إعــــلان بدء "ندوة الأدب الساخر ما بين المفهوم، والمعايير ، والنقد"

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • محمد معمري
    أديب وكاتب
    • 26-05-2009
    • 460

    #31
    [align=justify]
    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
    الأدب الساخر موهبة، ولكن رغم أنف زيد وعمرو فهو صناعة أكثر ما تحتاج إلى الدراسة والخبرة والتجربة.. إلا أن هناك جانب تصقله الموهبة الفطرية، وجانب صناعي تصقله تلك الخبرة والتجربة والحنكة.. وهذه الصناعة هي من تعبّد الطريق للموهبة وتنيره.. وقد أخطأ من قال أن أي إبداع فني عفوي تلقائي، ينبع من عين الطبع، أو ارتجالي يتفجر من غير سابق إنذار، أو أنه إلهام يخطه القلم السحري في بحر شعراء الشعوذة أين يمارسون طقوسهم على قصائد السخرية، أو من قمم جبال التبت أين الأساطير تحكي بإجلال وتعظيم عن مقدسات نسميها في عصرنا خرافات.. أو أنه حلم في لحظة الإشراق يفيض من خيال الفنان رؤى...
    والمعايير الحقيقة لا يستوعبها أكثر الناس لأن الأديب وإنتاجه لا يقاسان بمقياسهما الخاص، بل بمقياس الجماعة.. ولعل الموازنة والمقارنة هي أول خطوة نحو تقويم العمل الأدبي لأن صناعة الأديب مرتبطة بالوجود الانثروبولوجي الاجتماعي..
    مودتي وتقديري.
    [/align]
    [glint]
    كل مواضيعي قابلة للنقد

    [/glint]https://maammed.blogspot.com/

    تعليق

    • ربيع عقب الباب
      مستشار أدبي
      طائر النورس
      • 29-07-2008
      • 25792

      #32
      المشاركة الأصلية بواسطة محمد معمري مشاهدة المشاركة
      [align=justify]
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
      أخي الكريم ربيع عقب الباب أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك ومشاعرك الطيبة وملاحظتك القيمة...
      والذي شدني إلى ذكر الأهداف التي أعني بها أهداف النص وليس الأديب هي طرح السؤال: ما الغاية من هذا النص؟ ثم أن النص الذي لا يهدف إلى أي شيء فليس جديرا بقراءته...
      وأقول أنك تفوقني لأن تخصصي علوم وليس آداب...
      أحييك من أعلى المنبر بأطيب الكلمات وأجمل تهاني العيد...
      مودتي وتقديري
      [/align]
      شكرا لك أستاذى محمد .. أنت قاص جميل ، و تدرى ما الأدب أفضل من الدارسين ، و للإبداع صديقى شأن آخر !!
      أنا أجتهد معك أستاذى ، و أتعلم منك بلا شك ، ومتابع لما تكتب ، و أنتظر استفاضة منك أخى الكريم !!
      شدتنى أيضا لفظة تقويم العمل ، أى تعديل أو اعادة كتابة حسب النموذج .. أنت قصدت التقييم .. أى نقد العمل و بيان مزاياه و عيوبه !!

      خالص محبتى لك أخى
      sigpic

      تعليق

      • رشا عبادة
        عضـو الملتقى
        • 08-03-2009
        • 3346

        #33
        [align=center]السلام على الكرام
        أولاً.. رجاء سامحوني على التقصير، والتأخير"الغير متعمد" ولعل"كل تأخيره وفيها خيره"
        وثانياً إسمحوا لي أن أذكر عيون عقولكم الراقية
        الى محاور النقاش بالندوة "مرة أخرى"
        [/align]
        " محاور النقاش بالندوة هى كالآتي:_
        أولاً.. توضيح الإختلاف التام ما بين ماهية "الأدب الساخر" و"الأدب الضاحك "أو ما يسمى "بالتهريج والكوميديا من أجل الإضحاك فقط".

        ثانياً.." مدى أهمية تطبيق المعايير اللغوية والأدبية على نصوص"الأدب الساخر"

        ثالثاً.." إرتباط اللون الساخر، بالضحكة ، والفارق ما بين الإضحاك المتعمد بالنص و الضحك العرضي من خلال التناقض المؤلم الذي تظهره النصوص الساخرة، وهى تعري سلبيات المجتمع.
        ونتطرق من هذة النقطة إلى توضيح "عوامل الجذب بالنص الساخر "، بالنسبة للقارىء والمتلقى.


        رابعاً.. "توضيح اللبس والخلط ما بين بعض الأشكال الأدبيه التى تكون بظاهرها ساخرة "كالنكتة ،والكاريكاتير" وبين النصوص الساخرة الأخرى من "مقال وشعر أو قصة"

        خامساً.. مناقشة مدى تأثير العوامل البيئية ،والنشأة ،وأحداث المجتمع المختلفة ،وربما الديانة أيضاً، على إسلوب الكاتب الساخر ومفرداته وتنوعها.
        وسننطلق من تلك النقطة بإذن الله ، لمناقشة المفردات والمستجدات الحديثة بالأدب الساخر المعاصر.

        سادساً.. "طرق النقد العلمي الموضوعي للنص الساخر، و مناقشة مدى إمكانية تطويرها أو تصنيفها تبعاً لمعايير تناسب النص الساخر، على إختلاف أجناسه، ما بين المقال والقصة والشعر"

        سابعاً.." توضيح الفارق ما بين" السخرية "وا"لنص الساخر" ومدى إرتباط النصوص الساخرة بالأشخاص،والأحداث بالمجتمع ،وإعتماد بعض النصوص الساخرة على الشخصنة ،كنقد حاكم بعينه أو شخص من خلال إظهار المساوىء والسلبيات التى يتبناها هذا الشخص إن كان مسؤلاً أو حاكما الخ "

        ثامناً.. توضيح رؤية النص الساخر، بعيون القارىء ومعايير إستيعابه، لهدف النص ما بين "إسهاب" الكاتب أو" إيجازه" لنصه، و وتأثير هذا أو ذاك على المتلقي.

