بناء التخلف وانتاج الرعاع

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد لافي
    عضو الملتقى
    • 02-04-2009
    • 12

    بناء التخلف وانتاج الرعاع

    بناء التخلف وانتاج الرعاع
    في خلفيات تنفيس القهر وصناعة الكراهية الذاتية –مصر والجزائر مجددا

    محمد لافي "الجبريني"
    كثرت الأسئلة وتكاثرت حولها الشبهات عما الذي أفرز هذا الجنون بين مصر والجزائر تأثرا ببطاقة تأهل لمناسبة عالمية لن يخرج منها أي من البلدين بأكثر مما يسمى بشرف المشاركة وعار الهزائم الثقيلة التي تدخل في تصنيفات الأرقام القياسية الخاص بهذه الأمة التي تم تلقيحها في عصرها الحالي بكل ما هو دوني ومتأخر- وهذا ليس من باب الانهزامية ولكن قناعة عن روح الهزيمة التي تتلبس العرب في مواجهة الآخرين على العكس من الشجاعة والحمية التي تجتاحهم في ثاراتهم الداخلية منذ فقدوا روابطهم واستنسخوا شخصيتهم المعاصرة

    إن أحدا لم يقدم لنا الإجابة الشافية لعناصر هذه الثورة العضوية الداخلية، اللهم إلا إلقاء اللوم على التعصب الكروي وغياب روح المسؤولية والخروج من دائرة الانتماء الأوسع عربيا وإسلاميا إلى الأضيق إقليميا.
    ورغم كثرة ما قيل ويقال إلا أن بروز الحدث يجبرنا جميعا على البحث في الأسئلة، مستفيدين من الأحداث الكبرى لطرح ما يتم تجاهله في الأوقات العادية، بسبب الكسل الناجم عن عقيدة تبحث عن السهل وتجافي ما تراه تعقيدا تاركة الأمور على عواهنها إلى أن تنفجر على شكل أحداث جسام ومآسي كبرى تعيد جزء من الوعي للتفكير السليم بحثا عن إعادة خلق لوضع أكثر سلامة وأمنا.
    **

    ان السؤال الأكثر إلحاحا ليس هو بلماذا ولا كيف، بل من أين انفجر كل هذا الغليان في الشعبين العربيين الشقيقين تجاه بعضهما بهذا العنف، بل وسحب معه جمهورا من باقي الدول العربية الأخرى التي اختارت لها اصطفافات لا يرصدها الإعلام المحلي –بدعوى الحياد وهو الذي لن تراه يختلف كثيرا في ظروف مشابه يمكن ملاحظتها في المسابقات التلفزيونية أو في مشاكل يتعرض لها مواطنوه في بلد عربي آخر- ويمكن استشفافها من الشارع، هذا الغضب الذي تجاوز التشفي والنكاية التنافسية العادية إلى مراحل تصاعدية بدأت لا تتورع عن جمع ثمانين مليونا أو أربعين مليونا في بوتقة واحدة من الشتائم، وتجاوز كل مقدسات، وأي خطوط حمراء، نازعة عن نفسها أي ثوب انتمائي، لتصل في مراحل متطرفة أكثر بتفضيل أعداء تاريخيين على الأشقاء، وتجييش المشاعر بشكل غير مسبوق بحيث تتحول جالية أي من البلدين إلى هدف، ورموزها الشعبية والوطنية إلى نصب شيطانية ترجم وتحرق في نادرة لم تتعرض لها حتى الرموز الصهيونية أو الأمريكية في أي من هجماتها على الأمة العربية، بل وحتى مساسها المباشر بأي من البلدين، بدءا من شهداء الجيش المصري على الحدود مع فلسطين المحتلة بنيران يهودية التي تم التعتيم عليها بصورة فجة، أو تجاهل الجزائر بلدا وشعبا لقتلى جاليتهم بأسلحة الشرطة الفرنسية والعنصريين في حوادث لا تنفك تتكرر كل سنة تقريبا وكان أشهرها أحداث الضواحي الباريسية عام 2006

    وكأن زمن الاستعمار قد ولى، وكأن الأمة العربية قد استعادت قدراتها الذاتية، واستقلالها الكامل، بحيث تتحول النزعات الانتمائية إلى تعصب وطني يعتز بوطنيته الإقليمية والقدرة على المحاربة لأجلها في وجه أي عدوان، للمحافظة على مكتسباتها وما حققته، نجد هذا التجييش!

    ناسين أو متناسين فإن كل حدث مهما صغر في هذه المجتمعات تثبت وتؤكد مرارا أن الاستعمار لم يسحب يوما يده عن هذه الأمة، وهو الذي لم يوفر فرصة لتفتيت أي وحدة سياسية وتجاوزها حتى إلى تفتيت الوحدة العاطفية والروحية الفطرية بين الأخ وأخيه، وكان لا بد لتنفيذ هذا الأمر من ضمان ارتباط النخب الاقتصادية في الأمة، وهي بأي حال لم تنجح في بناء ذاتها إلا بعد أن شكلت ارتباطا وثيقا بالرأسمالية الغربية التي تمثل بالنسبة لها القلب النابض بدماء الحياة، بعدما تم القضاء على أي مشاريع تصنيع وإنتاج قومي عربي قادرة على النهوض بالاقتصاد الوطني بعيدا عن التبعية الكولنيالية مع المستعمر التقليدي الغربي، وبالتالي التطور الاجتماعي والثقافي الذي سيقف حاجزا منيعا أمام مثل هذه السلوكيات البدائية المتخلفة، ولعل هذا ما دعا الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي إلى الإشارة بأن لو مثل هذه المباراة وقعت في عهد الراحل جمال عبد الناصر لكان كل من الجمهورين يحمل رايات الآخر ويهتف بحياة لاعبيه وصفق الجميع للمنتصر أيا كان، وان كان هذا ما نتوقعه فإن العكس هو ما حصل، بل والانكى ولمزيد من السخرية القدرية على حال هذه الأمة مقارنة بغيرها من الأمم التي تحترم ذاتها وتستند إلى ثقافتها وتطورها الاجتماعي ما شاهدناها في نفس اليوم في مباراة مصيرية بين ايرلندا وفرنسا حين سجل الفرنسي هنري هدفا من صنع يده أقصا به الفريق الايرلندي وانتهت المباراة دون أن نسمع أكثر من احتجاج رياضي من الايرلنديين لم يتجاوز حدود الجهات المعنية!

