر
سأكتب اخر الكلمات لكِ
على جدار العمر
تمعني في حروفها
واقرءيها بحذر
وبعدها تمردي
وحطمي الجدار
وابكيني و ليلي والقمر !
ولاتتذكري مني سوى ..
.صدى الصوت وركام الشعر!
تعليق