        تاسعاً.. المواصفات ، التى يجب توافرها بالكاتب الساخر، ومدى إعتمادها على الموهبة وإرتباطها بثقافته، لتطوير النص وطريقة كتابته ،وهل الموهبة وحدها يمكن ان تصبح كافية؟

        عاشراً وبالختام..
        سنتطرق كنوع من "التحلية "وخير ختام للندوة، عن أهم وأجمل رواد الأدب الساخر القديم والحديث، وأراء كل منهم، والتعرض لأهم وأشهر المقولات التى تصف هذا النوع من الأدب.
        ومدى إرتباط أرائهم بالنتائج التى سيتم التوصل إليها بالندوة بإذن الله.
        ورجاء من الأساتذة الكرام ، محاولة دعم حوارهم ومداخلتهم بنصوص أو أجزاء منها كأمثلة حية ومباشرة ، تثبت وتدعم وجهات نظهرهم، حتى تكون مناقشاتنا أكثر شفافية ووضوحا ، وتصيب الهدف منها بصورة لا تقبل اللبس أو الخلط.
        " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
        كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

        تعليق

        • رشا عبادة
          عضـو الملتقى
          • 08-03-2009
          • 3346

          #34
          عدنا
          إسمحوا لي بترتيب نتائج النقاش السابقة
          أولا.. تعريف "الساخر" لغوياً
          وإليكم نتائج بحثي في القاموس المحيط ولسان العرب ومحيط المحيط.
          الساخر هي اسم الفاعل من فعل سَخَرَ,والمصدر هو الأسم الثلاثي سخر, على غرار قدر وحجر وقمر.
          والعرب اطلقوا اسم سخر على المكان المنخفض والسخارة هي الأرض التي تتجمع فيها المياه الراكدة.
          والاسم سخر بشكل عام يدل على الدونية والانتقاص والعيب والعجز.
          وغالبا مايأتي الفعل سخر على وزن فعَّل بتضعيف العين بصيغة الزيادة والمبالغة.
          على غرار قدَّر وعَّلم ودَّرسس.
          وسخّر الشيئ اي ادناه وقيده وجعله طوعاً لأمره
          والمصدر سخرفعله الماضي سَخَرَ والمضارع يسخَرُ والأمر أسخَرْ,على غرار دَرَسَ ويدرسُ وادرسْ.
          وفاعله ساخر ومفعوله مسخور على غرار دارس ومدروس.
          واسم المكان مسخرة واسم الاّلة سخّارة على غرار مدرسة ودرّاسة
          إلخ إلخ إلخ ونأتي إلى الخلاف الكبير حول كلمتي سَخّر وسَخِرَ.
          حيث يعتقد الكثيرون بانهما فعلان مستقلان لهما معنيان مختلافان ولا علاقة لواحد منهما بالاخر.
          ويقولون بان سَخَّرَ هو فعل يدل على الاخضاع وسَخِرَ هو فعل يدل على الاستهزاء.
          وهذا خطأ فادح وإليكم الدليل.
          نقول سَخَّرَ زيدٌ عمراً وهنا سَخَّرَ وهو الفعل وزيدٌ هو الفاعل وعمرٌ مفعول به.
          على غرار علَّم زيدٌ عمراً,ودرَّسَ زيدٌ عمراً وكل هذه الافعال بصيغة المبالغة والزيادة.
          لكننا لا نقول سَخِرَ زيدٌ عمراً,بل نقول سَخِرَ زيداً من عمرٍ.
          على غرار عَلِمَ زيداً من عمرٍ وتعِبَ زيداً من العملِ وهنا يكمن جوهر الخلاف فزيداً هنا ليس فاعلاً بل مفعولاً به.
          والجملة سَخِرَ زيداً من عمرِ يكون فعلها هو سَخِرَ وفاعلها جملة ((من عمر)) ومفعولها هو زيداً.
          ولمزيد من التوضيح اذكر مايلي.
          علِم زيداً من عمر اي ان عمرًهو الذي اعلم زيداً وجعله عالما.
          تعِب زيداً من العمل اي ان العمل هو الذي أتعب زيداً وجعله تعبا.
          وسخِر زيداً من عمر اي أن عمراً هو الذي أسخر زيداً وجعله ساخرا.
          وهنا يبرز السؤال الهام ماهو الادب الساخر وما هو تعريفه.

          ثانياً.. الفرق ما بين الأدب الساخر والضاحك
          أظن أن أراء جميع الأساتذة الكرام كانت تدور حول فكرة واحدة ، يتضح من خلالها الفرق" بينهما "
          ألا وهى..." هدف كل من "الساخر والضاحك"

          أن الأدب الساخر.. يعتمد على معيار رئيسي وهو كما يقول أستاذنا الجميل "حسين ليشوري"
          "أدب مغرض" أى أنه يهدف لغرض ، ويكتب لغرض
          أشمل وأكبر من بعض المفردات والمفارقات التى يحويها النص
          ا[align=center]لساخر متعمداً، كى يمزج غرضه بالدعابة والإبتسامه ويستغلها كإحدى أدوات ، توصيل غرض النص وهدفه" النبيل بالعادة"[/align] للقارىء، ومن خلال ما ذكر الدكتور الراقي محسن الصفار ،الادب الساخر هو لون راقي يهدف الى تسليط الضوء على اوضاع المجتمع السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية عبر التركيز على التناقضات وابراز الجانب الاخر للمعضلة وفي هذا السياق قد تنتج ضحكة عفوية لدى القارىء
          وكما عرفه الأستاذ" محمد عمرى" قائلاً
          يتميز الأدب الساخر بالمفارقة في سير الحدث الذي يأتي بطريقة غير متوقعة سواء أكانت قضية اجتماعية أو سياسية.. فهي ترفع الستار عن الواقع المر بأسلوب أدبي مثير للضحك رغم مرارة المضمون.