    عربيا فإن لدينا نخبا من نوع آخر استغلت الحادثة لإيجاد عرس يخفف عنها أي ضغط أو اتهامات سياسية بالفساد والتطاول على ظهور الشعب المقهور، فنسمع قياديا هنا يصف الشعب الجزائري بالغوغائي والمرتزق والهمجي والمتوحش، يصف شعبا بقضه وقضيضه بما لم يبلغه أرذل أدوات الامبريالية من قبل على شاكلة الإعلامي عمرو اديب الذي كان شرارة هذه الفتنة عبر برامجه المقيتة التي لم يوفر فيها باقي الشعوب العربية وكان أولهم الفلسطينيين الذي وصفهم بأقذع الأوصاف- نقول والأمر كذلك لم يختلف لدى الطرف السياسي الجزائري الذي وضع الشعب المصري بكامله على طاولة التخوين، دون ان نغفر له كونه قام بردة فعل، فبلد المليون شهيد ونصيرة العرب ظالمين او مظلومين لا يصح لها هذا الدرك.
    **

    دور المجتمعات كما تتفق هذه النخب على مستوى العالم، هو الاستهلاك ولا شيء غير الاستهلاك، ويجب أن تخضع دائما إلى التفتيت، وان تمنهج غرائزها باتجاهات بعيدة كل البعد عما قد يهدد مصلحة الامبريالية العالمية

    لو أراد العرب أن يصلوا إلى أسباب حقيقية لما مثله الجزائريون والمصريون بهذا الشكل الصارخ، فعليهم ان يدرسوا أوضاعهم المحلية كذلك ويسقطوها على أحداث البلدين، المشاجرات الشعبية، التنافس المفرط في المسابقات الرياضية العربية البينية سواء في الرياضة او الفن او الثقافة أو حتى الرقص والذي يأخذ بعدا اقليميا او مذهبيا اقليميا عنصريا بعيدا عن باقي الاعتبارات

    هذا ما يمكن ان نراه في أمثلة اصغر، محاولات الانتحار عن الابراج العالية يتجمهر العامة مشجعين الشخص على القفز والانتحار، حالات الفساد الطفولية وبناء شخصية الدنيء مبكرا في عرف الصف مثلا الذي يسعى الى اثبات جدرته عبر الإيقاع بأكبر كم ممكن من زملائه في قبضة المعلم لعاقبتهم، ونفس الصورة تتكرر حين يحضر الطالب هديته الى المعلم وتكون عصاة أو سلكا للضرب، سعي الموظف في عمله لاستجلاب رضى مسؤوله عبر انكار ذاته وحقوقه ومبالغته في الجهد على حساب نفسه عداك عن مصلحة زملائه، والقائمة تطول..!
    ***

    نتفق مع من يذهب إلى كون هذا تفريغ جنحت إليه جموع الرعاع لكبت نفسي واجتماعي كبير، إلا أن ما تناساه البعض أن هذا التفريغ ماكان لينفجر في وجه العدو الحقيقي للشعب، وان ما جرى إن هو إلا منهجية مدروسة قامت بها النخب عبر سيطرتها على وسائل الإعلام وأصحاب الرأي عبر ضخ مستمر مكثف وومحدد الرؤيا- ولا نستبعد أبدا أن يكون المستفيدون من أقطاب النخب في كل بلدان العالم الثالث متحالفين عليه، فهذه الانفجارات هي تنفيسات لم تعد تستوعبها الملاعب، او المنافسات الأخرى، ومع تغول وتضخم التخلف الاجتماعي الذي ما عادت الشهادات الجامعية بمؤثرة فيه ولا المناصب الرفيعة تعني رقيا في المستوى الثقافي ضمنه كان لا بد من تفجيره بين فينة وأخرى

    تحاول إبقاء الغضب بعيدا عن تبليل ذقون تلك النخب والطبقات المستفيدة
    إلا انه أيضا من المفيد تذكير الكولنياليين المرتبطين بالمشاريع الامبريالية الخارجية، أن هذا الاضمحلال والتردي الشعبي لن يعني استمرار للنفوذ على المدى البعيد فيما يعني طبقتهم، فالتغيير سنة أكيدة في طبيعة الأشياء، وإذا كان التغيير لن يكون تصاعديا للجماهير فهو يعني انه سيكون هابطا إلى القاع، وهو بالتالي ما سيجر معه أيضا المستوى الطبقي الذي سيتأثر، وبالتالي فإنه في اللحظة التي تفلت الأمور من أيدي تلك النخب بطريقة او بأخرى، او عبر التطور الطبيعي المفترض للعولمة الاقتصادية فإن القوى الغربية ستصل إلى المرحلة التي ستفضل فيها إمساك زمام الأمور بيدها
    والخاسر سيكون بعد تلك الجماهير هم من حرضوها على كراهية نفسها
    **

