كتب مصطفى بونيف
تعالوا معي لكي (نبوس الواوا !)

معلومة مذهلة تلك التي قرأتها مؤخرا عن فوائد (القبلة ) أي (البوسة !)
والمعلومة تفيد بأن البوسة هي العلاج الناجع والسريع للصداع !.
الله ...كم أذهلتني هذه الدراسة ، وجعلتني أقف احتراما للطب المتقدم في الغرب .
عندما يفتك بك صداع رهيب ..لا تطلب أقراص الصداع ، أطلب بوسة .
يقال أن القبلة هي تطور لعملية كان يقوم بها أجدادنا في العصور الغابرة ، وهي أن الرجال كانوا يقضمون شفاه النساء عندما يصيبهم الجوع ...ثم تطورت هذه العملية لتصبح بالشكل الذي قدمه لنا عبد الحليم مع مريم فخر الدين في فيلم حكاية حب ..وربما يكون عبد الحليم قد فعلها وقضم قطعة من شفتيها !.
تخيل معي لو أن الناس يصدقون هذه الدراسة...الكل يبوس بعضه في كل مكان ...
وأنت جالس في أتوبيس ..هاجمك صداع رهيب ..ماذا ستفعل ؟.
أنظر في تلك التي تجلس بقربك ، و في ظروفها ..ثم قل لها برشاقة
"ممكن بوسة ؟" ...
وإذا حدث أن خلعت نعلها وضربتك به على رأسك وهي تصرخ " يا قليل الأدب !" .. فلا تتردد في طلب البوسة مرة ثانية ..وستجدها تضربك بحقيبة يدها على كتفك وهي تقول بغنج " ليس أمام الناس يا شقي !" .
أنصحك أن تأخذ البوسة في مكانك بالأتوبيس ، لا أحد سيقول لك شيئا ..لأن الجميع شاهد أغنية هيفاء وهبي "بوس الواوا " ولم يفعلوا شيئا !!.
فكرت ..وفكرت كثيرا في مسألة البوس هذه فوجدت أنها مفيدة جدا من الناحية الاقتصادية ..وتغنينا عن تكاليف الأطباء والصيدليات ..بالإضافة إلى فوائدها الاجتماعية في ترسيخ أواصر المحبة بين أفراد الأسرة والمجتمع .
بلا شك أن الكثير من المتزوجات يشتقن إلى ذلك السؤال السحري الذي يطلقه الزوج .." هل نام الأطفال ؟ " .
بعد نشر هذه الدراسة سيتغير السؤال إلى شكوى مريرة يطلقها الزوج وهو يشاهد مسلسل الساعة السابعة والربع مساءا .." آه صداع سيفرق رأسي !"
فتفهم أم العيال ..لتنوم أطفالها من المغرب !.
هل رأيتم العظمة في مثل هذه الدراسات ؟
لنفرض أنك لست متزوجا ماذا ستفعل ؟ ...
اذهب وقبل يد السيدة الوالدة ...ومن المؤكد أن دفء يد الأم أفضل من دفء شفايف الست هيفاء ...وستجد أن والدتك تدعو لك ...
فائدة أخرى ..للشباب العاطل عن العمل ...
الشاب العاطل عن العمل يفتح (مبوسة ) ...
( المبوسة العمومية ) سيتحول إلى مشروع قومي بكل تأكيد ...
والأسعار ستكون بالعداد..حسب طول وعمق البوسة ...المصاب بالصداع يدخل يبوس ..والعداد يحسب ..3 كيلو في الساعة ب 20 دولار !.
مع مراعاة السن والخبرة ...
إذا كان البوس يقع على من هن في سن 18 إلى 25 سنة البوسة ب 10 دولارات ...يا بلاش !.
أما إذا كان يقع على من هن في سن 30 إلى 40 فالسعر يصل إلى 5 دولارات .
فوق الأربعين ...نكتفي بتقبيل الأيادي !!.
و البوسة فأنواع ...
هناك البوسة المستعجلة ، كتلك التي تطبعها على خد من تبوسه ، وأنت ذاهب إلى العمل . وعادة لا تصدر هذه البوسة صوتا .
هناك بوسة العطف والحنان كتلك التي تطبعها على خد طفل يتيم ، وعادة ما تفر الدمعة من عينك وأنت تفعلها ..وصوتها يكون أشبه بسقوط ورقة من شجرة في فصل الخريف ..
هناك بوسة الصلح خير ..وعادة ما تكون في أقسام البوليس وغرف الأحوال الشخصية في المحاكم ..عندما يطبع الزوج قبلة على خد زوجته التي تريد خلعه بالثلاث ...فيصدر صوت أشبه بصوت زرزقة الباب ..فضيحة !!.
وهناك بوسة بقرف ..تطبعها ويكون في نفسك شيئ من طلب الانتحار ..يعني تبوس من هنا ، وتطلق عيار ناري على دماغك من هنا ...
وهذا عندما تمسك عليك الحرم المصون زلة ..أو تكون وافرة الصحة أكثر منك .
وهناك بوس أشبه بالتطعيم ... أي مجرد حصانة من الوقوع في الخطيئة فقط !.
حسنا ...
ماذا لو كنت عازبا وأصابك صداع رهيب ، قفررت أن تبوس يد الوالدة الكريمة ، فوجدت أن والدك هو الآخر يشتكي من الصداع .؟.
ليست مشكلة ...بوس نفسك في المراية .
والله العظيم ..يا جماعة ..
سمعت أحد روؤساء الجمهورية ..يشكو من الصداع .
وأعتقد أنه وطبقا للوصفة البلجيكية ..لا بد أن يبوس الشعب فردا فردا ومن الفم !.