          ويقول الأستاذ" محمد مزكلتي" بتعريفه الذي ينبثق من بحثه عن أصل الفعل سخر بلسان العرب..
          إن الادب الساخر بألأعتماد على ماجاء في القاموس المحيط ولسان العربو محيط المحيط.
          هو الادب الذي يدني الكلمات ويقهرالمعاني ويجند المواقف ليجعلها طوعاً لأمره وإرادته في سبيل تحقيح اغراضه و أهدافه.
          وهذا هو التعريف العادل والمنصف للأدب الساخر
          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

          تعليق

          • رشا عبادة
            عضـو الملتقى
            • 08-03-2009
            • 3346

            #35
            [align=center] إسمحوا لى الآن أن أضع ، ما جمعته عن تعريف "الأدب الضاحك" ليتضح الفارق بين الساخر والضاحك بصورة أشمل
            أولا ذكرنا بالجزء السابق أن الساخر أدب "هادف" أو مُغرض " أحب هذا التعبير أكثر
            اما الضحك من أجل الضحك .. فهو عادة بلا هدف
            ولنتطرق للجانب اللغوى كما جاء بالسان العرب وغيره من الكتب..
            ضحك : الضحك : معروف ، ضحك يضحك ضحكا وضحكا وضحكا وضحكا أربع لغات قال الأزهري : ولو قيل ضحكا لكان قياسا لأن مصدر فعل فعل قال الأزهري : وقد جاءت أحرف من المصادر على فعل منها ضحك ضحكا وخنقه خنقا وخضف خضفا وضرط ضرطا وسرق سرقا . والضحكة : المرة الواحدة ومنه قول كثير :


            غمر الرداء ، إذا تبسم ضاحكا غلقت لضحكته رقاب المال
            وفي الحديث : يبعث الله السحاب فيضحك أحسن الضحك ; جعل انجلاءه عن البرق ضحكا استعارة ومجازا كما يفتر الضاحك عن الثغر ، وكقولهم ضحكت الأرض إذا أخرجت نباتها وزهرتها . وتضحك وتضاحك فهو ضاحك وضحاك وضحوك وضحكة : كثير الضحك . وضحكة بالتسكين : يضحك منه يطرد على هذا باب . الليث : الضحكة الشيء الذي يضحك منه . والضحكة : الرجل الكثير الضحك يعاب عليه ورجل ضحاك : نعت على فعال . وضحكت به ومنه بمعنى . وتضاحك الرجل واستضحك بمعنى . وأضحكه الله عز وجل . والأضحوكة : ما يضحك به . وامرأة مضحاك : كثيرة الضحك . قال ابن الأعرابي : الضاحك من السحاب مثل العارض إلا أنه إذا برق قيل ضحك والضحاك مدح والضحكة ذم والضحكة أذم وقد أضحكني الأمر وهم يتضاحكون وقالوا : ضحك الزهر على المثل لأن الزهر لا يضحك حقيقة . والضاحكة : كل سن من مقدم الأضراس مما يندر عند الضحك . والضاحكة : السن التي بين الأنياب والأضراس ، وهي أربع ضواحك . وفي الحديث : ما أوضحوا بضاحكة ; أي ما تبسموا . والضواحك : الأسنان التي تظهر عند التبسم . أبو زيد : للرجل أربع ثنايا وأربع رباعيات وأربع ضواحك ، والواحد ضاحك ، وثنتا عشرة رحى ، وفي كل شق ست : وهي الطواحين ثم النواجذ بعدها ، وهي أقصى الأضراس . والضحك : ظهور الثنايا من الفرح . والضحك : العجب وهو قريب مما تقدم . والضحك : الثغر الأبيض . والضحك : العسل ، شبه بالثغر لشدة بياضه ; قال أبو ذؤيب :


            ماهية الضحك
            يطلق لفظ الضحك على التالى :
            1-السخرية والاستهزاء كما بقوله بسورة المطففين "إن الذين أجرموا كانوا من الذين أمنوا يضحكون "و"فاليوم الذين أمنوا من الكفار يضحكون "فالكفار يسخرون من المسلمين فى الدنيا وقد فسر الله هذا بقوله بسورة المؤمنون "فاتخذتموهم سخريا حتى أنسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون "
            2-التعجب وهو الاستغراب كما بقوله بسورة النجم "أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولا تبكون "فالكفار يعجبون أى يضحكون أى لا يبكون من القرآن والمراد يكذبون به وبدليل أن زوجة إبراهيم (ص)ضحكت أى تعجبت أى قهقهت استغرابا لما أخبروها أنها تلد وهى عقيم وفى هذا قال تعالى بسورة هود"وامرأته قائمة فضحكت فبشرناها بإسحق ومن وراء إسحق يعقوب فقالوا أتعجبين من أمر الله "فهنا بينوا لها أن لا سبب للعجب وهو الضحك وأما قوله بسورة النمل "قالت نملة يا أيها النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكا من قولها "فهنا سليمان (ص)تبسم ضاحكا أى مستغربا من قول النملة فهو استغرب معرفة النملة به ومن تحذيرها للنمل
            ولو فكر الإنسان فى أى شىء يضحك منه لوجد فيه شىء غريب خذ مثلا أى نكتة مثل أجرى سباق للخيل فطلع منها فرس سابق فقام رجل يقفز ويكبر فسأله رجل يا فتى هذا الفرس فرسك؟فأجاب الفتى لا ولكن اللجام لى تجد أن الذى يضحك هو غرابة رد الفتى لا ولكن اللجام لى ومثلا قال على بن الحسين الرازى مر بهلول فى أصل شجرة وكانوا عشرة فقال بعضهم لبعض تعالوا حتى نسخر ببهلول (وبهلول من عقلاء المجانين )فجاءهم بهلول فقالوا يا بهلول تصعد لنا رأس هذه الشجرة وتأخذ عشرة دراهم قال نعم فأعطوه عشرة دراهم فصيرها فى كمه ثم التفت فقال هاتوا سلما فقالوا لم يكن هذا فى الشرط فقال كان فى شرطى دون شرطكم فالمضحك هنا هو غرابة رد بهلول عند القوم ومثلا جلد نصر بن مقبل عامل الرشيد بالرقة شاة فقالوا له إنها بهيمة فقال الحدود لا تعطل والناس والبهائم عندى واحد فالغرابة هنا فى جلد نصر للشاة ورده على الناس وعليه فالضحك هو استغراب وليس المراد به ما نسميه القهقهة
            من المضحك؟
            محدث الضحك هو الله لقوله بسورة النجم "وأنه هو أضحك وأبكى "فالضحك يخلقه الله ويفعله المخلوق فى نفس وقت مشيئة الله لقوله بسورة الإنسان "وما تشاءون إلا أن يشاء الله "
            ما يضحك ؟
            الذى يضحكنا يتخذ الصور التالية :
            1- القول2- الحركة 3- العمل قولا وفعلا 4- الشكل وهو ما نسميه المنظر المرسوم
            أنواع المضحكات :
            تنقسم المضحكات لنوعين
            1-مضحكات معدة مسبقا وهى المسرحيات والمسلسلات والشرائط الخيالية وغير هذا مما يكون ممثلا أو مكتوبا أو مرسوما
            2-مضحكات آنية مثل أى فعل غريب يحدث أمام الإنسان ويطلق عليها العفوية فهى تحدث دون أن يعدها الإنسان وإنما تحدث فجأة ولها تقسيم أخر هى

