[align=center]نون نسوة رفعت حُجُبَهَا
دعتني
لأتوسّد أحداقها
طرفها القلم
نزفت حبرها
أغرقت غفوتي
فأيقظت اختطافي
لم يكن هناك ما يسد الفراغ
غير حروف عارية
تشتهي أنوثتها
أربكت دهشتي
أقلقت انبهاري
فَمَشَيتُ في حبري
أحتضن وحدتي
بين أفواه عشق سادي
يحتطب من اندفاعي
يمضغ رجولتي
أقود عاطفة اشتد جيدها
تراقص رغبتي
وثرثرة رأيتها
تعتلي صرح النبض
لترى أسباب نشوتي
استعرت صوت اللهفة
من شبق الاحتياج
اغتسلتُ الذهول
وتوضّأتُ الجنون
كان عليّ
أن أقيم صلاة في محراب هيامي
أن أضع أحاسيسي في مصفاة التلذذ
ليستقر في قعرها حرفان
بهما
أقيّد نوافير المسافات
طه عاصم[/align]
دعتني
لأتوسّد أحداقها
طرفها القلم
نزفت حبرها
أغرقت غفوتي
فأيقظت اختطافي
لم يكن هناك ما يسد الفراغ
غير حروف عارية
تشتهي أنوثتها
أربكت دهشتي
أقلقت انبهاري
فَمَشَيتُ في حبري
أحتضن وحدتي
بين أفواه عشق سادي
يحتطب من اندفاعي
يمضغ رجولتي
أقود عاطفة اشتد جيدها
تراقص رغبتي
وثرثرة رأيتها
تعتلي صرح النبض
لترى أسباب نشوتي
استعرت صوت اللهفة
من شبق الاحتياج
اغتسلتُ الذهول
وتوضّأتُ الجنون
كان عليّ
أن أقيم صلاة في محراب هيامي
أن أضع أحاسيسي في مصفاة التلذذ
ليستقر في قعرها حرفان
بهما
أقيّد نوافير المسافات
طه عاصم[/align]
تعليق