حوار حول التغيير والإصلاح من أجل النهوض

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    حوار حول التغيير والإصلاح من أجل النهوض

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم [/align]

    [align=center]حوار حول التغيير والإصلاح من أجل النهوض [/align]
    [align=right]
    تعددت الكتابات فى وصف الحالة التى وصل إليها العالم العربى من التمزق والتشتت و ذهاب الثروات الطبيعية فيما لا يفيد البلاد والعباد ، مع عدم القدرة على الاستفادة من العقول العربية فى تطوير البلاد وحل مشاكلها بالإعتماد على الذات. وقلت الكتابات الجادة حول مشاريع للإصلاح والنهوض ، و أكتفت الكثير من الكتابات بالوصف والتعليق والشكوى والإتهام ، و تفرغت بعض النخب لبعضها البعض فى معارك وهمية لا منتصر فيها ، ولكن المهزوم الواضح هو الوطن و الأغلبية الصامتة من العباد ، مع ضياع المجهود و الاوقات فى حروب كلامية تنتهى بإختفاء كاتب لتعود بظهور كاتب أخر ، مع التكرار الممل لنفس الأفكار و الأطروحات.

    وهنا اتقدم بمحاولة متواضعة لتجميع الجهود الفردية ، مع التنوع فى التخصصات الفكرية ، من أجل عمل جماعى فكرى، من خلال الحوار الفعال ، للوصول لمشروع للتغيير والإصلاح ، على أمل ان تتفق عليه و تشترك فى بناءه فئة مؤمنه بدورها فى الإصلاح والتغيير ، مع الأخذ فى الإعتبار ما تطرحه فئات أخرى من انتقادات و اعتراضات لما يمكن ان تصل إليه غالبية من المفكرين والمثقفين. و للإعداد لهذا الحوار سوف اتبع هذه الخطوات.....


    الخطة
    أولاً: مقدمات عامة للتمهيد
    ثانياً: وضع محاور للحوار لمناقشة المهمات التالية:..

    المهمة الاولى: وضع رؤية مستقبلية للنهوض
    المهمة الثانية: كيف يمكن تحقيق هذه الرؤية على مراحل
    المهمة الثالثة: تكوين و اعداد الفريق الذى يقوم بهذه المهمة

    و فى مناقشة كل هذه المهمات سأحاول الإلتزام بالموضوعية و المنهجية على قدر المستطاع.

    مقدمات عامة

    فى هذه المقدمات سوف أطرح عدة أفكار عامة تحاول ان تحيط بأبعاد ومستويات متعددة لقضية الإصلاح والتغيير ، و بعد هذه المقدمات سوف يبدأ الحوار الجاد. و سوف أقسم الحوار إلى عدة أجزاء ، وفى كل جزء عدة محاور الأتى.....

    اجندة الحوار

    التمهيد: وصف حال العالم العربى

    الجزء الأول: محاولات لفهم الجذور وسنن التغيير و ألياته

    المحور الأول: لماذا فشلت مشروعات النهضة فى العالم العربى؟
    المحور الثانى: دورالشخصية العربية فى النهوض: دراسة للشخصية العربية بين الايجابيات والسلبيات، وهل السلبيات هى من اسباب عدم القدرة على التغيير؟
    المحور الثالث: العقل العربى و دوره فى مشاريع التغيير والإصلاح
    المحور الرابع: كيف تتغير المجتمعات؟ دراسة فى الآليات التى تتغير بها المجتمعات

    الجزء الثانى: الفكر الإصلاحى بين النقل و الأصالة

    المحور الأول: بحثاً عن منهج جديد للفكر لعلاج مشاكلنا
    المحور الثانى: أخطاء فكرية تحتاج مراجعات
    المحور الثالث: مشكلة المنهج و المفاهيم و المصطلحات والنظريات فى العلوم والدراسات الإجتماعية

    الجزء الثالث: مشروع التغيير

    المحور الأول: مشروع النهضة...ماهو؟
    المحور الثانى: من يقوم به؟
    لمحور الثالث: كيف نقوم به؟
    المحور الرابع: متى نبدأ؟
    المحور الخامس:ما هو دور النخب ؟
    المحور السادس: ما هى المعوقات؟
    المحور السابع: كيف يمكن التغلب على المعوقات؟

    الجزء الرابع: بعض النماذج من مشاريع مرحلية

    و هنا سنناقش بعض الأمثلة من مشروعات مرحلية و لكنها أساسية للنهوض والتقدم.