            ومما سبق يتضح لنا
            الفارق ما بين "السخرية والإستهزاء" وهى بالطبع محرمة شرعاً وإنسانياً وإجتماعيا وعرفاً ،،،،
            والأدب الساخر .

            والأأدب الضاحك ، من ضحك ، يضحك فهو مضحك
            ولكم مثال عملي

            لنتصور معا مثلا:
            مهرج بسيرك يقوم بحركات بهلوانية... لاتهدف لشىء على الإطلاق سوى إضحاك بعض الصغار، وضحك بعض الكبار "مجاملة لأطفالهم" أو "كما نقولها بمصر" عشان يحللوا ثمن التذكرة أهو نعمل نفسنا بنضحك وخلاص"
            هل يمكن بتلك الحالة أن نسمى هذا " ما يفعله المهرج" أدب ساخر كونه أضحكنا!؟

            لكم مثال أكثر قربا من واقعي
            ها أنا الآن "مثلاً" أقف على المقعد وأقفز بوجه صغار عائلة عبادة محدثة صوت أشبه بالزئير، فيفرون أمامي هنا وهناك وهم يتضاحكون ، رغم انهم يدركون انى لست "أسد" بالتأكيد!!، وليس لأمر أى هدف سوى إضحاكهم واللعب معهم
            وربما تناسوه بالصباح ليقذفونني بالطوب والحصى

            وماذا لو افترضنا مثلا أنى "قمت "بزغزغة" أحدكم أظنكم تعرفون تعبير "زغزغة" بالمصري
            أو "دغدغة" حتى إنقلب على ظهره من كثرة الضحك وربما ضحك حتى ، تدمع عيناه
            هل سأصبح هنا ساخرة، أم مشاكسة أم أنه ربما ستصنفونني "سخيفة ومزحك ثقيل"
            الأهم ان هذا كله يحدث بلا هدف
            كبعض النكات التى نسمعها وتكون خالية من المضمون والهدف
            كأن أقول لكم
            مرة واحد جه يقعد على قهوة ، قعد على شاى ..."قديمة"
            أو أقول لكم لية الخشب يتيم
            ويجيبني أحدكم قائلاً" لأنه مقطوع من شجرة"
            فنضح ونضحك ونضحك ولكن دون تفكر أو هدف
            وفيما بعد بإذن اله سنتطرق لفن النكتة وإختلافه وإرتباطة بالسخرية والإستهزاء" فهى رغم انها من اجل الضحك وفقط الا انها تحتاج موهبة وسرعة بديهة الخ" وهذا أمر آخر سنتكلم عنه بإذن الله لاحقاً

            أرجو ان يكون الفارق واضح الآن
            ولاتزال ساحة النقاش مفتوحة يا كرام، كى نغلق محورنا الأول وهو التعريف وتحديد الفارق
            لكم التحايا وكل الحب ونصفه وربعه وثلثه
            طالما أنه حب إذن كما نقول نحن" ربنا بيبارك فى قليله، وبيعمر بكتيره"
            [/align]
            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

            تعليق

            • رشا عبادة
              عضـو الملتقى
              • 08-03-2009
              • 3346

              #36
              [align=center] أحب أن أضيف" وجهة نظر" إستنتجتها من خلال قرائتي " البسيطة"عن الأدب الساخر
              ومن كل النقاط السابقة والتساؤلات التى طرحت بالندوة
              وقد نبهني اليها "الأستاذ " عبد الرشيد حاجب بسؤاله السابق:_
              (
              فهل لك سيدتي أن توضحي لنا ما معنى (( الأدب الضاحك )) ؟
              هذا إذا لم يكن شكلا من أشكال الأدب الساخر وقد
              مُسخ مسخا ، ومُسحت به شوارع الحارات وأر ضيات المقاهي والأسواق الشعبية ، وتمرغ في أوحال الأسواق ، فصار مضحكا وهو لا يدري !!"
              )

              أظن "والله أعلم"
              أن الأدب الضاحك هو أبن شرعي للأدب الساخر، لكن وجوده اوعدم توافره بالنص الساخر لن ينفي أو يثبت "صفة الأبوة" عن النص الساخر
              فالساخر هو الأصل ، هو الأشمل والأعم والأوقع حتى وان لم يستطع إنجاب"الضحك" الذي يظهر النواجذ أو يكون مصحوب بقهقهة، وربما اكتفى بإبتسامة مرارة من واقع ما يحمله النص من ألم
              يعنى "من الآخر" الأدب الضاحك او ما يضحك بالنص الساخر بمعنى أوضح، ما هو الا مجرد جزء أو أداة من أدوات متعددة" او معايير" ان صح التعبير ، يستخدمها الكاتب لتوضيح الهدف من كتابة نصه
              أما توافر الضحك وحده من أجل الضحك لايعد من الأدب الساخر بشىء ويمكن تسميته بالمزاح او النكتة الخفيفة المضحكة، لأني أظن ان هناك كثير من النكات تعد بمضمونها الموجز ، ساخرة ، ناقدة ،حد الإمتياز.


