السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كنت هائمة في ملك عمره الخلق و ما خشيت من أحد و لا اعتديت...... صادفني الابتلاء فصاحبني مشوارا و ما تركني و ما بكيت .....خلتني شديدة المراس.... تدرعت بالعند و أحتميت .....تركت شأني و غصت في الدنيا لعلي أنسى أني وجود .....تركته و تخليت .....عانقت نفسا أنهكت في القوى و ما دريت.........
سبحت في بحر الحياة فثملت من الإعياء و ما بكيت..... و ما أحسست يوما أني كيان له مكانة في كرامة تضيع كل ما أسكرته الدنيا لكني......بكيت .............داريت حزنا فضحته عيون خضبها دمع فيها اختفى ....ابتلعتها حتى يتماسك درع العند و الذي وراءه....... احتميت .....
كان حلما استفقت منه و ما دريت إلا و أنا في ساحة وغى اجتاحتها جنودا لا ترى..... كانت سيوفها ابتلاء ...... .......تضرب النواصي فيخرج منها الكذب و يعانق اللغو الهراء .....خيولها خيال و نساء تدرعت بالعراء..... ألقت رسوما خلبت الألباب و كحلت الأعين حتى يغادرها الكرى...... أتباعها كبر و رياء...... بخل و عداء..... بغي و ربا ......افلاس و غنى .....و فقر راقص الغناء .....أفصحت لي عن أسمائها و أنا في ساحة الوغى أسمع و أرى جنودا ارتدت ثياب الإخفاء حتى لا ترى و يصبح لها أعداء .....علقت الزينة على الأبواب حتى يدخلها كل من بالساحة أراد الراحة و الحمى ......
و سقطت السيوف على الأرض بعد أن دخل البيوت كل من أراد الاعتداء على منازل كانت مقاما للشرفاء ........و تفشى الابتلاء في المدينة و حلق في الفضاء حتى يلتقط كل من بحيطان الأصنام احتمى .....تفرقت الجنود حتى تكون ظلا لمن فقد النور فرأى سحر النساء...... جمال و بريق ضياء .....أسرع الخطى و في أحضانها ارتمى ....
أما الأتباع فاستباحوا كيان كل من الذكر فيه انتسى عاقر الدنيا فثمل و انتشى و أصبح مكانا يحلو فيه اللقاء..... يرتاده أتباع ..... أصبحوا له أصدقاء ......
امتشقت سلاحي و مشيت و لم أتذكر في حياتي أني عاديت أحدا و لا استوليت ......
كان سلاحي قلما أخذته...... و صليت ................
قلــم و قرطــاس
امتشقت سلاحي و مشيت لم أتذكر في حياتي أني عاديت أحدا و لا استوليت على متاع كان لغيري و ما تمنيت أن أكون الآخر و ما حلمت لكن وفيت ....آليت على نفسي حب الخلق و ما باليت بطباع و لا خواطر و لا فكر و لا احتميت من أحد و لا خنت و لا كذبت و لا صليت .....كنت هائمة في ملك عمره الخلق و ما خشيت من أحد و لا اعتديت...... صادفني الابتلاء فصاحبني مشوارا و ما تركني و ما بكيت .....خلتني شديدة المراس.... تدرعت بالعند و أحتميت .....تركت شأني و غصت في الدنيا لعلي أنسى أني وجود .....تركته و تخليت .....عانقت نفسا أنهكت في القوى و ما دريت.........
سبحت في بحر الحياة فثملت من الإعياء و ما بكيت..... و ما أحسست يوما أني كيان له مكانة في كرامة تضيع كل ما أسكرته الدنيا لكني......بكيت .............داريت حزنا فضحته عيون خضبها دمع فيها اختفى ....ابتلعتها حتى يتماسك درع العند و الذي وراءه....... احتميت .....
كان حلما استفقت منه و ما دريت إلا و أنا في ساحة وغى اجتاحتها جنودا لا ترى..... كانت سيوفها ابتلاء ...... .......تضرب النواصي فيخرج منها الكذب و يعانق اللغو الهراء .....خيولها خيال و نساء تدرعت بالعراء..... ألقت رسوما خلبت الألباب و كحلت الأعين حتى يغادرها الكرى...... أتباعها كبر و رياء...... بخل و عداء..... بغي و ربا ......افلاس و غنى .....و فقر راقص الغناء .....أفصحت لي عن أسمائها و أنا في ساحة الوغى أسمع و أرى جنودا ارتدت ثياب الإخفاء حتى لا ترى و يصبح لها أعداء .....علقت الزينة على الأبواب حتى يدخلها كل من بالساحة أراد الراحة و الحمى ......
و سقطت السيوف على الأرض بعد أن دخل البيوت كل من أراد الاعتداء على منازل كانت مقاما للشرفاء ........و تفشى الابتلاء في المدينة و حلق في الفضاء حتى يلتقط كل من بحيطان الأصنام احتمى .....تفرقت الجنود حتى تكون ظلا لمن فقد النور فرأى سحر النساء...... جمال و بريق ضياء .....أسرع الخطى و في أحضانها ارتمى ....
أما الأتباع فاستباحوا كيان كل من الذكر فيه انتسى عاقر الدنيا فثمل و انتشى و أصبح مكانا يحلو فيه اللقاء..... يرتاده أتباع ..... أصبحوا له أصدقاء ......
امتشقت سلاحي و مشيت و لم أتذكر في حياتي أني عاديت أحدا و لا استوليت ......
كان سلاحي قلما أخذته...... و صليت ................
تعليق