    لا شك أن نداء هنا او توصية هناك لن تنزع الفتيل، وهذا الذكرى السيئة لن تنفك تطرق ذاكرة الشعبين في كل مناسبة، لذلك فان الحكمة تقتضي من الغيورين على هذه الأمة التركيز للاستفادة من هذا الظرف على سوءه
    التغيير لن يكون جزئيا، لأن المشكلة ليست منفصله عن باقي المشاكل الاجتماعية السياسية والثافية العربية، فما جرى هو نتيجة كبت وقهر وتخلف اجتماعي في أبشع صوره، فلا الجامعات عادت قادرة على تخريج نخب قومية ولا المناصب العليا تعني شخصيات نقية طالما هي مرتبطة بالأجنبي
    لذلك فالعمل يجب أن يكون منهجيا كسلوك الاستعمار، ومحاربة العنف الاجتماعي تبدأ بمحاربة التخلف، واستبدال الخطاب السياسي والإعلامي، وتثبيت المصلحة الوطنية على أنها أساس لا ينفصل عن المصلحة القومية التصنيع الوطني سيعني رفاها اجتماعيا على المدى الطويل، ولكنه لن يكون حقيقيا ما لم ينتجه قرار سياسي حازم في استراتيجيات المصلحة العليا، ليرفد جيشا قادرا وفاعلا في المواجهة عند اي محاولة للاعتداء، وسيعني فائضا في المردود الاقتصادي الشعبي، ما يصعد بالضرورة إلى اتساع في رقعة المساحة التثقيفية على اعتبار أنها ترف لا بد أن يرافق التحسن الاقتصادي، ما سيؤدي إلى جامعات تبني إنسانا فاعلا عوضا عن مجموعات من العاطلين في دول مدخولاتها تعتمد على المشاريع الخدماتية المدارة لمصلحة الغرب
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    [align=right]
    الأعزاء الأفاضل

    تحية الإسلام و العروبة

    أولاً: ستدمج كل الموضوعات الخاصة بموضوع مصر و الجزائر

    ثانياً: تصفحت الكثير مما كتب حول ما حدث قبل و بعد لعبة كرة القدم بين مصر و الجزائر ولم أجد فى معظم ما رأيت صوتا ينظر للأمر بحثاً عن العلة لتفسير و فهم ما يدور. هناك ظاهرة تحتاج دراسة واعية وموضوعية، ولكن من يقوم بها بحيادية و منهجية علمية لا تتأثر بالتعبئة الشعبية و ردود الأفعال العصبية؟

    هناك خلل ما نريد ان نكتشفه ...
    [/align]

    00- خلل فى المنظومة الاجتماعية
    00- خلل فى المنظومة الاقتصادية
    00- خلل فى المنظومة الفكرية
    00- خلل فى تطبيق الدين و قيمه ومفاهيمه
    00- خلل فى المنظومة السياسية
    00- ...............
    00- و خلل فى...إلخ

    فضعُف جهاز المناعة و استفادت بعض القوى من هذا الضعف... و انسحب اصحاب الفكر و الثقافة من الساحة و انشغلوا ...

    و تاه الناس مع أصحاب الكلام و تفرقوا فرقاً و مشجعين مع هذا و ضد هذا

    هل هناك خواء نفسى لم يجد من يعالجه ، وو جد من يوجهه بالتعبئة للقتال فى ساحات قاحلة و عقيمة ؟

    هل هناك فراغ فى نفوس الناس و يحتاج إلى من يملئه ووجده فى جو الشحن العنصرى البغيض؟

    هل هناك احساس بالهزيمة المستمرة للعرب فى كل المجالات ، ووجد فرصة للفرح بإنتصار وهمى فى مباريات ، ومعارك فى صحف؟

    لقد ضاعت المعانى من الكثير من الأشياء و الأفكار الجميلة فى حياتنا...حتى اللعب فقد معناه..اللعب...

    و لكن أين الخلل؟ وكيف نحدده بدقة؟

    هذا ما يجب ان نعمل من أجله..معرفة الخلل و كيف تم توظيفه و استثماره بقصد أو بغير قصد.

    و بعد إكتشاف الخلل لابد ان نبحث عن الحلول ، حتى لا يتكرر هذا ، وهو متوقع الحدوث فى عالم عربى يبحث عن مكان هادىء على هامش التاريخ للراحة و الإنفصال عن دوره فى الحياة

    ثالثاً: هنا موقع للحوار الفكرى و الثقافى ، وليس لتكرار المقالات دون فتح محاور للحوار الفكرى و الثقافى ، ولابد ان يكون للنخب عقل يفكر و يحاول ان يحلل ما حدث ليكتشف الخلل فى الأنظمة والشعوب ، الخلل الذى رأينا أثره فى هذه الظاهرة المؤسفة.

    والسؤال الهام هو....

    كيف نفهم هذه الظاهرة دون الاعتماد على وسائل التعبئة السياسية و الصحفية و غيرها من كلا الجانبين ، و نحدد الخلل ليمكن تفاديه فى المرات القادمة؟

    وهنا دور النخب....الفهم...الفهم و تقديم العلاج لهذه الأمه التى تتشتت وتتشرذم وتتفكك ، بعد ان فقدت الكثير من معانى الإسلام والعروبة ، حتى معنى "اللعب" فى لعبة كرة القدم ... أصبح بلا معنى!!!!!!!!!!!