              ورجاء الإنتباة يا سادة الى نقطة هامة جدا والتى تتضمن فى تفسيرها دفاع عن فكرة وقناعة بعض الناس بأن الأدب الساخر"حرام شرعا"
              من خلال حكم الضحك بالإسلام:_

              إن الضحك بمعنى السخرية من الغير محرم لقوله تعالى " لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن "
              الضحك وهو السخرية من الغير مباحة إذا سخر منا الأخرون كما قال نوح (ص) لكفار قومه "إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون"
              إن السخرية من الأفعال المحرمة مباح كما فى النكات على البخل والزنى بأنواعه وكما فى القصص والمسرحيات وغيرها فهو من باب الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر
              الضحك بمعنى القهقهة مباح فإن وصل لحد الإسراف فإنه محرم وبداية الإسراف هو حدوث الفواق أى الزغطة وهو قد يؤدى للوفاة بتوقف عضلة القلب أو انفجار الشرايين فى الدماغ
              والحمد لله أولا وأخرا
              وهنا يتضح لنا "إمكانية إستغلال الأدب الساخر على هيئة سخرية فى كل الأمور الجائز فيها السخرية "شرعا"
              فهل لديكم أقوال أخرى؟؟؟
              [/align]
              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

              تعليق

              • محمد سليم
                سـ(كاتب)ـاخر
                • 19-05-2007
                • 2775

                #37
                حركة ..لتنشيط الندوة !!

                المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماجى نور الدين



                مايزال على الماشي




                يتابع اللقاءوضيفي معكم الاديب الفيلسوف والكاتب الساخر القدير




                محمد سليم




                فأهلا بك أستاذنا الفاضل وأسألك ..:




                ـــ فى القديم كان الكاريكاتير وأيضا المنولوج




                من الفنون الراصدة للمجتمع حين تقوم برصدبعض الظواهر الإجتماعية الدخيلة على المجتمع العربي




                بهدف الإصلاح والتهذيب والنقد ...




                والآن نجد الأدب الساخر يقوم بنفس الدور فمتى يستطيع




                هذا الفن الناقدللمجتمع أن يكون أداة فعالة نستطيع الدفع




                به وتنميته ليقوم بهذا الدور بإيجابيةفاعلة ؟؟




                ـــ ومتى نستطيع أن نطلق على مايكتبه أي كاتب أدباساخرا له قواعده وأصوله التى يعد من خلالها أدبا قيما




                وليس مجرد التهريج والتهليل كما نجد فى بعض الأحيان ..؟




                شكرا لك وتشرفت بكم وأنتظرك




                علىالماشي




                ماجي





                وبخصوص سؤالك أللبق؛
                وبادئ ذي بدء قولك:(الآن نجد الأدب الساخر..!..))
                قول فيه كلام..لأن الأدب الساخر موغل في القدم ..

                وعلى العموم الثلاثي المختار بسؤالك؛
                (الأدب الساخر ، الكاريكاتير ، المنولوج)
                كل منهم ساخرا بطبعه وطبيعته وأن اختلفت الطرق والوسائل والأدوات ..
                فالكاريكاتير ؛ فكرة أومفارقة ساخرة مكتوبة بريشة فنان ترافقها بضع كلمات بسيطة..
                والمنولوج ؛ شعرساخر بلكنة محلية عادة ..و يرافقه طريقة إلقاء المؤدى المميزة وبموسيقى مغناه ..
                وبخصوص الأدب الساخر...
                هو أدب يحمل كل مقومات الأدب الضرورية ..ولكنه زاد بأسلوب سخرية مميزة له ..
                والسخرية هي التعبير عن الألم الإنساني بكشف تناقضات المجتمع وتعرية كل قبيح فيه..
                بإقتناص فكرة بسيطة من واقع مُحزن مُخجل ثم صياغتها بسلاسةوتغليفها بدُعابة ولطافة ..
                لذا أُعتُبِرالأدب الساخر بحق هو عدو السلطة أينما كانت وخصم التسلط أينما وُجد....
                و(الأدب الساخر) يكون في صورة شعر، أقصوصة،قصة، رواية..مسرحية.. الخ
                وكذا يوجد بجوار الأدب الساخر ..
                (المقال الساخر)
                الذي يحمل جل مقومات المقال والمكتوب بلهجات محلية أو بلغة عربية عامية بسيطة ..
                ويوجد كذلك
                (الكتابةالساخرة) وتلك هي المشكلة وهي لُب سؤالك في آن ؛
                حيث ظن بعض السُذج أن التهريج كبليتشو المسرح الذي يخرج على الجمهور بين الحين والحين- بالاستراحة - لملء فراغ تجهيز المسرح بإطلاق النكات والحركات المبتذلة لمجرد قتل الوقت هو ســـاخر ومن هنا اقترنت كلمة سخرية بالبلياتشو وهذا ظلم كبير لفن السخرية !!.....
                كما ظن بعض الجهلاء أن - السب والقذف - بكلمات خارجةعن حدود الأدب كآداب يلتزم بها أي حامل قلم هي السخرية وهذا أفك عظيم !....لدرجة اقترنت سلاطة اللسان بالسخرية وقلة الأدب بالسخرية..وأمتزجت السخرية بالمسخرة..!...الخ وألخ.
                مع أن الكاتب الساخر ؛كاتب ملتزم من رأسه حتى أخمص قدميه كأي كاتب آخر.. وفقط يتميز باللجوء إلى السخرية في كتاباته

