[frame="1 98"]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اليوم ، وبشكل مفاجئ ، لكنه لذيذ كالطعنة ، أطل علينا الأخ والصديق والحبيب الدكتور حكيم عباس في أحد مواضيعنا بجماعة المعنى.
وبقدر سعادتنا بعودته ، بقدر ما رحبنا بهذا الرجل العملاق ، الجاد ، الرصين ، الذي ما دخل موضوعا إلا أثراه ، وما كتب نصا إلا أبهر كما فعل في قصته (( حنين والليمونة الكبيرة )) التي نالت جائزة القصة في ملتقانا .
هذا الطبيب الجراح الكبير ، والمفتون حد الهوس بالفكر والفن والتاريخ ( ماجستير فنون وباكالوريوس تاريخ مع بقاء مشوار التحصيل مغتوحا ...)- هذا الرجل المهموم بهم الإنسان العربي ، استحوذ على إعجاب الكثيرين في الملتقى.
ورغم انشغالاته الكثيرة / كأغلبنا هنا ، إلا أنه يصر على أن يشعل شمعة بدل أن يلعن الظلام . وها هو يعود إلينا بشموعه الكثيرة ، فار سا مغوارا ، ومناقشا مدققا رائعا ، مما جعلنا نشعر اليوم في جماعة المعنى بفرحة العيدين : عيد الأضحى وعيد خاص في جماعة المعنى بعودته التي ستكون إضافة نوعية أساسية للمعنى قبل جماعته.
فأهلا وسهلا بحبيبنا الدكتور حكيم عباس ، وشكرا له على كلمته الطيبة في مداخلته الأولى بعد عودته.
[/frame]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اليوم ، وبشكل مفاجئ ، لكنه لذيذ كالطعنة ، أطل علينا الأخ والصديق والحبيب الدكتور حكيم عباس في أحد مواضيعنا بجماعة المعنى.
وبقدر سعادتنا بعودته ، بقدر ما رحبنا بهذا الرجل العملاق ، الجاد ، الرصين ، الذي ما دخل موضوعا إلا أثراه ، وما كتب نصا إلا أبهر كما فعل في قصته (( حنين والليمونة الكبيرة )) التي نالت جائزة القصة في ملتقانا .
هذا الطبيب الجراح الكبير ، والمفتون حد الهوس بالفكر والفن والتاريخ ( ماجستير فنون وباكالوريوس تاريخ مع بقاء مشوار التحصيل مغتوحا ...)- هذا الرجل المهموم بهم الإنسان العربي ، استحوذ على إعجاب الكثيرين في الملتقى.
ورغم انشغالاته الكثيرة / كأغلبنا هنا ، إلا أنه يصر على أن يشعل شمعة بدل أن يلعن الظلام . وها هو يعود إلينا بشموعه الكثيرة ، فار سا مغوارا ، ومناقشا مدققا رائعا ، مما جعلنا نشعر اليوم في جماعة المعنى بفرحة العيدين : عيد الأضحى وعيد خاص في جماعة المعنى بعودته التي ستكون إضافة نوعية أساسية للمعنى قبل جماعته.
فأهلا وسهلا بحبيبنا الدكتور حكيم عباس ، وشكرا له على كلمته الطيبة في مداخلته الأولى بعد عودته.
[/frame]
تعليق