    و إلى لقاء لنبدأ من المقدمات العامة قبل الدخول فى الحوار لمناقشة المحاور.


    وتحياتى

    ( يتبع)

    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 30-11-2009, 18:40.
  • د. م. عبد الحميد مظهر
    ملّاح
    • 11-10-2008
    • 2318

    #2
    حوار فكرى حول التغيير و النهوض: المقدمات

    1) التغيير من أجل الإصلاح و النهوض فى العالم العربى والأولويات
    [align=right]
    عندما نتكلم عن قضية أمة...قضية نهوض...قضية تخلف ... والخوف من السقوط...الخوف من التهاوى....الخوف من الانسحاق تحت أقدام الغزاة الجدد للمنطقة العربية...فهذه قضية خطيرة ، تحتاج تجميع الجهود...توحيد الصفوف....الإتفاق على الأهداف...التنسيق لتحقيق هذه الأهداف ونشرها والدعوة اليها ، ونسيان الخلافات الأقل أهمية...لأننا إذا نسينا الأهداف الكبرى والتصقنا بألأقل أهمية لن ننجز شيئاً للأمة وسوف نرحل جميعا عن هذه الأمة ونترك للأجيال التالية الإنشغال بمشاكل وأمور أقل أهمية دون أى عمل لتمهيد الطريق لمفهوم أمة واحدة...أمة واحدة مهما كان الشكل التى تتوحد تحته هذه الأمة.....نحن أمام قضية خطيرة ولا أدرى لماذا الجو الثقافى العام فى الوطن العربى لا يريد التوحد او العمل الفعال من أجلها... هل هناك من ينتظر معجزة إلهية؟ وهل نحن نستحق ان يُؤيدنا الله بمعجزة دون ان نقدم الى الله ما يثبت إننا نستحق؟ أم اننا يأسنا ، و أدمّنا الكلام والشكوى ، و أحيانا الصمت ، فى إنتظار الأجيال القادمة؟ أوربما حلم البعض بالديكتاتور العادل....

    لذلك هناك مسئولية لعمل جماعى وتعاونى من أصحاب الكفاءات ليقدموا نموذجاً يُمكن ان يحتذى...وعلى كل من يدرك هذه الأهمية لقضية النهوض ويرى لنفسه دوراً ما ، فعليه ان يقوم به...هذا التزام ذاتى...التزام خلقى... من أخلاق كل العرب ...فليس هناك سلطة عليا تأمرالمثقف أو المفكر بالإلتزام بقضية النهضة والتخلف...هذه مبادرات ذاتية والإلزام هنا أو الإلتزام هى قضية فردية شخصية ولا إجبار، إنه التزام خلقى... و لكل مؤمن بقضية النهوض ان يلزم به نفسه.


    وفى قضية النهوض لكل إنسان دوره لا فرق بين مثقف ولا مفكر ولا شاعر ولا أديب ولا مترجم ، فلكل دوره المهم والذى لا يمكن الإستغناء عنه ، ولكل فرد العمل المناسب لقدراته ومعارفه ومهاراته، ولكن الشرط الأساسى هو ان يقوم كل بدوره وعينه دائما على الهدف المشترك.

    و للحديث بقية


    ومازلنا فى المقدمات

    [/align]
    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 09-12-2009, 17:13.