    و تحياتى
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 29-11-2009, 19:44.

    تعليق

    • عبدالرحمن السليمان
      مستشار أدبي
      • 23-05-2007
      • 5434

      #3
      [align=justify]السلام عليكم ورحمة الله،

      على عجالة:

      كان جيل الاستقلال جيلا قوميا، وكان الشعب العربي يثق به. أتى بعده جيل أوصلنا إلى الهزائم العسكرية وتثبيت الدكتاتوريات الحالية. وفي أواخر السبعينيات، بعد فشل التيار القومي، بدأ التيار الديني السلفي.

      واليوم، وقد شارف عقد من عقود الألفية الثالثة على الانتهاء، لم تبق الأجيال السابقة للجيل العربي الحالي سوى العظام .. فالجيل الحالي جيل جائع محروم يرى - من خلال وسائل الاتصال الحديثة مثل العنكبية والفضائيات - ما يجري في العالم دون أن يستطيع أن يجاريه لا فكريا ولا ماديا لأنه جائع محروم .. وهذا جيل خطر وخطورته تتمثل في إمكانية توظيفه مقابل المال. والتوظيف قائم على قدم وساق ..

      طبعا أدى فقدان القيم الدينية والوطنية لدى الجيل الحالي إلى تطور الفكر الإقليمي الضيق. وهذا باد من الكلام الذي قيل في أزمة المباراة بين الجزائر ومصر.

      وتحية طيبة.
      [/align]
      عبدالرحمن السليمان
      الجمعية الدولية لمترجمي العربية
      www.atinternational.org

      تعليق

      • ركاد حسن خليل
        أديب وكاتب
        • 18-05-2008
        • 5145

        #4
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        تلك الأحداث التي جرت بين مصر والجزائر أسالت الحبر الكثير ما بين مؤيد أو معارض لكلا الطرفين..
        وفي موضوعٍ لي على هذا الرابط بعنوان خبر وتعليق كان لي هذا الرأي أنقله كما جاء..لأنه يخدم ما تبحثون هنا:
        http://www.almolltaqa.com/vb/showthread.php?t=44153


        بسم الله الرحمن الرحيم




        "رَبِّ إِنِّي دَعَوْتُ قَوْمِي لَيْلًا وَنَهَارًا فَلَمْ يَزِدْهُمْ دُعَائِي إِلَّا فِرَارًا وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آَذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ثُمَّ إِنِّي دَعَوْتُهُمْ جِهَارًا ثُمَّ إِنِّي أَعْلَنْتُ لَهُمْ وَأَسْرَرْتُ لَهُمْ إِسْرَارًا فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا"


        [نوح:5-14]

        .



        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



        كنت أود أن أضع خبرًا وتعليقًا عن الأزمة المصرية الجزائرية التي تسببتها الكرة الحمقاء..


        ولكن عملاً بما ذهب إليه عميدنا الموجي بإغلاق كل موضوعٍ ممكن أن يكون بابًا لتعميق الشرخ والفرقة بين أعضاء الملتقى..


        أكتفي هنا بتعليقٍ بسيط يعبر عن رأيي.. بعدها ننتقل إلى موضوع آخر.


        وأقول..كما قالوا.. هذا ما جناه عليَّ أبي وما جنيت على أحد..


        إن ما حصل في الفترة الأخيرة بين البلدين هو نتيجة ثقافة ورثناها عن آبائنا..


        وهذه الأزمة ليست وليدة اليوم..


        لقد ولدت منذ أن تخلينا عن وشيجة الدين.. وأصبحت العصبية للقبيلة.


        أنسينا قول رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم نادى أنصاريٌّ يا للأنصار.. ورد مهاجريٌّ يا للمهاجرين.." ما بالُ دعوى جاهلية ؟ ".. قالوا : يا رسول الله كسَعَ رجل من المهاجرين رجلاً من الأنصار.. فقال : " دعوها فإنها منتنة "


        صحيح البخاري : 48/648 ، ح 4905


        وقال رسولنا الكريم:" ليس منا من دعا إلى عصبية.. وليس منا من قاتل على عصبية.. وليس منا من مات على عصبية "


        صحيح مسلم ح 1848

        .

        ولكم أيها الأخوة الجزائريين والأخوة المصريين أقول ما قاله الرسول الكريم" من قاتل تحت راية عُمِّيَّة يغضب لعُصَبة أو يدعو إلى عُصبة أو ينصر عُصبة فقُتل فقِتْلةٌ جاهليةٌ "


        صحيح مسلم بشرح النووي : 12 / 238


        صدقوني لن يدوم هذا الخلاف بين البلدين.. وكلا الحكومتين تعملان لغير مصلحة شعبهما في تأجيج هذه الأزمة.


        علينا أن نعي عمق ما هو مخطط لشعوبنا


        وأن لا ننجر وراء ما يزرعه الشيطان بيننا.


        نعم أيها الأخوة إنه الشيطان المتربص بنا.. وبمقدرات بلادنا.


        صدقوني لن نجد خيرًا من هذه الأزمة ولن نجني إلا مزيدًا من شرخ وضياع كأمة.


        لعنها الله من كرة تفعل بنا ما فعلت.


        يقيني أن بين أبناء الشعبين.. من يعي هذه المخاطر ويعمل على نزع فتيل هذه الأزمة.


        والأهم أيها الأعزاء.. أن نبقى نحن هنا في ملتقى الأدباء والمبدعين العرب.. نمثل وحدة شعوبنا.. ومثلاً يحتذى في توطيد أواصر محبتنا.