                نعود إلىمشكلة الكتابة الساخرة ؛
                هرب بعض( كُتاب) السخرية من قيود الأدب الساخر والمقال الساخر إلى ما أطلقوا عليه
                ( كتابات ساخرة ) ولا أدرى متى ظهر هذا التعبير..وإن كنت أظن ُ أن وجوده بقصد الهروب من النقد الجاد بأن يدعي الكاتب أن لا قيود على شكل كتاباته من ناحية استخدام اللغة والالتزام بأي حدود فنية!!..أو ما نقول عليه ؛
                ( كل أناء ينضح ما فيه) وكل كاتب كذلك ..
                وأخيرا؛
                ما زال الأدب الساخر بمختلف أشكاله وألوان يمارس دوره الفعال فى المجتمع بل والمرجو منه..
                وأطمئنك ؛ بيئتنا العربية مرتع خصب لظهور هذااللون من الأدب وقد بدأ في الانتشار بصورة غير مسبوقة نظرا لكثرة الكُتاب في شبكة الأنترنت ووفرة مادة السخرية في مجتمعاتنا التي تعانى الأمرين ......
                وتحيتي ....
                وأشكرك جزيل الشكر على تلك الفكرة الراقية وبالتوفيق
                سيدتي ..
                ولم أكن لأتأخر على دعوتك الكريمة ..وعذرا على تلقائية وبساطة ردى ..عملا بأن تكون صفحاتك خفيفة ظريفة بدون كلاكيع ولا عقد....
                وربنا يوفقناجميعا الى ما فيه الخير
                ...قولوا آمين .

                ..............
                آسف وأعتذر ..إذ أكرر ما قلت سابقا للزميلة المحاورة اللبقة ماجىنور الدين - منذ شهور ...إذ ...( ربنا يسهّل ) و
                ربما يحضر ( أصحاب الندوة وزوارها ....وخاصة كُتاب السخرية بالملتقى ...وأساتذتنا النقاد !!)
                التعديل الأخير تم بواسطة محمد سليم; الساعة 04-12-2009, 19:45. سبب آخر: نحرشة للندوة !!
                بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                تعليق

                • رشا عبادة
                  عضـو الملتقى
                  • 08-03-2009
                  • 3346

                  #38
                  نداء[align=center] عاجل للأساتذة الكرام
                  " ما رأيكم بإفطار جماعي بالندوة؟!"
                  ربما حينما يجمعنا "العيش والملح"
                  تأتون لزيارتنا وتكملون المناقشة
                  أين أنتم يا طيبين الروح والحروف!؟
                  [/align]
                  " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                  كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                  تعليق

                  • مصطفى بونيف
                    قلم رصاص
                    • 27-11-2007
                    • 3982

                    #39
                    أتابع ما يدور في الندوة بحذر ..وذلك لحرصي الشديد على أن تعم الفائدة من خلال أساتذتنا المتخصصين في الأدب .
                    ولتسمح لي أختي التوأم رشا ، وأساتذتي لأبدي اعتراضي على فكرة وجود ما يسمى بالأدب الضاحك ، فأنا لا أعتقد بوجود لون أدبي بهذه الصفة ، بل إنني مؤمن كل الإيمان بأن الأدب الساخر هو اللون الأدبي الوحيد الذي بإمكانه أن يضحك الناس ..حتى ولو كان ذلك على طريقة ما يسمى دراميا بالكوميديا السوداء .
                    إن الأدب الساخر هو أكثر الألوان الأجبية تعرضا للقمع من السلطات الرسمية ، ولا أكاد أعرف كاتبا ساخرا أو رساما كاريكاتيريا إلا وتعرض للسجن والتعذيب والنفي ، وأكثر الأدباء الساخرين ماتوا خارج أوطانهم ..أو ماتوا اغتيالا .
                    [

                    للتواصل :
                    [BIMG]http://sphotos.ak.fbcdn.net/hphotos-ak-snc3/hs414.snc3/24982_1401303029217_1131556617_1186241_1175408_n.j pg[/BIMG]
                    أكتب للذين سوف يولدون

                    تعليق

                    • مصطفى الصالح
                      لمسة شفق
                      • 08-12-2009
                      • 6443

                      #40
                      يعطيكي العافية اخت رشا
                      ماقصرت
                      ابدعت بالادارة والتوجيه والنقل

                      واشكر كافة الاساتذة الافاضل والاخوة الادباء المحترمين على ما تفضلوا به من علم

                      استفدت معلومات كثيرة لم اكن اعلمها من قبل

                      كانت هناك بعض اسئلة تحوم وتدور في راسي ومخيلتي لكني وجدت الاجابة على معظمها بين ثنايا هذه السطور الرائعة

                      الف شكر

                      تحياتي
                      التعديل الأخير تم بواسطة مصطفى الصالح; الساعة 10-12-2009, 18:34.
                      [align=center] اللهم صل على محمد أفضل الخلق وعلى آله وصحبه أجمعين

                      ستون عاماً ومابكم خجــلٌ**الموت فينا وفيكم الفزعُ
                      لستم بأكفائنا لنكرهكم **وفي عَداء الوضيع مايضعُ

                      رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِّلْمُجْرِمِينَ

                      حديث الشمس
                      مصطفى الصالح[/align]

                      تعليق

                      • محمد سليم
                        سـ(كاتب)ـاخر
                        • 19-05-2007
                        • 2775