    تعليق

    • د. وسام البكري
      أديب وكاتب
      • 21-03-2008
      • 2866

      #3
      حوار فكرى حول التغيير و النهوض: المقدمات

      أستاذنا الفاضل د. عبد الحميد مظهر ...
      ما زلنا نتابع معك :
      حوار فكري حول التغيير و النهوض : المقدمات
      موضوعٌ حيويّ، جاد، نأمُل من المفكرين والمثقفين الإسهام فيه، وفقاً للمنهج الموضوع قدر المستطاع.
      سنتابعكم ونشارككم الحوار حال رؤية إشارة أستاذنا الفاضل للبدء بالحوار.
      ولكم وافر التقدير.

      د. وسام البكري

      تعليق

      • د. م. عبد الحميد مظهر
        ملّاح
        • 11-10-2008
        • 2318

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د. وسام البكري مشاهدة المشاركة
        أستاذنا الفاضل د. عبد الحميد مظهر ...


        ما زلنا نتابع معك :

        حوار فكري حول التغيير و النهوض : المقدمات

        موضوعٌ حيويّ، جاد، نأمُل من المفكرين والمثقفين الإسهام فيه، وفقاً للمنهج الموضوع قدر المستطاع.


        سنتابعكم ونشارككم الحوار حال رؤية إشارة أستاذنا الفاضل للبدء بالحوار.


        ولكم وافر التقدير.

        بسم الله الرحمن الرحيم

        أخى الكريم و عزيزى الفاضل د. وسام

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        عدت لهذا الموضوع الآن و أشكرك على الإهتمام ، ولكن هل تعتقد ان الوقت مناسب ، والنفوس و العقول مستعدة لإستكمال هذا الموضوع ؟

        وتحياتى
        التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 16-01-2010, 19:09.

        تعليق

        • د. وسام البكري
          أديب وكاتب
          • 21-03-2008
          • 2866

          #5
          أستاذنا العزيز والفاضل د. عبد الحميد مظهر ..
          إنه مشروعك الكبير الذي تعرّفتُ على بعض ملامحه منذ مدة، ولكن لم تُتِح لك ولنا (الملتقى) فرصة التواصل فيه.
          نأمُلُ من جميع المفكرين والمثقفين والأدباء المهتمين بسُبل الإصلاح من أجل النهوض الفكري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي ... وغيرها أن يُسهِموا بشكل فاعل ومؤثّر في بينها ومعالجة مشكلاتها ووضع التوصيات بشأنها.

          أستاذنا الفاضل..
          ما زالَ الوقتُ متّسعاً له، ولسلسلةٍ كاملةٍ منه، والنفوسُ طيّبة بإذن الله تعالى في تدارسها والوصول إلى نتائج مثمرة فيها.

          ولك كل الامتنان والتقدير.
          د. وسام البكري

          تعليق

          • د. م. عبد الحميد مظهر
            ملّاح
            • 11-10-2008
            • 2318

            #6
            [align=center]
            المقدمات
            2) التغيير والإصلاح: بين التنظير والتطبيق
            [/align]


            من و جهة نظرى ان الاصلاح والتغيير هو موضوع ملُح جداً ، ويمكن ان يتحقق على مراحل إذا تم التخطيط الجيد له و بشفافية ، ومن اهم عناصره وجود رؤية واضحة ، و فريق نواه قادر على التعاون والعمل معا. و موضوع الرؤية المستقبلية والتغيير والاصلاح ، و النظرى والتنظير هو فى الحقيقة من الموضوعات التى يحب ان تراجع فى الفكر العربى. وكمثال لأهمية الفكر المتكامل والجاد و حاجتنا لفكر جديد عميق سأطرح فقط للمقارنة طرق التفكير فى حل مشاكل اسهل بكثير من المشاكل التى تتعرض للإنسان بتركيبته المعقدة و التنوع فى مجتمعاته، وعندما تقارن بين مجال سهل مثل مجال العلم والهندسة ومجال أخر اكثر صعوية من مجالات الفكر وهو الخاص بالإنسان و حياته ستكتشف مقدار النقص و الضعف فى الكثير من الأفكار المطروحة لاعلاج قضايا التغيير والإصلاح . و لنتأمل السهل أولاً:العلم والهندسة