        كلنا يعلمُ أن عدونا واحد.. وهمنا واحد.. فلم الفرقة.


        أثق بكم.



        تحياتي وتقديري لكم جيعـًا


        ركاد أبو الحسن




        [read]بصمة[/read]
        [read]

        لو ندري المسافة بين آخر لحظة حياة..وأول لحظة موت


        لما استكبر أو تجبـّر أحد


        ركاد أبو الحسن

        [/read]

        تعليق

        • هشام مصطفى
          شاعر وناقد
          • 13-02-2008
          • 326

          #5
          لماذا وصلنا إلى هذا الحد من التخلف الفكري ؟
          هذا هو السؤال الملح الآن
          أترى البحث عن الإجابة يؤدي بنا بالضرورة إلى البحث عن الماهية للعقل العربي / للوعي العربي
          إن البحث الذي يجب أن تنصب عليه عقول المفكرين الآن هو إعادة صياغة الوعي الجمعي العربي
          هذا هو الدور الحقيقي لمفكري وأدباء الأمة
          إعادة الوعي / إعادة الهدف / إعادة صياغة الفكر ليناسب ما نراه ويذهلنا في العالم
          نحن بحاجة إلى الوقوف أمام أنفسنا لنسأل ونحاول أن نجيب
          أيها السادة نحن امام تحولات إما أن نحاول إعادة المسار الحقيقي أو تتولانا رحمة الله تعالى
          يجب إعادة الرؤية حتى لمعنى وملامح المثقف العربي إذ أن تشكل تصرفات المجتمع هي في مجملها رؤى الحياة الثقافية التي تسيطر عليه بدأ من التعليم وانتهاء بالأدب ومفهوم الفكر
          هناك تيارات مختلفة تسيطر على الحياة العقلية للمجتمع العربي وهي مختلفة لم تستطع أن تلتقي أو تتماس أو تتقاطع ( سمها ما شئت ) في قضية واحدة هذه التيارات لا تجد المنبر لها والسبيل للوصول إلى العقل العربي وعلى العكس تماما في الجانب الآخر حيث الهيمنة للثقافة التي تؤصل لما يريد النظام ( أي نظام ) أن يصل إليه ويرسخه من تخلف يخدم أغراضه السياسية أولا وأخيرا للبقاء في الحكم
          فلنحدد أولا احتياج العقلية العربية لإعادة الوعي لها وصياغتها إعادة تشكيل الملامح لها لذا أقترح أن يكون الحوار بدأ من
          1 / ما نوع ثقافتنا الآن والتي أدت بنا إلى هذا الوضع
          2 / ما نحتاج إليه كي نصحح من مسار ثقافتنا
          3 / قضية التعليم وكيف تتحول العملية التعليمية إلى منتج يدفع إلى الأمام وليس للخلف
          4 / دور الأدب والفكر في إعادة الصياغة
          5 / المشروع القومي والذي يمكن له أن يعيد الأمة لوعيها
          مجرد محاولة على عجالة يمكن مناقشتها وتعديلها إو جعلها دافعا لعمل شي إيجابي يمس الواقع ولا يكون مجرد نقاش للا شيء
          مودتي

          تعليق

          • محمد جابري
            أديب وكاتب
            • 30-10-2008
            • 1915

            #6
            بين فكر القومة لله، وبين الفكر القومي

            المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى مشاهدة المشاركة
            ....
            فلنحدد أولا احتياج العقلية العربية لإعادة الوعي لها وصياغتها إعادة تشكيل الملامح لها لذا أقترح أن يكون الحوار بدأ من
            1 / ما نوع ثقافتنا الآن والتي أدت بنا إلى هذا الوضع
            2 / ما نحتاج إليه كي نصحح من مسار ثقافتنا
            3 / قضية التعليم وكيف تتحول العملية التعليمية إلى منتج يدفع إلى الأمام وليس للخلف
            4 / دور الأدب والفكر في إعادة الصياغة
            5 / المشروع القومي والذي يمكن له أن يعيد الأمة لوعيها
            مجرد محاولة على عجالة يمكن مناقشتها وتعديلها إو جعلها دافعا لعمل شي إيجابي يمس الواقع ولا يكون مجرد نقاش للا شيء
            مودتي
            [align=right]

            الأستاذ هشام مصطفى؛

            أبدى أستاذنا عبد الرحمن السليمان كلاما عن انطلاق الفكر بعد الاستقلال من القومية العربية، ومر بالفكر السلفي...

            وأثبت الزمان فشل الفكر القومي فاعتزله الناس بعد نكسة العروبة 1967، ومر على الفكر السلفي مر الكرام دون إبراز وجوه إشراقته وإخفاقه...

            كما انتهيت بالدعوة إلى الفكر القومي مما يجعلنا نتساءل أين عقل مفكرينا؟؟؟

            - فالفكر السلفي إنتاج لتكريس الوضع القائم؛ لكونه لا علاقة له بمناهضة الحكام، بل يعزز دورهم ووجودهم ويحذر من الخروج عليهم...

            أي فكر ذاك الذي يبتغي ذبح الحلزون، ويحارب البدع الصغيرة، ويأمر بقطع يد سارق بسيط ويترك لذوي الأمور التصرف في الملايير وهي سرقة موصوفة بكل دلالات الكلمة...