                        #41
                        أصدقك القول رشا بنت عمي عبادة ..
                        أحببت أن أشاركك في ندوتك ,,وأخجلني جدا وضعك أسمى في قائمة المشاركين ولي الشرف ..فعاهدت نفسي أن أكتب مخلصا وجهة نظري ..وكان لدى استعداد للنقاش من باب زيادة المعرفة ..وكنت أظن الجميع ملتزم بهذا !! ..وخيركم من تعلم العلم وعلمه ...
                        و بصدق ؛
                        أرى أن الندوة بدأت قوية مثيرة وخاصة عندما تم إلقاء الضوء على فعل ( سخر ) ...وكنت أظن أن مفردة أدب معروفة للجميع !!...وبالتالي ستكون الندوة معرفة الهدف والغاية وأنها ستناقش ( أدب ، ساخر= أدب ساخر ) ولكن ويا للحسرة ( أحسست أن الندوة يظللها غمامة من غبش المعنى وضبابية الرؤية كما تعبير أدب ساخر !!.....
                        ويا ليتك تكررين دعوتك بالحضور والمشاركة
                        الى (((كل )))كُتاب السخرية ومحبي الأدب الساخر ......................
                        وعلى كل حال أشكرك ..وأنا حاضر بندوتك إن استدعت ضرورة ....شكرا للجميع استفدت حقا .
                        بسْ خلااااااااااااااااااااااااص ..

                        تعليق

                        • رشا عبادة
                          عضـو الملتقى
                          • 08-03-2009
                          • 3346

                          #42
                          المشاركة الأصلية بواسطة ربيع عقب الباب مشاهدة المشاركة
                          زيادة فى الإيضاح المعايير هى الأسس أو المازورة التى سوف نرى على ضوئها ، مدى تحقق الرؤية التى كانت هى الموضوع الأدبى من عدمه ،
                          وكل معيار أو أساس له مجموعة من المؤشرات التى تقودنا نحو الرسالة
                          مثلا المعيار الأول : اللغة
                          من حيث سلاستها و قوتها و ملائمتها للموضوع من عدمه
                          سلامتها
                          قربها من الواقع
                          هذا على سبيل المثال
                          و كل معيار أو أساس من هذه تحتاج إلى ندوة إلى حدة !!
                          الموضوع ليس هينا ، بل هو صعب و متشعب ، و أرجو أن ينال منكم
                          سادتى الإهتمام الواجب ، و أن نخرج منه بالفائدة المرجوة ، بالطبع مع تسليط الضوء ، وهذا ملزم و ضرورى فى أثناء صيرورة النقاش على إبداعات الساخر خلال العهود الأولى للكتابة ، مرورا بالحديث فالمعاصر !!

                          خالص مودتى
                          مرحبا سيدي
                          أشكرك جدا على حسن تواصلك ومساهمتك الراقية معنا لإثراء الحوار بالندوة
                          وتوضيحك لأهم النقاط التى ترتكز عليها أغلب الإشكاليات بفهم النص الساخر من وجهة نظري
                          الا وهى معايير النقد ، الواجب العمل بها، بعيدا عن الأراء الشخصية أو الذائقة الأدبية أو تأثر كل منا بجنس الكاتب أو خلفية كتاباته
                          وأتمنى ان تكون معنا ، والا تبخل علينا بعلمك ورأيك
                          تحياتي
                          " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                          كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                          تعليق

                          • رشا عبادة
                            عضـو الملتقى
                            • 08-03-2009
                            • 3346

                            #43
                            [align=center] تحية "بالعصا والنبوت والزغاريد، مصحوبة بأطباق "المهلبية الملونة" لعمدتنا الجميل
                            "محمد سليم"
                            تتبعها تحية" جزائرية"كروية" لعيون أخي العزيز اللذيذ" أبو الطفاطيف" بونيف
                            تتبعها تحية منفرجة الزاويا" للباشمهندس، وضيفنا الراقي" مصطفى الصالح"

                            وأقولها بملىء قلبي للجميع شكرا شكرا على الحماس والتفاعل
                            وإطمئنوا سنكمل ما بدأناه بإذن الله وسأعيد الدعوة لكتاب الساخر والمهتميين به من جديد" وفالكم طيب إن شاء الله"
                            لاحظت غياب دكتورنا محسن الصفار من الملتقى كله" لعل المانع خير " من يعرف عنه أخبار فليطمئن ظنوننا.

                            صراحة ، وبكل صراحة"ملقتشي فى حبك راحة" ولا تسألوني لمن هذة الأغنية لأني لاأذكر المطربة التى غنتها
                            لكنى أحسست انى يمكن ان اهديها لأدب الساخر
                            آااه منه متعب هذا اللون من الأدب مرهق حد الجنون
                            أحيانا ما تصارعني قناعة أنني سألتقى بالكثير من كتاب الساخر بالنهاية ، حينما تجمعنا إحدى المصحات النفسية وما أحلاها صحبتكم
                            أحيانا أكثر ما أتخيلني هناك وطوفه يجلس جواري على احدى الموائد المستديرة
                            ومعلمنا العمدة "محمد سليم" يجلس على رأس الطاولة يهمس بأذن دكتور فوزي بيترو"سائلاً إياه..
                            ما رأيك يا ابو الفوز، نمد العيال دي على رجليهم الأول ولا نسامحهم المرة دى؟؟
                            والمح ابن خالتي محمد برجيس يأتينا من بعيد وهو يشجب ويستنكر ويطالب بسكب جردل ماء ساخن كعقاب أفضل، محاولاً بذكائه الإنضمام لصف العمدة سليم"أبو زُهرة" كى يفلت من "المد والجزر" .
                            ولا تسألوني عن الدكتور محسن الصفار "فهو صاحب المصحة والطبيب المعالج "
                            أتستطيعوا تخيل كم المتعة بالأمر ونحن نفترش أرض المشفى أو حديقته ونتشارك بأكلة"فسيخ ورنجة وبصل هههه" مصطفى لايحب الفسيخ إذن سنحضر له أنشوجة اسباني
                            لن أكف عن مراقبتكم حينها وانتم تتبادلون القفشات الساخرة، وربما تتبادلون اللقم أيضاً!
                            يا اااالله على قولته محرم فؤاد
                            "لو كان الأمر أمري ، لو كان فى شىء بيدي، كنت أقدر اشتريلك جزيرة ويخت فضي
                            لو
                            لو
                            لو
                            لو
                            "
                            كفانا من لو فإنها تفتح أبواب الشيطان
                            خلينا ببستان الساخر يا طيبين
                            كان هذا فاصل رشروشي" خاص جدا"
                            ولنا عودة بإذن الله
                            وكما يقول من قال

