مطاردة

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة
  • ربيع عقب الباب
    مستشار أدبي
    طائر النورس
    • 29-07-2008
    • 25792

    مطاردة

    مطاردة
    مغرمة هى بهذه اللعبة ، ترتدي قبعة ، وبنطال جينز ، وحذاءً بمهماز .بركوب خيل تتباهى بين قرينات لها ، تركض فى ضبابة حلم .. لرعاة بقر ، مطاردة هنود حمر . تشتاق نهاية ما ، بأظافرها تنهش في رخام وقت .. أبيد هو . تصرخ فى بيداء ، تنقش اسمها على جذوع نخل و شجيرات ، لا يهم كانت توتا أو زنزلخت . طائرة محلقة تشدو . عيناها تعزقان دمعا ، ما طفر من جفن فى استدارة وجهها ، ما جاوز حدا من حزن وشجن . فى هباء تحلق ، تتعجل أزمنة قادمة بموت محقق ، معاندة أزمنة تأكلها عفونة مقابر ، ترمح تجاه ريح مواتية ، لا تمل من نخز بطن مهرها . يقفز طائرا ، بغية ملاحقة ثور شارد ، يحاورها بمزاج وتلذذ ، يقتلها شرودا . في قيظ كانت تطارده ، بمهارة ترمى حبلها ، مرة تلو الأخرى ، ما أدركها فتور أو ملل ، تعيد الكرة متلبدة بشعر طائرها ، تفلح أخيرا في قطع طريق له . محاصرا يخفف من ركضه ، يلهث محركا ذيله ، يتهادى برشاقة قط ، يلتقط أنفاسه ، يحدقها بنظرات ماكرة . تحوم كقدر نافذ ، بكبرياء تدنو ، تجذب حبلا يصلها بضحيتها . يتمايل قليلا ، بعينين غاضبتين يقابلها . تفزع متراجعة ، تتلوى على برذعة مهرها ، تبش فى وجهه . يهدأ ، يهز رأسه ، فجأة يتربع أرضا . تترجل متهللة ، تياهة بمقدرة تسكنها ، مبدية مهارة بحبلها . تخطو نحوه ، يحدقها بحنان عجيب . تضحك فجأة ، مقهقهة بافتعال واضح ، سادرة هى فى سعيها . يلاطمه ضحكها ، يحسه لطمات . ربما يتساءل : هل تسخر منى ؟!
    تعلم ، ما كانت قادرة ، لولا روح طيبة تسكنه ، تتمايل .. ياله من مشهد صاعق . تتغنج ، تصبح عند رأسه . شيطانية نظراتها . تبص فى عينيه ، تشهد صورتها . تبدّى قزما أمامها . تبتلع ريق متعة . ينهكها انتشاء فاضح . تحط قدما على رأسه : "كيف شردت عن سربي ، كلهم خضع لي .. كلهم كان طوع يميني . أما أنت ، أ تلتذ بشقائي ، بمطاردتي لك .. ؟!! الآن تعرف من أنا .. من أنا ".
    فجأة يفيق ، مباغتا كان هو ، يثور نافضا خطمه ، يوقعها أرضا ، يطوح رأسه بغضب ، وبكبرياء عجيب ينظر ، يستخف بها . فزعة متهالكة كانت . يخلفها ، يخطو مبتعدا . هي تصرخ . حبلها يجذبها إليه . لا يتوقف .. لا يلتفت لصرخات يعرفها ، بهدوء يبتعد . مجرورة هي ، بوحشية تنقض على الحبل ، تفك ارتباطها ، تفشل ، تصطدم بصخرة ، تتآوه . تتفجر دماء على جبهتها . غوثا ترجو .. لا مغيث . بأسنانها تحل أنشوطة حبل ، صاغته هي ، صنعته على عينها . في نفس الوقت يبعد بخطمه حبلها ، يتخلص منه ، يتلاشى الخطم ، كسحر كان أنفا أشم . تتنهد ، تمسح دماءها . يصبح نقطة ضئيلة . تهيج شجونها ، ترتعب . يغيب عن عينيها . يرتعد ألف نخاع . يبتلع صرختها رمل ومدى . تصرخ ، تئن متهالكة ، تهم راكضة ، تسقط أرضا ، تئن ، تصرخ ، تلهث متقدمة ، بصعوبة تنتقل ، تلاحقه باكية ، شاردة هي بين ثور تفلت من بين أصابعها ، و ثور يهجع في قفص يسكنها !