            النظرى والتنظير فى العلم والهندسة هما أساس التقدم التكنولوجى. و دون الدخول فى تفاصيل كثيرة ، ففى مجال العلم التنظير هو محاولة لوضع إطار فكرى يجمع فى شكل متناسق كل المعطيات والحقائق المشاهدة والملحوظة و المؤخوذة من ارض الواقع. والنظرية تحاول وضع إطار فكرى لفهم الواقع الخارجى و تفسيره، والنظرية الأكثر قبولا وسلامة هى القادرة على تفسير أدق واشمل لما يحدث ، و تستطيع ان تدل على بعض التنبؤات الكيفية الممكن حدوثها. و لان الوقائع متجددة ، فالنظريات تتغير و تتعدل لتدخل الوقائع والمعطيات الجديدة فى النظرية المعدلة.

            و لتوضيح ذلك أحب ان استعين بما يقوم به المهندسون فى تحقيق و حل مشكلة ما، بالتنظير و الإعتماد على النظريات الهندسية. وبعد ذلك يمكن الإجابة على الأتى:..

            كيف ارى إمكانية الجمع و الانسجام بين الرؤيا المستقبلية للعالم العربى والتغيير والاصلاح و بين تحقيقها على أرض الواقع ؟

            - و هل يمكن للتوجيه النظري – وحده – أن يقوّم السلوكيات و ينآى به عن المهالك ؟

            و لنأخذ مثلا من مجال الأقمار الصناعية.

            يبدأ مصمم القمر الصناعى برؤية ما او بفكرة لحل مشكلة من الحياة الواقعية تحتاج قمراصناعيا.و يستعين المصمم بفريق من المهندسين. و يقوم الفريق بتحويل الفكرة (أو الرؤية ) إلى عدة أهداف يعمل القمر الصناعى على تحقيقها. و ليحقق القمر الأهداف لابد منتصميم عدة منظومات فرعية يتكون منها القمر ، كل منها يؤدى مهمة معينة، وجميع الأنظمة تعملمعا لتحقيق الهدف من القمر. و تتكون فرق من مهندسين، و يتخصص كل فريق فى تصميممنظومة فرعية من منظومات القمر الصناعى . و بعد الحسابات ، تصمم الأجزاء المختلفة بحيث يتم التنسيقبين عمل مختلف الأجزاء. و قبل تصنيع الأجزاء تجرى عدة مراجعات للتأكد من سلامة التصميم.

            و لأن القمرمصمم ليحقق أهداف محددة ، يصمم المهندسون منظومات لضمان تحقيق الأهداف وجودة التحقيق و أليات التصحيح فى حالة الإنحراف . و تصنع الأجزاء و يختبر أداء كل جزء ، وتجمع الأجزاء و يختبر صحة عمل القمر ككل بعد التجميع ، و تصحح اى أخطاء ، قبل ان يوضع القمر فى المدار المناسب حول الأرض. وبعد ذلك يوضع القمر فى مداره المناسب ، و تتم متابعة أداء القمر من المحطة الأرضية والتى ترسل و تستقبل و تصحح اى أخطاء. وأقل زمن لتصميم قمر صناعى هو حوالى 5 سنوات. هذا تصور مختصر عن مشروع هندسى لقمر صناعى صمم لحل مشكلة ما

            و السؤال الأن هو كيف نتصور عملية التغيير من اجل الإصلاح؟

            و الإجابة ستكون مشابهة لعملية القمر الصناعى ، والبداية هى الرؤية ، وبحسابات تأخذ مفاهيم التخطيط و عمل الفريق و مراحل التنفيذ ، و لكن الصعوبة و التحدى الأكبر هو فى تكوين فريق العمل الراغب فى العمل الجماعى و تكوين الأنوية المؤمنة بدورها فى مشروع للنهضة. و بالطبع لن يأخذ هذا المشروع 5 سنوات مثل مشروع القمر المادى ، بل أكثر بكثير.