                            "إحنا هنعملوا اللي علينا والباقي على ربنا"
                            توكلنا على الله

                            [/align]
                            " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                            كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                            تعليق

                            • رشا عبادة
                              عضـو الملتقى
                              • 08-03-2009
                              • 3346

                              #44
                              [align=center]بسم الله "نفتتح المناقصة" أقصد المزاد
                              الأونا، ألا دوى.....
                              سمعونا "الصلاة على الحبيب" اللهم صلي وسلم عليك يا نبي


                              كانت محاور النقاش بالندوة كالآتي:_
                              أولاً.. توضيح الإختلاف التام ما بين ماهية "الأدب الساخر" و"الأدب الضاحك "أو ما يسمى "بالتهريج والكوميديا من أجل الإضحاك فقط".
                              وأظننا يا سادة، قد كفينا ووفينا بتوضيح الفارق بالمعنى ما بين الإضحاك والضحك والسخرية والساخر وتطرقنا للجانب الديني والذي يتبناه الكثيرون للأسف كمحاولة للهجوم ودعم الرفض لهذا النوع من الأدب"الساخر"

                              ولهذا وبعد إذنكم دعونا نكمل نقطة أساسية"ثانياً" والتي دوما ما تخلف الكثير من الإشكاليات بفهم وتقبل وقراءة النص الساخر الا وهى معايير النقد
                              كيفية تطبيقها؟

                              ومدى تشابهها مع المعايير الثابته لنقد الشعر والقصة والمقال"مع ملاحظة أن الأدب الساخر يضمن كافة أشكال وأنواع الفنون الكتابية من قصة وشعر ومقال ومقامات الخ"

                              وهنا أنسخ لكم ما تفضل به "الأستاذ ربيع عقب الباب، بخصوص هذة النقطة

                              المعايير صديقى هى السقف الذى يطرح من خلاله الأدب
                              أى الإمكانات المتوفرة فى العمل الأدب و الذى أصطلح عليها
                              من :
                              لغة
                              بناء
                              طريقة عرض
                              المفارقة
                              حبكة
                              حالة يتم عرضها !!
                              و ليس الأهداف .. فالأهداف شىء آخر بالمرة

                              وهنا نعود للسؤال هل تلك المعايير والتى أظنها"من وجهة نظري" ثوابت رئيسية للحكم على كافة أنواع الأدب وأشكاله بصورة غالبة، يمكن تطبيقها على النص الساخر بصورة واضحة بعيدا عن اللبس وإختلاف الأراء؟!
                              السؤال بصورة أخري...
                              هل يمكن ان تعتبر هذة المعايير ميزان ثابت للكتابة الساخرة، بغض النظر عن الكاتب أو خطورة وجرأة ،الفكرة التى تتم مناقشتها؟؟
                              برأيك ككاتب ساخر أو قارىء.. ماهو أهم ما تبحث عنه بنصك الساخر وتعتبره أساس لرسم النص وتجسيده؟!
                              والسؤال للقارىء والمتلقي أيضاً..
                              " لو سألتك بعد قراءة نص ساخرما عن أكثر ما جعلك تصفق للنص وتستحسنه، هل ستختلف إجابتك تبعا لإختلاف كل نص أم انه لديك معيار ثابت يجسد تقبلك لأى نص مهما إختلفت فكرته؟!


                              [/align]
                              " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                              كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                              تعليق

                              • رشا عبادة
                                عضـو الملتقى
                                • 08-03-2009
                                • 3346

                                #45
                                واسمحوا لي ربما أسهبت هنا
                                لكن لدى وجهة نظر"قصيرة كقامتي"
                                أستشعر أن الشخص الوحيد القادر على وضع معايير وأسس اى أدب أو اى لون فني هو المتلقي والقارىء، ولهذا أجد من الصعوبة أن يكون هناك إطار محدد وقوانين ثابتة للنقد يمكن لها ان تجمع كافة حدود الذائقة الأدبية للقراء، الذين تختلف ثقافاتهم وقناعاتهم وبيئتهم ولغتهم ،،،،،،،،


                                صراحة كتلميذة وقارئة.. أعتبر النقد مجر رؤية شخصية للناقد، قد تكون مثمرة إذا كانت فكرة النص تشمل قاعدة كبيرة من القراء ولها حدود معروفة سياسيا مثلا أو غيره
                                وهذا مجرد رأي ولا يزال الحوار مفتوح.
                                وإن شاء الله
                                سأحضر لكم نص ساخر صغير"ليكن لأحد كتابنا الطيبين هنا"،"نحتاج لمتبرع" مستغني عن عمره
                                ولنضعة تحت "مقصلة النقد ويكتب كل منا رأيه ونقده واحساسه بمعايير جودة النص من عدمه" ربما سنجد بالنهاية ومن خلال رؤية الأغلبية، قاعدة ثابتة نوعا ما لمعايير نقد الساخر
                                ولنكون جادين أيضا وتكون تحركاتنا بصورة فعلية من خلال"ضحية "عملية أقصد من خلال "نص ساخر" يتم "تشريحه"
                                فاصل ونواصل وبإنتظاركم
                                لا تنظروا أحد، فقط تواصلوا قدر رغبتكم وإستطاعتكم
                                فالجمال لايحتاج لدعوة لرؤيته
                                وأنتم تمتلكون من جمال الحروف والأفكار ، الكثير والكثير

                                " أعترف بأني لا أمتلك كل الجمال، ولكني أكره كل القبح"
                                كلــنــا مــيـــدان التــحــريـــر

                                تعليق

                                يعمل...
                                X