أموووووواح
كان معكم / مصطفى بونيف
تعالوا معي لكي (نبوس الواوا !)

معلومة مذهلة تلك التي قرأتها مؤخرا عن فوائد (القبلة ) أي (البوسة !)
والمعلومة تفيد بأن البوسة هي العلاج الناجع والسريع للصداع !.
الله ...كم أذهلتني هذه الدراسة ، وجعلتني أقف احتراما للطب المتقدم في الغرب .
عندما يفتك بك صداع رهيب ..لا تطلب أقراص الصداع ، أطلب بوسة .
يقال أن القبلة هي تطور لعملية كان يقوم بها أجدادنا في العصور الغابرة ، وهي أن الرجال كانوا يقضمون شفاه النساء عندما يصيبهم الجوع ...ثم تطورت هذه العملية لتصبح بالشكل الذي قدمه لنا عبد الحليم مع مريم فخر الدين في فيلم حكاية حب ..وربما يكون عبد الحليم قد فعلها وقضم قطعة من شفتيها !.
تخيل معي لو أن الناس يصدقون هذه الدراسة...الكل يبوس بعضه في كل مكان ...
وأنت جالس في أتوبيس ..هاجمك صداع رهيب ..ماذا ستفعل ؟.
أنظر في تلك التي تجلس بقربك ، و في ظروفها ..ثم قل لها برشاقة
"ممكن بوسة ؟" ...
وإذا حدث أن خلعت نعلها وضربتك به على رأسك وهي تصرخ " يا قليل الأدب !" .. فلا تتردد في طلب البوسة مرة ثانية ..وستجدها تضربك بحقيبة يدها على كتفك وهي تقول بغنج " ليس أمام الناس يا شقي !" .
أنصحك أن تأخذ البوسة في مكانك بالأتوبيس ، لا أحد سيقول لك شيئا ..لأن الجميع شاهد أغنية هيفاء وهبي "بوس الواوا " ولم يفعلوا شيئا !!.
فكرت ..وفكرت كثيرا في مسألة البوس هذه فوجدت أنها مفيدة جدا من الناحية الاقتصادية ..وتغنينا عن تكاليف الأطباء والصيدليات ..بالإضافة إلى فوائدها الاجتماعية في ترسيخ أواصر المحبة بين أفراد الأسرة والمجتمع .
بلا شك أن الكثير من المتزوجات يشتقن إلى ذلك السؤال السحري الذي يطلقه الزوج .." هل نام الأطفال ؟ " .
بعد نشر هذه الدراسة سيتغير السؤال إلى شكوى مريرة يطلقها الزوج وهو يشاهد مسلسل الساعة السابعة والربع مساءا .." آه صداع سيفرق رأسي !"
فتفهم أم العيال ..لتنوم أطفالها من المغرب !.
هل رأيتم العظمة في مثل هذه الدراسات ؟
لنفرض أنك لست متزوجا ماذا ستفعل ؟ ...
اذهب وقبل يد السيدة الوالدة ...ومن المؤكد أن دفء يد الأم أفضل من دفء شفايف الست هيفاء ...وستجد أن والدتك تدعو لك ...
فائدة أخرى ..للشباب العاطل عن العمل ...
الشاب العاطل عن العمل يفتح (مبوسة ) ...
( المبوسة العمومية ) سيتحول إلى مشروع قومي بكل تأكيد ...
والأسعار ستكون بالعداد..حسب طول وعمق البوسة ...المصاب بالصداع يدخل يبوس ..والعداد يحسب ..3 كيلو في الساعة ب 20 دولار !.
مع مراعاة السن والخبرة ...
إذا كان البوس يقع على من هن في سن 18 إلى 25 سنة البوسة ب 10 دولارات ...يا بلاش !.
أما إذا كان يقع على من هن في سن 30 إلى 40 فالسعر يصل إلى 5 دولارات .
فوق الأربعين ...نكتفي بتقبيل الأيادي !!.
و البوسة فأنواع ...
هناك البوسة المستعجلة ، كتلك التي تطبعها على خد من تبوسه ، وأنت ذاهب إلى العمل . وعادة لا تصدر هذه البوسة صوتا .
هناك بوسة العطف والحنان كتلك التي تطبعها على خد طفل يتيم ، وعادة ما تفر الدمعة من عينك وأنت تفعلها ..وصوتها يكون أشبه بسقوط ورقة من شجرة في فصل الخريف ..
هناك بوسة الصلح خير ..وعادة ما تكون في أقسام البوليس وغرف الأحوال الشخصية في المحاكم ..عندما يطبع الزوج قبلة على خد زوجته التي تريد خلعه بالثلاث ...فيصدر صوت أشبه بصوت زرزقة الباب ..فضيحة !!.
وهناك بوسة بقرف ..تطبعها ويكون في نفسك شيئ من طلب الانتحار ..يعني تبوس من هنا ، وتطلق عيار ناري على دماغك من هنا ...
وهذا عندما تمسك عليك الحرم المصون زلة ..أو تكون وافرة الصحة أكثر منك .
وهناك بوس أشبه بالتطعيم ... أي مجرد حصانة من الوقوع في الخطيئة فقط !.
حسنا ...
ماذا لو كنت عازبا وأصابك صداع رهيب ، قفررت أن تبوس يد الوالدة الكريمة ، فوجدت أن والدك هو الآخر يشتكي من الصداع .؟.
ليست مشكلة ...بوس نفسك في المراية .
والله العظيم ..يا جماعة ..
سمعت أحد روؤساء الجمهورية ..يشكو من الصداع .
وأعتقد أنه وطبقا للوصفة البلجيكية ..لا بد أن يبوس الشعب فردا فردا ومن الفم !.
أموووووواح
كان معكم / مصطفى بونيف
تعليق