            ومازلنا فى المقدمات


            (يتبع)
            التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 11-02-2010, 18:54.

            تعليق

            • د. م. عبد الحميد مظهر
              ملّاح
              • 11-10-2008
              • 2318

              #7
              المقدمات

              3) التغيير والإصلاح: صورة عامة تساعد على التخطيط وادارة المشروع المقترح

              موضوع العالم العربى-الإسلامى -الشرق الاوسط- العالم ، وما يحدث فيه حاليا والوضع المستقبلى ، هو موضوع معقد، ولكننى أستطيع ان أوضح الصورة من خلال تطبيق المنهج الهندسى. من أهم أسس المنهج الهندسى لفهم الظواهر هو إبتكار نموذج له. النموذج هوإطار فكرى وعلمى، يحاول ان يضع كل العوامل التى تؤثر على الظاهرة وتحركها على الأرض. أى دراسة ما يحدث ضمن إطار فكرى يأخذ كل معطياته من عقائد الشعوب و من التاريخ والجغرافيا و الإقتصاد.

              وكل ما كان النموذج قادرا على تفسير و فهم ما يحدث كان أقرب للصحة ، و ما يحدث الآن فى المنطقة هو من الظواهر الإجتماعية والسياسة والإقتصادية ، المتأثرة بوضع المنطقة و مصالح العالم فيها من ناحية ، وفهم حكومات دول المنطقة لمعنى مصالح ( مصالحهم كحكام-مصالح دولهم-مصالح شعوبهم) من ناحية أخرى. و شعوب المنطقة ينتموت إلى العروبة والإسلام ( دين وحضارة) فى العموم ،ويعيش فيه اناس تجمعهم ثقافة واحدة ، و تضم ايضا أصحاب الأديان السماوية من ناحية وعقائد أخرى من ناحية ثانية. وما يجرى فى المنطقة ، يحدث فى منطقة جغرافية محددة لها تاريخها و ثقافتها. و النموذج الأكثر سلامة هو من يأخذ كل هذه الأبعاد فى الحسبان . و لفهم ما يحدث هناك عدة نماذج لفهم الصورة بطريق أعمق ، والنموذج يعتمدعلى مستوى الرؤية ، وهناك عدة مستويات:..

              000- المستوى الأول هو مستوى دول العالم و عقائدهم السياسية والإقتصادية والدينية ، و تصورهم لمصالحهم فى هذه المنطقة

              000- المستوى الثانى هو مستوى دول المنطقة و تصورهم لمصلحتهم و مصلحة شعوبهم و ارضهم وهذا يدخل تحت مفهوم الأمن القومى لكل بلد و للمنطقة ككل

              000- المستوى الثالث هو ما يحدث داخل كل دولة على حدة ، وتصورها لأمنها القومى، بمعزل عن دول المنطقة

              000- المستوى الرابع هو ما يحدث بين اصحاب الأفكار و النخب والجماعات فى كل دولة ، وكيف تدار كل بلد؟ ومن يديرها؟ وما هو دور الشعب و أهميته فى عقلية من يدير دول المنطقة ، والأهم علاقة النخب ( مفكر-مثقف-أستاذ جامعى –فنان ...إلخ) و تأثيرهم فى حكام دولهم ، وتأثيرعم الفعلى فى وضع مصالح دولهم وشعوبها ، و مفهومهم للأمن القومى

              فى كل مستوى من المستويات السابقة هناك مبارة بين لاعبين فى كل مستوى مع بعضهم ، ومع اللاعبين فى المستويات الأخرى. واللاعبون أنواع و حجوم ومهارات و كفاءات ، و تختلف قوة اللاعبين.