    sigpic
  • محمد سلطان
    أديب وكاتب
    • 18-01-2009
    • 4442

    #2
    كيدهن عظيم ...؟؟

    هي أسطورة المرأة .. و مطاردة الحالمين .. المنتظرين إلى أن يأتي دورهم .. بالرغم من توالي العشاق تحت أقدامها سلفا ,, لكنه لم يتراجع .. سطوة الأنثى على القلب .. قلب الرجل .. الطائر العاشق هنا و هناك خلفها .. و تملكها من غناء و أشعار نظمتها القلوب المتشوقة .. و كأن القط لا يحب إلا من يخنقه .. و الغريب أنها بنفس الثمة التي رأيتها في كثير من قصصك .. حتى كدت أبات أعرف من تلك .. رأيتها هناك من ذي قبل و كانت سعدية .. أو الجنية ؟ .. و مرة أخرى كانت فرط الرمان .. و غيرهما الكثير و الكثير .. مما تعودت على طرحه .. بساتين من نساء و جنائن من أنوثتهن التي ترغم الفحول على امتطاء الخيل .. حبا في المطاردة .. أو للنيل منها .. في مطاردة كتلك ... ولكن لا يفل الحديد إلا من الحديد .. و هي الفارسة الكاسرة , مهرة لا تقاوم , إلا بالفر منها , و إلا سيكون مثالاً يكمل باقي الأمثلة .. ضحية لها .. فهنيئاً لمن استطاع الإستحواذ على قلبها و النيل منها .. وكل الهنا و أيما سعادة لمن نفذ بعمره و انفك منها ..!
    ربيعي الغالي .. منذ مدى طويل لم أعانق سردك .. و الآن تأتي و في عز الوجع .. أبحث عنك كي أبكي بين كفيك .. لأجدك هنا .. تبكي معي ... يا ااااااااااالله .. من يضمد هذا الجرح و يلملم ما انفرط .. !
    نسيت أن أقول : تذكرت هنا " فهد بلان " و ركبنا الحصان .. ربما كانت بعيدة عنها , لكن ترددت في أذني بعد القراءة ..
    أحبك سيدي بكل تلك الجسارة و ليتنا نستطيع الهروب .. كما هرب طائرك .. !
    صباحك جميل أيها لجميل .. العذب الفرات .
    صفحتي على فيس بوك
    https://www.facebook.com/profile.php?id=100080678197757

    تعليق

    • إيمان عامر
      أديب وكاتب
      • 03-05-2008
      • 1087

      #3
      تحياتي بعطر الزهور

      هل هو صراع بين نفس مغيبه

      أما شرود عن قطيع وتخلف عن السير فتصبح فريسة سهلة الاصطياد

      استمتعت أستاذي القدير
      والمبدع المتألق بحروف إبداعك
      أنت نور الحروف وربيعها

      رائع وأكثر

      لا تحرمنا من هطول غيثك الذي نتعلم منه دائما
      نحتاج دائما الى حروفك كي نأخذ منها جرعة إفاقة كي نقوي علي السير في هذه الغابة الموحشة ...........

      دمت بخير متوهج الحرف والمعني

      لك ارق تحياتي

      صباح جميل محمل بأريج الزهور
      "من السهل أن تعرف كيف تتحرر و لكن من الصعب أن تكون حراً"

      تعليق

      • ربيع عقب الباب
        مستشار أدبي
        طائر النورس
        • 29-07-2008
        • 25792

        #4
        المشاركة الأصلية بواسطة محمد ابراهيم سلطان مشاهدة المشاركة
        كيدهن عظيم ...؟؟