            هل لمثل هذا الفكر أن يطل برأسه حينما يناقش الناس الفكر بحرية دينية لا نرضى فيها للأمير أن يكون الراعي للدين؟

            وغريب تحليلك للمشكل أنك تدعو للعودة لسبيل أبدت فشلها؟ ومن الحماقة أن يمضي المرء أو يثق في طريق فيه حتفه؟ وليس المؤمن من يلدغ من الجحر مرتين؟

            1- أي فكر غير فكر القومة لله يحق الحق ويبطل الباطل ولو على النفس والوالدين والأقربين؟...فكر مؤيد من رب العزة وموعود بتمام النعمة {إِلاَّ الَّذِينَ ظَلَمُواْ مِنْهُمْ فَلاَ تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِي وَلأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ} [البقرة : 150]

            فكر تدعمه عهود ربانية بإتمام النعمة بعدم خشية الظالمين، وهي تحريض على الظالمين أيا كانوا من أي صنف أو من أي مستوى...

            2- فكر ينحاز للمستضعفين؛ وشرط الاستضعاف دافع ضروري للقفز إلى أعلى المنابر حينما يخلص المرء دينه لله فيهون عليه ماله، وتهون عليه نفسه فيجود بالكل لله، فيبتغي ما عند الله ليهب الله له الدنيا بمنابرها {وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ} [القصص : 5]

            3- فكر يعبد الله وحده لا شريك له، مخلصا له الدين، فيعده ربه {وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لَا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً }[النور : 55]؛

            4- فكر جماعي منظم مرتبط بحبل الله وحده؛

            5- لا بحبل الصهاينة، ولا بحبل الأمريكان ولا بحبل اليمين واليسار وما أكثر الحبال الضالة وما أكثر المتشبثين بالضلالات والانحراف الفكرية ويلبس أحدهم العباءة ويذهب إلى المسجد كأن الإسلام طقوس وزيارة تلبسه اسم الحاج...

            6-فكر يلبس الأمن من أولى خطواته وينشره في البلاد، وليست هذه دعاوى بل عهودا ربانية لن تجد لها تبديلا ولا تحويلا {الَّذِينَ آمَنُواْ وَلَمْ يَلْبِسُواْ إِيمَانَهُم بِظُلْمٍ أُوْلَـئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُم مُّهْتَدُونَ} [الأنعام : 82]

            7- أعطتنا التجارب دروسا لا تنسى حزب الله في لبنان حماس في فلسطين، أناس باعوا أنفسهم لله، فكان الله لهم، فانتصروا على غطرسة القوة والجبروت بالإرادات الفلاذية.

            8- أعطتنا القومية العربية الهزائم تترى في كل المجالات وأخرها حرب صدام ضد الأمريكان حيث كانت الهزيمة على يد الخائنين الذين باعوا واشتروا مع الروس...

            ويا سرعة ما ينسى المرء؛ بعد كل هذا الآ يستحي الفكر القومي أن يطل برأسه من جديد؟؟؟ وقد أذاقنا الهزائم، والتخلف، وركب التبعية؟؟؟

            أين الرشد؟ أين الدراسات المقارنة؟ أين علم المثقف؟؟؟[/align]
            التعديل الأخير تم بواسطة محمد جابري; الساعة 30-11-2009, 17:28.
            http://www.mhammed-jabri.net/

            تعليق

            • محمد الحمّار
              أديب وكاتب
              • 28-09-2009
              • 286

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى مشاهدة المشاركة
              لماذا وصلنا إلى هذا الحد من التخلف الفكري ؟
              هذا هو السؤال الملح الآن
              أترى البحث عن الإجابة يؤدي بنا بالضرورة إلى البحث عن الماهية للعقل العربي / للوعي العربي
              إن البحث الذي يجب أن تنصب عليه عقول المفكرين الآن هو إعادة صياغة الوعي الجمعي العربي
              هذا هو الدور الحقيقي لمفكري وأدباء الأمة
              إعادة الوعي / إعادة الهدف / إعادة صياغة الفكر ليناسب ما نراه ويذهلنا في العالم
              نحن بحاجة إلى الوقوف أمام أنفسنا لنسأل ونحاول أن نجيب
              أيها السادة نحن امام تحولات إما أن نحاول إعادة المسار الحقيقي أو تتولانا رحمة الله تعالى
              يجب إعادة الرؤية حتى لمعنى وملامح المثقف العربي إذ أن تشكل تصرفات المجتمع هي في مجملها رؤى الحياة الثقافية التي تسيطر عليه بدأ من التعليم وانتهاء بالأدب ومفهوم الفكر
              هناك تيارات مختلفة تسيطر على الحياة العقلية للمجتمع العربي وهي مختلفة لم تستطع أن تلتقي أو تتماس أو تتقاطع ( سمها ما شئت ) في قضية واحدة هذه التيارات لا تجد المنبر لها والسبيل للوصول إلى العقل العربي وعلى العكس تماما في الجانب الآخر حيث الهيمنة للثقافة التي تؤصل لما يريد النظام ( أي نظام ) أن يصل إليه ويرسخه من تخلف يخدم أغراضه السياسية أولا وأخيرا للبقاء في الحكم
              فلنحدد أولا احتياج العقلية العربية لإعادة الوعي لها وصياغتها إعادة تشكيل الملامح لها لذا أقترح أن يكون الحوار بدأ من
              1 / ما نوع ثقافتنا الآن والتي أدت بنا إلى هذا الوضع
              2 / ما نحتاج إليه كي نصحح من مسار ثقافتنا
              3 / قضية التعليم وكيف تتحول العملية التعليمية إلى منتج يدفع إلى الأمام وليس للخلف
              4 / دور الأدب والفكر في إعادة الصياغة
              5 / المشروع القومي والذي يمكن له أن يعيد الأمة لوعيها
              مجرد محاولة على عجالة يمكن مناقشتها وتعديلها إو جعلها دافعا لعمل شي إيجابي يمس الواقع ولا يكون مجرد نقاش للا شيء
              مودتي
              الأستاذ هشام مصطفى

              أنا معك في الدور الأساسي الذي يجب على التعليم والفكر والأدب أن يلعبوه من أجل إعادة صياغة الوعي.