              و اللاعبون هم دول كبيرة و صغيرة ، وجماعات مصالح ،وأفراد. والدول هم لاعبون كبار ، كل لاعب يريد تحقيق مصالحه أو مصالح فريقه أومصالح جماعته أو مصالح شعبه، و يستعمل الأدوات الممكنة لجذب الأتباع. و الأغلبيةعادة صامتة لا تعرف مصالحها فى الحياة ، والنخب عادة غائبة.

              و هناك متفرجون يشجعون ، ولا يفعلون سوى التهليل و التشجيع و التحليل وتبادل الإتهامات وكتابة المقالات و غيرها ،وليس فى استطاعتهم تغيير خطط المدربين و لا مهارات اللاعبين. وما يحدث على مستوى المواطن ،هو دور المشجع الجالس فى مدرجات الملعب. وأحد وظائف مدير كل فريق ومساعديه ان يعبأ المتفرجين حتى يأخذهم فى صفه ، حتى لو كان فى غيرمصلحتهم.

              و يمكن فهم ما يحدث من أجل التغيير والإصلاح لو اتفقنا على فهم هذا النموذج المتعدد المستويات ، وعلينا ألا نفعل مثل الكثير من الصحف و الكتاب وبرامج الفضائيات التى تخلط بين مستويات الفهم المختلفة.


              ومازلنا فى المقدمات

              وللحديث بقية

              (يتبع)
              التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 26-02-2010, 06:59.

              تعليق

              • د. م. عبد الحميد مظهر
                ملّاح
                • 11-10-2008
                • 2318

                #8
                4) التغيير والإصلاح ومصالح اللاعبين والنخب النائمة والأغلبية الصامتة

                لاعبون و مصالح

                مصالح دول العالم فى صراع ، و المصالح يحددها عدد قليل فى كل بلد أو جماعة ، والنخب مشغولة بقضاياها ومعاركها ،و الأغلبية صامته ولا تعرف كيف تحدد مصالحها. ومن حيث الوضع الحالى و الذى يمكن ان يتغير هناك

                00- دول المستوى الاول التى تعرف مصالحها وتعد كل القوى لتحقيقها:

                امريكا ( اسرائيل من الأدوات المؤثرة لتحقيق مصالح الدول الكبرى ، ولذلك يعمل اليهود دائما على الإرتباط والتأثير فى القوى الكبرى لتحقيق أحلامهم ، و ما عملوه للتأثير فى الدول الكبرى معروف)

                00- دول بعدها فى درجة القوة:

                دول الإتحاد الأوربى و الصين و روسيا ( كل دولة من هذه الدول تحاول الوصول لمستوى تأثير أمريكا

                00- دول المستوى التالى التى تعرف مصالحها و تحضر نفسها:

                الهند و تركيا و إيران، و بعض دول أمريكا الجنوبية

                00- دول المناطق التى لا أحد يعرف ما هى مصالحها و لا أمنها القومى:

                الدول العربية

                ***************

                لو أخذنا مصر مثلا كفريق يمكن ان نفهم مايحدث لو حددنا الأتى...

                1) فريق مصر فى الملعب السياسى على أى مستوى يلعب؟

                مستوى دول العالم ؟ أو مستوى دول المنطقة؟ أم على مستوى قطر مصر فقط و الحزب الوطنى؟

                2) ما هى المصالح المصرية؟ من الذى حدد هذه المصالح؟ ما هى رؤية مصرلمفهوم الأمن القومى؟ و ما هى اوراق الضغط المصرية؟

                و نفس الأسئلة توجه لباقى دول المنطقة؟

                -- ما هى مصالح كل دولة من دول المنطقة؟
                -- من الذىوضع هذه المصالح؟
                -- ما هى رؤية كل دولة لمفهوم الأمن القومى لنفسها وللمنطقة؟
                -- ما هى اوراق الضغط لكل دولة؟