        هي أسطورة المرأة .. و مطاردة الحالمين .. المنتظرين إلى أن يأتي دورهم .. بالرغم من توالي العشاق تحت أقدامها سلفا ,, لكنه لم يتراجع .. سطوة الأنثى على القلب .. قلب الرجل .. الطائر العاشق هنا و هناك خلفها .. و تملكها من غناء و أشعار نظمتها القلوب المتشوقة .. و كأن القط لا يحب إلا من يخنقه .. و الغريب أنها بنفس الثمة التي رأيتها في كثير من قصصك .. حتى كدت أبات أعرف من تلك .. رأيتها هناك من ذي قبل و كانت سعدية .. أو الجنية ؟ .. و مرة أخرى كانت فرط الرمان .. و غيرهما الكثير و الكثير .. مما تعودت على طرحه .. بساتين من نساء و جنائن من أنوثتهن التي ترغم الفحول على امتطاء الخيل .. حبا في المطاردة .. أو للنيل منها .. في مطاردة كتلك ... ولكن لا يفل الحديد إلا من الحديد .. و هي الفارسة الكاسرة , مهرة لا تقاوم , إلا بالفر منها , و إلا سيكون مثالاً يكمل باقي الأمثلة .. ضحية لها .. فهنيئاً لمن استطاع الإستحواذ على قلبها و النيل منها .. وكل الهنا و أيما سعادة لمن نفذ بعمره و انفك منها ..!
        ربيعي الغالي .. منذ مدى طويل لم أعانق سردك .. و الآن تأتي و في عز الوجع .. أبحث عنك كي أبكي بين كفيك .. لأجدك هنا .. تبكي معي ... يا ااااااااااالله .. من يضمد هذا الجرح و يلملم ما انفرط .. !
        نسيت أن أقول : تذكرت هنا " فهد بلان " و ركبنا الحصان .. ربما كانت بعيدة عنها , لكن ترددت في أذني بعد القراءة ..
        أحبك سيدي بكل تلك الجسارة و ليتنا نستطيع الهروب .. كما هرب طائرك .. !
        صباحك جميل أيها لجميل .. العذب الفرات .

        شكرا لك محمد على حديثك المستفيض
        وكرمك الطائى الأكثر من رائع

        محبتى
        sigpic

        تعليق

        • ربيع عقب الباب
          مستشار أدبي
          طائر النورس
          • 29-07-2008
          • 25792

          #5
          المشاركة الأصلية بواسطة إيمان عامر مشاهدة المشاركة
          هل هو صراع بين نفس مغيبه


          أما شرود عن قطيع وتخلف عن السير فتصبح فريسة سهلة الاصطياد

          استمتعت أستاذي القدير
          والمبدع المتألق بحروف إبداعك
          أنت نور الحروف وربيعها

          رائع وأكثر

          لا تحرمنا من هطول غيثك الذي نتعلم منه دائما
          نحتاج دائما الى حروفك كي نأخذ منها جرعة إفاقة كي نقوي علي السير في هذه الغابة الموحشة ...........

          دمت بخير متوهج الحرف والمعني

          لك ارق تحياتي

          صباح جميل محمل بأريج الزهور

          شكرا لك أستاذة أيمان
          كنت مبدعة .. و أكثر

          خالص احترامى
          sigpic

          تعليق

          • بهائي راغب شراب
            أديب وكاتب
            • 19-10-2008
            • 1368

            #6
            أستاذ ربيع عقب الباب
            حياك الله وبياك

            فرق شاسع بين ثور بري لا يعطي ثقته لإمراة ، وبين مهر جميل يقدر جمال راكبه ..
            قد تنجح المراة فيركوب الخيل وتجعله مطية لها .. لكنها هنا تفشل في تطويع الثور الفحل ،
            لماذا فشلت ..

            لقد غرها استسلامه المؤقت ..
            كان يستعد للهجوم ... والانتقام ..
            ادرك انها تحاول اصطياده .. ولن يسمح لها بأن تأسر حريته .. إنه يختلف عن المهر ..
            إنه ثور ... مجرد ثور ...
            وهي ..
            مجرد صياد ... فشل مرة اخرى في اسر ثور لن يفهم مطلقا ..
            ان تأسره إمراة تمتطي الريح مهرا

            نص جميل
            يمثل الصراع بين النفس الطيبة ومعاكسها النفس المتمردة ..

            بورك قلم سيدي
            التعديل الأخير تم بواسطة بهائي راغب شراب; الساعة 01-12-2009, 18:40.
            أطمع يارب أن يشملني رضاك فألقاك شهيدا ألتحف الدماء

            لن أغيرنفسي لأكون غيري ، سأظل نفسي أنا أنا

            تويتـــــــر : https://twitter.com/halmosacat

            تعليق

            • ربيع عقب الباب
              مستشار أدبي
              طائر النورس
              • 29-07-2008
              • 25792

              #7
              المشاركة الأصلية بواسطة بهائي راغب شراب مشاهدة المشاركة
              أستاذ ربيع عقب الباب
              حياك الله وبياك

              فرق شاسع بين ثور بري لا يعطي ثقته لإمراة ، وبين مهر جميل يقدر جمال راكبه ..
              قد تنجح المراة فيركوب الخيل وتجعله مطية لها .. لكنها هنا تفشل في تطويع الثور الفحل ،
              لماذا فشلت ..