              كما أني أوافق الأساتذة الكرام لمّا يؤكدون فشل القومية ثم السلفية في استقطاب اللأجيال الجديدة.

              لكنّ المشكل أستاذي الكريم أنّ:

              1. نحن لا نسمع بعضنا كما قال أدونيس

              2. وهذا ما جعلنا نُبدع (لا أقول لا )وندرس (لا أنكر) ونبحث (وهذا موجود) لكن كل ذلك يتم في داخل منظومة الجهل العامة. فهل ينفع الإبداع والبحث والعمل لمّا يكن ذلك كذلك؟!!!

              3.القطيعة في العقل العربي لم تعُد تخمينا لكاتب (محمد عابد الجابري) بل هي حقيقة ثابتة.

              3.المثقف صار لعبة بين يدي الساسة. كما أنه صار حبيسا للقيم المادية.

              و ما حدث بين الجزائر ومصر( والذي لمّحتُ له في نصّ تمّ نقله إلى هنا قبل أن أسحبه بنفسي) هو أنّ الإعلاميين في كلا البلدين ومثقفيها (تبارك الله ما شاء الله!!!) حَسدُوا منظوريهم من الشباب الحالم التائه من أعزّ ما لديهم من قوى المقاومة: مقاومة التمذهب والتفسخ والمسخ والتغريب بواسطة ترسانة السلاح الرمزي: الفن والرياضة، وكة القدم بالأساس.

              السياسي والإعلامي والمثقف العربي كسّر تلك الترسانة حارما الشباب العربي من مواصلة المقاومة بما لديه من ميولات للفن وللرياضة.

              فهل أعطاه البديل؟!!!
              اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

              تعليق

              • د. م. عبد الحميد مظهر
                ملّاح
                • 11-10-2008
                • 2318

                #8
                المشاركة الأصلية بواسطة هشام مصطفى مشاهدة المشاركة
                لماذا وصلنا إلى هذا الحد من التخلف الفكري ؟
                هذا هو السؤال الملح الآن

                أقترح أن يكون الحوار بدأ من

                1 / ما نوع ثقافتنا الآن والتي أدت بنا إلى هذا الوضع
                2 / ما نحتاج إليه كي نصحح من مسار ثقافتنا
                3 / قضية التعليم وكيف تتحول العملية التعليمية إلى منتج يدفع إلى الأمام وليس للخلف
                4 / دور الأدب والفكر في إعادة الصياغة
                5 / المشروع القومي والذي يمكن له أن يعيد الأمة لوعيها

                مجرد محاولة على عجالة يمكن مناقشتها وتعديلها إو جعلها دافعا لعمل شي إيجابي يمس الواقع ولا يكون مجرد نقاش للا شيء

                مودتي
                السادة الأفاضل

                كانت المقالات المتتالية تعليقا على ما حدث بين مصر و الجزائر هى البداية لنا هنا لتحليل هذه الظاهرة بحثا عن الفهم و اكتشاف الخلل و اقتراح العلاج

                و ما كتبه الأستاذ محمد الحمّار ( فى مقالة و ليس رده هنا)، له ارتباط بهذه الظاهرة لذلك ادمجت مقالته و لكنه حذفها بعد ذلك

                و قد و ضع الأستاذ هشام مصطفى سؤلاً هو

                لماذا وصلنا إلى هذا الحد من التخلف الفكري ؟ هذا هو السؤال الملح الآن
                وأقد اقترح الأستاذ مصطفى بعض المحاور للنقاش وهى..

                00- ما نوع ثقافتنا الآن والتي أدت بنا إلى هذا الوضع ؟
                00- ما نحتاج إليه كي نصحح من مسار ثقافتنا ؟
                00- قضية التعليم ، وكيف تتحول العملية التعليمية إلى منتج يدفع إلى الأمام وليس للخلف
                00- دور الأدب والفكر في إعادة الصياغة ( صياغة أى شىء؟)
                00- المشروع القومي والذي يمكن له أن يعيد الأمة لوعيها ( ماذا تقصد بالقومى؟)

                للوصول لفهم و اقتراح العلاج هذه الظاهرة و أمثالها من الظواهر المؤسفة والتى ممكن ان تتكرر فى الأيام القادمة

                و الآن و حتى يكون الحوار مثمراً و لا نتشتت و نتفرع علينا الموافقة على المحاور السابقة أو تعديلها حتى يسير الحوار خطوة خطوة ، و يمكن بذلك تلخيص مسار الحوار فى نقط محددة و الوصول لبعض النتائج من هذا الحوار......

                أليس هذا يتسق مع أهداف

                ملتقى الحوار الفكري و الثقافي

                حوار حول افكار تعرض فى مقالات بتنظيم فكرى و تنسيق للمحاور التى يطرحها المقال و من هنا الحوار المفيد

                أليس هذا افضل من عرض مقالة بعد مقالة بعد مقالة و كأننا نعيد ما يحدث خارج الصالون...فى الصحف و المجلات والمنتديات؟

                وتحياتى
                التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 30-11-2009, 15:14.