                و إذا كانت الشعوب ليس لهاتأثير فى اختيار مصالحها ، وو ضع أسس أمنها القومى ، فإن ما يحدث هو صراع مصالح من يحكم ، وكل يستعمل الأدوات المناسبة لتعبئة الشعب و أخذه فى صفه و يهاجم غيره ( دون ان يعرف الشعب اين المصلحة ، فالغالبية تردد ما يقال و سهلة التعبئة بأسم الوطنية ، والنخب معزولة )

                و بناء على تعدد مستويات اللعب والتأثير فيما يحدث يمكن ان يفسرالعديد مما جرى منذ عام 1990 و حتى الأن ، أو ربما من قبل سقوط الخلافة العثمانية وحتى الآن.


                ومازلنا فى المقدمات

                (يتبع)
                التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 28-02-2010, 21:14.

                تعليق

                • د. م. عبد الحميد مظهر
                  ملّاح
                  • 11-10-2008
                  • 2318

                  #9
                  5) اهداف و مصالح

                  كيف تضمن الدول سلامة الحياة والمستقبل لمواطنيها؟ وتعمل لتوفير أمنها وحماية عقيدتها وثقافتها، و توفير المياة والطاقة والغذاء و الوظائف لمواطنيها؟

                  الأفكار المتصارعة

                  أمثلة...أمثلة..مجرد أمثلة...

                  ا) القوميةالعربية كفكر فى صراع مع افكار الدول الكبرى

                  ب) الدين الإسلامى والخلافة كفكر تحت الهجوم حتى لا يعود ( ذكرى الخلافة العثمانية لم تنمحى من مخططى الدول الغربية

                  ج) الرأسمالية و الشركات متعددة الجنسية فكر يريد ان يسود لمصلحة أصحابه

                  د) ملامح عودة الفكر الإشتراكى والشيوعى فى أشكال أخرى ( الصين و دول امريكا اللاتينية و ربما روسيا)

                  و) أهداف الدول الكبرى و أزمة الطاقة ومصالحها فى التحكم فى منابع النفط ( العراق والسودان أمثلة) ، واسواق التجارة ، وبيع السلاح و.....

                  .)......
                  .......


                  ومازلنا فى المقدمات

                  (يتبع)
                  التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 28-02-2010, 21:13.

                  تعليق

                  • د. م. عبد الحميد مظهر
                    ملّاح
                    • 11-10-2008
                    • 2318

                    #10
                    6) التغيير والإصلاح وأدوات اللعب و الصراع بين اللاعبين

                    [align=right]
                    كل أدوات الدبلوماسيةوالضغط والقتل والحروب و التعبئة متاحة ، لكى يحقق كل فريق أكبر مكاسب ، وعلى كلفريق ان يتقن قوانين اللعب و ويتدرب و يصقل مهارته

                    أدوات التفرقة

                    -- تشجيع المصالح الضيقة لكل بلد
                    -- التحكم فى الأغلبية الصامتة
                    -- القيام بأعمال قذرة و نسبتها إلى المخالف
                    -- تشويه عقائد الأخر و سمعته
                    -- نشر قصص و تسريب معلومات و حجب معلوماتأخرى
                    -- أستثارة عواطف القارىء بأستعمال أحداث فردية ( فرق الموت ، ذبح ، قتل ،إرهاب ،..إلخ) -- التحكم فى حركة المال
                    -- خلق عدوات و زرع ألغام
                    -- التحكم فى السلاح وبيعه


                    نماذج لنسيان مصالح المنطقة


                    -- إخراج ما فى بطون الكتب و تفسير أى قول لتحقيق التفرقة و نسيان المصالح الكبرى

                    -- ايران والفرس والعرب
                    -- الشيعة و السنة
                    -- العرب والأكراد
                    -- الإسلام والمجوسية
                    -- تجذير الخلاف بين القومية العربية والاسلام
                    -- الإسلاموية والإرهاب والإسلام
                    -- التجهيل و إضعاف الذاكرة ( مثلا مقدار تهديد إيران للعالم العربى و كيف هددت مصالحه عبر ألاف السنين حتى ظهور الخمينى ، فى مقابل ما قامت به البلاد الغربية و إسرائيل فى تهديد المصالح العربية ، نسيان سايكس بيكو، و وعد بلفور ، ...إلخ


                    ************

                    ويمكن فهم ما يحدث على مستوى الدول بتحديد مستوى صراع القوى والمصالح....