              لقد غرها استسلامه المؤقت ..
              كان يستعد للهجوم ... والانتقام ..
              ادرك انها تحاول اصطياده .. ولن يسمح لها بأن تأسر حريته .. إنه يختلف عن المهر ..
              إنه ثور ... مجرد ثور ...
              وهي ..
              مجرد صياد ... فشل مرة اخرى في اسر ثور لن يفهم مطلقا ..
              ان تأسره إمراة تمتطي الريح مهرا

              نص جميل
              يمثل الصراع بين النفس الطيبة ومعاكسها النفس المتمردة ..

              بورك قلم سيدي
              كنت غنيا أستاذ بهائى ، و أكثر من رائع فى تقليب الأمر ، و البحث
              خلف هذه المطاردة الغريبة و العجيبة .. نعم ربما ما ذهبت إليه أخى الفاضل
              التسلط كان عنوانا ضخما لفعلها ، وثقتها الحامضة فى نفسها حد الرعب
              قد تسوقها إلى شر أعمالها !
              لكنها على كل حال تدرى ما تفعل !
              نعم هى تدرى و أكثر
              وهذه هى المرأة حين تتغنج ، وتصاب بروح الأفعى !

              محبتى أخى الجميل
              sigpic

              تعليق

              • مجدي السماك
                أديب وقاص
                • 23-10-2007
                • 600

                #8
                تحياتي

                المبدع الكبير ربيع عقب الباب..تحياتي
                كأنك تتخطى الابداع..تجاوزه. قصة في درجة ما بعد الروعة. لغة مذهلة..وصياغة عجيبة الجمال.
                مودتي
                عرفت شيئا وغابت عنك اشياء

                تعليق

                • م. زياد صيدم
                  كاتب وقاص
                  • 16-05-2007
                  • 3505

                  #9
                  ** الاديب المتميز الراقى ربيع.......

                  حين كان فى متناول يدها صاغرا لجمالها وعنفوانها.. استهانت به وهو الثور العنيد فذلته ؟.. حينها انتفض لكرامته ومرغ انفها التراب... لاحقا جرت خلفه لانها كانت تبحث عن ثورها الذى لم تصنه حين روض نفسه بنفسه احتراما لجمالها وكبريائها... لكن.....!!! si la vie


                  تحايا عبقة ........................
                  أقدارنا لنا مكتوبة ! ومنها ما نصنعه بأيدينا ؟
                  http://zsaidam.maktoobblog.com

                  تعليق

                  • ربيع عقب الباب
                    مستشار أدبي
                    طائر النورس
                    • 29-07-2008
                    • 25792

                    #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مجدي السماك مشاهدة المشاركة
                    المبدع الكبير ربيع عقب الباب..تحياتي
                    كأنك تتخطى الابداع..تجاوزه. قصة في درجة ما بعد الروعة. لغة مذهلة..وصياغة عجيبة الجمال.
                    مودتي

                    مجدى الجميل .. حضورك لا بد منه .. ألا تر ذلك صديقى
                    لك روح على النصوص مجدى السماك

                    محبتى
                    sigpic

                    تعليق

                    • ربيع عقب الباب
                      مستشار أدبي
                      طائر النورس
                      • 29-07-2008
                      • 25792

                      #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة م. زياد صيدم مشاهدة المشاركة
                      ** الاديب المتميز الراقى ربيع.......

                      حين كان فى متناول يدها صاغرا لجمالها وعنفوانها.. استهانت به وهو الثور العنيد فذلته ؟.. حينها انتفض لكرامته ومرغ انفها التراب... لاحقا جرت خلفه لانها كانت تبحث عن ثورها الذى لم تصنه حين روض نفسه بنفسه احتراما لجمالها وكبريائها... لكن.....!!! Si la vie


                      تحايا عبقة ........................
                      ربما نسحب البحر أخى الجميل
                      نعم .. سنسحب البحر بما يحمل من أصداف و أسماك و لألىء يوما ما ،
                      لنكتب أجمل الأعمال !!

                      محبتى زياد
                      sigpic

                      تعليق

                      • نادية البريني
                        أديب وكاتب
                        • 20-09-2009
                        • 2644

                        #12
                        قرأت جميل القصّ ومرارة النّص.
                        هل الهي مسؤولة عمّا حدث له ؟لماذا تتحمّل باستمرارعواقب الأمور؟هل هي سبب نزول آدم من الجنّة؟
                        دمت بخير أخي المبدع ربيع
                        نحتاج إلى ألق حرفك باستمرار فلا تبخل به علينا

                        تعليق

                        • ربيع عقب الباب
                          مستشار أدبي
                          طائر النورس
                          • 29-07-2008
                          • 25792