                تعليق

                • منجية بن صالح
                  عضو الملتقى
                  • 03-11-2009
                  • 2119

                  #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  الى الأساتذة الأفاضل أختصر مداخلتي حتى لا يكون هناك تكرار و أقول لو عالجنا الخلل الواضح في تطبيق الدين الحنيف و لو تمسكنا بمبادئه الأساسية لوجدنا الحل لكل مشاكلنا العائلية , الاجتماعية , الاقتصادية ,التربوية و السياسية
                  تحياتي و دمتم بخير
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                  تعليق

                  • ركاد حسن خليل
                    أديب وكاتب
                    • 18-05-2008
                    • 5145

                    #10
                    الأستاذ العزيز د. م. عبد الحميد مظهر
                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    وكل عام وأنتم بخير

                    فعلا يا عزيزي.. من الأفضل والأجدى أن نتجه لمناقشة تلك المحاور التي اقترحها الأستاذ مصطفى كوسيلة لجعل الحوار هنا هادفـًا وينتهي بنتيجة
                    تؤسس لنتائج تثمر وتـُؤتي بالفائدة.
                    أوافق على هذه المحاور.. إذا ما قبلتم مشاركتي إياكم مشكورين ندوتكم هذه..
                    ولسوف أحضر عندما أتمكن من ذلك.. أو عندما تقتضي الضرورة
                    أتطلع لحوار هادئ وموضوعي يقترح حلولاً
                    تقديري ومحبتي
                    ركاد أبو الحسن


                    [read]بصمة[/read]
                    [read]

                    لو ندري المسافة بين آخر لحظة حياة..وأول لحظة موت


                    لما استكبر أو تجبـّر أحد


                    ركاد أبو الحسن

                    [/read]

                    تعليق

                    • محمد الحمّار
                      أديب وكاتب
                      • 28-09-2009
                      • 286

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر مشاهدة المشاركة
                      السادة الأفاضل

                      كانت المقالات المتتالية تعليقا على ما حدث بين مصر و الجزائر هى البداية لنا هنا لتحليل هذه الظاهرة بحثا عن الفهم و اكتشاف الخلل و اقتراح العلاج

                      و ما كتبه الأستاذ محمد الحمّار ( فى مقالة و ليس رده هنا)، له ارتباط بهذه الظاهرة لذلك ادمجت مقالته و لكنه حذفها بعد ذلك

                      و قد و ضع الأستاذ هشام مصطفى سؤلاً هو



                      وأقد اقترح الأستاذ مصطفى بعض المحاور للنقاش وهى..

                      00- ما نوع ثقافتنا الآن والتي أدت بنا إلى هذا الوضع ؟
                      00- ما نحتاج إليه كي نصحح من مسار ثقافتنا ؟
                      00- قضية التعليم ، وكيف تتحول العملية التعليمية إلى منتج يدفع إلى الأمام وليس للخلف
                      00- دور الأدب والفكر في إعادة الصياغة ( صياغة أى شىء؟)
                      00- المشروع القومي والذي يمكن له أن يعيد الأمة لوعيها ( ماذا تقصد بالقومى؟)

                      للوصول لفهم و اقتراح العلاج هذه الظاهرة و أمثالها من الظواهر المؤسفة والتى ممكن ان تتكرر فى الأيام القادمة

                      و الآن و حتى يكون الحوار مثمراً و لا نتشتت و نتفرع علينا الموافقة على المحاور السابقة أو تعديلها حتى يسير الحوار خطوة خطوة ، و يمكن بذلك تلخيص مسار الحوار فى نقط محددة و الوصول لبعض النتائج من هذا الحوار......

                      أليس هذا يتسق مع أهداف

                      ملتقى الحوار الفكري و الثقافي

                      حوار حول افكار تعرض فى مقالات بتنظيم فكرى و تنسيق للمحاور التى يطرحها المقال و من هنا الحوار المفيد

                      أليس هذا افضل من عرض مقالة بعد مقالة بعد مقالة و كأننا نعيد ما يحدث خارج الصالون...فى الصحف و المجلات والمنتديات؟

                      وتحياتى
                      د.م. عبد الحميد مظهر

                      لقد سبق أن وافيتُ الأساتذة المشاركين بإجابة على تساؤلات الأستاذ هشام مصطفى وبعض ممّا تفضلتَ بتبويبه.

                      تجدون الإجابة بالمشاركة عدد 7 أعلاه.

                      ملاحظة:

                      ليس كل ما ينشر في الصالون إعادة لما يجري خارجه.أنا شخصيا نوعتُ طرح موضوعي الأساسي حتى يكون مفهوما من عدّة جوانب.لكن هنالك حقيقة تتجاوز التكرار:
                      المثقف العربي هو نفسه وقع ضحية للتقليد. والبرهان على ذلك أنه لا يصبر على فكرة جديدة. لا يحاول فهمها.ينادي بالتكرار....للأسف الشديد

                      إن شاء الله أكون مخطئا.

                      تحياتي
                      اللهمّ اشرَحْ لِي صَدرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي واحْللْ عُقدَةً مِن لِسانِي يَفْقَهُوا قَولِي

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #12
                        [align=right]
                        الأستاذ الفاضل محمد لافي

                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        مقالتك نشرت يوم 29 نوفمبر2009

                        و نحن الآن فى مرحلة مراجعة ما تم فى

                        ملتقى الحوار الفكري و الثقافي

                        فما هى الرسالة التى أردت توصيلها من خلال مقالتك؟

                        و هل تعتقد ان رسالتك قد وصلت؟

                        و تحياتى

                        [/align]

                        تعليق

                        يعمل...
                        X