                    00- من يصارع من ؟
                    00- وعلى أى مصالح؟
                    00- وما هى أدواته؟
                    00- من هم الفاعلون؟
                    00- ومن هم المشجعون و المهللون لهذا الفريق او ذاك؟

                    ويمكن أيضا فهم الإتهامات المتبادلة بين الدول والأفراد (و ما يحدث فى مصر مثلا) من هذه القصةالطويلة.



                    ومازلنا فى المقدمات

                    (يتبع)


                    [/align]
                    التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 07-03-2010, 19:19.

                    تعليق

                    • د. م. عبد الحميد مظهر
                      ملّاح
                      • 11-10-2008
                      • 2318

                      #11
                      7) التغيير والإصلاح :مستقبل المنطقة العربية المأمول


                      [align=right]
                      تحقيق مقاصد الاسلام و شريعته السمحاء...و الحياة الكريمة لسكانها

                      سؤال: ما هى متطلبات الحياة الكريمة للمسلم كما يحددها الإسلام ؟

                      أقلها تحقيق الضرورات الحياتية الخمس. مع حل مشاكل الموارد والطاقة والمياه وزواج الشباب و الصحة و زيادة السكان و توفير الوظائف ، ..إلخ.

                      والسؤال هو كيف تتحقق مصالح المنطقة فى هذه المعمعة والنخب معزولة التأثير و متفرغة لبعضها البعض فى معارك ؟



                      ومازلنا فى المقدمات



                      (يتبع)


                      [/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 07-03-2010, 19:26.

                      تعليق

                      • د. م. عبد الحميد مظهر
                        ملّاح
                        • 11-10-2008
                        • 2318

                        #12
                        8) عناصر هامة للإصلاح من أجل التغيير والنهضة

                        اولا: الدولة العربية فى الرؤية المستقبلية

                        بدلا من الدخول فى متاهات تحليل الكلمات و الجدل حولها (الإصلاح والتغيير) ، دعونا نضع معا رؤية لما نصفه بالدولة المطلوب الوصول اليها من حيث:..

                        1) تركيب الدولة ، الدستور ، السلطات ، القانون ، القضاء ، الحقوق و الواجبات ، الاقتصاد ، التعليم ، علاقة السلطة بالمواطنين ،...إلخ
                        2) مفهوم الأمن القومى و عناصرة وكيف نحققه
                        4) رؤية الدولة لدول الجوار
                        5) رؤية الدولة لدول العالم

                        ثانيا: تحقيق الرؤية

                        1) ما الطرق والوسائل و المراحل و الاساليب و.....لتحقيق الرؤية؟

                        0- تغيير سلمى
                        0- تغيير بالقوة ( ثورة ، انقلاب )
                        0- عصيان مدنى
                        0 -عن طريق مؤسسان المجتمع المدنى
                        ..........................الخ

                        2) المراحل ، من أين نبدأ ، وكيف؟
                        3) نقاط القوة والضعف و احتمالات الفشل
                        4) ما هى العقبات؟

                        ثالثا: الفريق

                        من الناحية العملية و التنفيذية أين الفريق الذى يمكن ان يقوم بتحقيق الرؤية؟

                        سؤال صعب!!

                        و للحديث بقية


                        ومازلنا فى المقدمات

                        (يتبع)
                        التعديل الأخير تم بواسطة د. م. عبد الحميد مظهر; الساعة 29-03-2010, 20:33.

                        تعليق

                        يعمل...
                        X