                          #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة نادية البريني مشاهدة المشاركة
                          قرأت جميل القصّ ومرارة النّص.
                          هل الهي مسؤولة عمّا حدث له ؟لماذا تتحمّل باستمرارعواقب الأمور؟هل هي سبب نزول آدم من الجنّة؟
                          دمت بخير أخي المبدع ربيع
                          نحتاج إلى ألق حرفك باستمرار فلا تبخل به علينا
                          صباح جميل .. نادية الغالية
                          كتبتها منذ عامين و نيف
                          لامرأة تتحمم فى النعناع ، و تسيل ثقة ، و بعض وجد لا تدرى لمن تكون
                          كنت خارج سربها ، و فجأة كانت تطارد الهجسة فى ضميرى .. و تدعى لا شىء .. و حين واجهتها بحقيقتها و أنى لا أحب مثل هذه الأدوار ، لك أن تكونى واضحة سيدتى .. كنت ربما جلفا لكننى أردت أعرف .. أقف على ماتريد بالضبط .. و كانت هذه القصة نتاج هذه الواقعة .. كانت خارج حدودى ، و خارج نطاق ظنونى .. لكن هكذا كان الموقف .. فلا هى كانت حبيبة ، و لا أنا أيضا !!
                          وضعتها هذه الأيام .. و الله لا أدرى لم .. ربما لأنها ضمن محتوى مجموعتى الجديدة القريبة الصدور بأمر الله .. !!
                          أتدرى .. كنت أعتقد دائما أن الرجل هو الشيطان الأعظم لا المرأة ، برغم ما تقوله الديانة أو الديانات على اختلافها ، و ظل هذا الاعتقاد هو قناعتى ، لذا كانت المرأة مقدسة ، أدافع عنها ، و أجد لها المعاذير ، و الأسباب ، فى قصصى و شعرى .. و لكن الأمور تنقلب ، و القناعة تبدو شيئا هلاميا لا معنى له ، لتتبدل كلية .. و لكن لتظل هى النور و النار ، الماء و الرمضاء

                          يكفى أنها أمى .. أختى .. ابنتى .. تلميذتى التى ربيت أجيالهن !!

                          تقبلى خالص احترامى
                          sigpic

                          تعليق

                          • دريسي مولاي عبد الرحمان
                            أديب وكاتب
                            • 23-08-2008
                            • 1049

                            #14
                            العزيز ربيع ع الرحمان...مساء الخير.
                            من أراجيف القدر أن هذه المطاردة ستستمر الى أبد الابدين...وستشكل مادة ابداعية خصبة بأشكال تعبرية شتى...وأعتقد ان الالهة هي ايضا ستعجز أمام هول المطاردة من أجل انقاذ هذه المعشوقة...فيها تحولات وصيرورات لا متناهية...
                            عشت المطاردة بجزع مروع ورائع...وكأنني على صهوة جواد يمرق في أدق التفاصيل...بهذه اللغة الزاخمة في شكلها الشذري.
                            انه انذار لكل من تسول له نفسه ان يطارد فريسته أن يحمل معه السوط...
                            محبتي.

                            تعليق

                            • رحاب فارس بريك
                              عضو الملتقى
                              • 29-08-2008
                              • 5188

                              #15
                              أستاذ ربيع عقب الباب

                              نجحت بجعل القارئ يشعر بانه في فيلم سينمائي سريع الصور .
                              فجعلتني أمتطي فرس بطلته , والوح بالحبل , لأصطاد تلك الطريدة التي تجاهلتني , وحين وقعت لم أعرف من بعدها بأني سأقع .
                              ما أروع تسلسل الأحداث هنا وأسرعها . لقد نجحت بجعل الجمل القصيرة تعبر عن الكثير ..
                              وقد قيل يوما " أركض خلف المرأة تركض منك . واركض منها تركض خلفك .
                              أي أن المرأة تتدلل حين نركض وراءها وتتمنع , ولكن لو حدث وتجاهلناها فالحبل حول أعناقنا أقل ما يمكنها أن تفعله لرد كرامتها ..
                              ما أروع القصة ولكن أحزنتني نهاية الفارسة فهي في نهاية الأمر أنثى أرادت رد اعتبارها ..........
                              أستاذ ربيع تلميذتكم أنا منكم نتعلم ومعكم نرقى للافضل .......
                              سعدت بقراءة قصتك وأحببت أسلوبك ..........


                              ..................عندما أمسك قلمي ، لا أفكر ماذا سأكتب إنما ، أكتب ما أحس ..

                              تعليق

                              يعمل...
                              X